#اليمن_تاريخ_وثقافة
#المذاهب الإسلامية في اليمن
وصل الإسلام إلى اليمن نقياً صافياً لم تشُبْه أي شائبة، فلم يدخل على يد مذهب فقهي أو فرقة عقائدية أو طريقة صوفية كما حصل في بعض البلاد الإسلامية، وإنما دخل على أيدي أصحاب رسول الله عليه الصلاة و السلام سادات أهل السنة وقدوتهم الذين أمرنا رسول الله عليه الصلاة و السلام بالرجوع إلى ما كانوا عليه عند الاختلاف ، وبقي منهجهم وسبيلهم محفوظاً بحفظ الله في هذا البلد المبارك إلى اليوم، وإن زاحمه غيره من المذاهب والمناهج في بعض الفترات، وإن حاولت السلطات المتنفذة في كثير من الأحيان طمسه وإحلال مذاهبها محله إلا أنها لم تفلح في ذلك.
(كان المذهب السائد في اليمن إلى انتهاء القرن الثالث الهجري هو العمل بالكتاب العزيز والسنة النبوية، ولم يتقيد أهل اليمن حينئذ بكلام واحد من الأعلام، واعتمدوا في دراسة الفقه النبوي على مثل مسند الإمام الحافظ عبدالرزاق بن همام الصنعاني المتوفى سنة (210هـ)، وعلى مسند أبي قرة موسى بن طارق الجندي، ومسند عبدالملك بن عبدالرحمن الذماري، ومسند الحافظ محمد ابن يحيى بن أبي عمر العدني، ثم غزت المذاهب العقائدية والفقهية) .
ويؤكد ذلك الإمام المؤرخ ابن سمرة الجعدي في "طبقات فقهاء اليمن " حيث يقول: (وكان الغالب في اليمن مذهب مالك وأبي حنيفة، ولم يكن علم السنة مأخوذاً في هذا المخلاف إلا من جامع معمر بن راشد البصري، وهو مصنف في صنعاء، وجامع سفيان بن عيينة، وجامع أبي قرة موسى ابن طارق اللحجي الجندي، ومن المرويات عن مالك في الموطأ وغيره مثل كتاب أبي مصعب، أو عما يُروى عن طاووس وابنه وقدماء فقهاء اليمن الذين ذكرت أطرافاً من فضلهم وشيوخاً من جلهم)
ومن هذين النصين يتبين أن الأصل في أهل اليمن اتباع الكتاب والسنة على مذهب المحدثين، وبعد انتشار المذاهب الإسلامية وصلت تلك المذاهب المالكية والحنفية والشافعية، وأما المذهب الحنبلي في الفروع فلم يسجّل له وجود في اليمن تلك الفترة، وكان المذهب المالكي هو أول تلك المذاهب انتشاراً ثم الحنفي ثم الشافعي، وليس للمذهب المالكي وجود في اليمن الآن، وبقي المذهب الحنفي في زبيد بشكل محدود، بينما انتشر المذهب الشافعي في عموم اليمن بما في ذلك صنعاء وذمار وما والاهما حتى القرن الحادي عشر، حينما فرض المذهب الهادوي الذي يتبناه الأئمة الزيدية على تلك النواحي، وانقسمت اليمن بعد ذلك انقساماً ظاهراً، حيث ساد المذهب الشافعي اليمن الأسفل وتهامة وما والاها من البلاد الجبلية، والجند وماحو لها بما في ذلك معظم مخا ليف، إب والحجرية كاملة، والبيضاء وما يلتحق بها، ومأرب والجوف، هذا فيما كان يعرف باليمن الشمالي، وأما ما كان يعرف باليمن الجنوبي فكله شافعي ولاوجود للمذهب الهادوي فيه، وماعدا ذلك فالسائد فيه المذهب الهادوي، وهو يمتد من صعدة شمالاً إلى يريم وما جاورها جنوباً مقتصراً على المنطقة الجبلية إلى مشارف تهامة غرباً.
هذه صورة مختصرة للمذاهب الفقهية التي سادت اليمن، ولكن يجب ألا نغفل حقيقة مهمة، هي أن اتباع الكتاب والسنة والتجرد لهما، ونبذ التعصب المذهبي بل نبذ التمذهب بشكل تام بقي مستمراً في اليمن، ولم يلغه وجود المذاهب الفقهية وانتشارها، بل ظل حياً حاضراً وإن ضعف في بعض الأحيان وخفَتَ صوته إلا أنه مازال موجوداً خصوصاً في المناطق الزيدية، وقد اشتهر جماعة من المجتهدين النابذين للتقليد الذين كان لهم الأثر الطيب على العلم والعلماء، وكانوا نبراساً مضيئاً في حوالك الظلم التي لبَّدت سماء الأمة الإسلامية قروناً عديدة، وأصبحوا أساتذة الاجتهاد، والتجديد، وحرية الرأي، ورمز الاقتداء بالسلف الصالح ليس في اليمن فقط ولكن في العالم كله، حيث تتداول كتبهم بل وتصبح من المقررات الأساسية في أشهر الجامعات الشرعية والمعاهد الدينية في العالم الإسلامي، من أشهر أولئك:
1) محمد بن إبراهيـم الوزير .
2) صالح بن مهدي المقـبلي .
3) الحسـن بن أحمد الجلال .
4) محمد بن إسماعيل الصنعاني.
5) محمـد بن علي الشوكاني.
وغيرهم الكثير، وإن كانوا أقل شهرة منهم؛تضمنهم " البدر الطالع " لشيخ الإسلام الشوكاني، "ونشر العرف لنبلاء اليمن بعد الألف "،وغيرهما من كتب التواريخ والتراجم، وما تزال هذه المدرسة قائمة إلى اليوم، وعميدها وأشهر علمائها في هذا العصر القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله - وهو في اليمن أشهر من نار على علم.
