🔵تاريخ وأدب و فن🔵 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 97 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
الطبقة #الثامنة والتاسعة ،
وهم من وفيات بعد عام 600هج ،،،
قال الأهدل؛
ومن #الجند من #الصّلو
/ الصّلو ناحية من #الحجرية في تعز جنوباً تقابل غرباً #الراهدة وغرب الصلو #تربة_ذبحان /
منهم ؛
#سليمان_بن_عبدالله_بن_محمد_بن_ فهيد ،،
كان فقيهاً مقرئاً للقراءآت السبع ،،
ومنهم من #أروس ،،
/ قرية صارت خربة من جبل الصلو في الحجرية /
#أسعد بن محمد ،،
كان فقيهاً أديباً بارعاً في اللغة العربية ، وعلّم ودرّس في مسكنه #أروس وتوفى سنة 576هج رحمه الله ،،،
ومن #الجؤة* جماعه منهم ؛
#مبارك_بن_إسماعيل ،، القاضي
ولي قضاء #الجؤة وكان فقيهاً محدثاً روى عنه العرشاني أحاديث ،،
ومنهم ؛
#عمر_بن _حرب
ولي أيضاً قضاء الجؤة ،،
ومنهم ؛
#أحمد_بن_عبدالله_الإمام ، الخطيب ،
ومنهم ؛
#علي_بن_يحيى أخو طي
القاضي ، وأصله من #تهامة مسكنه #الجؤة ،
* #الجؤة ؛
- لم يحدد الجندي أين هذه البلده ويفهم من ترتيبه أنها ضمن تلك المنطقة الحجرية الصّلو وما جاورها ، ولم يعلق الأهدل أيضاً
- سبق للجندي عند ترجمته لإمام الحديث عبدالملك بن محمد بن أبي ميسرة #اليافعي - ت سنة 493هج - الذي سكن #الصّلو أن ذكر أن أكثر إقامة اليافعي كانت ب #الجُؤة وأضاف وهي مدينة يسكنها الملوك وظهر منها جماعة من الفضلاء وهي تحت حصن #الدملؤة
- الذي هو بجبل #الصّلو -
- قال المؤرخ عبدالله محمد الحبشي ؛ وجدت عند #بامخرمة - تاريخ ثغر #عدن - ؛
#الجؤة : بلدة معروفة ومدينة موصوفة وهي في ما مضى مسكن الملوك من المدن الكبار المعروفة بكثرة العلماء وفيها جامع حسن ، وهي على - مسير - مرحلة - يوم بالجمال او الدواب - من #الجند ، - مخطوط جامع صنعاء- ،،،
- ورد في كثير من الطبقة الرابعة - وفيات القرن الخامس الهجري - وصف وولي قضاء الجند و #الجؤة ، وهذا يعني قربها من الجند ،،
- هناك إشكال تاريخي في موقعها بالتحديد فكل من ذكر وعدد الحصون والقلاع التي إستولى عليها الصليحيين والزريعيين وعلي ابن مهدي ثم الأيوبيين لم يذكروا او يشيروا الى الجؤة وأنه حصن ، مثل سمدان والسوا والدملؤة ومنيف ويُمَين من حصون المعافر والحجرية ،،
-وقع كثير من المؤرخين بخطأ متابعة عمارة الحكمي في تاريخه تاريخ اليمن والمفيد ، حين ذكر وأبرز #الجؤة - وأغفل ولم يذكر حصن #الدملؤة وهما هو الحصن عينه - وقال الجؤة من مدن اليمن التي إختطها ملوك #الزريعيين قرب عدن - ولم يشر الى كم هو هذا القرب والحقيقة أنها كانت موجودة قبل الزريعيين بمئتين سنة على الأقل وكانت تتبع #الجند وليس #عدن - ونزلها بنو أيوب - يقصد السلطان سيف الاسلام طغتكين الأيوبي الذي نزل في حصن مدينة #الجؤة الذي هو #الدملؤة ،- ثم إنتقلوا الى #تعز ،، وهذا هو مصدر الخلط والارباك خاصة عندما اعتمد عليه مؤرخون لا يعرفون اليمن ولم يزوره فهم لا يعرفون جبال شمال عدن سوى #صبر او #بعدان ، ووجدنا بعضهم يتحدث عن حصن #منيف المطل على #الزعازع و #الزريقة مباشرة ولحج جنوب #تربة_ذبحان ومائه يصب في رأس العارة بعد جريانه في واديين شماله