اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#الإمام_يحيى و #جنوب_اليمن

#بلال_الطيب

كانت استراحة مُحارب لا أكثر، هكذا كانت الحرب العالمية الأولى بالنسبة للإمام يحيى حميد الدين، ليدخل بعد انتهائها في حروب طويلة مع اليمنيين، تفاصيل احتلاله لـ «الضالع، الشعيب، الأجعود، القطيب»، تشبه تماماً تفاصيل احتلاله لمناطق «اليمن الأسفل»، وكما قاومت المقاطرة توغله لعامين، قاومت ردفان وأخواتها توغله لعامين.

طيلة جولاته التفاوضية مع الإنجليز، كان الإمام يحيى دائماً ما يطالبهم بأراضي أجداده، مُستدلاً بسيطرة الأمير أحمد بن الحسن قائد جيوش «المتوكل» إسماعيل على الجنوب، قبل أكثر من قرنين ونصف من الزمن

في عدن ثمة مقبرة باسم «أحمد بن #الحسن»، احتوت ضحايا الحملة التي قادها ذات الأمير «1646»، وفي أحور قتل الأهالي القائد محمد بن أبي الرجال، ومعه عشرات العساكر، وفي #يافع رفض الشيخ عبدالله هررة الخضوع للائمة «1654»، واحتمى ومن معه بالشواهق العالية، ليطردوا بعد سنتين عامل الإمام حافياً، بعد أن قتلوا بعض أصحابه.
وفي يافع أيضاً، قاد الشيخان «الناخبي» و«ابن العفيف» المقاومة ضد القوات الإمامية، هُزم الأخير، وصمد «الناخبي»، قتل عشرات العساكر، جلهم من «آنس»، وحين استسلم، وأعطي الأمان، قتله أبناء ذات القبيلة غدراً، انتقاماً لقتلاهم.
توالت تمردات أهالي يافع، وكللت بطرد عامل الإمام للمرة الثانية «1682»، ثم قاموا بثورة شاملة «1686»، ليموت على إثرها الأمير الحسين بن أحمد بن الحسن كمداً، بعد فشل إحدى حملاته، قويت بعد ذلك شوكة الثوار، سيطروا بقيادة السلطان #قحطان معوضة على لحج وعدن «1702»، إلا أن «المهدي» محمد بن أحمد بن الحسن نجح في ذات العام باستعادتها.
وحدها #ردفان ظلت حينها عصية على السقوط، استمات ثوارها بالدفاع والمقاومة، وكبدوا الغزاة عشرات الضحايا، وفي جبالها الوعرة سقط عامر بن صالح ـ قائد الحملة الإمامية ـ بحصانه من على مرتفع شاهق، سميت المنطقة التي لفظ فيه أنفاسه الأخيرة بـ «الحقفة»، انتصرت حينها ردفان، وعاد الغزاة من حيث أتوا.
قاد السلطان #ناصر بن صالح #هررة بعد ذلك ثورة يافع الكبرى «1705»، سيطر على لحج وحكمها لـ «22» عاماً، وامتدت سيطرته إلى أغلب مناطق الجنوب، وفي نفس العام أيضاً توجه «6,000» مقاتل يافعي صوب #حضرموت، بطلب من «الكثيريين»، طردوا العساكر الإمامية منها، وحكموا ساحلها حتى العام «1866»، تحت مسمى الدولة «البريكية».
صحيح أن «المنصور» الحسين بن القاسم استعاد لحج وعدن «1727»، إلا أن فضل #العبدلي تمكن بعد أربع سنوات من قتل عامله على لحج، ثم تحالف مع سلطان #يافع سيف بن قحطان، واستعادها بسرعة خاطفة «1732»، بمساعدة مائزة من الأخير، معلناً قيام «السلطنة اللحجية».
كان ثمة توجه انجليزي بتسليم الإمام يحيى أغلب المحميات الجنوبية، مع الحصول منه على بعض الامتيازات، الكرنل هارولد جيكوب كان من أكبر الداعين لذلك، عزم على التوجه إليه عبر #الحديدة «21 أغسطس1919»، إلا أن أبناء «قبيلة #القُحري» التهامية احتجزوه لأربعة أشهر، وحالوا رغم المغريات والتهديدات دون وصوله إلى صنعاء، وذلك خوفاً من ربط مصيرهم بالإمام.
كانت الحديدة حينها تحت سيطرة #الإنجليز، احتفظوا بها لأنفسهم، وسلموا باقي مناطق تهامة لحليفهم محمد الإدريسي، ووعدوا الإمام يحيى بتسليمها إياه، إن هو رضخ لشروطهم، لم يرضخ الأخير، غضب من عدم تأديبهم لـ «قبيلة القُحري»، وجدد العزم على احتلال الضالع، وبعض المحميات المجاورة لها، فما كان منهم ـ بعد أكثر من عام ـ إلا أن سلموا الحديدة لعدوه اللدود «الإدريسي».
قبل ذلك، سقطت #قعطبة بيد قوات الإمام يحيى دون قتال، وعُين أحمد محمد الأنسي عاملاً عليها، وفيها تمرد أهالي «مريس»، وأصلوا الجحافل الغازية نار غضبهم، وحين دارت الدائرة عليهم، ولوا هاربين إلى #الشعيب، لتأتي الأوامر المتوكلية لـ يحيى بن محمد ـ حفيد الإمام عباس بن عبد الرحمن، وأمير الجيش في تلك الناحية ـ بالتوجه جنوباً، قاومه في البدء أهالي منطقة «الجليلة» من «بلاد الشاعري»، لينجح بداية العام «1920» في اجتياح إمارة #الضالع.
الضالع حينها لم تكن ضمن السلطنات الجنوبية الخاضعة لحماية الإنجليز، رغم احتلالهم لها في العام «1902»، بل أن أميرها ناصر سيف تلقى دعماً من قبل الإمام يحيى لمحاربتهم، وقد فعل ذلك، ثم ما لبثا أن اختلفا، والسبب، عدم رغبة «ناصر» الدخول تحت وصاية الأمير يحيى عباس، وقد أرسل لذات الغرض شقيقة الأصغر «نصر» إلى الأمير علي الوزير، طالباً منه التدخل، والمطالبة بضم #الضالع إلى «لواء #تعز»، إلا أن الإمام رفض ذلك، فكانت الحرب.
من اللحظات الأولى لاجتياح القوات المتوكلية منطقة الضالع، تداعى رجال القبائل المجاورة لمواجهتا، بقيادة الأمير ناصر، فشلوا في إيقاف توغلها، فأكمل الغزاة احتلالهم لباقي المناطق، لتسقط بعضها دون قتال، مثل «جبل جحاف» الذي أعلن شيخه علي طه الاستسلام، وكذلك «جبل حرير»، وما والاه من «بلاد المفلحي»، لتأتي الأوامر المتوكلية بتعين محمد
الشامي عاملاً على الضالع.
أما «الشعيب»، فقد انقسم الأهالي هناك إلى فريقين، فريق خنع، وفريق قاوم، وهؤلاء حضوا بدعم ومساندة من «مشايخ يافع»، كان «حصن شُكُع» مقرهم المنيع، وعلى تخومه دارت أولى المعارك، صمدوا فيها ليومين، لينسحبوا بعد سقوط الحصن إلى أطراف منطقتهم، مجددين العزم لجولة حاسمة.
كثف الثوار من استعداداتهم للمواجهة، تمركزوا في «حصون القزعة»، وما هي إلا أيام معدودة حتى أقبل إليهم الجند الإمامي بحشده الكثيف، فقد تكاثروا وتجاوز عددهم الـ «5,000» مقاتل، وكان غالبيتهم من قبائل «نهم، وخولان، وجبل عيال يزيد، وبني عبد»، لتدور بين الجانبين معركة كبرى استمرت لثمانية أيام، كان النصر في النهاية حليف القوات الامامية ، التي نجحت بعد ذلك في السيطرة على «حصن حالمين»، لتأتي الأوامر المتوكلية بتعيين محمد علي #إسحاق عاملاً على #الشعيب.