هذا وأما الاجتهاد الفقهي في المناطق الشافعية فقليل إن لم يكن معدوماً، ولعلّ السبب في كثرة المجتهدين في الجهات الزيدية طبيعة المذهب الهادوي الذي أبقى باب الاجتهاد مفتوحاً، بل حرَّم التقليد في بعض المواضع من أصله، بعكس أتباع المذاهب الأخرى الذين أغلقوا باب الاجتهاد من بعد القرن الرابع، وصاحوا بكل من ادعاه بأنه جاهل متعالم، أو مارق منحرف.....
#المذاهب الإسلامية في اليمن
وصل الإسلام إلى اليمن نقياً صافياً لم تشُبْه أي شائبة، فلم يدخل على يد مذهب فقهي أو فرقة عقائدية أو طريقة صوفية كما حصل في بعض البلاد الإسلامية، وإنما دخل على أيدي أصحاب رسول الله عليه الصلاة و السلام سادات أهل السنة وقدوتهم الذين أمرنا رسول الله عليه الصلاة و السلام بالرجوع إلى ما كانوا عليه عند الاختلاف ، وبقي منهجهم وسبيلهم محفوظاً بحفظ الله في هذا البلد المبارك إلى اليوم، وإن زاحمه غيره من المذاهب والمناهج في بعض الفترات، وإن حاولت السلطات المتنفذة في كثير من الأحيان طمسه وإحلال مذاهبها محله إلا أنها لم تفلح في ذلك.
(كان المذهب السائد في اليمن إلى انتهاء القرن الثالث الهجري هو العمل بالكتاب العزيز والسنة النبوية، ولم يتقيد أهل اليمن حينئذ بكلام واحد من الأعلام، واعتمدوا في دراسة الفقه النبوي على مثل مسند الإمام الحافظ عبدالرزاق بن همام الصنعاني المتوفى سنة (210هـ)، وعلى مسند أبي قرة موسى بن طارق الجندي، ومسند عبدالملك بن عبدالرحمن الذماري، ومسند الحافظ محمد ابن يحيى بن أبي عمر العدني، ثم غزت المذاهب العقائدية والفقهية) .
ويؤكد ذلك الإمام المؤرخ ابن سمرة الجعدي في "طبقات فقهاء اليمن " حيث يقول: (وكان الغالب في اليمن مذهب مالك وأبي حنيفة، ولم يكن علم السنة مأخوذاً في هذا المخلاف إلا من جامع معمر بن راشد البصري، وهو مصنف في صنعاء، وجامع سفيان بن عيينة، وجامع أبي قرة موسى ابن طارق اللحجي الجندي، ومن المرويات عن مالك في الموطأ وغيره مثل كتاب أبي مصعب، أو عما يُروى عن طاووس وابنه وقدماء فقهاء اليمن الذين ذكرت أطرافاً من فضلهم وشيوخاً من جلهم)
ومن هذين النصين يتبين أن الأصل في أهل اليمن اتباع الكتاب والسنة على مذهب المحدثين، وبعد انتشار المذاهب الإسلامية وصلت تلك المذاهب المالكية والحنفية والشافعية، وأما المذهب الحنبلي في الفروع فلم يسجّل له وجود في اليمن تلك الفترة، وكان المذهب المالكي هو أول تلك المذاهب انتشاراً ثم الحنفي ثم الشافعي، وليس للمذهب المالكي وجود في اليمن الآن، وبقي المذهب الحنفي في زبيد بشكل محدود، بينما انتشر المذهب الشافعي في عموم اليمن بما في ذلك صنعاء وذمار وما والاهما حتى القرن الحادي عشر، حينما فرض المذهب الهادوي الذي يتبناه الأئمة الزيدية على تلك النواحي، وانقسمت اليمن بعد ذلك انقساماً ظاهراً، حيث ساد المذهب الشافعي اليمن الأسفل وتهامة وما والاها من البلاد الجبلية، والجند وماحو لها بما في ذلك معظم مخا ليف، إب والحجرية كاملة، والبيضاء وما يلتحق بها، ومأرب والجوف، هذا فيما كان يعرف باليمن الشمالي، وأما ما كان يعرف باليمن الجنوبي فكله شافعي ولاوجود للمذهب الهادوي فيه، وماعدا ذلك فالسائد فيه المذهب الهادوي، وهو يمتد من صعدة شمالاً إلى يريم وما جاورها جنوباً مقتصراً على المنطقة الجبلية إلى مشارف تهامة غرباً.
هذه صورة مختصرة للمذاهب الفقهية التي سادت اليمن، ولكن يجب ألا نغفل حقيقة مهمة، هي أن اتباع الكتاب والسنة والتجرد لهما، ونبذ التعصب المذهبي بل نبذ التمذهب بشكل تام بقي مستمراً في اليمن، ولم يلغه وجود المذاهب الفقهية وانتشارها، بل ظل حياً حاضراً وإن ضعف في بعض الأحيان وخفَتَ صوته إلا أنه مازال موجوداً خصوصاً في المناطق الزيدية، وقد اشتهر جماعة من المجتهدين النابذين للتقليد الذين كان لهم الأثر الطيب على العلم والعلماء، وكانوا نبراساً مضيئاً في حوالك الظلم التي لبَّدت سماء الأمة الإسلامية قروناً عديدة، وأصبحوا أساتذة الاجتهاد، والتجديد، وحرية الرأي، ورمز الاقتداء بالسلف الصالح ليس في اليمن فقط ولكن في العالم كله، حيث تتداول كتبهم بل وتصبح من المقررات الأساسية في أشهر الجامعات الشرعية والمعاهد الدينية في العالم الإسلامي، من أشهر أولئك:
1) محمد بن إبراهيـم الوزير .
2) صالح بن مهدي المقـبلي .
3) الحسـن بن أحمد الجلال .
4) محمد بن إسماعيل الصنعاني.
5) محمـد بن علي الشوكاني.
