اليمن_تاريخ_وثقافة
14K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
- معزبة بن اسعد جبل محرم مكتب يهر
- معزبة بن عسيل العمري. مكتب يهر
- معزبة محيديب ظبة مكتب يهر ،وفيها بيت ال الفقية العمودي
- معزبة الجبيرة ظبة مكتب يهر
- معزبة السبسب العمري مكتب يهر
- (معزبة حيد العزابة) معربان مكتب يهر
- معزبة بن عناش معربان مكتب يهر
- معزبة العبيدي حيد القارة
- معزبة العرقة مكتب الناخبي
- معزبة طسة مكتب الناخبي
- معزبة حيد المحراس السائلة مكتب الناخبي
- معزبة الكهالي بين السيل مكتب الناخبي
- معزبة تلُّب مكتب اليزيدي
- معزبة حمومة مكتب اليزيدي
- معزبة بن جحاف مكتب السعدي
- معزبة بينان مكتب السعدي
- المعزوب كدهية مكتب السعدي
- معزبة السليماني مكتب المفلحي
- معزبة الربيعي مكتب المفلحي
- المعزوب ال بن شجاع مشآلة مكتب المفلحي
- معزبة العياسى مكتب الموسطة
- معزبة وادي لكعوب مكتب الموسطة
- معزبة آل بن صلاح جبل ثمر مكتب الظبي
- معزبة ال العبادي وادي حطيب مكتب الحضرمي

( وهناك الكثير من المعازب لم يتسنى لنا ذكرها )

..............
*خاتمة:*
*إرث يستلهم منه الحاضر*
إن دراسة المعازب الحميرية في يافع ليست مجرد استحضار للماضي، بل هي استلهام لقيم الكرم والتعاون والتنظيم الاجتماعي، التي شكلت أساس الحياة في تلك الحقبة. ويمكن أن تلهم حاضرنا ومستقبلنا.
فالمعازب اليوم، رغم صمت حجارتها، لا تزال تهمس في آذان المارة: "هنا كان يسكن الكرم، وهنا كانت القبيلة دولة، وهنا كان عابر السبيل لا يبيت جائعًا ولا خائفًا".
............
مع جزيل الشكر لمن ساعدونا في رفدنا ببعض المعلومات وعلى رأسهم
الدكتور الباحث علي صالح الخلاقي
والأستاذ الشاعر الكبير ابو مروان السعيدي والفنان القدير عبدالله ابو حمدي بن عشال اليافعي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#صنعاء_القديمة
#باب_اليمن

حارة باب اليمن تقع في حي #السرار الشرقي او الاوسط
ويتميز فيها الباب الرئيسي الذي بني في عهد #الاتراك 1310 هجري
والذي أمر ببنائه المشير #احمد فيضي #باشا والذي عمره الأسطى الشهير احمد #قصعه الذي اعطاه الوالي لقب البشويه وفيها ايضا مسجد #الرضوان الذي عمره الامام #المهدي عباس بن المنصور حسين في القرن الثاني عشر انتهى كلام الحجري .
وكان يوجد في الساحه #كاوش و مبنى عمره الاتراك وفيما بعد اصبح قسما للشرطه وايضا مجزره مقابله لمسجد الرضوان. وايضا معاصر #السليط التقليديه ..
وفي هذه الحارة من البيوت العتيقه من اهل العلم والفضل بيوت ال #الحباري وال الخباط وبيت #سويد منهم الحاج احمد سويد الذي بنى السبيل للشرب داخل باب اليمن في سنة 1340 هجري
وبيت #الاشول وبيت #البواب وبيت #القرماني وبيت علي عبد الله #السمه وبيت #اليمني وبيت #الشامي وعلى الشارع العام من باب اليمن إلى سكرة بيت #الشهاري وبيت حسن #الوتاري وبيت محمد عبد الله زايد وغيرها

المصدر ؛ زيد عنان مساجد صنعاء للحجري كتبه ؛
حافظ حسين !الاعرج
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#السلوك_للجندي

