اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
تاريخ وأدب وفن:
🔴 تاريخ وأدب وفن اليمن 🔴
   www.telegram.me/taye5
       📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖
#تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
                   ( 167 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
ومن نواحي #الجند قرية #الذنيتين ومنهم ؛
#محمد_بن_علي #الأصبحي
وهو إبن الإمام علي بن أحمد الإصبحي سالف الذكر ،،
خلف أباه في التدريس وعكف أصحابه - تلاميذ وطلاب والده - عليه ، وحجّ بعد أبيه - اتبع طريق والده واللفظ من محجة وهي الطريق والنهج - ،،
ثم حصل عليه تشويش من الوزراء بني محمد بن عمر ..
فانتقل الى ناحية #حجر ..
/ حجر بلدة على مرحلة من الجند جهة الشرق /..
وأقام في قرية #الطاهر عند الفقيه عبدالرحمن - سياتي ذكره - سنين .. وأقبل عليه أهل تلك الناحية - لطلب العلم - ثم عاد إلى بلده - الذنبتين - بعد أن إضمحل أمر الوزراء بني عمر بموت أكبرهم ، وتوفى في بلده - الذنبتين - سنة 707هج ، رحمه الله تعالى ،،
ومنهم ؛
#عبد_الوهاب_إبن_أبي_بكر_بن_ناصر ..
تفقه وأخذ العلم عن محمد بن أبي بكر الأصبحي ...
وعنه أخذ جماعه منهم الإمام أبو الحسن علي الأصبحي في بدايته
توفى رحمه الله حاجاً بخبت - صحراء- البزوي ،، ولم يذكر الجندي تاريخ وفاته ،،

قال الجندي ؛
ثم صار الفقه إلى طبقة أخرى
منهم شيخنا - تتلمذ عليه =أحد شيوخ الجندي -
#يوسف_بن_أحمد_بن_حسين #العديني - يعني صاحب ذي عدينة تعز وليس العدين إب - ،،
تفقه وأخذ العلم عن أبو الحسن علي الأصبحي ، ،،
كان الفقيه يوسف بن أحمد العديني فاضلاً بالفقه والفرائض ...
رافق الإمام الأصبحي إلى #تهامة لقرائة - تعلم وأخذ وحفظ-  #الخلاصة على - عند وعلى يد - إبن عاصم ب #زبيد وزار الإمام #أحمد بن عجيل ...
توفى الفقيه يوسف بقرية الذنبتين سنة 695هج رحمه الله تعالى ،،
ومنهم ؛
#علي_بن_محمد #الأصبحي
/ لم يبين هل هو ابن محمد بن علي الاصبحي أم من بني عمومته خاصة أنه لم يقل عن شيخه أنه هو جده  -/
تفقه وأخذ العلم عن أبو الحسن علي الأصبحي تفقها جيداً ثم صار - إرتحل - إلى زبيد فتفقه ببعض فقهائها .. وهو على ذلك يسكن #زبيد إلى عصرنا - عصر الجندي - سنة 723هج ...
ومنهم ؛
#إبراهيم_بن_أحمد_إبن_أسعد #الأصبحي ..
وهو صنو الإمام علي بن أحمد الأصبحي ،،
ولد سنة 671هج ، تفقه وأخذ العلم عن أخيه ، ثم ارتحل إلى #أبين وتفقه وأخذ العلم هناك  عن إبن الأديب ،، ثم عاد إلى #الذنبتين ..
/ الذنبتين أصل بلدهم قرية قبلي الجند على ثلث مرحلة فقط /
ودرّس فيها مدّة ... ثم درّس ب #تعز لزوجة الملك #المظفر بيت الشمس العفيف - في مدرستها #الشمسية - إلى أن توفى رحمه الله ،
وكان نقياً متنسكاً لم يعرف له صبوة وكان تدريسه ب تعز بسعاية - وساطة - الفقيه إبن الأديب الأبيني فإنه كان يوالي الأصابح ، ورتبهم في أماكن إنتفعوا بها ،،
وكانت وفاة الفقيه إبراهيم الأصبحي هذا سنة 718هج رحمه الله تعالى ،
وكان له أخ اسمه #عمر الأصبحي حافظ لكتاب الله وقرأ بعض كتب الفقه ورتبه ابن الأديب في خطابة مسجد الجند وتوفى قبل أخيه ابراهيم بأيام قلائل ،،،،
ومنهم ؛
#محمد_بن_أحمد #الشُبرمي نسبة لقوم يسكنون الذنبتين ،
كان فقيها مجتهدا قرأ الدرس مئتين وخمسين شرفا - من بداية مايعلم حتى التخرج لتلاميذه في مقرره - كان صالحاً عابدا وهو من تلاميذ الأصبحي ..