وغيرهم الكثير، وإن كانوا أقل شهرة منهم؛تضمنهم " البدر الطالع " لشيخ الإسلام الشوكاني، "ونشر العرف لنبلاء اليمن بعد الألف "،وغيرهما من كتب التواريخ والتراجم، وما تزال هذه المدرسة قائمة إلى اليوم، وعميدها وأشهر علمائها في هذا العصر القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله - وهو في اليمن أشهر من نار على علم.
هذا وأما الاجتهاد الفقهي في المناطق الشافعية فقليل إن لم يكن معدوماً، ولعلّ السبب في كثرة المجتهدين في الجهات الزيدية طبيعة المذهب الهادوي الذي أبقى باب الاجتهاد مفتوحاً، بل حرَّم التقليد في بعض المواضع من أصله، بعكس أتباع المذاهب الأخرى الذين أغلقوا باب الاجتهاد من بعد القرن الرابع، وصاحوا بكل من ادعاه بأنه جاهل متعالم، أو مارق منحرف.....
الكلوم ، وينابيع العلوم ، كلّا ، ولكنّها الأقدام تزلّ ، والأفهام تضل ، والأهواء تتغلّب ، والأوهام تتألّب ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.
ولا يلزم ـ على كثرة العلماء بها ـ أن يتمذهبوا بشيء من #المذاهب المشهورة ؛ فقد اشتهروا بالعلوم في عصر التّابعين فمن بعدهم قبل ظهور المذاهب ، وإن كان البدويّ الجافي ليأتي إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فيقيم أيّاما لا يقرأ كتابا ، فيعود وفي يده سراج الإسلام يرشد قومه ويدعوهم إلى الله ؛ ففي (ص ٤٩٢ ج ١) من «إمتاع الأسماع» للمقريزي : (أنّ عثمان بن أبي العاصي كان أصغر وفد ثقيف ، فكانوا يخلفونه في رحالهم وكان إذا ناموا بالهاجرة .. عمد إلى النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فسأله عن الدّين واستقرأه القرآن ، وأسلم سرّا وفقه ، وقرأ من القرآن سورا) اه
والشّاهد : في فقهه مع أنّه لم يتلقّ إلّا أوقاتا يسيرة ، وكذلك أحوال كثير من الوافدين.
وقد توفّي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن مئة وعشرين ألفا من الصّحابة ، وفيهم من الأجلاف من لا يعرف إلّا الفاتحة أو إلّا البسملة ، كما في «معاهد التّنصيص» في قسمة أنفال #القادسيّة ، وهم يصلّون ويصومون ويحجّون ويزكّون بدون ت #مذهب ، وكذلك كان أهل #حضرموت فيما أظنّ وفيما يقضي الاستصحاب ، حتّى غزتهم المذاهب بسبب الاختلاط الواقع أكثره ب #الحجاز و #اليمن.
وقد جاء في «المشرع» : (أنّ فتاوى السّيّد سالم بن بصريّ على أساليب أولي الاجتهاد) وفي (ص ٥ ج ٢) منه : (أنّ أهل #حضرموت يشتغلون بالعلوم الفقهيّة ، وجمع الأحاديث النّبويّة) اه
ويؤيّده ما جاء في موضع آخر منه : (أنّ كثيرا من الصّلحاء والعلماء لا يعرفون عين قبره ، بل ولا جهته ؛ لأنّ المتقدّمين كانوا يجتنبون البناء والكتابة على #القبور) اه
فإنّه أنصع الأدلّة على تمسّكهم ب #السّنّة. وفي (ص ١٤٤ ج ٦) من «تاريخ ابن
783
ولا يلزم ـ على كثرة العلماء بها ـ أن يتمذهبوا بشيء من #المذاهب المشهورة ؛ فقد اشتهروا بالعلوم في عصر التّابعين فمن بعدهم قبل ظهور المذاهب ، وإن كان البدويّ الجافي ليأتي إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فيقيم أيّاما لا يقرأ كتابا ، فيعود وفي يده سراج الإسلام يرشد قومه ويدعوهم إلى الله ؛ ففي (ص ٤٩٢ ج ١) من «إمتاع الأسماع» للمقريزي : (أنّ عثمان بن أبي العاصي كان أصغر وفد ثقيف ، فكانوا يخلفونه في رحالهم وكان إذا ناموا بالهاجرة .. عمد إلى النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فسأله عن الدّين واستقرأه القرآن ، وأسلم سرّا وفقه ، وقرأ من القرآن سورا) اه
والشّاهد : في فقهه مع أنّه لم يتلقّ إلّا أوقاتا يسيرة ، وكذلك أحوال كثير من الوافدين.
وقد توفّي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن مئة وعشرين ألفا من الصّحابة ، وفيهم من الأجلاف من لا يعرف إلّا الفاتحة أو إلّا البسملة ، كما في «معاهد التّنصيص» في قسمة أنفال #القادسيّة ، وهم يصلّون ويصومون ويحجّون ويزكّون بدون ت #مذهب ، وكذلك كان أهل #حضرموت فيما أظنّ وفيما يقضي الاستصحاب ، حتّى غزتهم المذاهب بسبب الاختلاط الواقع أكثره ب #الحجاز و #اليمن.
وقد جاء في «المشرع» : (أنّ فتاوى السّيّد سالم بن بصريّ على أساليب أولي الاجتهاد) وفي (ص ٥ ج ٢) منه : (أنّ أهل #حضرموت يشتغلون بالعلوم الفقهيّة ، وجمع الأحاديث النّبويّة) اه
ويؤيّده ما جاء في موضع آخر منه : (أنّ كثيرا من الصّلحاء والعلماء لا يعرفون عين قبره ، بل ولا جهته ؛ لأنّ المتقدّمين كانوا يجتنبون البناء والكتابة على #القبور) اه
فإنّه أنصع الأدلّة على تمسّكهم ب #السّنّة. وفي (ص ١٤٤ ج ٦) من «تاريخ ابن
783
وقال اليافعيّ : إنّ ممّن أظهر مذهب الشّافعيّ باليمن #موسى بن عمران #المعافريّ ،
قال : وممّن نشره ب #زبيد #بنو_عقامة.
