#تاريخ_صنعاء_الطبري
ثم بعث #أبا_الجنوب (١) فأقام بها وقتا ثم عزله.
ثم قدمت #الحرورية (٢) وهو بها وقائدهم #قدامة بن المنذر #الحنفي (٣) في شوال سنة إحدى وسبعين ، ثم قتل #إبن_الزبير ب #مكة قتله الحجاج بن يوسف وصلبه.
وظهرت خلافة #عبد_الملك_بن_مروان.
وجمع #وهب بن منبة (٤) لقتال #الحرورية فجاءه الحكم #بن_زاحرة (٥) فقال : انه ليس لنا بقتال #الخوارج طاقة ونحن نتخوّف ان يستحلّوا دماءنا ففرق الناس وهب وكفّ عن قتالهم (٦).
وذكر إسمعيل بن زياد (٧) عمّن أدرك #الحرورية : ان الحرورية أقاموا بآلة السّلاح شهر ربيع الأوّل سنة إحدى وسبعين ثم صالحوا أهل #صنعاء على ان يدفعوا إليهم [٤ ـ ب] مالا ذكر أن مبلغ ذلك مائة ألف دينار أو نحوها وان
______
(١) كذا في الأصل : وفي السلوك ١ : ٢٠٢ والعسجد : ٢٢ وابن سمرة : ٥٢ أبو النجود.
(٢) الحرورية : هم الخوارج نسبة إلى حروراء بظاهر #الكوفة.
(٣) انفرد كتابنا بذكر اسم هذا القائد ونقله عنه ابن سمرة : ٥٣.
(٥) ذكره صاحب تاريخ اليمن المجهول «لوحة ٢٨» وفيه ورد اسمه حكيم بن ذاخرة قال انه والد المغيرة بن ذاخرة.
(٤) وهب بن منبه #الأبناوي #الصنعاني من التابعين له عناية بالأخبار والآثار ولد بصنعاء سنة ٣٤ وتوفي سنة ١١٤ (انظر حلية الأولياء ٤ : ٢٣ والمعارف ٤٥٩ وطبقات ابن سعد ٥ : ٥٤٣ وتهذيب التهذيب ١١ / ١٦٦ وتاريخ صنعاء : ٦٠٩).
(٦) انظر هذا الخبر في تاريخ اليمن للمجهول «لوحة ٢٨» وفيه عند ذكر حكيم السابق : «وهو الذي نهى وهبا عن قتال الخوارج لما خرجوا باليمن ودخلوا صنعاء قال الوليد بن يوسف قاضي صنعاء قال قدمت الحرورية قدامة وأصحابه في شوال على رأس سنة سبعين قال وذكر شيخ منا عن عبد الله بن سعيد قال جمع وهب بن منبه لقتالهم عدة من قراء الناس فجاء حكيم بن ذاخرة أبو المغيرة هذا فقال : انه ليس لك بقتال الخوارج طاقة ونحن نخشى أن يستحلوا دماءنا فتفرق الناس وكف عن قتالهم».
(٧) راو يروى عنه هشام بن يوسف الأبناوي الصنعاني انظر تاريخ صنعاء للرازي : ٧٦ و ١٥٩ و ١٧٠ والمغني في الضعفاء للذهبي ١ : ٨١.
ثم بعث #أبا_الجنوب (١) فأقام بها وقتا ثم عزله.
ثم قدمت #الحرورية (٢) وهو بها وقائدهم #قدامة بن المنذر #الحنفي (٣) في شوال سنة إحدى وسبعين ، ثم قتل #إبن_الزبير ب #مكة قتله الحجاج بن يوسف وصلبه.
وظهرت خلافة #عبد_الملك_بن_مروان.
وجمع #وهب بن منبة (٤) لقتال #الحرورية فجاءه الحكم #بن_زاحرة (٥) فقال : انه ليس لنا بقتال #الخوارج طاقة ونحن نتخوّف ان يستحلّوا دماءنا ففرق الناس وهب وكفّ عن قتالهم (٦).
وذكر إسمعيل بن زياد (٧) عمّن أدرك #الحرورية : ان الحرورية أقاموا بآلة السّلاح شهر ربيع الأوّل سنة إحدى وسبعين ثم صالحوا أهل #صنعاء على ان يدفعوا إليهم [٤ ـ ب] مالا ذكر أن مبلغ ذلك مائة ألف دينار أو نحوها وان
______
(١) كذا في الأصل : وفي السلوك ١ : ٢٠٢ والعسجد : ٢٢ وابن سمرة : ٥٢ أبو النجود.