توفى رحمه الله سنة 684هج تقريباً
ومنهم ؛
#محمد_بن_علي_بن_جبير
تفقه وأخذ العلم عن خاله محمد الأصبحي ،  ثم عن الإمام علي الأصبحي ، ثم بالفقيه صالح بن عمر ثم بفقهاء تعز ك ابن الصفي و وابوبكر بن عمر بن سعيد - سيذكر لاحقاً - ثم ارتحل الى #عدن واخذ العلم عن ابي العباس #الحرازي و #القزويني وأخذ صحيح #مسلم عن الشهاب صقر التكريتي لعلو سنده واخذ عن ابن مضر ثم عاد الى بلده ودرّس حتى توفى سنة 723هج رحمه الله تعالى ....
•••••√••••••••••••••••••••••••••••••√•••
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن  🇾🇪
@taye5  🇾🇪   @taye5   🇾🇪
•••••••••••••••••
#السلوك #الجندي

انما ياكله فِي جمَاعَة
من اصحابه الْغَالِب عَلَيْهِم الِاسْتِحْقَاق واما فِي رَمَضَان فانه كَانَ يمد سماطا يحضر فِيهِ كل لَيْلَة نَحْو من عشْرين رجلا غرِيبا لَا يدعى غالبهم الا احتسابا لانني رايتهم من الَّذين قَالَ الله فيهم يَحْسبهُم الْجَاهِل اغنياء من التعفف
وَلَقَد رايته حَاضر جمَاعَة من أهل الْفضل وَسَار مَعَهم فِي ميدان فيهم من الْأُصُول اَوْ غَيرهَا من الْعُلُوم الْمُتَقَدّمَة الا رايته استظهر على كثير مِنْهُم اَوْ كَاد لما يسمعهم يثنون عَلَيْهِ ويعترفون لَهُ
وَلما عَاد الله الْملك على #الْمُجَاهِد بن #الْمُؤَيد اوقع فِي قلبه مِنْهُ شَيْء فصودر بِمَال لَا اعرف مبلغه ثمَّ انه ضمن جمَاعَة ببقيه الجنبه وَقعد اماما ب #تعز ثمَّ تقدم الى قَرْيَة #السَّلامَة متخفيا فاقام اشهرا ثمَّ لما اخذ المماليك مَدِينَة #زبيد دَخلهَا واقام اياما ثمَّ عَاد الى السَّلامَة واستدعاه #الطَّاهِر صَاحب #الدملوة اليه فَلَمَّا وَصله اكرمه واحسن اليه ثمَّ عَاد الى #زبيد فَكَانَ لَهُ من #المماليك احترام جيد واحسنوا اليه ثمَّ لما اخرجهم اهل زبيد لحق ب #السلامة ثمَّ صعد #الدملوة وَقد جعلت ذكره فَارس الاعقاب
ثمَّ فِي اخر شعْبَان اخذ #الدويدار مَدِينَة #عدن قهرا بَاعهَا بعض مرتبيها وهم #يافع
فنهب اشرافها وَحمله من بيوتها نهبا لم يعْهَد نصف يَوْم ثمَّ فِي الْعشْرين من شَوَّال طلع ابْن الديويدار #الدملوة وصحبته خزانَة جَيِّدَة بز وَغَيره وَكَانَ جَعْفَر بن الاعف نزل اليه من الدملوة فِي رَمَضَان فَحسن لَهُ الطُّلُوع حَتَّى طلع ثمَّ جرد عسكرا الى #الْجند مقدمه مُحَمَّد بن عمر بن عمر بن علا الدّين #الشهابي وَمَعَهُ جمَاعَة من اعيان #البحرية كالقصرى و #دغشر وَغَيرهمَا فوصلوا الْجند يَوْم الثُّلَاثَاء سَابِع الْقعدَة
فحاربهم اهله حَربًا جيدا من السُّور وعادوا خائبين الى قَرْيَة العربة فاقاموا بهَا وَكَتَبُوا أهل الْجند الى السُّلْطَان #الْمُجَاهِد يستنجدونه فانجدهم بعسكر خيل وَرجل مقدم الْخَيل الْعَرَب #الاليكي وَكَانَ من احسن من وصل من الغربا اهل الْحَرْب وصلوا يَوْم الاربعاء وحاربوا حَربًا جيدا اذا وصلهم اهل #جرانع مَعَ احْمَد بن مُحَمَّد #العريقي وزحفوا عَلَيْهِم الْجند فَنقبُوا موضعا من الدَّرْب وَلم يظفروا بل
ولم تمض به شهر ، حتى بناه وحصنه ، (٢) وأتقنه (١) ، وبقي #الصليحي في #مسار ، وأمره يستفحل شيئا فشيئا من سنة تسع وثلاثين (٢) وأربع مئة ، في نزق من أمره ، كاتم لما يضمر من الدعوة ، وكان [يخاف](٣) #نجاحا صاحب #تهامة ، [وكان](٤) يكافئه ويلاطفه ويستكين لأمره ؛ ولم يزل الصليحي يعمل [الحيلة](٥) على نجاح ، حتى قتله بالسم [على يد](٦) جارية جميلة أهداها إليه. وكانت وفاة #نجاح ب #الكدراء في عام اثنين وخمسين وأربع مئة (٧).