أعلنت #الأجعود دخولها حضيرة دولة الإمامة، وبذل مشايخها رهائن الطاعة، أما القوات الغازية فقد أكملت تقدمها، ولم يعترض طريقها سوى قلة من الثوار، لتبدأ مع وصولها تخوم #ردفان مُقاومة شرسة، تصدرتها قبائل «العبدلي والقطيب»، وقد تولى الشيخ محمد صالح القطيبي مهمة قيادتها.

فشل الغزاة بقيادة «الشامي» ـ عامل #الضالع ـ بتجاوز «دار الخروف»، عززوا تواجدهم بالمدفعية، وبقوات أكثر فاعلية، بقيادة قائد بن راجح، لتدور على مشارف الدار عدة معارك، انتقلت المواجهات بعد ذلك إلى «الحصن»، و«رهوة المنقل»، و«جبل حقلة»، وبعد سقوط تلك المواقع، تحصن الثوار في «الداعري والضنبري»، الأكثر وعورة.
كانت معركة «الحصن» هي الأشهر، سقط فيها « #الرويشان»، قائد الجيوش الامامية ، أدركه المُقاومون وهو يحتضر، وفي ذلك قال أحدهم:
والعبدلي بالحصن سي ليه
لما وصل عند الرويشاني
قال اسقني وتبرء الذمه
والموت قد شفته بلعياني