(٢) الحرورية : هم الخوارج نسبة إلى حروراء بظاهر #الكوفة.
(٣) انفرد كتابنا بذكر اسم هذا القائد ونقله عنه ابن سمرة : ٥٣.
(٥) ذكره صاحب تاريخ اليمن المجهول «لوحة ٢٨» وفيه ورد اسمه حكيم بن ذاخرة قال انه والد المغيرة بن ذاخرة.
(٤) وهب بن منبه #الأبناوي #الصنعاني من التابعين له عناية بالأخبار والآثار ولد بصنعاء سنة ٣٤ وتوفي سنة ١١٤ (انظر حلية الأولياء ٤ : ٢٣ والمعارف ٤٥٩ وطبقات ابن سعد ٥ : ٥٤٣ وتهذيب التهذيب ١١ / ١٦٦ وتاريخ صنعاء : ٦٠٩).
(٦) انظر هذا الخبر في تاريخ اليمن للمجهول «لوحة ٢٨» وفيه عند ذكر حكيم السابق : «وهو الذي نهى وهبا عن قتال الخوارج لما خرجوا باليمن ودخلوا صنعاء قال الوليد بن يوسف قاضي صنعاء قال قدمت الحرورية قدامة وأصحابه في شوال على رأس سنة سبعين قال وذكر شيخ منا عن عبد الله بن سعيد قال جمع وهب بن منبه لقتالهم عدة من قراء الناس فجاء حكيم بن ذاخرة أبو المغيرة هذا فقال : انه ليس لك بقتال الخوارج طاقة ونحن نخشى أن يستحلوا دماءنا فتفرق الناس وكف عن قتالهم».
(٧) راو يروى عنه هشام بن يوسف الأبناوي الصنعاني انظر تاريخ صنعاء للرازي : ٧٦ و ١٥٩ و ١٧٠ والمغني في الضعفاء للذهبي ١ : ٨١.
#الْقَاضِي #عَبْدِ_المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن #العَمْري
تاريخ الميلاد: --------
تاريخ الوفاة: 1397هـ /1977م
القرن: 14 هـ / 20 م
التخصصات: قاضٍ، إداري، كاتب
الصفات: سكرتير، وزير القصر الملكي
عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله العَمْري
يُنسب إلى هِجْرَة (العَمَّاريَة)، مخلاف العابسية، بِلَاد الحدا، محافظة ذمار، وقد اكتسبت (العَمَّاريَة) مكانة مرموقة كإحدى أبرز (هِجَرِ الْعلمِ ومعاقله في اليمن)، وتُعَدُّ مهدًا ومنبعًا لعائلة (آل العَمْري) الذين اشتهروا بالْعلمِ، وتقلد أبناؤها مناصب رفيعة في الْقَضَاء ونظام الحُكْم وقيادة الدولة على مر العصور.
وُلِدَ في مدينة صَنْعَاء ثم انتقل رفقة والده إلى مدينة تعز، كان أبرز أعوان الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين).
قاضٍ، إداري، فَاضِل، نشأ ودرس على والده وعددٍ من عُلَمَاء صَنْعَاء في الْفِقْه والفرائض وبعض عُلُوم اللغة العربية، وكان عارفًا في الحديث والتفسير. اشتغل في التدريس في دار الْعُلُوم المدرسة (العلميّة) بمدينة صَنْعَاء، وتخرج عليه عددٌ من طلبة الْعلمِ.
كان ذكياً، وفصيحاً، بشوشاً، ظريفاً، حسن الأداء، والإملاء، لازم والده الْعَلامَة الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري) حاكم المقام الملكي بمدينة صَنْعَاء الحاكم الأول بالمدينة خلال ذلك العهد لسنوات وكان كاتباً ومعاوناً له.
عيّنه الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين) سكرتيراً خاصاً ووزيراً للقصر الملكي بعد انتقاله من صَنْعَاء إلى قصر (صالة) في مدينة تعز لمُدَّة طويلة، وكان صَاحب التَّرْجَمَة وكيل الْإِمَامُ (أَحْمَد) للشؤون المالية¹.
كما كُلِّفه بـ أعمالاً كثيرة منها الإشراف على تدريب البعثة العسكرية المصرية برئاسة العقيد (أحمد كمال ابو الفتوح)، لـ القوات النظامية التابعة للْإِمَامُ (أَحْمَد) بمدينة تعز قبيل ثورة الدستور 1955م بثلاثة أشهر.