ومن كتاب «المسالك اليمنيّة» للسّيّد محمّد بن إسماعيل #الكبسيّ : أنّ المأمون ولّى محمّد بن هارون التّغلبيّ قضاء #التّهائم في سنة (٢٠٣ ه).
ومحمّد بن هارون هذا هو جدّ بني عقامة.
وفي «طبقات ابن السّبكيّ» [٧ / ١٣٠] : (عن ابن سمرة : أنّ فضائل بني عقامة مشهورة ، وهم الّذين نشر الله بهم مذهب #الشّافعيّ في تهامة ، وقدماؤهم #جهروا ب #البسملة في الجمعة والجماعات) اه
وقوله : (وهم الّذين ... إلخ) صيغة حصر ، وكأنّ المذهب الشّافعيّ أتاهم قبل أن يعرفوا #المذاهب ، فوافق ما عندهم فتمكّن ونشره الله بهم.
يعجبني ما ذكره ياقوت [٤ / ١٠٨] لبعض قضاتهم يرثي هلكاه المدفونين بالعرق وهو موضع ب #زبيد [من الكامل] :
يا صاح قف بالعرق وقفة معول
وانزل هناك فثمّ أكرم منزل
نزلت به الشّمّ البواذخ بعدما
لحظتهم الجوزاء لحظة أسفل
أخواي والولد العزيز ووالدي
يا حطم رمحي عند ذاك ومنصل
هل كان في #اليمن المبارك بعدنا
أحد يقيم صغا الكلام الأميل
حتّى أنار الله سدفة أهله
ببني عقامة بعد ليل أليل
لا خير في قول امرىء مستمدح
لكن طغى قلمي وأفرط مقولي
وذكر #اليافعيّ أيضا : (أنّ القاسم بن محمّد بن عبد الله #القرشيّ المتوفّى سنة «٤٣٨ ه» نشر مذهب الشّافعيّ في نواحي #الجند و #صنعاء و #المعافر و #السّحول و #عدن و #لحج و #أبين) اه
ولئن تأخّر وصول المذهب الشّافعيّ إلى حضرموت عمّا مرّ .. فلن يخطئها فيما حوالي هذا التّاريخ.
787
قال : وممّن نشره ب #زبيد #بنو_عقامة.
ومن كتاب «المسالك اليمنيّة» للسّيّد محمّد بن إسماعيل #الكبسيّ : أنّ المأمون ولّى محمّد بن هارون التّغلبيّ قضاء #التّهائم في سنة (٢٠٣ ه).
ومحمّد بن هارون هذا هو جدّ بني عقامة.
وفي «طبقات ابن السّبكيّ» [٧ / ١٣٠] : (عن ابن سمرة : أنّ فضائل بني عقامة مشهورة ، وهم الّذين نشر الله بهم مذهب #الشّافعيّ في تهامة ، وقدماؤهم #جهروا ب #البسملة في الجمعة والجماعات) اه
وقوله : (وهم الّذين ... إلخ) صيغة حصر ، وكأنّ المذهب الشّافعيّ أتاهم قبل أن يعرفوا #المذاهب ، فوافق ما عندهم فتمكّن ونشره الله بهم.
يعجبني ما ذكره ياقوت [٤ / ١٠٨] لبعض قضاتهم يرثي هلكاه المدفونين بالعرق وهو موضع ب #زبيد [من الكامل] :
يا صاح قف بالعرق وقفة معول
وانزل هناك فثمّ أكرم منزل
نزلت به الشّمّ البواذخ بعدما
لحظتهم الجوزاء لحظة أسفل
أخواي والولد العزيز ووالدي
يا حطم رمحي عند ذاك ومنصل
هل كان في #اليمن المبارك بعدنا
أحد يقيم صغا الكلام الأميل
حتّى أنار الله سدفة أهله
ببني عقامة بعد ليل أليل
لا خير في قول امرىء مستمدح
لكن طغى قلمي وأفرط مقولي
وذكر #اليافعيّ أيضا : (أنّ القاسم بن محمّد بن عبد الله #القرشيّ المتوفّى سنة «٤٣٨ ه» نشر مذهب الشّافعيّ في نواحي #الجند و #صنعاء و #المعافر و #السّحول و #عدن و #لحج و #أبين) اه
ولئن تأخّر وصول المذهب الشّافعيّ إلى حضرموت عمّا مرّ .. فلن يخطئها فيما حوالي هذا التّاريخ.
787
#علي_العماد
وجه من وجوه الحكمة اليمانية، تشع منه الحنكة والسياسة والفطنة، صاحب المواقف المشهورة والجسورة، إنه السيد العلامة الأديب الأريب. جمال الاسلام علي بن يحيى بن حسن #العماد، مولده بهجرة #الذاري سنة 1359ه الموافق 1940م، نشاء في حجر والده من اسره علم وصلاح درس في قرية الصبار ب #إب على السيد العلامة علي #الكبسي، ثم هاجر إلى مسقط رأسه هجرة #الذاري، ودرس على السيد العلامة عبد الوهاب بن أحمد #الوشلي، ثم درس في المدرسة #الشمسية على القاضي العلامة صالح #الحودي، والقاضي العلامة يحيى #التعزي، والسيد العلامة إسماعيل #السوسوة، والسيد الأديب حمود بن محمد #الدولة،
ثم هاجر إلى #صنعاءالمحروسه ، وأقام في منزله من أحد منازل مسجد #الفليحي، ودرس على القاضي العلامة حسين بن محمد #المغربي، والقاضي العلامة محمد #الآنسي، والقاضي العلامة عبد الله #حُميد، والسيد العلامة عبد العزيز بن علي إبراهيم، والقاضي العلامة محمد بن إسماعيل #العمراني، والتحق بالمدرسة العلمية، ودرس على السيد العلامة علي #المطاع، والقاضي أحمد بن علي حمزة، والسيد العلامة عبد الله بن محمد #الظفري، وعلى القاضي العلامة عبد الله بن محمد #السرحي، وعلى السيد العلامة محمد بن محمد #المنصور، والقاضي العلامة أحمد بن عبد الواسع #الواسعي وغيرهم،
وله رسائل ومكاتبات مع شتى العلماء والأدباء، منها مع الأديب الكبير السيد أحمد بن محمد #الشامي،
وكان سياسيًّا محنكا، تعين عضوًا بمجلس شؤون القبائل، ثم عضوًا بمجلس الشورى قبل الوحدة، واشترك بعدها في تأسيس #حزب_الحق، وكانت له علاقات واسعة مع علماء #المذاهب الإسلامية، وكان مرجعًا في حلّ الخلافات بين عامة الناس من شبابه بعد وفاة والده، وقد عُرف بشجاعته في قول الحق، ودعمه للحركة العلمية، وعُرف أيضًا بكرمه وإحسانه ومحبته للخير، ودعم الفقراء والمساكين، ومواقفه مشهورة معروفة، ومن مواقفه التي لا تُنسى، أنه فتح بيته للسيد العلامة #بدر_الدين_الحوثي عندما فرضت عليه السلطة الإقامة قسريًّا ب #صنعاء بعد انتهاء الحرب الأولى على #صعدة،
وتوفي في 20 شعبان سنة 1440ه الموافق 2019م،
رحمه الله رحمة الأبرار واسكنه فسيح جناته مصدر ترجمته من ولده الدكتور عصام ومن الاخ الفاضل محمد ابراهيم محمد محسن #الرقيحي
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج .
وجه من وجوه الحكمة اليمانية، تشع منه الحنكة والسياسة والفطنة، صاحب المواقف المشهورة والجسورة، إنه السيد العلامة الأديب الأريب. جمال الاسلام علي بن يحيى بن حسن #العماد، مولده بهجرة #الذاري سنة 1359ه الموافق 1940م، نشاء في حجر والده من اسره علم وصلاح درس في قرية الصبار ب #إب على السيد العلامة علي #الكبسي، ثم هاجر إلى مسقط رأسه هجرة #الذاري، ودرس على السيد العلامة عبد الوهاب بن أحمد #الوشلي، ثم درس في المدرسة #الشمسية على القاضي العلامة صالح #الحودي، والقاضي العلامة يحيى #التعزي، والسيد العلامة إسماعيل #السوسوة، والسيد الأديب حمود بن محمد #الدولة،
ثم هاجر إلى #صنعاءالمحروسه ، وأقام في منزله من أحد منازل مسجد #الفليحي، ودرس على القاضي العلامة حسين بن محمد #المغربي، والقاضي العلامة محمد #الآنسي، والقاضي العلامة عبد الله #حُميد، والسيد العلامة عبد العزيز بن علي إبراهيم، والقاضي العلامة محمد بن إسماعيل #العمراني، والتحق بالمدرسة العلمية، ودرس على السيد العلامة علي #المطاع، والقاضي أحمد بن علي حمزة، والسيد العلامة عبد الله بن محمد #الظفري، وعلى القاضي العلامة عبد الله بن محمد #السرحي، وعلى السيد العلامة محمد بن محمد #المنصور، والقاضي العلامة أحمد بن عبد الواسع #الواسعي وغيرهم،
وله رسائل ومكاتبات مع شتى العلماء والأدباء، منها مع الأديب الكبير السيد أحمد بن محمد #الشامي،
وكان سياسيًّا محنكا، تعين عضوًا بمجلس شؤون القبائل، ثم عضوًا بمجلس الشورى قبل الوحدة، واشترك بعدها في تأسيس #حزب_الحق، وكانت له علاقات واسعة مع علماء #المذاهب الإسلامية، وكان مرجعًا في حلّ الخلافات بين عامة الناس من شبابه بعد وفاة والده، وقد عُرف بشجاعته في قول الحق، ودعمه للحركة العلمية، وعُرف أيضًا بكرمه وإحسانه ومحبته للخير، ودعم الفقراء والمساكين، ومواقفه مشهورة معروفة، ومن مواقفه التي لا تُنسى، أنه فتح بيته للسيد العلامة #بدر_الدين_الحوثي عندما فرضت عليه السلطة الإقامة قسريًّا ب #صنعاء بعد انتهاء الحرب الأولى على #صعدة،
وتوفي في 20 شعبان سنة 1440ه الموافق 2019م،
رحمه الله رحمة الأبرار واسكنه فسيح جناته مصدر ترجمته من ولده الدكتور عصام ومن الاخ الفاضل محمد ابراهيم محمد محسن #الرقيحي
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج .
#الجامع_الكبير.
مكانته العلمية والاجتماعية وقبله طلاب العلم من المدن والقرى.
بعد خورج الاتراك الأول من اليمن عندما استقلت اليمن وتوحدة #الدولة_القاسميه وخاصة في عهد الإمام #المتوكل على الله #إسماعيل بن القاسم وبسط نفوذ الدولة القاسميه على تراب #اليمن الطبيعي ازدهرت الحياة العلمية والأدبية والفكرية والاجتماعية برز في تلك الحقبه من القرن الحادي والثاني والثالث عشر الهجري مجموعة كبيرة من رجال العلم والأدب والفكر فطاحل ونوابغ لا يضاهيهم من علماء وادبا وشعرا مصر وسوريا والعراق والمغرب ولقد ذاع صيتهم أصقاع الارض من علما مجتهدين الى مفكرين متبحرين إلى شعراء. والحديث عن مراحل أربعة قرون كبير وشيق ويدل على أن اليمن كانت ولا تزال غنية وتحتفظ بمكانتها العلمية والأدبية. والنسيج الاجتماعي بين جميع البلدان بالرغم من الكوارث والأمراض والصراعات والحروب الجائرة وتعود اليمن في قمة مجدها العلمي والأدبي ِ
كان للعلم مكانته. وقداسته في المجتمع وكان الإقبال على طلب العلم فريضة يسعى اليه المجتمع وقد زخرت مدينة #صنعاء المحروسة ب #الهجر وحلقات العلم وقد ساعد في وجودها وانتشارها أنها وجدت صدور رحبة واسعة ونفوس لا تعرف التعصب المذموم والتكفير وكان لانفتاح #المذهب_الزيدي على باقي المذاهب الأخرى اثر كبير في الحركة العلمية في البلاد وستجد السر في هذا الانفتاح يعود أساسا إلى طبيعة المذهب الزيدي #المتسامحه مع سائر المذاهب الأخرى المخالفة له واذ كان المذهب الزيدي قد لقي اجحافا كثيرا خارج اليمن حيث نجد النظرة إليه نظرة عداء...