ومدته اثْنَتَانِ وَعشْرين سنة
ثمَّ ولي الْأَمر بعده ابْنه أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله الملقب ب #المهدي باستخلاف أَبِيه لَهُ فَأقر خَاله بن يزِيد بن مَنْصُور سنة ثمَّ كتب إِلَيْهِ أَن يَسْتَنِيب عَن #الْيمن وَيقدم مَكَّة ليقيم الْحَج للنَّاس فاستخلف عبد الْخَالِق بن مُحَمَّد #الشهابي وَخرج إِلَى مَكَّة فِي شَوَّال سنة تسع وَخمسين ومئة فَأَقَامَ الْحَج ثمَّ توفّي فِي منتصف الْحجَّة فَبعث الْمهْدي مَكَانَهُ رجا بن سَلام بن روح بن زنباع #الحذامي فَلبث بِالْيمن سنة ثمَّ عزل بعلي بن سُلَيْمَان فَلبث سنة وَخَمْسَة أشهر واستناب وَاسع بن عصمَة وقفل إِلَى َغْدَاد فَلبث نَائِبه أحد عشر شهرا ثمَّ عزل بِعَبْد الله بن سُلَيْمَان فَلبث سَبْعَة أشهر ثمَّ عزل بمنصور بن يزِيد بن مَنْصُور #الْحِمْيَرِي فَمَكثَ سنة ثمَّ عزل بِسُلَيْمَان بن يزِيد بن عبيد الله بن عبد الله بن عبد المدان #الْحَارِثِيّ فَمَكثَ سنة وَعشرَة أشهر ثمَّ توفّي #الْمهْدي فِي الْمحرم أول سنة تسع وَسِتِّينَ ومئة بعد أَن اسْتخْلف ابْنه #الْهَادِي وَكَانَت ولَايَته عشر سِنِين وشهرا فَقَامَ الْهَادِي واستخلف على #الْيمن عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم #الزَّيْنَبِي فَمَكثَ سنة ثمَّ عزل بإبراهيم فَلبث أَرْبَعَة أشهر وَتُوفِّي #الْهَادِي فَجْأَة منتصف ربيع الأول سنة سبعين ومئة ومدته عَام وشهران
ثمَّ قَامَ بعده أَخُوهُ َارُون الملقب #الرشيد باستخلاف أَبِيه لَهُ كَمَا قدمنَا فَبعث على #الْيمن #الغطريف بن عَطاء وَكَانَ ابْن خَاله فَلبث بهَا ثَلَاث سِنِين وَسَبْعَة أشهر ثمَّ خرج مِنْهَا بعد أَن اسْتخْلف عباد بن مُحَمَّد #الشهابي فَبعث الرشيد مَكَانَهُ الرّبيع بن
عبد الله بن عبد المدان #الْحَارِثِيّ فَمَكثَ سنة
وَفِي أَيَّامه حصل #الثَّلج بِصَنْعَاء وَلم يكن حصل من قبل ذَلِك ثمَّ عزل بعاصم بن عُيَيْنَة #الغساني فَلبث فِيهِ سنة ثمَّ عزل بِأَيُّوب بن جَعْفَر بن سُلَيْمَان بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس فَلبث سنة ثمَّ ولي الرّبيع الْمَذْكُور أَولا وَجعل مَعَه الْعَبَّاس بن سعيد فلبثا سنتَيْن ثمَّ عزلا بِمُحَمد بن إِبْرَاهِيم #الْهَاشِمِي ثمَّ عزل بولده #الْعَبَّاس بن مُحَمَّد فَسَاءَتْ سيرته وقبحت آثاره فَشَكَاهُ النَّاس وَحج #الرشيد تِلْكَ السّنة فَشَكَاهُ أهل #الْيمن إِلَيْهِ بِمَكَّة فَعَزله بعد سِتَّة أشهر بِعَبْد الله بن مُصعب بن ثَابت بن عبد الله بن #الزبير بن الْعَوام فَلبث سنة ثمَّ عزل بِأَحْمَد بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن عبد الله بن طَلْحَة بن أبي َلْحَة فَلبث سنة
كَانَ فِيهَا َخْلِيط عَظِيم بِ #الْيمن ثمَّ عزل بِمُحَمد بن خَالِد بن برمك أخي يحيى بن خَالِد بن #برمك فَقدم صنعاء فِي جُمَادَى سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَكَانَ يسكن #منكث أَيَّام جباية الْخراج وَإِلَيْهِ مخلاف #صنعاء و #الجند فَكَانَ من أخير الْوُلَاة القادمين الْيمن عدلا ورفقا وَحسن سيرة وعدالة فِي الرّعية مرضية وَكَانَ يحب بَقَاء الذّكر وَالثنَاء على طَرِيق أَهله وَلأَجل فعلهم فَقَالَ فيهم الشَّاعِر ... إِن #البرامكة الَّذين تعلمُوا ... كرم النُّفُوس وعلموه الناسا ... وببركة أفعالهم تِلْكَ ختم لَهُم بِ #الشَّهَادَةِ وأحدث هَذَا مُحَمَّد فِي #صنعاء أَن جر #الغيل إِلَيْهَا الَّذِي يعرف بالبرمكي قدم ميمه على بائه مجَاز لَهُ من بَاب التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير ثمَّ لما فرغ من عِمَارَته جمع أهل #صنعاء وَأقسم لَهُم الْإِيمَان الْمُغَلَّظَة أَنه لم
--------
186
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#تاريخ_اليمن #عمارة_الحكمي