حضر صاحب الترجمة في اجتماعات مايعرف بقمة مدينة جدة الثلاثية التي عقدت بين رئيس مصر وملكي اليمن والسعودية (جمال عبدالناصر، الإمام أحمد حميد الدين، الملك سعود) في الـ 10-11 من شهر رمضان 1375هـ / 20-21 من شهر أبريل 1956م.
وفي الأيام الأولى لثورة 26 سبتمبر وقيام الجمهورية سنة 1382هـ / 1962م، أُلقي القبض على صَاحب التَّرْجَمَة مع شقيقه الْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) ووالدهم الْقَاضِي الْعَلامَة (أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْرِي) إضافة إلى بعض أقربائهم من القضاة بتهمة العمل مع (المملكة المتوكلية) وأودعوهم سجن القلعة (قصر السلاح) حالياً بصَنْعَاء، وصدر حكم بالإعدام بحقهم من قبل محكمة الثورة، لكن تدخلات المناضل الفريق (حسن العَمْرِي)، والشيخين القبليين (عَليّ بن ناجي القوسي)، وشقيقه (مُحَمَّد بن ناجي القوسي)، وضغوطات قبائل الحدا التي تجمعت واحتشدت بمسلحيها في صَنْعَاء، أسهمت في إيقاف تنفيذ الحكم وإطلاق سراحهم بأمر من المشير (عبد الله السلال) رئيس مجلس قيادة الثورة آنذاك.
ثم مكث صَاحب التَّرْجَمَة في مدينة صنعاء لعدة سنوات، وسافر إلى العاصمة المصرية القاهرة للعلاج بعد مرض ألم به وتوفي هناك سنة 1397هـ / 1977م وتم نقل جثمانه وتشييعه ودفنه في مدينة صَنْعَاء.
من أشقَّائه: الْقَاضِي المقرئ الْحَافِظُ (عبد الرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، الذي توفي قبل وفاة والده، والْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) عامل (حاكم) مدينة صَنْعَاء سابقاً والذي توفي سنة 1400هـ / 1980م.
أنجب ولداً نجيباً، هو (عبد الرحمن بن عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري).
-------------------------
المراجع والمصادر:
- موسوعة (أعلام اليمن ومؤلفيه) للدكتور (عبد الولي الشميري) (933ر) سيرة والده صَاحب التَّرْجَمَة.
- مذكرات المناضل الشيخ (عبد الله بن حُسَيْن الأحمر).
- كتاب (اليمن بين عهدين) للمؤلف الدكتور (حُسَيْن بن عبد الله العَمْري) (51،52،53،ص) سيرة والد صَاحب التَّرْجَمَة.
¹- كتاب الفريق العمري وجمال عبد الناصر للمؤلف (محمد الشعيبي) (201ص)
- مذكرات "عبد الرحيم عبد الله" (ط1 / 35، 22 ص).
- جهد ذاتي للباحث والصحفي (وَلِيدِ بن مُحَمَّد العَمْري).
#أعلام_آل_العَمْري #شخصيات_ذمارية #أعلام_الحدا #أعلام_صنعاء #أعلام_اليمن #وجوه_يمنية
#هِجْرَة_العَمَّارية #العَمَّاريَة #العَمْري #الحدا #ذمار #صنعاء #اليمن
تاريخ الميلاد: --------
تاريخ الوفاة: 1397هـ /1977م
القرن: 14 هـ / 20 م
التخصصات: قاضٍ، إداري، كاتب
الصفات: سكرتير، وزير القصر الملكي
عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله العَمْري
يُنسب إلى هِجْرَة (العَمَّاريَة)، مخلاف العابسية، بِلَاد الحدا، محافظة ذمار، وقد اكتسبت (العَمَّاريَة) مكانة مرموقة كإحدى أبرز (هِجَرِ الْعلمِ ومعاقله في اليمن)، وتُعَدُّ مهدًا ومنبعًا لعائلة (آل العَمْري) الذين اشتهروا بالْعلمِ، وتقلد أبناؤها مناصب رفيعة في الْقَضَاء ونظام الحُكْم وقيادة الدولة على مر العصور.
وُلِدَ في مدينة صَنْعَاء ثم انتقل رفقة والده إلى مدينة تعز، كان أبرز أعوان الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين).
