كما استخدم الحزب الاشتراكي والبلوروتارية الأممية.. حجة وذريعة في تصفية ابناء #أبين وشبوة..
تستخدم اليوم حجة وذريعة #الانفصال واستعادة دولة الجنوب ذريعة لتصفيتهم أيضاً !!؟
13 يناير #المشئوم بين حقائق مجازر #الكراهية المناطقية.. وزيف ادعاءات #التسامح و #التصالح..!
#أبو_باسل
التاريخ اليمني يبدو بأنه مدفون في عمق الأرض والبحث عنه شاق وفي غاية الصعوبة ليس لقلة الامكانيات وإنما لحساسيته ولتضرر من بداية من خارج الدائرة، فطبيعة التاريخ في البلدان النامية وذات التركيبة القبلية المناطقية معقول جداً تكون فيها الصراعات ذات الطابع الدموي المصلحي المتخلف في الرؤى لما يريد من يرى الصراع فالتأثيرات الخارجية أثرت كثيراً سلباً أكثر مما هو إيجاباً أي بما يرسخ مصالحها على حساب الشعوب المغلوبة على أمرها نتيجة الجهل والتخلف والمصلحة والأنانية والتعبئة الخطأ في تنوير فئات اجتماعية ضد أخرى ومناطق معينة ضد أخرى للوصول إلى كراسي الحكم ولو على جماجم البشر.
فالأحداث التي عايشناها منذ السبعينات في المحافظات الجنوبية أفرزت أشياء كثيرة وهي نتيجة للتعبئات الخطأ في داخل الفريق الواحد الذي كان يدير الحكم لوجود تباينات في الثقافة وكذا الانتماءات المناطقية كأرضية خصبة الإدارة الصراعات الدموية.
فالتأثيرات الخارجية كان لها دور في الصراعات الداخلية وتأجيجها حتى نضجت في 26 يونيو 1978م وكان نتيجتها تصفية سالمين ومجموعة من الموالين له، وكانت تلك الصراعات تداريهم باسم الثورة وحماية لها، وكان ذلك نتيجة التعبئة الخطأ والتنوير المتبادل للصراع الدائر في الخفا وهو نتيجة لثقافة الكراهية المناطقية في قمة السلطة إلى أدناها ثم إلى الشعب نفسه.
وبعد فترة من أحداث 1978م بدأت الأمور تثور من جديد وكان هناك من يغذيها بالخفاء ولم يظهر على الشاشة أي كان يمارس النميمة بين القادة أنفسهم وكانت البداية في مقترح كما أثير بضم الشرطة العسكرية إلى جهاز أمن الدولة كقوة فعالة في ذلك الوقت مما استدعى الآخر بترك ثقافة المناطقية وربما الشطرية التي كانت نائمة ولم تظهر على السطح حيث ذهب علي ناصر محمد رئيس الوزراء آنذاك إلى على عنتر وطرح له بالحرف الواحد بأننا نحن الجنوبيين ناضلنا وطردنا بريطانيا وتجرعنا المرارة والشماليين يستحوذون على السلطة مجلس الشعب وأمانة الحزب وأمن الدولة والشرجبي أي وزير أمن الدولة يطالب بضم الشرطة العسكرية إلى جهاز أمن الدولة فهذا شيء لا أسكت عليه، فرد عليه علي عنتر ببرائته بتصفية عبدالفتاح إسماعيل وتحرك إلى عنده فهدده عبدالفتاح فرد عليه أنت رفيق دربي فأنا لا أفكر بالسلطة ولا أريد أن تسقط قطرة دم وسوف أعلن استقالتي من الأمانة العامة وغادر إلى الاتحاد السوفيتي ولكي تكون الأمور هادئة سيكون ذلك لسبب مرضي لغرض العلاج وتم توديعه وغادر دون أن تراق قطرة دم وتم لتولية علي ناصر الأمانة العامة ورئاسة مجلس الشعب الأعلى وبدأت الأمور تظهر من بداية 82م نحو انكشاف في تصفية كوكبة من القادة الذين كانوا يمثلون قوة لا بأس بها في القيادة من أمثال عبدالعزيز عبدالولي، قماطة محمد صالح مطيع ولم تقتصر تلك التصفيات على الصف القيادي وإنما شملت القيادات الوسطى الذين كانوا يمثلون قوة فعالة نتيجة خبرتهم في النضال المسلح ضد الإنجليز أي من قيادات جيش التحرير، استمرت الأمور حتى قرب انعقاد المؤتمر الرابع في 1984م حيث بدأت الأمور تظهر على السطح وبدأ على عنتر يشعر أن الريش تنتو من هنا وهناك حتى المواهين له وإن على ناصر قد أوقعه في النميمة للتخلص من رفاقه الأقوياء بأي وسيلة وبأي طريقة حتى بدأ مرة أخرى يفكر