ببغداد خرج عن طاعة #القائم العباسي (عيون : ٧ / ٤٠) ، واستطاع أن يخطب للخليفة #الفاطمي #المستنصر على منابر #بغداد سنة ٤٥٠ ، فعلي بن محمد #الصليحي كان يستمد قوته المعنوية والروحية من الخلافة #الفاطمية التي بلغت في الشطر الأول من عهد المستنصر أوج عظمتها (عيون ٧ / ٥٥). وكان لا يخاف نجاحا لأن سلطته كانت لا تعدو جزءا من التهايم ، في الوقت الذي كان الصليحي قد تغلب على معظم البلاد اليمنية ، ولكن كان يحذره. وإذا لا يسعنا إلا القول بأن الصليحي كان يدعو للفاطميين سرا وجهرا قبل سنة ٤٥٢ ، وأن الدولة الصليحية كانت أكثر نفوذا واستقرارا بعد قتل #نجاح أكبر منافسيها في اليمن. وصارت الخطبة تقام على منابر البلاد التي خضعت للدولة الصليحية العربية للخليفة ، #المستنصر والملك علي #الصليحي وزوجته السيدة #أسماء بنت شهاب ، وزالت بذلك دعوة بني العباس من بلاد اليمن». [ثغر عدن : ١ / ١٣٩ ـ ١٤٠].

حاشية (٤) : وتكملة لسياسة الصليحي الإدارية في البلاد ، استعمل ابنه الأمير #المكرم أحمد بن علي على الجند وعلى ما يليها ، واستعمل أخاه السلطان عبد الله بن محمد بن علي على حصن #التعكر وما والاه. فلما كان في سنة سبع وخمسين وأربع مئة اختط السلطان عبد الله بن محمد الصليحي مدينة #ذي_جبلة بأمر أخيه الملك علي بن محمد الصليحي (عيون : ٧ / ١٢٢).
وقيل : إن عبد الله بن محمد الصليحي هو الذي بنى القلعة #تعز وابتدأ في تمدينها أيام أخيه علي الصليحي هو وابن أخيه المكرم أحمد بن علي الصليحي ، وكان المكرم بالجند وعمه السلطان عبد الله بن محمد الصليحي في التعكر.
حاشية (٥) : بعد أن استعد الملك علي استعدادا حسنا أوصى ابنه أحمد المكرم «بالعدل وحسن السيرة والسياسة ، وتقوى الله في الجهر والسريرة ، والعمل بأعمال الشريعة ، وإقامة دعائمها والائتمار بأوامرها والانتهاء عن محارمها». [عيون : ٧ / ٨٨].
وفي العهد إلى #المكرم قال القاضي الحسن بن #أبي_عقامة قصيدة طويلة جاء فيها : [عيون : ٧ / ٨٦ ـ ٨٨].
هنا الدين والعلياء تقليدك الأمرا
فقد طوق التقليد هذا وذي فخرا
لعمري لقد طال انتظارهما لذا
وعدا له الأيام والحول والشهرا
إلى أن أتى تحقيق ما كان ظنه 
وللكون فعل ليس تفعله البشرى 
فلو ملكا مولا إذا ثنيا به 
ولو ملكا بطشا إذن سجدا شكرا