قاضٍ، إداري، فَاضِل، نشأ ودرس على والده وعددٍ من عُلَمَاء صَنْعَاء في الْفِقْه والفرائض وبعض عُلُوم اللغة العربية، وكان عارفًا في الحديث والتفسير. اشتغل في التدريس في دار الْعُلُوم المدرسة (العلميّة) بمدينة صَنْعَاء، وتخرج عليه عددٌ من طلبة الْعلمِ.
كان ذكياً، وفصيحاً، بشوشاً، ظريفاً، حسن الأداء، والإملاء، لازم والده الْعَلامَة الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري) حاكم المقام الملكي بمدينة صَنْعَاء الحاكم الأول بالمدينة خلال ذلك العهد لسنوات وكان كاتباً ومعاوناً له.
عيّنه الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين) سكرتيراً خاصاً ووزيراً للقصر الملكي بعد انتقاله من صَنْعَاء إلى قصر (صالة) في مدينة تعز لمُدَّة طويلة، وكان صَاحب التَّرْجَمَة وكيل الْإِمَامُ (أَحْمَد) للشؤون المالية¹.
كما كُلِّفه بـ أعمالاً كثيرة منها الإشراف على تدريب البعثة العسكرية المصرية برئاسة العقيد (أحمد كمال ابو الفتوح)، لـ القوات النظامية التابعة للْإِمَامُ (أَحْمَد) بمدينة تعز قبيل ثورة الدستور 1955م بثلاثة أشهر.
حضر صاحب الترجمة في اجتماعات مايعرف بقمة مدينة جدة الثلاثية التي عقدت بين رئيس مصر وملكي اليمن والسعودية (جمال عبدالناصر، الإمام أحمد حميد الدين، الملك سعود) في الـ 10-11 من شهر رمضان 1375هـ / 20-21 من شهر أبريل 1956م.
وفي الأيام الأولى لثورة 26 سبتمبر وقيام الجمهورية سنة 1382هـ / 1962م، أُلقي القبض على صَاحب التَّرْجَمَة مع شقيقه الْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) ووالدهم الْقَاضِي الْعَلامَة (أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْرِي) إضافة إلى بعض أقربائهم من القضاة بتهمة العمل مع (المملكة المتوكلية) وأودعوهم سجن القلعة (قصر السلاح) حالياً بصَنْعَاء، وصدر حكم بالإعدام بحقهم من قبل محكمة الثورة، لكن تدخلات المناضل الفريق (حسن العَمْرِي)، والشيخين القبليين (عَليّ بن ناجي القوسي)، وشقيقه (مُحَمَّد بن ناجي القوسي)، وضغوطات قبائل الحدا التي تجمعت واحتشدت بمسلحيها في صَنْعَاء، أسهمت في إيقاف تنفيذ الحكم وإطلاق سراحهم بأمر من المشير (عبد الله السلال) رئيس مجلس قيادة الثورة آنذاك.
ثم مكث صَاحب التَّرْجَمَة في مدينة صنعاء لعدة سنوات، وسافر إلى العاصمة المصرية القاهرة للعلاج بعد مرض ألم به وتوفي هناك سنة 1397هـ / 1977م وتم نقل جثمانه وتشييعه ودفنه في مدينة صَنْعَاء.
من أشقَّائه: الْقَاضِي المقرئ الْحَافِظُ (عبد الرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، الذي توفي قبل وفاة والده، والْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) عامل (حاكم) مدينة صَنْعَاء سابقاً والذي توفي سنة 1400هـ / 1980م.
أنجب ولداً نجيباً، هو (عبد الرحمن بن عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري).
-------------------------
المراجع والمصادر:
- موسوعة (أعلام اليمن ومؤلفيه) للدكتور (عبد الولي الشميري) (933ر) سيرة والده صَاحب التَّرْجَمَة.
- مذكرات المناضل الشيخ (عبد الله بن حُسَيْن الأحمر).
- كتاب (اليمن بين عهدين) للمؤلف الدكتور (حُسَيْن بن عبد الله العَمْري) (51،52،53،ص) سيرة والد صَاحب التَّرْجَمَة.
¹- كتاب الفريق العمري وجمال عبد الناصر للمؤلف (محمد الشعيبي) (201ص)
- مذكرات "عبد الرحيم عبد الله" (ط1 / 35، 22 ص).
- جهد ذاتي للباحث والصحفي (وَلِيدِ بن مُحَمَّد العَمْري).