وجنوبه فينسبه الى جبل #صبر المطل على #تعز !! - ومن أخطاء عمارة الحكمي التي تناقلها المؤرخين اما ترجمة كما حدث للمستشرقين الذين اعتمدوا على ترجمة كاي لتاريخ اليمن لعمارة او المغاربة كابن خلدون لنقله الحرفي دون معرفة للمناطق التي يتحدث عنها تحديد موقع حصن #السّمدان فقد أوهم القارئ أنه في #صنعاء او قرب #صنعاء بقوله [ حصن السمدان من أعمال صنعاء ] وهذا الخطأ لامبرر له سوى الاهمال وعدم الاهتمام بالحقيقة !! وهو نفسه يقول بعدها [ كانت فيه خزائن - أموال وسلاح وكنوز- بني #الكرندي الحميريين ]
ومعروف وثابت أن بني الكرندي الحميريين هم ملوك مخلاف #المعافر - الحجرية - جنوب #تعز وأن حصن #السمدان هذا في المعافر في حبل يطل على #التربة جنوب #قدس ،، وهو نفسه عمارة يقول [ ومقر ملكهم - بني الكرندي - السمدان ، وهو أحصن من #الدملؤة ] ثم لا يهتم بالإشاره الى الدملؤة او تحديد مكانه !!؟
-إكتشف المستشرق كاي عام 1892م هذا التضارب وعدم الوضوح فناقش هذا بحواشيه على على كتاب عمارة تاريخ اليمن حاشية رقم 111 ص 340 ، وبدأ بوصف #الهمداني للدملؤة الذي وصف الحصن وصفا، دقيقاً من جميع النواحي -( لكنه يقع في خطأ يتسبب بمشكلة جديدة فيقول ؛ الربوة التي يقع عليها حصن الدملؤة جزء من جبل #الصّلو وعلى الجانب الشرقي منه #خدير على مسيرة يومين ) وهذا خطأ كبير فالمسافه بين جبل الصلو وخدير - الدّمنة حالياً - قريبة جدا تقدر بربع مرحله !؟ والهمداني هو من يوضح الإشكال
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 97 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
الطبقة #الثامنة والتاسعة ،
وهم من وفيات بعد عام 600هج ،،،
قال الأهدل؛
ومن #الجند من #الصّلو
/ الصّلو ناحية من #الحجرية في تعز جنوباً تقابل غرباً #الراهدة وغرب الصلو #تربة_ذبحان /
منهم ؛
#سليمان_بن_عبدالله_بن_محمد_بن_ فهيد ،،
كان فقيهاً مقرئاً للقراءآت السبع ،،
ومنهم من #أروس ،،
/ قرية صارت خربة من جبل الصلو في الحجرية /
#أسعد بن محمد ،،
كان فقيهاً أديباً بارعاً في اللغة العربية ، وعلّم ودرّس في مسكنه #أروس وتوفى سنة 576هج رحمه الله ،،،
ومن #الجؤة* جماعه منهم ؛
#مبارك_بن_إسماعيل ،، القاضي
ولي قضاء #الجؤة وكان فقيهاً محدثاً روى عنه العرشاني أحاديث ،،
ومنهم ؛
#عمر_بن _حرب
ولي أيضاً قضاء الجؤة ،،
ومنهم ؛
#أحمد_بن_عبدالله_الإمام ، الخطيب ،
ومنهم ؛
#علي_بن_يحيى أخو طي
القاضي ، وأصله من #تهامة مسكنه #الجؤة ،
* #الجؤة ؛
- لم يحدد الجندي أين هذه البلده ويفهم من ترتيبه أنها ضمن تلك المنطقة الحجرية الصّلو وما جاورها ، ولم يعلق الأهدل أيضاً
- سبق للجندي عند ترجمته لإمام الحديث عبدالملك بن محمد بن أبي ميسرة #اليافعي - ت سنة 493هج - الذي سكن #الصّلو أن ذكر أن أكثر إقامة اليافعي كانت ب #الجُؤة وأضاف وهي مدينة يسكنها الملوك وظهر منها جماعة من الفضلاء وهي تحت حصن #الدملؤة
- الذي هو بجبل #الصّلو -
- قال المؤرخ عبدالله محمد الحبشي ؛ وجدت عند #بامخرمة - تاريخ ثغر #عدن - ؛