ثم غادر الملك علي #الصليحي #صنعاء ، وترك فيها ابنه الأمير أحمد المكرم ، ومعه السلطان #أحمد #المظفر #الصليحي [نفسه : ٧ / ٨٦].
وفي هذا يقول الشاعر عمرو بن يحيى الهيثمي قصيدة جاء فيها :
ما لمن فارق الأحبة عذر
إن نهى دمعة عن الفيض صبر
إن سيف الإمام كالبحر ذي المو
ج له في البلاد مد وجزر
ولئن ساءنا فراق علي 
فبأحمد ابنه لنا ما يسر
ذاك بحر سقى به مكة الل
ه وهذا لوفد صنعاء بحر
[قلادة : ٢ / ٢ ورقة ٦٠١ ؛ خريدة : ٢ / ورقة ٢٧٩].

حاشية (٦) : وقد رثاه الشاعر عمرو بن يحيى الهيثمي بقصيدة جاء فيها : [عيون : ٧ / ٩٢].
وأنشأ الحج إلى مكة
يبغي رضا الله وآل البتول 
وارتجت الأرض له خيفة
بمن بها بين فرات ونيل 
وقام بالجيش وأضرابه 
شم العرانين كرام الأصول 
فصار في المهجم في عصبة
من قومه غالته دهياء غؤول 
كالليث في الغابة دبت له 
رقطاء ليلا ذات شخص ضئيل 
فإن يكن نيل على غرة
فالبدر لا بد له من أفول 

وقال الشاعر الحسين بن علي القمي على لسان الحرة الزكية السيدة تحفة

383
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#إدام_القوت

وله مدائح في عالم #حضرموت على الإطلاق السّيّد أبي بكر بن شهاب ؛ منها قصيدة سيّرها إليه إلى #الهند ، يقول فيها [من الخفيف] :
ترجمان العويص من كلّ علم 
بدقيق المدارك المرضيّه 
ذاك شبل الغنّا أبو بكر الحا
وي برغم العدا لأسنى مزيّه 
ورث المجد تالدا وطريفا
بطريق التّعصيب والفرضيّه 
ومنها :
عد إلى السّفح بالنّعير من الغنّ
اء واغنم من الزّمان البقيّه 
وتدارك تريم ممّا عراها
فهي أمست بحالة وحشيّه 
فهي في حاجة إليك وعن مث
لك يا بن الكرام ليست غنيّه 
ولئن صالت الزّعانف فيها
إنّما هم سحابة صيفيّه 
يا أبا المرتضى ويا الحكم المر
ضي ونجل الرّضا وذا الأريحيّه 
قد حداني إليك فضلك والعه
د ونفس مشغوفة ووفيّه 
شطّ منها مزارها ورماها
حظّها بين أمّة همجيّه 
جمع الله شملنا بتريم 
وحبانا بسوحها الأمنيّه 

وببقائي على صداقة العلّامة ابن عقيل تحرّش بي السّيّد الحسن ، فجرت لي معه مناقضات كانت كفّتي فيها الأرجح ، إلّا أنّني أقذعت له في بعض القصائد والمقالات ممّا أخجل من ذكره ؛ إذ لم يكن إلّا في نزوة الشّباب وجماح الطّبيعة ، وكان له #الفضل إذ بدأني بالمصالحة ، وتمثّل لي بقول المتنبّي [في «العكبريّ» ٤ / ٢٤١ من الخفيف] :
ومراد النّفوس أصغر من أن 
نتعادى فيه وأن نتفانى 

وكان ـ كما يفهم حسبما مرّ ـ يتقعّر في الإنشاء والكلام ، إلّا أنّه لا يثقل ظلّه بذلك ، وهو من #العلماء ، واختصاصه بالنّحو أكثر.
ولو أنّني اطّلعت عليها قبل الجدال حول تهنئتي لشيخنا أبي بكر بن شهاب .. لساغ
لي ـ حين قال : من تعني بقولك [من الطّويل] :
صفا الوقت حينا للثّعالب واعتلت 
أسافله لمّا تناءت صدوره 

 ـ أن أقول : أعني بهم الزّعانف والهمج الّذين ذكرتهم في قصيدتك ، ولكنّي كنت جدّ عارفا بما في «نحلته» ، وأنساني الشّيطان أن أذكره له يومئذ ، غير أنّ الله أغناني عنه بما هو أدخل في الصّواب ، وأفحم في الجواب ، ولله الحمد.
توفّي العلّامة السّيّد #حسن بن شهاب ب #تريم في سنة (١٣٣٢ ه‍).