#أعلام_آل_العَمْري #شخصيات_ذمارية #أعلام_الحدا #أعلام_صنعاء #أعلام_اليمن #وجوه_يمنية
#هِجْرَة_العَمَّارية #العَمَّاريَة #العَمْري #الحدا #ذمار #صنعاء #اليمن
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي
على اليمن #فيروز ، فيمن إليه من #الأبناء ، وأمر الناس بطاعته فقاتل #قيس_بن_مكشوح وهزموه [١٠٤]. ثم ولى أبو بكر المهاجر بن أبي أمية على قتال أهل #الردة باليمن وكذلك #عكرمة بن أبي جهل ، وأمره بأن يبدأ بالمرتدة من أهل #عمان ويلحق ب #المهاجر ، ثم استقر اليمن في ولاية #يعلى بن منبه (١)
، ولقي #عائشة بمكة فسار معها ، وحضر حرب #الجمل [١٠٥]. وولى #علي على اليمن #عبيد_الله_بن_عباس ، ثم أخاه عبد الله. ثم ولى #معاوية على صنعاء ، #فيروز_الديلمي ، ومات سنة ثلاث وخمسين. ثم جعل #عبد_الملك اليمن في ولاية #الحجاج ، لما بعثه لحرب #الزبير سنة اثنتين وسبعين.
ولما جاءت دولة بني العباس ، ولى #السفاح على اليمن عمه #داود بن علي ، حتى إذا توفي سنة ثلاث وثلاثين [ومئة](٢) ، ولى مكانه #محمد ابن خاله #زياد (٣) بن عبيد الله [بن عبد الله](٤) بن عبد المدان [الحارثي](٥). ثم تعاقب الولاة على اليمن. وكانوا ينزلون #صنعاء ، حتى [آلت](٦) الخلافة إلى #المأمون ، وظهرت دعاة #الطالبيين بالنواحي ، وبايع أبو السرايا من بني شيبان بالعراق ل #محمد بن إبراهيم #طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم ـ وإبراهيم أخو #المهدي ـ النفس الزكية ، محمد بن عبد الله بن حسن وكثر الهرج ، وفرق عماله في الجهات ، ثم قتل. وبويع #محمد بن #جعفر_الصادق بالحجاز وظهر ب #اليمن إبراهيم بن موسى #الكاظم سنة مئتين (٧) ، ولم يتم أمره ، وكان يعرف ب #الجزار لسفكه الدماء. وبعث #المأمون عساكره إلى اليمن ، فدوخوا نواحيه ، وحملوا كثيرا من وجوه الناس ، فاستقام أمر اليمن كما نذكره.
______
(١) في كاي : منية ؛ انظر أيضا التعليق على حاشية : ١٠٥ (كاي).
(٢) زيادة اقتضاها السياق للإيضاح.
(٣) في الأصل : يزيد ، والتصحيح من الطبري.
(٤) زيادة من الطبري : ٦ / ١١١ ـ ١١٢.
(٥) زيادة من الطبري : ٦ / ١١١ ـ ١١٢.
(٦) زيادة اقتضاها السياق.
(٧) انظر جدول نسب الأئمة حاشية ١٠٧ (كاي) والتعليق عليها.
على اليمن #فيروز ، فيمن إليه من #الأبناء ، وأمر الناس بطاعته فقاتل #قيس_بن_مكشوح وهزموه [١٠٤]. ثم ولى أبو بكر المهاجر بن أبي أمية على قتال أهل #الردة باليمن وكذلك #عكرمة بن أبي جهل ، وأمره بأن يبدأ بالمرتدة من أهل #عمان ويلحق ب #المهاجر ، ثم استقر اليمن في ولاية #يعلى بن منبه (١)
، ولقي #عائشة بمكة فسار معها ، وحضر حرب #الجمل [١٠٥]. وولى #علي على اليمن #عبيد_الله_بن_عباس ، ثم أخاه عبد الله. ثم ولى #معاوية على صنعاء ، #فيروز_الديلمي ، ومات سنة ثلاث وخمسين. ثم جعل #عبد_الملك اليمن في ولاية #الحجاج ، لما بعثه لحرب #الزبير سنة اثنتين وسبعين.