#الجؤة : بلدة معروفة ومدينة موصوفة وهي في ما مضى مسكن الملوك من المدن الكبار المعروفة بكثرة العلماء وفيها جامع حسن ، وهي على - مسير - مرحلة - يوم بالجمال او الدواب - من #الجند ، - مخطوط جامع صنعاء- ،،،
- ورد في كثير من الطبقة الرابعة - وفيات القرن الخامس الهجري - وصف وولي قضاء الجند و #الجؤة ، وهذا يعني قربها من الجند ،،
- هناك إشكال تاريخي في موقعها بالتحديد فكل من ذكر وعدد الحصون والقلاع التي إستولى عليها الصليحيين والزريعيين وعلي ابن مهدي ثم الأيوبيين لم يذكروا او يشيروا الى الجؤة وأنه حصن ، مثل سمدان والسوا والدملؤة ومنيف ويُمَين من حصون المعافر والحجرية ،،
-وقع كثير من المؤرخين بخطأ متابعة عمارة الحكمي في تاريخه تاريخ اليمن والمفيد ، حين ذكر وأبرز #الجؤة - وأغفل ولم يذكر حصن #الدملؤة وهما هو الحصن عينه - وقال الجؤة من مدن اليمن التي إختطها ملوك #الزريعيين قرب عدن - ولم يشر الى كم هو هذا القرب والحقيقة أنها كانت موجودة قبل الزريعيين بمئتين سنة على الأقل وكانت تتبع #الجند وليس #عدن - ونزلها بنو أيوب - يقصد السلطان سيف الاسلام طغتكين الأيوبي الذي نزل في حصن مدينة #الجؤة الذي هو #الدملؤة ،- ثم إنتقلوا الى #تعز ،، وهذا هو مصدر الخلط والارباك خاصة عندما اعتمد عليه مؤرخون لا يعرفون اليمن ولم يزوره فهم لا يعرفون جبال شمال عدن سوى #صبر او #بعدان ، ووجدنا بعضهم يتحدث عن حصن #منيف المطل على #الزعازع و #الزريقة مباشرة ولحج جنوب #تربة_ذبحان ومائه يصب في رأس العارة بعد جريانه في واديين شماله وجنوبه فينسبه الى جبل #صبر المطل على #تعز !! - ومن أخطاء عمارة الحكمي التي تناقلها المؤرخين اما ترجمة كما حدث للمستشرقين الذين اعتمدوا على ترجمة كاي لتاريخ اليمن لعمارة او المغاربة كابن خلدون لنقله الحرفي دون معرفة للمناطق التي يتحدث عنها تحديد موقع حصن #السّمدان فقد أوهم القارئ أنه في #صنعاء او قرب #صنعاء بقوله [ حصن السمدان من أعمال صنعاء ] وهذا الخطأ لامبرر له سوى الاهمال وعدم الاهتمام بالحقيقة !! وهو نفسه يقول بعدها [ كانت فيه خزائن - أموال وسلاح وكنوز- بني #الكرندي الحميريين ]
ومعروف وثابت أن بني الكرندي الحميريين هم ملوك مخلاف #المعافر - الحجرية - جنوب #تعز وأن حصن #السمدان هذا في المعافر في حبل يطل على #التربة جنوب #قدس ،، وهو نفسه عمارة يقول [ ومقر ملكهم - بني الكرندي - السمدان ، وهو أحصن من #الدملؤة ] ثم لا يهتم بالإشاره الى الدملؤة او تحديد مكانه !!؟
-إكتشف المستشرق كاي عام 1892م هذا التضارب وعدم الوضوح فناقش هذا بحواشيه على على كتاب عمارة تاريخ اليمن حاشية رقم 111 ص 340 ، وبدأ بوصف #الهمداني للدملؤة الذي وصف الحصن وصفا، دقيقاً من جميع النواحي -( لكنه يقع في خطأ يتسبب بمشكلة جديدة فيقول ؛ الربوة التي يقع عليها حصن الدملؤة جزء من جبل #الصّلو وعلى الجانب الشرقي منه #خدير على مسيرة يومين ) وهذا خطأ كبير فالمسافه بين جبل الصلو وخدير - الدّمنة حالياً - قريبة جدا تقدر بربع مرحله !؟ والهمداني هو من يوضح الإشكال
🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 122 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ثم نرجع إلى من ذكرهم #إبن_سمرة في #الجبال ..