ومن أغنياء #تريم وأجوادها : السّيّد حسين بن عبد الرّحمن #بن_سهل ، له في السّياسة أمور عظيمة ، وفي السّماحة أخلاق كريمة ، مذكور بعضها في «الأصل».
فتى فيصليّ العزم تعلم أنّه 
نشا رأيه بين السّيوف الصّوارم (١)
أساءت يداه عشرة المال بالنّدى 
وأحسنتا جدّا خلافة حاتم 

توفّي ب #الشّحر سنة (١٢٧٤ ه‍).
ومن أغنيائها ؛ بل أغنى أهلها على الإطلاق : السّيّد الفاضل شيخ بن عبد الرّحمن الكاف ، كان صالحا متواضعا ، يحبّ العلم ، لا يكاد يفوته شيء من دروس شيخنا المشهور ، وكان يحفظ «الإرشاد» ، وكتبه بخطّ يده نحوا من سبعين مرّة بالأجرة في أيّام فقره ، وله اعتناء بعد غناه بقراءة «الإحياء» بداره في كلّ صباح ، يحضره ثلّة من المساكين فيقدّم لهم الفطور. وله خيرات كثيرة ، ومبرّات جزيلة ، أوصى بثلث ماله لما كان يعتاد مثله في أيّامه من البرّ ، ومع لين جانبه لأهل العلم والدّين .. كان شديد الشّكيمة على الأمراء والمعتدين ، وجرت له معهم أمور مذكورة ب «الأصل».
ولمّا أنشدته قولي [من السّريع] :
يموت شيخ #الكاف في ماله 
كموت #باحشوان في فقره (٢)
______
(١) البيتان من الطّويل ، وهما لأبي تمّام في «ديوانه» (٢ / ١١٦). فيصلي : نسبة إلى الفيصل وهو السّيف القاطع ؛ أي : عزمه قاطع كالسّيف.
(٢) باحشوان : يرمز به إلى عامة الناس بحضرموت.

914
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1⃣
حكايات واساطير #يمنية
#على_محمد_عبده

ُليد_أبو_حمار

عاشت في قديم الزمان اسرة مكونة من رجل وزوجته وابنهما الوحيد وذات يوم نوى الرجل السفر إلى القرية فاتصل بالمنجمين ليطلعوه على ما سيجري لأسرته اثناء غيابه عن القرية فقالوا له:
- ستلد زوجتك بنتا تتسبب في قتل أخيها.
انزعج الرجل من أقوالهم ، خاصة وهو يعرف أن زوجته حامل ، وخاف على ابنه الوحيد من المصير الذي ينظره على يد الجنين النامي في بطن أمه فيتمنى لو أنها تضع ما في بطنها لتخلص بنفسه من المولود لو كانت بتنا ، إلا أن سفره حان قبل ذلك ن فقال يوصي إبنه:
- لقد سمعت ما قاله المنجمون وأنا على سفر سيدوم عدة سنوات فاذا وضعت أمك بنتا اقتلها في الحال ولا تتركها تعيش لأنها ستجلب لأسرتنا الخراب ، واياك ان تهمل وصيتي.
كان الرجل يتكلم والابن يصغي له وعندما انتهى اجابه يقول:
- إني أسمع ما تقول وسأعمل بوصيتك ولن اخالفها.
فسافر الرجل مطمئنا بأن ابنه سيعمل بوصيته. عندما وضعت المرأة كان المولود طفلة جميلة أحبها الولد وتعلق بها وتردد في قتلها ، إلا أن وصية أبيه بقيت ترن في أذنه باستمرار فبقى ممزق المشاعر بين تعلقة بها وبين اوامر أبيه ، وقرر في الآخر الابقاء عليها وهو يقول لنفسه:
- سأتركها تعيش ، وعندما يعود سيشاهدها ، وربما يغير رأيه ، وإذا أصر على قتلها سيكون لي موقف آخر.