يقول المؤرخ الردفاني، سالم راشد ذيبان: «كان الزيود يتصلون بمراكزهم بواسطة النفير، ويتفاهمون به، وقد أكثروا من ضرب الطبول والهيد، وكانوا يهتفون بأصوات مُرتفعة: يا إماماه.. يا متوكلاه.. وكلما سقطت منطقة، تمركزوا في منازل المواطنين، وفرضوا المصروفات عليهم».
في تلك الأثناء وصلت رسالة من الإمام يحيى إلى مقاتليه، حثهم فيها على اسقاط «جبل ودنه»، وذكرهم بنصر الله الذي مكن المجاهدين ـ قبل أربعة أشهر ـ من الاستيلاء عنوة على قلعة #المقاطرة، وأن «ودنة» ليس بأمنع منها، ولا المجاهدون هنالك بأرغب منهم في ابتغاء ما أعد الله لهم من الأجر والثواب.
تحفز بعدها لاجتياح «جبل ودنه»، وقرروا الهجوم عليه ليلاً «16 فبراير 1922»، بعد أن اقتسموا لثلاث فرق، فرقة بقيادة قائد بن راجح وأصحابه من #خولان، ومهمتها الهجوم على الجبل من الجهة الشرقية، وفرقة بقيادة الشيخ علي بن مصلح العبدي، وأصحابه من «بني عبد ـ حاشد»، ومهمتها الهجوم من الجنوب، ومجموعة ثالثة من حاشد أيضاً، مع بعض عساكر النظام، ومهمتها الهجوم من جهة الشمال.
يقول «مطهر»: «وأعان الله الأنصار على النهوض إلى أعلى الجبل، والاستيلاء عليه، وطرد المخالفين، بعد مصادمة شديدة، وجلادٍ عنيف.. فاستولوا على غنائم كثيرة، وأحرقوا بعض البيوت، ورتب المجاهدون جبل ودنه، وقد فازوا بما راموه بحول الله ومنِّه».
بعد سقوط «جبل ودنه»، قام «800» مقاوم بهجوم ليلي مباغت على «جبل #حقلة»، استولوا على بعض المواقع، وقتلوا ثمانية من العساكر، وحاصروا من تبقى في أحد الحيود، ثم كان انسحابهم بعد وصول قوات إمامية كبيرة لإنقاذ المحاصرين، وقد أدت تلك الحادثة إلى هروب بعض العساكر إلى بلدانهم، وتخليهم عن الخدمة في الجيش الإمامي.
نجح الغزاة بعد ذلك في اختراق «وادي تيم»، وعلى ضفافه دارت أشرس المعارك، استمرت لشهرين، نقل الشاعر سعيد #الحجيلي تفاصيلها بقصيدة طويلة، نقتطف منها:
شهرين ذي ضلت طوارفنا وكد
والنار بتوقد بحر أشعالها
ضرب المدافع والمرافع والهيد
زيدة بني مزيد وكثر انسالها
عاهيه جثثهم باقية في كل حد
للكلبة تجلس تعيّش حالها

وحين لم «يتمكن #الأنصار من التقدم إلى جبل ردفان، ومناجزة من فيه من الأعداء اللئام» ـ حد توصيف «مطهر» ـ رأى الأمير محمد يحيى عباس أن يتوجه إلى هناك بنفسه، ومعه المدد من بشر وعتاد، ليقوم بمجرد وصوله بتقسم جيشه الجرار إلى عدة مجموعات، أشرف بنفسه على سير المعارك، وعلى يدية سقط جبل #ردفان، وذلك منتصف العام «1922».

----------
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وثائق من #ريمة

من وثائق بني #القليصي
عن يد الاستاذ  منصور احمد زيد القليصي
وثيقة من الامام #الهادي مؤرخة 1277هجرية

النص
الحمد لله رب العالمين

يستمر السيد زيد بن ابراهيم القليصي الحسني على القيام بمنصب والده رحمه الله تعالى ووظائفه الدينية والنيابة بالقضايا بالاحكام الشرعيه في بلاد الجعفرية من الاعمال الشرعية في كلما يترافع اليه من جميع الجهات في الاحكام والشجارات وعقد النكاح لمن لا ولي لها مع التحري على الوجه الشرعي المطابق لمرضات الله ورسوله ..فقد اذنا له بذلك واجريناه على عادة والده رحمه الله وما كان عليه من الوظائف الشرعية والمقاصد الدينيه حسبما قضت به الشواهد المشرفة الامامية التي بيده فلا معارض بشيء مما يترافع اليه مع سلوكه المنهج الشرعي والطريق المرضي .لما في ذلك من التعاون على البر والتقوى ونفع المسلمين معاشاً ومعاداً..واعانة الضعفاء والمساكين والارحام العاجزين عن رفع مهماتهم الى الحكام والعمال والعهدة في ذلك على حكام الشريعة المطهرة والعمال في الجهة اصلحهم الله بأجرائه على ذلك واعانته والذب عنه ممن يريد معارضته بمايخالف حكم الله تعالى وكذلك في تنفيذ احكامه الشرعية ..ومن تمرد عما تضمنه ا او خالف رفع بذلك العامل والحكام ..ثم هو مسلَّمٌ هو واخوته واهله على عوايدهم المستمرة ولايدخلون في شيء مما دخل به الرعايا والاجبار ولا طيافة على اموالهم ولاضيافة ولا كيل ولا مجابي في الاسواق وله حكم اهله واخذ واجباتهم وصرفها لمستحقها وواجباته كذلك ..واليه حكم اهل منصبه واخوته ومن اليه فلا يعترضهم احد من المشايخ والرعايا والقباضين في بني الحرازي وغيرها ..بل حكمهم منا والينا حسبما قضت به شواهدهم ..يعتمد هذا من غير مخالفه بتاريخه شهر جمادى الاخرة سنة 1277هجريه وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم. ..
وباعلاها تعميد حاكم ريمة ومسؤلين اخرين بتواريخ مختلفة
التعليق على الوثيقة