/ يقصد #الجند و #تعز ومخلاف جعفر #إب / ؛
ونرجع إلى تتمة فقهاء #ذي_أشرق ومنهم ؛
#علي_بن_أحمد_بن_محمد_بن منصور #الجنيد - أبو الحسن -
وهو الذي ذكره إبن سمرة وقال أنه توفى في #السّرين عائدا من الحج ،،
تفقه وأخذ العلم عن حسن بن راشد و عمر بن يحيى وبالإمام - يحيى بن ابي الخير ؟! - ثم ولي قضاء #ذي_أشرق ،،
قال لأصحابه يوماً في مجلس تدريس ؛ اليوم نحن فقهاء وغداً نحن #صوفية ،،
فلما كان اليوم الثاني قدم رجل من أصحاب الشيخ
#عمر__بن_المسن ،
/ عمر المسن من مشائخ الصوفية في #ذبحان #التربة الحجرية من بني مسن جنوب التربة وهو صهر ل الشيخ أحمد بن علوان الذي ورث زواياه وأتباعه وكان كثير منهم في ذي أشرق وإب بعدان، ولازال الى اليوم رباط احمد بن علوان في جامع المسن في طرف مقبرة #تربة_ذبحان /
فقال له ياعلي كن معنا - أي كن على الطريقة الصوفية فمدّ يده إليه فحكّمه ،،
/ التحكيم في مذهب صوفية اليمن خاصة صوفية الجند وتعز وإب هو المبايعة والتسليم والإقرار والاتباع ولابد من شيخ يحكم الرجل وينصبه - منصوب - شيخاً ليوصف بالمنصوب ثم الولي إذا كانت له كرامات ومن نصب شيخاً ينصب على قبره مقام صغير ويرفع وقد تبنى قبة على قبره او يقبر في مسجد ويزار ويتبرك به ، وكل هذا ما انزل الله به من سلطان وما أقر به شرع ولا دين ولكنها البدع والتساهل خاصة من علماء مثل الجندي ومن لف لفهم من المتصوفة ،، /
ونصبه شيخاً وأذن له في التحكيم ،،
وصحب الفقيه علي الجنيد هذا الفقيه أبو بكر التعزي- قاضي قضاة المظفر والأشرف - وتتلمذ له في التواضع وأحبه الفقيه أبوبكر التعزي ، وجلبه الى #تعز
ليدرس في المدرسة #الأسدية بمغربة #تعز فلم يزل عليها - مدرساً فيها - حتى توفى رحمه الله سنة 680هج ، وعمره 54سنة فقط ،،،
ومنهم ؛
#عمر_بن_سعيد_بن_محمد_بن علي #الرّبيعي الكعومي الجميلي
- أبو الخطاب -،،،
كان فقيهاً عالماً محدثاً ،،
أخذ العلم والفقه عن أخيه لأمه علي بن عمر ، وعن غيره ،،
ولي قضاء #صنعاء حين عزل أخوه علي بن عمر نفسه عنها ، وكان خطيباً من أفصح الخطباء ، وهو من أحسن من روى الحديث والتفسير ، حافظاً لهما ، متفقها ، وكاتب الخليفة #العباسي #المعتصم ب #بغداد يستأذنه بالحكم والقضاء على #صنعاء ومخاليفها ، فأذن له وولاه ووصله كتاب من المعتصم بذلك ، فكان لا حكم ولا قضاء للبهاء بتلك النواحي ، من نقيل #صيد - نقيل سمارةحاليا- إلى خلف صنعاء - شمال صنعاء مثل عمران وغيرها- فكان القاضي البهاء قاضي قضاة المظفر يكرهه لذلك وهمّ بكسر حرمته - المكيده له وأخذه وحبسه - فلم يقدر إذ كان الملك المظفر يعظّمه ويجلّه ، وكذلك سائر ملوك بني رسول ، ومع اشتغاله بالقضاء كان ورده اليومي من القرآن ثلثه
وكان رزقه على القضاء - معاشه مما يغرم الناس او يحكم عليهم - ورزق حكام الجهات من الجزية - الضرائب ومايفرض على الناس سنوياً للدولة - ثم جعل بنو عمران الجزية لهم وارزاق القضاة من الوقف ، ،،،