وقد سمع العلامة مهدي صالح المقبلي أحدهم في مكه يقول انا لاادري ما الزيدية انما عندي له من البغض ما لا حد له
نجد النقيض من ذالك تسامح هذا المذهب مع من خالفه ولم يرى التحامل على احد منهم بل بلغ. به التسامح إلى أن يستفيد منهم في أحكامهم يقول المقبلي وإذا نظرنا إلى ما عليه أهل المذهب الزيدي من الرفع من شأن #المذاهب_الاربعه وخلط مذهبهم بمذهبنا في بطون الكتب علمنا أن الأمة مرحومه وهذ الزخم العلمي عزز في ازدهار العلم في اليمن خلال فترة القرن الحادي عشر وما بعده في الاساس الى ما اخذ به اولئك الإعلام من اجتهاد وتحرر في العقائد ولم ياخذو كتقاليد وموروثات مسلمة بها ففي تلك العصور كثر #المجتهدون وهي ظاهرة تكاد تكون لذة في العالم المحيط بهم من أقصاه إلى أقصاه وكل عالم ظهر هنا لابد أن تجد له اجتهاد ا في فرع من الفروع الفقهية ولما كان المذهب السائد في اليمن رحب الصدر متسع الاجتهادات امتزجت به سائر المذاهب مع تسامح وتفهم بل عرف عن بعض العلماء في ذالك عدم التحيز إلى مذهب معين بل عدم التمذهب اصلا
وحتى احتار بعض العلماء في أصل اسم المذهب الزيدي على المذهب السائد فى اليمن
ثم انها سادت نظره عامة من حسن الظن بالمسلمين وعدم الدعوة بالتفكير والانكار بين كثير من صفوف العلماء
يقول العلامة إسحاق بن يوسف المتوفي سنة 1173 هجري ان احسان الظن بالمسلمين وحمل أفعالهم على السلامه وتأويل ما ظاهرة خلاف حسن مأمور به شرعا
وهذا في سائر المسلمين وبهذا المنطق العلمي نجد أن #اليمن لم يعرف التعصب اصلا فكان متبع المذهب #الشافعي يرجع في القضاء إلى متبع المذهب الزيدي والعكس....
ِ والحمدلله رب العالمين
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
مكانته العلمية والاجتماعية وقبله طلاب العلم من المدن والقرى.
بعد خورج الاتراك الأول من اليمن عندما استقلت اليمن وتوحدة #الدولة_القاسميه وخاصة في عهد الإمام #المتوكل على الله #إسماعيل بن القاسم وبسط نفوذ الدولة القاسميه على تراب #اليمن الطبيعي ازدهرت الحياة العلمية والأدبية والفكرية والاجتماعية برز في تلك الحقبه من القرن الحادي والثاني والثالث عشر الهجري مجموعة كبيرة من رجال العلم والأدب والفكر فطاحل ونوابغ لا يضاهيهم من علماء وادبا وشعرا مصر وسوريا والعراق والمغرب ولقد ذاع صيتهم أصقاع الارض من علما مجتهدين الى مفكرين متبحرين إلى شعراء. والحديث عن مراحل أربعة قرون كبير وشيق ويدل على أن اليمن كانت ولا تزال غنية وتحتفظ بمكانتها العلمية والأدبية. والنسيج الاجتماعي بين جميع البلدان بالرغم من الكوارث والأمراض والصراعات والحروب الجائرة وتعود اليمن في قمة مجدها العلمي والأدبي ِ
كان للعلم مكانته. وقداسته في المجتمع وكان الإقبال على طلب العلم فريضة يسعى اليه المجتمع وقد زخرت مدينة #صنعاء المحروسة ب #الهجر وحلقات العلم وقد ساعد في وجودها وانتشارها أنها وجدت صدور رحبة واسعة ونفوس لا تعرف التعصب المذموم والتكفير وكان لانفتاح #المذهب_الزيدي على باقي المذاهب الأخرى اثر كبير في الحركة العلمية في البلاد وستجد السر في هذا الانفتاح يعود أساسا إلى طبيعة المذهب الزيدي #المتسامحه مع سائر المذاهب الأخرى المخالفة له واذ كان المذهب الزيدي قد لقي اجحافا كثيرا خارج اليمن حيث نجد النظرة إليه نظرة عداء...
وقد سمع العلامة مهدي صالح المقبلي أحدهم في مكه يقول انا لاادري ما الزيدية انما عندي له من البغض ما لا حد له
نجد النقيض من ذالك تسامح هذا المذهب مع من خالفه ولم يرى التحامل على احد منهم بل بلغ. به التسامح إلى أن يستفيد منهم في أحكامهم يقول المقبلي وإذا نظرنا إلى ما عليه أهل المذهب الزيدي من الرفع من شأن #المذاهب_الاربعه وخلط مذهبهم بمذهبنا في بطون الكتب علمنا أن الأمة مرحومه وهذ الزخم العلمي عزز في ازدهار العلم في اليمن خلال فترة القرن الحادي عشر وما بعده في الاساس الى ما اخذ به اولئك الإعلام من اجتهاد وتحرر في العقائد ولم ياخذو كتقاليد وموروثات مسلمة بها ففي تلك العصور كثر #المجتهدون وهي ظاهرة تكاد تكون لذة في العالم المحيط بهم من أقصاه إلى أقصاه وكل عالم ظهر هنا لابد أن تجد له اجتهاد ا في فرع من الفروع الفقهية ولما كان المذهب السائد في اليمن رحب الصدر متسع الاجتهادات امتزجت به سائر المذاهب مع تسامح وتفهم بل عرف عن بعض العلماء في ذالك عدم التحيز إلى مذهب معين بل عدم التمذهب اصلا
وحتى احتار بعض العلماء في أصل اسم المذهب الزيدي على المذهب السائد فى اليمن
ثم انها سادت نظره عامة من حسن الظن بالمسلمين وعدم الدعوة بالتفكير والانكار بين كثير من صفوف العلماء
يقول العلامة إسحاق بن يوسف المتوفي سنة 1173 هجري ان احسان الظن بالمسلمين وحمل أفعالهم على السلامه وتأويل ما ظاهرة خلاف حسن مأمور به شرعا
وهذا في سائر المسلمين وبهذا المنطق العلمي نجد أن #اليمن لم يعرف التعصب اصلا فكان متبع المذهب #الشافعي يرجع في القضاء إلى متبع المذهب الزيدي والعكس....