اولا: افادني الاستاذ عبد الباري القليصي  ان السيد العلامة حجة الاسلام  زيد بن ابراهيم القليصي رحمه الله تعالى اقر على الاستمرار في وظايف والده.. السيد العلامة  ابراهيم بن محمد الصغيربن زيد بن علي بن احمد القليصي الحسني الذي  تولى القضاء في عهد الأئمة بيت القاسم والامام محمد بن يحي  المنصور ..خلفا لوالده السيد العلامة محمد الصغير بن زيد بن علي القليصي الحسني رحمهم الله تعالى الذي تولى القضاء  من عهد الإمام  المتوكل.
ثانيا:  الامام الهادي هو نفسه صاحب الوثيقة المؤرخة بنفس العام ١٢٧٧هجرية.  بل بنفس الشهر تقريبا. وقد وضحنا ترجمته وتاريخ ولايته.  واتخاذه من ريمة مقرا له لفترة ليست بسيطة. ولا يفسر  التكرار للوثيقة  الا ان الهادي قد حرر الاولى على عجل.  وعندما قرر الاقامة في ريمة لعدة اشهر اصدر الوثيقة الثانية وقد تم تزويده بختم جديد. غير الختم او التوقيع اليدوي. فقد كان الختم يغني عن التوقيع
ثالثا:  يظهر أن الوثيقة  قد ظلت هي الثابته بيد بني القليصي حيث نلاحظ عليها تعميد و توقيع حاكم ريمة محمد الكبسي الذي تعين في عهد الامام يحي والمعروف في ريمة باسم غمضان وتاريخها 1356 والفرق بينهما واحد وثمانين عاما.
ولهذا كنا نرجح عرضها في عهد الامام يحي.
وثائق من ريمة
#النقش MQ-ʿAlma 1
#عتق_العبيد في ممالك #اليمن القديم