وكان الفقيه القاضي حسن السياسة متبعاً للسنة مجانباً للبدعة ، صواما قواماً ذا دنيا واسعه وله أراض كثيرة في السحول والشوافي ، وكان ينزل فيمكث أشهرا في #إب وغيرها من بلاد اليمن الأوسط ،،
/ لاول مرة هنا يستخدم مصطلح اليمن الأوسط ويقصد به المتوسط بين جبال اليمن وتهامة /،،،
وقد كان يوما جالسا مع الأمير #الشعبي وجماعه في دار السلطنة بصنعاء فخر عليهم السقف من فوقهم فماتوا جميعاً وسلم القاضي عمر الربيعي ، وقال رأيت رجلاً شيخاً يتقي عني خشبة وسقفها فقلت له من أنت الذي من به الله علي دونهم ، فقال أنا الخليل - عليه السلام - ؟؟؟؟!!!!
وتوفى القاضي الفقيه عمر بن سعيد الربيعي سنة 685هج تقريبا في صنعاء ، رحمه الله تعالى ،،
وقد أخذ عنه العلم جماعه من أهل صنعاء ، ،،
وخلف ذرية كثيرة لم يقم منهم مقامه أحد ،،
*****☆★******★☆★*******************
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 122 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ثم نرجع إلى من ذكرهم #إبن_سمرة في #الجبال ..
/ يقصد #الجند و #تعز ومخلاف جعفر #إب / ؛
ونرجع إلى تتمة فقهاء #ذي_أشرق ومنهم ؛
#علي_بن_أحمد_بن_محمد_بن منصور #الجنيد - أبو الحسن -
وهو الذي ذكره إبن سمرة وقال أنه توفى في #السّرين عائدا من الحج ،،
تفقه وأخذ العلم عن حسن بن راشد و عمر بن يحيى وبالإمام - يحيى بن ابي الخير ؟! - ثم ولي قضاء #ذي_أشرق ،،
قال لأصحابه يوماً في مجلس تدريس ؛ اليوم نحن فقهاء وغداً نحن #صوفية ،،
فلما كان اليوم الثاني قدم رجل من أصحاب الشيخ
#عمر__بن_المسن ،
/ عمر المسن من مشائخ الصوفية في #ذبحان #التربة الحجرية من بني مسن جنوب التربة وهو صهر ل الشيخ أحمد بن علوان الذي ورث زواياه وأتباعه وكان كثير منهم في ذي أشرق وإب بعدان، ولازال الى اليوم رباط احمد بن علوان في جامع المسن في طرف مقبرة #تربة_ذبحان /
فقال له ياعلي كن معنا - أي كن على الطريقة الصوفية فمدّ يده إليه فحكّمه ،،
/ التحكيم في مذهب صوفية اليمن خاصة صوفية الجند وتعز وإب هو المبايعة والتسليم والإقرار والاتباع ولابد من شيخ يحكم الرجل وينصبه - منصوب - شيخاً ليوصف بالمنصوب ثم الولي إذا كانت له كرامات ومن نصب شيخاً ينصب على قبره مقام صغير ويرفع وقد تبنى قبة على قبره او يقبر في مسجد ويزار ويتبرك به ، وكل هذا ما انزل الله به من سلطان وما أقر به شرع ولا دين ولكنها البدع والتساهل خاصة من علماء مثل الجندي ومن لف لفهم من المتصوفة ،، /
ونصبه شيخاً وأذن له في التحكيم ،،
وصحب الفقيه علي الجنيد هذا الفقيه أبو بكر التعزي- قاضي قضاة المظفر والأشرف - وتتلمذ له في التواضع وأحبه الفقيه أبوبكر التعزي ، وجلبه الى #تعز