ِ والحمدلله رب العالمين
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
#المرتضى_المحطوري
الدكتور #المرتضى بن زيد بن زيد بن علي #المحطوري
ولد في قرية بني اسد في عزله #حجر سنة 1373 هجرية 1954 ميلادية
درس أولى دراسته على العلامة السيد هاشم المحطوري ثم رحل إلى مدينة #المحابشه والتحق بالمدرسة العلمية
ثم هاجر إلى #صنعا لطلب العلم والتحق بجامع الكبير و #الفليحي
وغيرهما من بيوت الله وبيوت العلماء المشهورين في اليمن فأخذ عن العلامة السيد محمد بن حسين #الجلال والقاضي العلامة حسين #المغربي والعلامة عبد الحميد #معياد والعلامة عبد الله #السرحي سيبويه عصره والسيد العلامة احمد محمد #حجر والسيد العلامة حسين #الظفري والسيد العلامة حمود عباس #المؤيد والسيد العلامه محمد محمد #المنصور والسيد الحجة مجد الدين #المويدي
والسيد العلامة الحجة بدر الدين #الحوثي وعلى أبي القاسم #الخوءي في #العراق وقد اجازوه في العلوم العقلية والنقليه وبلغ غاية الاجتهاد وقد التحق بكلية الشريعة والقانون بجامعة #صنعا وحصل على شهادة #البكالوريوس سنة 1982م ثم حصل فيها على درجة #الماجستير في الشريعة 1407 سنة 1987م ثم التحق بجامعة #القاهرة وحصل على درجة #الدكتوراه من كلية الحقوق عام 1415هجري 1994م
عين محاضرا في كلية الشريعة والقانون بجامعة #صنعا ..
واسس مركز #بدر العلمي وجمعية خيرية لرعاية طلاب العلم وقد خاض صراع وحرب وسجنا من قبل الحاقدين. والفاسدين من اجل إفشال مشروع مركز #بدر ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا
ومن مؤلفاته رحمه الله
1 عدالة الرواة والشهود .تطبيقاتها في الحياة المعاصرة. طبع
2 رسالة الدكتوراه طبع
3 السيرة النبوية طبع
4 مختصر في علم التجويد طبع
5 مباحث في أصول الفقه طبع
6 شرح مختصر على متن الكافل
7 قصة موسى مع ابنتي شعيب طبع
وله بحوث في التقريب بين #المذاهب طبع وله عدد من الكتب المخطوطة ولقد قام بتحقيق عدد من المؤلفات.
وله بعض الاشعار الجيدة وقد استشهد في منبره بجامع #بدر اثر الحادث الإجرامي الارهابي في يوم الجمعة. 2015ميلاده رحم الله الشهيد وادخله مع الشهداء والصديقين في الفردوس الاعلى ِِوالحديث عن الشهيد المرتضى وسيرته ليس في صفحة اوكتاب وإنما أكثر بكثير من ذالك...
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
الدكتور #المرتضى بن زيد بن زيد بن علي #المحطوري
ولد في قرية بني اسد في عزله #حجر سنة 1373 هجرية 1954 ميلادية
درس أولى دراسته على العلامة السيد هاشم المحطوري ثم رحل إلى مدينة #المحابشه والتحق بالمدرسة العلمية
ثم هاجر إلى #صنعا لطلب العلم والتحق بجامع الكبير و #الفليحي
وغيرهما من بيوت الله وبيوت العلماء المشهورين في اليمن فأخذ عن العلامة السيد محمد بن حسين #الجلال والقاضي العلامة حسين #المغربي والعلامة عبد الحميد #معياد والعلامة عبد الله #السرحي سيبويه عصره والسيد العلامة احمد محمد #حجر والسيد العلامة حسين #الظفري والسيد العلامة حمود عباس #المؤيد والسيد العلامه محمد محمد #المنصور والسيد الحجة مجد الدين #المويدي
والسيد العلامة الحجة بدر الدين #الحوثي وعلى أبي القاسم #الخوءي في #العراق وقد اجازوه في العلوم العقلية والنقليه وبلغ غاية الاجتهاد وقد التحق بكلية الشريعة والقانون بجامعة #صنعا وحصل على شهادة #البكالوريوس سنة 1982م ثم حصل فيها على درجة #الماجستير في الشريعة 1407 سنة 1987م ثم التحق بجامعة #القاهرة وحصل على درجة #الدكتوراه من كلية الحقوق عام 1415هجري 1994م
عين محاضرا في كلية الشريعة والقانون بجامعة #صنعا ..