ولما جاءت دولة بني العباس ، ولى #السفاح على اليمن عمه #داود بن علي ، حتى إذا توفي سنة ثلاث وثلاثين [ومئة](٢) ، ولى مكانه #محمد ابن خاله #زياد (٣) بن عبيد الله [بن عبد الله](٤) بن عبد المدان [الحارثي](٥). ثم تعاقب الولاة على اليمن. وكانوا ينزلون #صنعاء ، حتى [آلت](٦) الخلافة إلى #المأمون ، وظهرت دعاة #الطالبيين بالنواحي ، وبايع أبو السرايا من بني شيبان بالعراق ل #محمد بن إبراهيم #طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم ـ وإبراهيم أخو #المهدي ـ النفس الزكية ، محمد بن عبد الله بن حسن وكثر الهرج ، وفرق عماله في الجهات ، ثم قتل. وبويع #محمد بن #جعفر_الصادق بالحجاز وظهر ب #اليمن إبراهيم بن موسى #الكاظم سنة مئتين (٧) ، ولم يتم أمره ، وكان يعرف ب #الجزار لسفكه الدماء. وبعث #المأمون عساكره إلى اليمن ، فدوخوا نواحيه ، وحملوا كثيرا من وجوه الناس ، فاستقام أمر اليمن كما نذكره.
______
(١) في كاي : منية ؛ انظر أيضا التعليق على حاشية : ١٠٥ (كاي).
(٢) زيادة اقتضاها السياق للإيضاح.
(٣) في الأصل : يزيد ، والتصحيح من الطبري.
(٤) زيادة من الطبري : ٦ / ١١١ ـ ١١٢.
(٥) زيادة من الطبري : ٦ / ١١١ ـ ١١٢.
(٦) زيادة اقتضاها السياق.
(٧) انظر جدول نسب الأئمة حاشية ١٠٧ (كاي) والتعليق عليها.
* الْقَاضِي #عَبْدِ_المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن #العَمْري
تاريخ الميلاد: غير معروف
تاريخ الوفاة: 1397هـ /1977م
القرن: 14 هـ / 20 م
التخصصات: قاضٍ، إداري، كاتب
الصفات: سكرتير، وزير القصر الملكي
عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله #العَمْري
يُنسب إلى هِجْرَة (العَمَّاريَة)، مخلاف آل عابس العابسية/ بني زياد، ناحية الحدا، محافظة ذمار، وقد اكتسبت (العَمَّاريَة) مكانة مرموقة كإحدى أبرز (هِجَرِ الْعلمِ ومعاقله في اليمن)، وتُعَدُّ مهدًا ومنبعًا لعائلة (آل العَمْري) الذين اشتهروا بالْعلمِ، وتقلد أبناؤها مناصب رفيعة في الْقَضَاء ونظام الحُكْم وقيادة الدولة على مر العصور.
وُلِدَ في مدينة #صَنْعَاء ثم انتقل رفقة والده إلى مدينة #تعز، كان أبرز أعوان الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين).
قاضٍ، إداري، فَاضِل، نشأ ودرس على والده وعددٍ من عُلَمَاء صَنْعَاء في الْفِقْه والفرائض وبعض عُلُوم اللغة العربية، وكان عارفًا في الحديث والتفسير. اشتغل في التدريس في دار الْعُلُوم المدرسة (العلميّة) بمدينة صَنْعَاء، وتخرج عليه عددٌ من طلبة الْعلمِ.
كان ذكياً، وفصيحاً، بشوشاً، ظريفاً، حسن الأداء، والإملاء، لازم والده الْعَلامَة الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري)[1] وكان كاتباً ومعاوناً له.
عقب انتقال الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين) من صَنْعَاء الى #تعز عيّنه رئيس التشريفات الملكية[2]، ثم سكرتيراً خاصاً ثم وزيراً للقصر الملكي، وكان صَاحب التَّرْجَمَة وكيلاً للْإِمَامُ (أَحْمَد) للشؤون المالية[3].
كما كُلِّفه بـ أعمالاً كثيرة منها الإشراف على تدريب البعثة العسكرية المصرية برئاسة العقيد (أحمد كمال ابو الفتوح)، لـ القوات النظامية التابعة للْإِمَامُ (أَحْمَد) بمدينة #تعز قبيل ثورة الدستور 1955م بثلاثة أشهر.
حضر صاحب الترجمة في اجتماعات مايعرف بقمة مدينة #جدة الثلاثية التي عقدت بين رئيس مصر وملكي اليمن والسعودية (جمال عبدالناصر، الإمام أحمد حميد الدين، الملك سعود) في الـ 10-11 من شهر رمضان 1375هـ / 20-21 من شهر أبريل 1956م.