ليدرس في المدرسة #الأسدية بمغربة #تعز فلم يزل عليها - مدرساً فيها - حتى توفى رحمه الله سنة 680هج ، وعمره 54سنة فقط ،،،
ومنهم ؛
#عمر_بن_سعيد_بن_محمد_بن علي #الرّبيعي الكعومي الجميلي
- أبو الخطاب -،،،
كان فقيهاً عالماً محدثاً ،،
أخذ العلم والفقه عن أخيه لأمه علي بن عمر ، وعن غيره ،،
ولي قضاء #صنعاء حين عزل أخوه علي بن عمر نفسه عنها ، وكان خطيباً من أفصح الخطباء ، وهو من أحسن من روى الحديث والتفسير ، حافظاً لهما ، متفقها ، وكاتب الخليفة #العباسي #المعتصم ب #بغداد يستأذنه بالحكم والقضاء على #صنعاء ومخاليفها ، فأذن له وولاه ووصله كتاب من المعتصم بذلك ، فكان لا حكم ولا قضاء للبهاء بتلك النواحي ، من نقيل #صيد - نقيل سمارةحاليا- إلى خلف صنعاء - شمال صنعاء مثل عمران وغيرها- فكان القاضي البهاء قاضي قضاة المظفر يكرهه لذلك وهمّ بكسر حرمته - المكيده له وأخذه وحبسه - فلم يقدر إذ كان الملك المظفر يعظّمه ويجلّه ، وكذلك سائر ملوك بني رسول ، ومع اشتغاله بالقضاء كان ورده اليومي من القرآن ثلثه
وكان رزقه على القضاء - معاشه مما يغرم الناس او يحكم عليهم - ورزق حكام الجهات من الجزية - الضرائب ومايفرض على الناس سنوياً للدولة - ثم جعل بنو عمران الجزية لهم وارزاق القضاة من الوقف ، ،،،
وكان الفقيه القاضي حسن السياسة متبعاً للسنة مجانباً للبدعة ، صواما قواماً ذا دنيا واسعه وله أراض كثيرة في السحول والشوافي ، وكان ينزل فيمكث أشهرا في #إب وغيرها من بلاد اليمن الأوسط ،،
/ لاول مرة هنا يستخدم مصطلح اليمن الأوسط ويقصد به المتوسط بين جبال اليمن وتهامة /،،،
وقد كان يوما جالسا مع الأمير #الشعبي وجماعه في دار السلطنة بصنعاء فخر عليهم السقف من فوقهم فماتوا جميعاً وسلم القاضي عمر الربيعي ، وقال رأيت رجلاً شيخاً يتقي عني خشبة وسقفها فقلت له من أنت الذي من به الله علي دونهم ، فقال أنا الخليل - عليه السلام - ؟؟؟؟!!!!
وتوفى القاضي الفقيه عمر بن سعيد الربيعي سنة 685هج تقريبا في صنعاء ، رحمه الله تعالى ،،
وقد أخذ عنه العلم جماعه من أهل صنعاء ، ،،
وخلف ذرية كثيرة لم يقم منهم مقامه أحد ،،
*****☆★******★☆★*******************
#دار_الشيخ_أحمد_نعمان
#ذبحان
دارٌ دارت فيه الأزمنة
في هذا الدار الذي شهد تحولاتٍ تاريخيةً كبيرة، أقام أحمد نعمان قائمقام #الحجرية في #تربة ذبحان منذ أيام #الأتراك، والذي جهّز جيشًا كبيرًا لمحاربة #الإنجليز في الحملة التركية المعروفة بحملة سعيد باشا، التي وصلت إلى مشارف دار سعد في #لحج. وكان لحضوره التاريخي وهيمنته العسكرية أثرٌ امتدّ إلى مختلف أقاليم الحجرية حتى #المخا.
وقد قُتل غدرًا وهو في خيمته، وردّد بعض الذين وجدوا مكانًا شاغرًا بعد مقتله الأهزوجة الشعرية التالية ـ
إذا أسعفتني الذاكرة ـ :
«قُتل أحمد في الزملية°
وكُفِّن في الجونية
خلّكِ واذبحان خاوية
خلّ البكاء والناعية
هذه السنة والثانية ...»