وكتب الصليحي إلى الإمام #المستنصر [٢٩] بالله يستأذنه في إظهار #الدعوة (٨). فعاد إليه الجواب بالإذن (٣) فطوى البلاد طيا ، وفتح الحصون و #التهايم ، ولم تخرج سنة خمس وخمسين و [ما](٩) بقي عليه من اليمن سهل ولا وعر ، ولا بر ولا بحر ، إلا فتحه. وذلك أمر لم (١٠) يعهد مثله في جاهلية ولا إسلام ، حتى قال يوما وهو يخطب بالناس في [جامع](١١) #الجند ، وفي مثل هذا اليوم نخطب على منبر #عدن ، إن شاء الله [ولم يكن ملكها بعد]. فقال بعض [من حضر مستهزئا](١٢) «سبوح قدوس» ، فأمر الصليحي بالحوطة عليه. وخطب الصليحي في مثل ذلك اليوم على منبر #عدن ، فقال ذلك الإنسان [وتعالى في القول](١٣) : «سبوحان قدوسان»
وأخذ #البيعة ، ودخل المذهب #الطاهر (١٤).
______
(١) في الخزرجي (كفاية ٤٧): «ولم يمض شهر على احتلاله حتى بناه ودربه وحصنه وأتقنه».
(٢) في الأصل : تسع وعشرين.
(٣) الزيادة من وفيات.
(٤) في الأصل : مع جارية.
(٥) وفيات سنة ٤٥٣.
(٦) راجع حاشية : ٢٩ (كاي) والتعليق عليها.
(٧) زيادة اقتضاها السياق.
(٨) في الأصل لا.
(٩) في الأصل : استهزأ.
(١٠) في الأصل : فقال ذلك الإنسان وقال.
(١١) في الأصل : الظاهر.
63
#الطاهر عبد الباري

محمد عمر #بحاح

بقدر ما هو بسيط، متواضع، طيب، ودود، ومشّاء، حتى تحسبه من أولئك الذين قال فيهم الرحمن:
﴿وعبادُ الرحمن الذين يمشون على الأرض هونًا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا﴾، وهو بإذنه تعالى من أولئك.
وبقدر ما هو قوي ورفيع القدر والشأن، جريء لا يخاف في الحق لومة لائم.
وفي الحالتين تصعب الكتابة عنه، بل تصعب في كل أحواله. فهو ليس حالة ولا حالتين، بل أحوال، وليس شخصًا واحدًا، بل شخوص تجمعت في شخص واحد، جُمع في الأخير في اسم واحد.
عبدالباري طاهر، أو الطاهر عبدالباري، وهي صفة موجزة تنطبق ولا تدل إلاّ عليه باختصار شديد.
لكن الموجز يحتاج إلى تفصيل، وهنا المشكلة أو الإشكالية، وهنا صعوبة الكتابة عنه.
يكتب عن الجميع، ولا ينتظر شكرًا من أحد، ويدافع عن جميع المظلومين في أي مكان، ولا ينتظر من يدافع عنه أو مكافأة من أحد. ربما مكافأته الوحيدة التي تسعده لو أُفرج عن معتقل سُجن ظلمًا، أو عن مظلوم رُدت إليه مظلمته، فردًا كان أو شعبًا.
إن قلتَ إنه يُشكّل مؤسسة فردية بحاله، في وقت عجزت المؤسسات الثقافية والأحزاب السياسية، وبعضها تملك الملايين، عن الدور الذي يقوم به، فلا تجافي الحقيقة. وإن قلتَ إنه مثال للمثقف فوق العضوي أيضًا لا تجافي الحقيقة. وإن قلتَ إنه الكاتب والناقد الذي يتابع كل ما هو جديد فلا تقول سوى الحقيقة. وإن قلتَ إنه المدافع عن حرية الصحافة والصحفيين والحريات والحقوق المدنية، بل من أشد المدافعين عنها، فقد نطقتَ بعين الحقيقة.