وفي الأيام الأولى لثورة 26 سبتمبر وقيام الجمهورية سنة 1382هـ / 1962م، أُلقي القبض على صَاحب التَّرْجَمَة مع شقيقه الْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) ووالدهم الْقَاضِي الْعَلامَة (أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْرِي) إضافة إلى بعض أقربائهم من القضاة بتهمة العمل مع (المملكة المتوكلية) وأودعوهم سجن القلعة (قصر السلاح) حالياً بصَنْعَاء، وصدر حكم بالإعدام بحقهم من قبل محكمة الثورة، لكن تدخلات المناضل الفريق (حسن #العَمْرِي)، والشيخين القبليين (عَليّ بن ناجي #القوسي)، وشقيقه (مُحَمَّد بن ناجي القوسي)، وضغوطات قبائل الحدا التي تجمعت واحتشدت بمسلحيها في صَنْعَاء، أسهمت في إيقاف تنفيذ الحكم وإطلاق سراحهم بأمر من المشير (عبد الله #السلال) رئيس مجلس قيادة الثورة آنذاك.
ثم مكث صَاحب التَّرْجَمَة في مدينة صنعاء لعدة سنوات، وسافر إلى العاصمة المصرية القاهرة للعلاج بعد مرض ألم به وتوفي هناك سنة 1397هـ / 1977م وتم نقل جثمانه وتشييعه ودفنه في مدينة صَنْعَاء.
من أشقَّائه: الْقَاضِي المقرئ الْحَافِظُ (عبد الرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، الذي توفي قبل وفاة والده، والْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) عامل (حاكم) مدينة صَنْعَاء سابقاً والذي توفي سنة 1400هـ / 1980م.
أنجب ولداً نجيباً، هو (عبد الرحمن بن عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري).
--------------
الهوامش:
1. الْعَلامَة الْقَاضِي أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري: نسبة إلى قرية (العمارية) ناحية الحدا بذمار، ولد ونشأ وتوفي في صنعاء درس على والده شيخ الاسلام المولى الْعَلامَة (حسين بن علي العَمْري) وعلى عدد من العلماء في الفقه والحديث والتفسير وغيره ودرس في المدرسة (العلمية) ومسجد (أبي الروم) بصنعاء ولاه الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين) حاكما للمقام الملكي بمدينة صَنْعَاء الحاكم الأول بالمدينة خلال ذلك العهد لعدة سنوات.
2. انظر جريدة الايمان الصادرة في العهد الملكي العدد (280) ذي القعدة 1370هـ 5 اغسطس 1951م.
3. انظر كتاب "الفريق العمري وجمال عبد الناصر" للمؤلف (محمد الشعيبي) (201ص)
-------------------------
المراجع والمصادر:
- موسوعة (أعلام اليمن ومؤلفيه) للدكتور (عبد الولي الشميري) (933ر) سيرة والده صَاحب التَّرْجَمَة.
- مذكرات المناضل الشيخ (عبد الله بن حُسَيْن الأحمر).
تاريخ الميلاد: غير معروف
تاريخ الوفاة: 1397هـ /1977م
القرن: 14 هـ / 20 م
التخصصات: قاضٍ، إداري، كاتب
الصفات: سكرتير، وزير القصر الملكي
عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله #العَمْري
يُنسب إلى هِجْرَة (العَمَّاريَة)، مخلاف آل عابس العابسية/ بني زياد، ناحية الحدا، محافظة ذمار، وقد اكتسبت (العَمَّاريَة) مكانة مرموقة كإحدى أبرز (هِجَرِ الْعلمِ ومعاقله في اليمن)، وتُعَدُّ مهدًا ومنبعًا لعائلة (آل العَمْري) الذين اشتهروا بالْعلمِ، وتقلد أبناؤها مناصب رفيعة في الْقَضَاء ونظام الحُكْم وقيادة الدولة على مر العصور.
وُلِدَ في مدينة #صَنْعَاء ثم انتقل رفقة والده إلى مدينة #تعز، كان أبرز أعوان الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين).
قاضٍ، إداري، فَاضِل، نشأ ودرس على والده وعددٍ من عُلَمَاء صَنْعَاء في الْفِقْه والفرائض وبعض عُلُوم اللغة العربية، وكان عارفًا في الحديث والتفسير. اشتغل في التدريس في دار الْعُلُوم المدرسة (العلميّة) بمدينة صَنْعَاء، وتخرج عليه عددٌ من طلبة الْعلمِ.