صاحب النقش ونسبه (السطر 1):الاسم: الأمير إيل نأد أسأر (ʾlnʾd ʾs¹ʾr).النسب والقبيلة: من بني كبران (bn Kbrn)، وينتمي لفروع: ذو جرعس، ذو غنام، ذو جملن، وهم من سلالة بيت (ذو عينت) الأكحدين.. الإنجازات العمرانية والدفاعية (الأسطر 2 - 3):الحصون: بناء وتشييد المحفد (البرج الدفاعي) المسمى (مَجْدَم) (Mgdm).مواد البناء: استُخدم في تشييده أعمدة الحجر الرخامي/الكلسي وأخشاب الأتم/العرعر (ʾḥmṭm w-ʾʿmdm).السدود والخزانات: إقامة المنشآت المائية والحواجز الحصينة المسماة (ذات حزح) و(ذو أهلن)، والتي كان قد بدأ بناءها شخص يدعى (سعد عم) وقام الأمير باستكمالها وتطويرها.3. النهضة الزراعية وحفر الآبار (الأسطر 4 - 8):بئر كرم يفع: حفر وبناء وتوسيع بئر مخصصة لري كرم العنب المسمى (يفع) (Yfs²)، وإصلاح قنواتها ومجاريها المائية لحمايتها من أضرار السيول.مزارع النخيل والكروم: استصلاح وتوسيع جدران وقنوات الري لبئر مزرعتي النخيل والكروم المسماة (ذو بأرم) و(ذو خلرت) و(صحفم) باستخدام الأعمدة الحجرية الفاخرة لتتحمل التدفق المائي.الوديان والكروم الفاخرة: زراعة وتشييد قنوات كرم العنب المسمى (أثأبو) في وادي قرظ (Qrẓ)، وكرم (ذو شقتم) في منطقة ضراء (Ḍrʾ).القصور الشخصية: بناء وتشييد قصري الأمير الفاخرين اللذين يحملان اسم (نوبن) (Nwbn) وقصر (هرن) (Hrn).4. منشآت تصريف المياه العامة (السطر 9):سقيفة كلنم: إتمام وإكمال بناء الرواق الحجري المسقوف المسمى (كلنم) (Klnm)، والحوض المائي (الكريف krfn) المخصص لتجميع وتصريف مياه السيول الواقع أسفل منه مباشرة.5. المكرمة الاجتماعية والقانونية (الأسطر 10 - 11):عتق رقاب 28 نفساً: شراء حريات، وعتق، وافتداء 28 شخصاً من العبيد والأرقاء التلاد (المولودين في الخدمة والمملوكين) من الرجال والنساء (ṯmnt w-ʿs²rhy ʾs¹dm w-bntm).هوية المعتقين: هؤلاء الأشخاص ينتمون إلى منطقة أو قبيلة (مصدحن) الخاضعة لنفوذ ملك حضرموت.6. الولاء السياسي والديني (الأسطر 11 - 13):هذا الجزء هو الأهم لأنه يربط النقش بالخارطة السياسية لليمن القديم:الحمد والآلهة: تم العمل بعون الآلهة: عثتر الشارق، والإله عَمّ (إله قتبان وحضرموت)، والإلهة شمس.التبعية للملوك: أعلن الأمير ولاءه وطاعته لملكي حضرموت البارزين: الملك يدع أبل غيلان والملك يدع أيل بين (أملكا حضرموت).الأقيال المحليين: يذكر النقش تبعية الأمير أيضاً لأسياده المباشرين وهم الأقيال: شرح أل أشوع ومرثدم يزل من بني حصباح أقيال قبيلة مضحيم (ʾqwl Mḍḥym).الخاتمة الإقليمية: تم النقش بقوة ومساندة وتكاتف قبيلتهم ومجتمعهم التابع لهم وعبيدهم
النقش الثاني

MQ-al-Khazija 11

النقش التاريخي MQ-al-Khazija 1 (المكتوب باللغة السبئية الوسيطة ويعود للقرن الرابع الميلادي)، يمثل وثيقة أثرية بالغة الأهمية تسجل الإنجازات الإنشائية والتنموية والمكرمات الإنسانية التي قام بها أحد أقيال وأمراء بني كبران (من بني حصباح) في وادي ريمان باليمن.
إليك الخلاصة الشاملة والمصنفة للنقش بناءً على التفكيك اللغوي والسياقي الدقيق لأجزائه:
## 1. الإنجازات الزراعية والمائية (الري)
ركز الأمير في نقشه على توثيق نهضة زراعية واسعة شملت:

*
* خزانات وحواجز المياه: بناء خزاني مياه رئيسيين لحفظ مياه السيول والري هما (ذات حزح) و(ذو أهلن).
* الآبار: حفر واستصلاح بئر مخصصة لري كرم (يفع)، بالإضافة إلى تهيئة وتجهيز بئر (ثنيونن) لسقاية مزرعتين كبيرتين من النخيل.
* استصلاح كروم العنب: التوسع في زراعة الكروم وتطويرها في عدة مناطق وأودية، منها كروم: (ذو بأرم)، (ذو خلرت)، (شظفم)، و(ذو سقـتم) في منطقة حوران، إلى جانب كرم (عنب ربو) الشهير الواقع في وادي الكرعان (قرعن).
*

## 2. المنشآت المعمارية والدفاعية
أظهر النقش الطابع العمراني الفاخر والحصين للمنطقة عبر تشييد:

*
* الأبراج الدفاعية: بناء المحفد أو البرج العسكري المسمى (ذو مقدم) لحماية وتأمين المنطقة المحيطة.
* القصور الفاخرة: بناء وتشييد قصرين شامخين هما قصر (نوبن) وقصر (هرن).
* منشآت تصريف المياه: إقامة الرواق المسقوف (كلنم) وبناء حوض تجميع المياه (كريف) أسفل منه مباشرة لتنظيم جريان السيول والاستفادة منها.
*

## 3. المكرمة الاجتماعية والقانونية (خاتمة النقش)
تُتوج الخاتمة بقيمة إنسانية وتشريعية رفيعة عبر العبارة القانونية (وبنتم ذ فدي سهمم):

*
* شراء الحرية وعتق الرقاب: توثيق دفع التزامات مالية ضخمة لافتداء، وعتق، وفك أسر (الأرقاء والمملوكين الذين عُبِّر عنهم بلفظ "سهمم") وإطلاق سراحهم.
*
التفكيك الدقيق للفظة (س ه م م):سهم (س هـ م): تعني في النقوش اليمنية القديمة (العبد، أو المَملوك، أو التابع)، وتأتي أحياناً بمعنى (الحِصّة أو النصيب) في المعاملات المالية، ولكنها في سياق العتق والافتداء تُستخدم كمرادف للفظة "عبد" أو "رقيق".ـم (الميم الزائدة): ميم التنكير والتنوين.
المعنى الحرفي: (عقارات/أنفس مملوكة، أو عبيد/رقيق).