وإن اختارته منظمة «مراسلون بلا حدود» ضمن قائمتها «مائة بطل معلومات» التي تضم مدافعين عن حرية الصحافة في عموم العالم، فأمثاله يضيفون إلى القائمة ولا تضيف إليهم.
وإن قلتَ إنه داعية سلام يقف ضد الحرب العبثية التي تعصف باليمن أرضًا وإنسانًا، فتلك رسالته وموقفه الذي لا يحيد عنه، وفي سبيله تحمل ويتحمل الصعاب الجمة ويدفع الأثمان الباهظة. وإن قلتَ إنه سياسي، لكنه سياسي غير حزبي، والمرة الوحيدة التي انتمى فيها إلى الحزب الاشتراكي اليمني، بل كان من مؤسسيه ووصل فيه إلى أعلى المراتب: «عضو لجنة مركزية، ومكتب سياسي، وعضو أمانة عامة»، لكنه في الأخير قدم استقالته، ولم ينتمِ إلى أي حزب آخر، لا لسبب أيديولوجي أو سياسي، بل لأنه بات على يقين بأن المثقف الحقيقي أكبر من أي حزب، وأقل من الوطن، لا يمكن أن يُحصر في موقف حزب أو جماعة، بل فضاؤه الوطن بأكمله والكون بأجمعه، لا تحد حريته حدود.
ما زال طفل المراوعة، ذلك التهامي الطيب الذي يحمل في قلبه همّ وحزن شعب وأمة. لا أحد يستطيع إسكات صوته، وقد صار ضمير شعب وروح أمة. ما زال ذلك الرجل النقي الذي لم يتحول كما تحول البعض عن ماضيهم سعيًا وراء مال أو وظيفة، أو خوفًا من طاغية. ذلك الوطني الذي فولذته ولم تلن من عريكته السجون والمطاردات والمنافي. وذلك الشيخ الجليل الذي تتعلم منه الأجيال معنى الوطنية، ومعنى الرجولة، ومعنى التضحية، ومعنى المسؤولية؛ الذي يكون في أول الصفوف حين يدعو داعي الوطن والواجب، ويتوارى عن الصفوف حين توزيع المناصب والغنائم.
لم يقتل رفاقه كما قتلوا رفاقهم بطرق سادية وحشية، ولم يمشِ إلا في جنازات من يشبهه في البساطة والدهشة، أولئك الذين يرثون الأرض رغم عذاباتهم.
استمر طويلًا في النضال ولا يزال، ولم يتعب بعد، وقد تعب كثيرون وتركوا الساحات بمحض إرادتهم. يستقيل المرء من الوظيفة، وعن الانتماء الحزبي، لكنه لا يستقيل عن الوطن.
أيها الطفل العنيد، كم تحتاج من الجنون لتتفرد عن بقية الخلق لتدرك أن حبك لا يُطاق لهذا الوطن ولهذا الإنسان؟
نكذب كثيرًا إن قلنا نحبك، أيها الوطن المنكوب بأبنائه، مثلما يحبك الطاهر عبدالباري. هو أطهرنا في حبك، أصدقنا في الدفاع عنك، وأشجعنا في الانتصار للمقهورين والمظلومين والبؤساء والمعذبين في الأرض.
هو يشبهك أيها الوطن الجريح في كبريائك، ونبلك، وصبرك، ورعشاتك التواقة والمليئة بالحياة، وللحياة، والحرية، والكرامة.
هو يشبهك في كرهك للحروب وللقتلة من أي نوع؛ هم أكبر نكبة على الوطن وأفدح كارثة على المواطن.
ويشبهك في حبك وتوقك للسلام، ويملأ المكان بصوته وحضوره ووضوحه وموقفه الذي لا يتزحزح عنه، ليجمع حوله أنصار السلام لإطفاء جذوة ونيران الحروب.
هو يشبهك حين يسير في وضح النهار نحو فجر يراه آتيًا ببصيرة الرائين النفاذة للغد والمستقبل الذي لا يراه غيره.
كم يلزمنا من العمر والسنين، والنضال، والتضحيات، ثم لا تكسرنا الانكسارات، لندرك أننا لن نكون إلا نقطة في بحر هذا الطاهر عبدالباري؟
هو لا يحمل بندقية، بل يحمل قلمًا.
هو لا يحمل مدفعًا ولا حتى عصًا، بل يحمل فكرة، رسالة. وحملة الرسائل يواجهون المعارضة والكراهية.