كما كان في هذا الدار مجلسٌ أشبه بمحكمةٍ عرفية تُبتّ فيه المسائل الخلافية في تلك الأيام.
وفي عام 1974م أصبح الدور الثاني مقرًا لهيئة تطوير الحجرية بالتربة،المؤسس الأول لها عبد الرحمن أحمد محمد نعمان ، وعبد الرحمن #الصريمي وكانت تعلوه لوحةٌ خطيةٌ جميلة جدًا بخط الثلث، منفذة على الخشب باللون الأسود والكتابة البيضاء، وتحمل توقيع الخطاط نعمان ـ محمد عبدالوهاب نعمان ـ وقد امتلكت تلك اللوحة شدًّا بصريًا وجاذبية خاصة في جمال حروفها وتناسقها.
ثم تأسس في هذا الدار #البنك اليمني للإنشاء والتعمير ـ فرع التربة ـ قبل انتقاله إلى أمام الشبكة، وكذلك صيدلية شرف #العزعزي، الخبير بعالم الأدوية والقادم من #عدن.
أما صورة أحمد نعمان فهي من تصويري، وقد التقطتها عن صورةٍ محفوظة لدى أحد أحفاده محمد #العزي، بينما صورة الدار من الصديق التوثيقي جميل الحلحلي.
° الزملية اسم منطقة
°الجونية هي شِوَالة او كيس للحبوب
°خَلَّكِ بتشديد اللام وكسر الكاف أبقاكِ ياذبحان خالية من الرجال
#أحمد_منصر
#ذبحان
دارٌ دارت فيه الأزمنة
في هذا الدار الذي شهد تحولاتٍ تاريخيةً كبيرة، أقام أحمد نعمان قائمقام #الحجرية في #تربة ذبحان منذ أيام #الأتراك، والذي جهّز جيشًا كبيرًا لمحاربة #الإنجليز في الحملة التركية المعروفة بحملة سعيد باشا، التي وصلت إلى مشارف دار سعد في #لحج. وكان لحضوره التاريخي وهيمنته العسكرية أثرٌ امتدّ إلى مختلف أقاليم الحجرية حتى #المخا.
وقد قُتل غدرًا وهو في خيمته، وردّد بعض الذين وجدوا مكانًا شاغرًا بعد مقتله الأهزوجة الشعرية التالية ـ
إذا أسعفتني الذاكرة ـ :
«قُتل أحمد في الزملية°
وكُفِّن في الجونية
خلّكِ واذبحان خاوية
خلّ البكاء والناعية
هذه السنة والثانية ...»
كما كان في هذا الدار مجلسٌ أشبه بمحكمةٍ عرفية تُبتّ فيه المسائل الخلافية في تلك الأيام.
وفي عام 1974م أصبح الدور الثاني مقرًا لهيئة تطوير الحجرية بالتربة،المؤسس الأول لها عبد الرحمن أحمد محمد نعمان ، وعبد الرحمن #الصريمي وكانت تعلوه لوحةٌ خطيةٌ جميلة جدًا بخط الثلث، منفذة على الخشب باللون الأسود والكتابة البيضاء، وتحمل توقيع الخطاط نعمان ـ محمد عبدالوهاب نعمان ـ وقد امتلكت تلك اللوحة شدًّا بصريًا وجاذبية خاصة في جمال حروفها وتناسقها.
ثم تأسس في هذا الدار #البنك اليمني للإنشاء والتعمير ـ فرع التربة ـ قبل انتقاله إلى أمام الشبكة، وكذلك صيدلية شرف #العزعزي، الخبير بعالم الأدوية والقادم من #عدن.
أما صورة أحمد نعمان فهي من تصويري، وقد التقطتها عن صورةٍ محفوظة لدى أحد أحفاده محمد #العزي، بينما صورة الدار من الصديق التوثيقي جميل الحلحلي.
° الزملية اسم منطقة
°الجونية هي شِوَالة او كيس للحبوب
°خَلَّكِ بتشديد اللام وكسر الكاف أبقاكِ ياذبحان خالية من الرجال
#أحمد_منصر