كان ذكياً، وفصيحاً، بشوشاً، ظريفاً، حسن الأداء، والإملاء، لازم والده الْعَلامَة الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري)[1] وكان كاتباً ومعاوناً له.
عقب انتقال الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين) من صَنْعَاء الى #تعز عيّنه رئيس التشريفات الملكية[2]، ثم سكرتيراً خاصاً ثم وزيراً للقصر الملكي، وكان صَاحب التَّرْجَمَة وكيلاً للْإِمَامُ (أَحْمَد) للشؤون المالية[3].
كما كُلِّفه بـ أعمالاً كثيرة منها الإشراف على تدريب البعثة العسكرية المصرية برئاسة العقيد (أحمد كمال ابو الفتوح)، لـ القوات النظامية التابعة للْإِمَامُ (أَحْمَد) بمدينة #تعز قبيل ثورة الدستور 1955م بثلاثة أشهر.
حضر صاحب الترجمة في اجتماعات مايعرف بقمة مدينة #جدة الثلاثية التي عقدت بين رئيس مصر وملكي اليمن والسعودية (جمال عبدالناصر، الإمام أحمد حميد الدين، الملك سعود) في الـ 10-11 من شهر رمضان 1375هـ / 20-21 من شهر أبريل 1956م.
وفي الأيام الأولى لثورة 26 سبتمبر وقيام الجمهورية سنة 1382هـ / 1962م، أُلقي القبض على صَاحب التَّرْجَمَة مع شقيقه الْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) ووالدهم الْقَاضِي الْعَلامَة (أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْرِي) إضافة إلى بعض أقربائهم من القضاة بتهمة العمل مع (المملكة المتوكلية) وأودعوهم سجن القلعة (قصر السلاح) حالياً بصَنْعَاء، وصدر حكم بالإعدام بحقهم من قبل محكمة الثورة، لكن تدخلات المناضل الفريق (حسن #العَمْرِي)، والشيخين القبليين (عَليّ بن ناجي #القوسي)، وشقيقه (مُحَمَّد بن ناجي القوسي)، وضغوطات قبائل الحدا التي تجمعت واحتشدت بمسلحيها في صَنْعَاء، أسهمت في إيقاف تنفيذ الحكم وإطلاق سراحهم بأمر من المشير (عبد الله #السلال) رئيس مجلس قيادة الثورة آنذاك.
ثم مكث صَاحب التَّرْجَمَة في مدينة صنعاء لعدة سنوات، وسافر إلى العاصمة المصرية القاهرة للعلاج بعد مرض ألم به وتوفي هناك سنة 1397هـ / 1977م وتم نقل جثمانه وتشييعه ودفنه في مدينة صَنْعَاء.
من أشقَّائه: الْقَاضِي المقرئ الْحَافِظُ (عبد الرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، الذي توفي قبل وفاة والده، والْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) عامل (حاكم) مدينة صَنْعَاء سابقاً والذي توفي سنة 1400هـ / 1980م.
أنجب ولداً نجيباً، هو (عبد الرحمن بن عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري).
--------------
الهوامش:
1. الْعَلامَة الْقَاضِي أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري: نسبة إلى قرية (العمارية) ناحية الحدا بذمار، ولد ونشأ وتوفي في صنعاء درس على والده شيخ الاسلام المولى الْعَلامَة (حسين بن علي العَمْري) وعلى عدد من العلماء في الفقه والحديث والتفسير وغيره ودرس في المدرسة (العلمية) ومسجد (أبي الروم) بصنعاء ولاه الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين) حاكما للمقام الملكي بمدينة صَنْعَاء الحاكم الأول بالمدينة خلال ذلك العهد لعدة سنوات.
2. انظر جريدة الايمان الصادرة في العهد الملكي العدد (280) ذي القعدة 1370هـ 5 اغسطس 1951م.
3. انظر كتاب "الفريق العمري وجمال عبد الناصر" للمؤلف (محمد الشعيبي) (201ص)
-------------------------
المراجع والمصادر:
- موسوعة (أعلام اليمن ومؤلفيه) للدكتور (عبد الولي الشميري) (933ر) سيرة والده صَاحب التَّرْجَمَة.
- مذكرات المناضل الشيخ (عبد الله بن حُسَيْن الأحمر).