الترجمة التركيبية الكاملة للعبارة للسطر الاخير (وبنتم ذ ف د ي س ه م م):تُقرأ وتُفسر الجملة في السياق التوثيقي لأعمال الأمير (القيل) كالتالي:الترجمة القانونية: "...وقيمة الإنشآت/الأموال التي افْتُدِيَ وعُتِقَ بها الرقيق والعبيد (المملوكون)".الترجمة السياقية الأكثر دقة: "...وتكاليف عتق وافتداء الأرقاء والأسرى"

.الأبعاد الحضارية لهذه العبارة:دخول كلمة "سهمم" (الرقيق/التابعين) بعد صيغة الفداء (ذ فدي) يؤكد أن اليمنيين القدماء في العصر السبئي الوسيط كان لديهم نظام قانوني وتشريعي دقيق 1 عتق الرقاب، وافتداء الأسرى، وشراء حريات المستضعفين عبر دفع مبالغ مالية مقطوعة أو من خلال تسويات عينية يُشار إليها بلفظ "بِناء/منشآت" كالتزامات مالية تم الوفاء بها
انظر ايضا النقش
FB-as-Sawdāʾ 1
النقش (سبئي لنذري) يمثل وثيقة عسكرية ومالية واجتماعية بالغة الأهمية من تاريخ اليمن القديم، ويسجل تقديم تمثال ذهبي ونصب كتب فية النقش للإله الحامي (أرنيدع ) من قِبل مواطن يُدعى (سلمت) وأبنائه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#فوزي_العريقي

#القشاقش / #القِشّوَش

في اللهجة المعافرية قشاقش :
الأغراض والأدوات غير ذات قيمة..
وايضآ قشقش تعني :
نهب كل أدوات الغير
كما أن مفردة قَشّوَشْ تعني :
جمع ماتبقى من أغصان صغيرة جافة لإيقاد النار .
قد تكون المفردات العامية السابقة متأتية من مصادر للفعل مختلفة ..

من صفحة الصديق الدكتور Mohammed Ahmed Jarhoom
من مفارقات اللهجات المحلية
قشاقش
القشاقش: علبة بها حصوات يستخدمها الأطفال للهو واللعب.
والقشاقش: مجموعة من العلب المعدنية الفارغة يتم وضع الحصي داخلها ثم توضع على الصدر وبتحريكها تحدث أصوات وكانت تستخدم زمان في المناسبات الخاصة بزيارة الأولياء والصالحين.
والقشاقش في اللهجة التهامية: الأعمال الملخبطة.
"أنا ما لي فيها لاش
كل أعمالي قشقاش
لكن ربي يرحمني"

قشاقش في اللهجة اللحجية: غوائش ، أساور ذهب.
قال القمندان في قصيدته الغنائية صابر على عهدي وبا موت:
"مباح العشق لاهل الهوى
ومن معه زين حبه
يسوي له قشاقش ولبه"
قشاقش: أسم علم في بعض مناطق اليمن
قشاقش: قرية تاريخية في حضرموت ذكرها الهمداني في صفة جزيرة العرب، وكانت منطقة 'الكسر' تنسب لها: 'كسر قشاقش'.
الصورة لحصن من حصون كسر #قشاقش
الفريد من موروث يافع التليد

#إخلاقيات_العَثَر_والمعثور
وإعتباراتها في أحكام الشروع اليافعية
بين حومة العِراك وحرمة الشَّرَف: أحكام " #العَثَر و #المعثور" في أعراف وشُروع #كلد #يافع

عبدالفتاح نصر #السنيدي
الشتيت ابونصر #اليافعي

اولاً : معايير #التكافؤ:
​لم تكن الأعراف القبلية اليافعية القديمة مجرد أحكام شرعية قانونية عابرة، بل كانت فلسفة أخلاقية وشروعاً سديدة تزن الأفعال بميزان العدل ويدرأ البغي. وفي سائر النوازل، كانت القاعدة القرآنية والدستور النبوي هما المنار؛ فقد شدد الإسلام تشديداً بالغاً على حرمة اعتداء القوي على الضعيف، والعاقل على سفيه العقل، والكبير على الصغير. قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾، وقال رسول الله ﷺ: «أَلَا لَا تَظْلِمُوا، أَلَا لَا تَظْلِمُوا»، مؤكداً على حماية الفرد من تغول الجماعة، والأعزل من بطش المسلح، وحرمة النساء اللاتي قال فيهن ﷺ: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا».
​على هذه المبادئ، صاغ الأجداد في يافع — وشروع "كَلَد" على وجه الخصوص — أحكام "العَثَر والمعثور" (وهو ما نشأ من عراك وشجار)، لضبط الخصومات وضمان ألا يتحول الشجار إلى ظلامة. ولم تكن الأحكام تُكال بمكيال واحد، بل قُسّمت وفق معايير دقيقة نأخذها هنا بالتفصيل