أخذت الطفلة تنمو تكبر وهو يزداد تعلقا بها وهي تزداد تعلقا به، ولما آن أوان عودة أبيهما كانت الفتاة تفهم وتدرك كل ما يدور حواليها فخاف أخوها من أبيه فتفاهم مع جارهم بأن يحتفظ بالفتاة على أنها ابنته ويسلمه ابنه ليقدمه لأبيه على أنه أخوه فوافق الجار على ذلك ريثما يألف الرجل إبنته. فلما وصل الأب قدم له الولد على أنه ابنه وتعرف على الفتاة على أنها بنت جاره ، الا ان ذلك التستر لم يدم فقد عرف الرجل الحقيقة فعاتب ابنه على تجاهله وصيته وصاح به يأمره:
- اقتلها أو ادفنها حية ولا تحاول أن تريني وجهها ثانية ، ولاتريني وجهك إذا لم تنفذ أمري.
لم يجد الولد بدا من اطاعة أمر والده ، الا أنه رأى دفن أخته حية أهون على نفسه من قتلها فأخذ المعول وركب حصانه وأردف أخته وراه وسار إلى مكان بعيد عن القرية فتوقف ونزل م فوق الحصان وأخذ المعول وراح يضرب به الأرض يحفر حفرة ليدفن أخته فيها.

عندما رأته أخته يحفر اللأرض أخذت تساعده في قل التراب وجمع الأحجار ، فبقى يشاهدها وهو صامت إلى أن رأى أن الحفرة على مقاسها:
- انزلي إلى الحفرة لأرى ما إذا كانت على مقاسك لم تمانع الفتاة ، فقفزت إلى داخلها ، وبدأ هو يسقفها بما جمعه وأعده م أحجار وهي تضحك وتواصل حديثها معه تبدي له ملاحظاتها وترشده ببراءة إلى الثقوب والفتحات التي لم يسدها قائلة له:
- الضوء الكثير يدخل من هذا الثقب.
فيعمل على سده ليسمع صوتها من جديد تشير إلى ثقب آخر:
- من هذا الثقب أرى الشمس.
فيعمل على سده ، وتستمر هي في إرشاده إلى الشقوق والثقوب التي يدخل منها الضوء ويتجدد الهواء فيسدها واحدا بعد ىخر ونفسه تنازعه الاشفاق عليها، والكف عن دفنها خاصة وهي تجهل ما يراد بها والا لما أخذت تدله على الثقوب.
وقف حائرا امام آخر ثقب هل يسده لينهي حياتها ويعود إلى أبيه ، أم يخرجها ويتولى رعايتها بعيدا عن أبيه وما هو مقدر للانسان لا بد منه.

تغلبت عاطفته نحوها ، فأسرع يزيح التراب والاحجار ليشاهدها تضحك ، فأخرجها لينفض عنها التراب ويبادلها الضحك وهو يغالب دموعه ، فأردفها خلفه على ظهر حصانه وراح يسير على غير هدى.
عثر في طريقه على نمرين صغيرين لوحدهما في الوادي فأخدهما معه ليشاطرانه الحياة التي سيعيشها وحيدا مع أخته ، واستمر يواصل سيره باحثا عن مكان قصي مهججور يستقر فيه ، فوجد ضالته على ضفة جدول ماء فحط رحاله عنده وشرع في بناء كوخ صغير يأويان فيه ، واسطبل يأوي فيه الحصان والنمرين.
عندما استقر به المقام في ذلك المكان راح يستيقظ مع كل صباح ليسرج حصانه وعتلي ظهرها مستصحبا معه النمرين الصغيرين ، ويخرج للصيد والقنص والتدريب على فنون القتال ، ولا يعود الا بعد منتصف النهار موصيا أخته بأن لا تفتح الباب لأي طارق وان لا تتعرف على أي غريب ، ولا تنزل الجدول لتغتسل أو تغسل الملابس ، أو تنقل حاجتهما من الماء أثناء غيابه.
جعل الولد من نفسه ، ومن الحصان والنمرين شيئا واحدا ، كل واحد يكمل الآخر ، يتحركون بصورة جماعية كلما طلب منهم التحرك وراءه ، وقد أطلق على حصانه إسم (حصان بن هادي) وعلى النمر الأول إسم (قلبي) وعلى النمر الثاني إسم (فؤادي) ودربهما على الوقوف بجانب الحصان لينطلقوا معه عندما يناديهم بقوله :
- قلبي ، فؤادي ، حصان ابن هادي ، دقي الوادي.
ما أن يسمعوا ذلك منه حتى تعدو الخيل والنمرين معها يقاتلان ويصطادان معه.