واسس مركز #بدر العلمي وجمعية خيرية لرعاية طلاب العلم وقد خاض صراع وحرب وسجنا من قبل الحاقدين. والفاسدين من اجل إفشال مشروع مركز #بدر ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا
ومن مؤلفاته رحمه الله
1 عدالة الرواة والشهود .تطبيقاتها في الحياة المعاصرة. طبع
2 رسالة الدكتوراه طبع
3 السيرة النبوية طبع
4 مختصر في علم التجويد طبع
5 مباحث في أصول الفقه طبع
6 شرح مختصر على متن الكافل
7 قصة موسى مع ابنتي شعيب طبع
وله بحوث في التقريب بين #المذاهب طبع وله عدد من الكتب المخطوطة ولقد قام بتحقيق عدد من المؤلفات.
وله بعض الاشعار الجيدة وقد استشهد في منبره بجامع #بدر اثر الحادث الإجرامي الارهابي في يوم الجمعة. 2015ميلاده رحم الله الشهيد وادخله مع الشهداء والصديقين في الفردوس الاعلى ِِوالحديث عن الشهيد المرتضى وسيرته ليس في صفحة اوكتاب وإنما أكثر بكثير من ذالك...
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
#إدام_القوت
الكلوم ، وينابيع العلوم ، كلّا ، ولكنّها الأقدام تزلّ ، والأفهام تضل ، والأهواء تتغلّب ، والأوهام تتألّب ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.
ولا يلزم ـ على كثرة العلماء بها ـ أن يتمذهبوا بشيء من #المذاهب المشهورة ؛ فقد اشتهروا بالعلوم في عصر التّابعين فمن بعدهم قبل ظهور المذاهب ، وإن كان البدويّ الجافي ليأتي إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فيقيم أيّاما لا يقرأ كتابا ، فيعود وفي يده سراج الإسلام يرشد قومه ويدعوهم إلى الله ؛ ففي (ص ٤٩٢ ج ١) من «إمتاع الأسماع» للمقريزي : (أنّ عثمان بن أبي العاصي كان أصغر وفد #ثقيف ، فكانوا يخلفونه في رحالهم وكان إذا ناموا بالهاجرة .. عمد إلى النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فسأله عن الدّين واستقرأه القرآن ، وأسلم سرّا وفقه ، وقرأ من القرآن سورا) اه
والشّاهد : في فقهه مع أنّه لم يتلقّ إلّا أوقاتا يسيرة ، وكذلك أحوال كثير من الوافدين.
وقد توفّي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن مئة وعشرين ألفا من الصّحابة ، وفيهم من الأجلاف من لا يعرف إلّا #الفاتحة أو إلّا #البسملة ، كما في «معاهد التّنصيص» في قسمة أنفال القادسيّة ، وهم يصلّون ويصومون ويحجّون ويزكّون بدون تمذهب ، وكذلك كان أهل #حضرموت فيما أظنّ وفيما يقضي الاستصحاب ، حتّى غزتهم المذاهب بسبب الاختلاط الواقع أكثره ب #الحجاز و #اليمن.
وقد جاء في «المشرع» : (أنّ فتاوى السّيّد سالم بن بصريّ على أساليب أولي الاجتهاد) وفي (ص ٥ ج ٢) منه : (أنّ أهل #حضرموت يشتغلون بالعلوم الفقهيّة ، وجمع الأحاديث النّبويّة) اه
ويؤيّده ما جاء في موضع آخر منه : (أنّ كثيرا من الصّلحاء والعلماء لا يعرفون عين قبره ، بل ولا جهته ؛ لأنّ المتقدّمين كانوا يجتنبون البناء والكتابة على القبور) اه
فإنّه أنصع الأدلّة على تمسّكهم ب #السّنّة. وفي (ص ١٤٤ ج ٦) من «تاريخ ابن
الكلوم ، وينابيع العلوم ، كلّا ، ولكنّها الأقدام تزلّ ، والأفهام تضل ، والأهواء تتغلّب ، والأوهام تتألّب ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.
ولا يلزم ـ على كثرة العلماء بها ـ أن يتمذهبوا بشيء من #المذاهب المشهورة ؛ فقد اشتهروا بالعلوم في عصر التّابعين فمن بعدهم قبل ظهور المذاهب ، وإن كان البدويّ الجافي ليأتي إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فيقيم أيّاما لا يقرأ كتابا ، فيعود وفي يده سراج الإسلام يرشد قومه ويدعوهم إلى الله ؛ ففي (ص ٤٩٢ ج ١) من «إمتاع الأسماع» للمقريزي : (أنّ عثمان بن أبي العاصي كان أصغر وفد #ثقيف ، فكانوا يخلفونه في رحالهم وكان إذا ناموا بالهاجرة .. عمد إلى النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فسأله عن الدّين واستقرأه القرآن ، وأسلم سرّا وفقه ، وقرأ من القرآن سورا) اه
والشّاهد : في فقهه مع أنّه لم يتلقّ إلّا أوقاتا يسيرة ، وكذلك أحوال كثير من الوافدين.
وقد توفّي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن مئة وعشرين ألفا من الصّحابة ، وفيهم من الأجلاف من لا يعرف إلّا #الفاتحة أو إلّا #البسملة ، كما في «معاهد التّنصيص» في قسمة أنفال القادسيّة ، وهم يصلّون ويصومون ويحجّون ويزكّون بدون تمذهب ، وكذلك كان أهل #حضرموت فيما أظنّ وفيما يقضي الاستصحاب ، حتّى غزتهم المذاهب بسبب الاختلاط الواقع أكثره ب #الحجاز و #اليمن.
وقد جاء في «المشرع» : (أنّ فتاوى السّيّد سالم بن بصريّ على أساليب أولي الاجتهاد) وفي (ص ٥ ج ٢) منه : (أنّ أهل #حضرموت يشتغلون بالعلوم الفقهيّة ، وجمع الأحاديث النّبويّة) اه
ويؤيّده ما جاء في موضع آخر منه : (أنّ كثيرا من الصّلحاء والعلماء لا يعرفون عين قبره ، بل ولا جهته ؛ لأنّ المتقدّمين كانوا يجتنبون البناء والكتابة على القبور) اه
فإنّه أنصع الأدلّة على تمسّكهم ب #السّنّة. وفي (ص ١٤٤ ج ٦) من «تاريخ ابن