اولاً : اعتبارات التكافؤ: نفصلها بالاتي
١. #الخَلة : ويعني ​التكافؤ بالجنس و( "الخُلّة"): هو مصطلح عرفي اطلق على المرآة في شروع كلد حيث تُعد المرأة في العرف اليافعي خطاً أحمر. أي اعتداء جسدي عليها من رجل بالغ عاقل يُعتبر كسراً للشرف وخرقاً للناموس القبلي. وإذا أُصيبت، يُحكم على المعتدي بأحكام مغلظة تتراوح بين 14_25 راس بقر اب 42_75 قرش ، بالاضافة التعويض المادي عما يحصل لها من اصابات ، ولا يقف الحكم عند هذا بل يتجاوزه إلى حق اعتباري لوليها يُستوفى بـ "الدَّحْقَة والتعشيرة". كما أن أي رد قولي منها بالسب أو (الفدّاي) يُعفى من الحكم استناداً للقاعدة العرفية: (سلاح المرة لسانها)، باعتبارها ضعيفة جسمانياً، ولا يُستثنى من ذلك إلا إذا أقحمت نفسها بارادتها في عراك الرجال.
٢. ​التكافؤ ب #الأهلية الجسمانية والعقلية: شددت الشروع القبلية العقوبات على من يعتدي على العجزة، المعاقين، الأطفال، والمجانين، ودرج في حكمهم اعتداء "المستلب" (الحامل للسلاح) على "الأمسر" (الأعزل)، لما في ذلك من خسة واستغلال لعدم التكافؤ. وتسري على الجاني نفس الأحكام التي تحكم في قضايا الخُلّة سابقا
٣. ​التكافؤ بالكثرة والقلة
(" #الإعسان "): حظرت الأعراف تعصب الجماعة على الفرد وتكاثرهم عليه. ويدخل في هذا الحكم الاعتداء على اليتيم الذي لا عصبة له، أو الغريب وعابر الطريق، واللاجئ المستجير كـ "الربيع" والضيف، حيث تُضاعف أحكام العثر حمايةً لمن لا ناصر له وتسري على الجاني نفس الأحكام التي تحكم في قضايا الخُلّة سابقا .
٤. ​(" #العبج و #التبطال"): وهو التكافؤ بين الفعل ورد الفعل ("العبج والتبطال"): ميزت الأحكام بين من يُدفَع للشجار بأسباب سائغة، وبين من يعتدي طغياناً ودون دوافع كافية؛ فالأفعال الناتجة عن التعدي المباشر دون سبب تُقابل بأحكام زاجرة تُبطل حجة المعتدي وتغلظ عليه الغرم بأحكام لاتقل عن الاحكام التي سرت على الاصناف الاولى بل احيانا اذا كان العثر كبير والاثر بالغ قد تتضاعفةالاحكام لتصل الى الديات الكاملة .
........

لندرك كيف كانت شُروع #كلد ويافع بشكل عام المتوارثة منذ قديم الزمن حصناً منيعاً صان الدماء والأعراض، وغرس في أجيالها أن القوة بلا مروءة مَلامَة، وأن العز في إنصاف الضعيف.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ السيد ؛
أحمد بن عبد الله #السقاف
أحمد بن عبد الله السقاف (1299 - 1369 هـ) كاتب وشاعر حضرمي من زعماء النهضة العربية في الشرق الجاوي. له مآثر وآثار في الحياة الاجتماعية بإنتاجه الأدبي والفكري والعلمي والعملي. وهو الذي يعزى إليه روايته «فتاة قاروت» كأول رواية في تاريخ الأدب اليمني.
أحمد بن عبد الله السقاف
معلومات شخصيةالميلاد1882م

نسبه
أحمد بن عبدالله بن محسن بن علوي بن سقاف بن محمد بن عمر بن طه بن عمر بن طه بن عمر الصافي بن عبد الرحمن المعلم بن محمد بن علي بن عبد الرحمن السقاف بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي الغيور بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب، وعلي زوج فاطمة بنت محمد ﷺ.
فهو الحفيد 34 لرسول الله محمد ﷺ في سلسلة نسبه.

مولده ونشأته
ولد سنة 1299 هـ/ 1882 م في الشحر عندما كان والده يتردد إليها للإرشاد والدعوة إلى الله، فتربَّى السقاف في كنف أخواله آل بن عثمان. ولما بلغ الرابعة من عمره خرج إلى سيئون موطن أسرته، فنشأ فيها في أسرة عُرِفت بالعلم والدعوة وتعلم أصول الدين والفقه وعلوم الآلة وطرفا من الأدب والتصوف. وتردد إلى تريم حيث تعقد مجالس العلم، فاتصل بأكابرها وقرأ عليهم وجلس بين أيديهم.
هجرته
هاجر إلى الهند عام 1907، ودرس في حيدر آباد، واجتمع بالأديب أبي بكر بن عبد الرحمن بن شهاب ودرس عليه في عدد من العلوم، ثم رحل عام 1908 إلى جزيرة جاوة في إندونيسيا، واستقر في مدينة سورابايا بها، وأنشأ مجلة «الرابطة العلوية» الشهرية بها. شارك بمقالات صحفية في جريدة «الإصلاح» الأسبوعية التي كانت تصدر في مدينة سورابايا، كما أسس مع عدد من المهاجرين اليمنيين جمعيات ومدارس في عدد من المدن الإندونيسية، كما كان يزاول العمل التجاري، وأدار مصنعًا في مدينة بتاوي إلى جانب نشاطه وجهوده في المجالات الخيرية والدينية. درس العلوم الدينية واللغة والأدب، وتوسع في إطلاعه على العلوم الحديثة، فقضى ثلاثة عقود من حياته حتى عام 1948 متنقلًا بين أقاليم إندونيسيا.
مؤلفاته
وقد ترك آثارا كثيرة جُلها كتب مدرسية في اللغة العربية، والإنشاء العربي، والأناشيد المدرسية، وكتبا روائية تهذيبية. كما ترك كتبا لم تطبع بعد في علم النفس والتربية وفي التاريخ الإسلامي عن جزائر إندونيسيا. منها:
«فتاة قاروت» (رواية في جزأين)
«الصبر والثبات»
«منظومة الآداب الإسلامية للبنات»
«خدمة العشيرة بترتيب وتلخيص وتذييل شمس الظهيرة»
ديوان شعر
رواية فتاة قاروت
صدرت رواية «فتاة قاروت» لأحمد بن عبد الله السقّاف في إندونيسيا عام 1927، وأجمع النقاد على أنها أول رواية يمنية، كما أنها أول رواية في الجزيرة العربية. وعرّف السقّاف روايته بأنها «رواية غرامية انتقادية تتضمن انتقاد بعض عادات المهاجرين الحضارم في الأرخبيل الهندي»، وقد قدّم فيها أفكاره وآرائه المرتبطة بعادات المهاجرين الحضارم وسلوكهم في الأرخبيل الهندي، فسعى لتوظيف شخصيات روايته في سبيل عرض موقفه الرافض لاندماج المولدين الحضارم في المجتمع المحلي في جاوة.
سردت الرواية قصة بطلها «عبد الله» الذي يقرر بعد أن وصل من حضرموت إلى الأرخبيل الهندي لإنجاز بعض الأمور المتعلقة بتركة والده، أن يقضي بعض الوقت للاستجمام في منتجع قاروت الواقعة في شرق جزيرة جاوة، وهناك يرى فتاة تدعى «نيغ» ويقع في حبها ويقدم على الزواج منها حتى دون أن يراها ثانية أو أن يتأكد من أصلها ونسبها، ثم يضطر أن يغادر قاروت في اليوم التالي للزواج للذهاب إلى سنغافورة لمقابلة أخيه الذي جاء ليعود به إلى حضرموت، وذلك بعد زيارة عمهما «عبد الرحيم» الذي يقيم في مدينة سورابايا في جنوب شرق جاوة. وهناك يقتنع «عبد الله» بالزواج من ابنة عمه، ثم يضطر لاحقًا لتطليقها بسبب اختلاف طباعهما.
نشرت عنها دراسة «البينة السردية في رواية فتاة قاروت لسيد أحمد عبد الله السقاف»، وهي دراسة ناراتولوجية لـ أ.ج غريماس. وكتب عنها عبد الحكيم باقيس «فتاة قاروت والريادة الروائية المهمشة (نقد المجتمع والعلاقة بالآخر)»، وطه حسين الحضرمي «سؤال الذات وصراع الهوايات في رواية فتاة قاروت لأحمد عبد الله السقاف».
أعادت دار «عناوين Books» اليمنية إصدار رواية «فتاة قاروت»، وأعاد كذلك «نادي كتاب القصة» طباعتها.
وفاته
توفي على ظهر سفينة عائدة به من مهجره إلى مسقط رأسه، حيث عزم على العودة إلى الوطن وودع أنجاله وأصدقاءه بعد أن أقيمت له الحفلات وتليت قصائد التوديع، فركب الباخرة من جاكرتا في يوم الثلاثاء السادس والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة 1369 هـ/ 1950 م ولكن شاءت يد القدر أن تختاره إلى جوار ربه وهو على البحر.