كيف يعيد قواه التي قد خسرها، وكذا بدأت أوراق علي ناصر تكتشف هنا وهناك حيث تم اغتيال قائد لواء الخامي والخامس مضلات من أفضل قادات الجيش على يد مجموعة في خور مكسر من الاحتلال أنهم من الفلسطينيين الموالين لعلي ناصر وتم رصد تلك النشاطات وتم الإعداد المتبادل للسيطرة على القوى بالطريقة التي يتبعها كل طرف من أطراف الصراع فتم الحشد والتجهيز والاستعداد للمواجهة حيث عمل علي ناصر على تجهيز مجاميع قبلية وتمكينها في الفنادق والعمارات المحادية للطرقات مع تركيز قوته على القوى البحرية كونها قريبة من العاصمة وقادرة على إيصال الدعم من الداخل والخارج وكذا على مجموعة قليلة من أفراد الأمن والجيش والسيطرة على أهم المحافل في عدن، وبعد أن شعر علي عنتر بتلك الخطورة التي يعد لها غريمه علي ناصر حرك قواه بشكل سريع وبالذات على سلاح الدروع والسلاح الجوي ومعظم الألوية في القوات المسلحة وبعد أن اشتدت الأزمة وكانت مهيئة لأن تفجر في 84 لولا تدخل بعض الفصائل الفلسطينية وجورج حاوي زعيم الحزب الشيوعي اللبناني وتم سحب فتيل الصراع أو هدأت الأمور وأخذ في اتجاه الكسب في سلطة إصدار القرارات في المكتب السياسي واستطاع علي عنتر أن يؤثر على فرع الشمال وكذا إقناع عبدالفتاح بالعودة ليتسلم في البداية سكرتير الدائرة التنظيمية وبذلك يكون علي
تستخدم اليوم حجة وذريعة #الانفصال واستعادة دولة الجنوب ذريعة لتصفيتهم أيضاً !!؟
13 يناير #المشئوم بين حقائق مجازر #الكراهية المناطقية.. وزيف ادعاءات #التسامح و #التصالح..!
#أبو_باسل
التاريخ اليمني يبدو بأنه مدفون في عمق الأرض والبحث عنه شاق وفي غاية الصعوبة ليس لقلة الامكانيات وإنما لحساسيته ولتضرر من بداية من خارج الدائرة، فطبيعة التاريخ في البلدان النامية وذات التركيبة القبلية المناطقية معقول جداً تكون فيها الصراعات ذات الطابع الدموي المصلحي المتخلف في الرؤى لما يريد من يرى الصراع فالتأثيرات الخارجية أثرت كثيراً سلباً أكثر مما هو إيجاباً أي بما يرسخ مصالحها على حساب الشعوب المغلوبة على أمرها نتيجة الجهل والتخلف والمصلحة والأنانية والتعبئة الخطأ في تنوير فئات اجتماعية ضد أخرى ومناطق معينة ضد أخرى للوصول إلى كراسي الحكم ولو على جماجم البشر.
فالأحداث التي عايشناها منذ السبعينات في المحافظات الجنوبية أفرزت أشياء كثيرة وهي نتيجة للتعبئات الخطأ في داخل الفريق الواحد الذي كان يدير الحكم لوجود تباينات في الثقافة وكذا الانتماءات المناطقية كأرضية خصبة الإدارة الصراعات الدموية.
فالتأثيرات الخارجية كان لها دور في الصراعات الداخلية وتأجيجها حتى نضجت في 26 يونيو 1978م وكان نتيجتها تصفية سالمين ومجموعة من الموالين له، وكانت تلك الصراعات تداريهم باسم الثورة وحماية لها، وكان ذلك نتيجة التعبئة الخطأ والتنوير المتبادل للصراع الدائر في الخفا وهو نتيجة لثقافة الكراهية المناطقية في قمة السلطة إلى أدناها ثم إلى الشعب نفسه.
وبعد فترة من أحداث 1978م بدأت الأمور تثور من جديد وكان هناك من يغذيها بالخفاء ولم يظهر على الشاشة أي كان يمارس النميمة بين القادة أنفسهم وكانت البداية في مقترح كما أثير بضم الشرطة العسكرية إلى جهاز أمن الدولة كقوة فعالة في ذلك الوقت مما استدعى الآخر بترك ثقافة المناطقية وربما الشطرية التي كانت نائمة ولم تظهر على السطح حيث ذهب علي ناصر محمد رئيس الوزراء آنذاك إلى على عنتر وطرح له بالحرف الواحد بأننا نحن الجنوبيين ناضلنا وطردنا بريطانيا وتجرعنا المرارة والشماليين يستحوذون على السلطة مجلس الشعب وأمانة الحزب وأمن الدولة والشرجبي أي وزير أمن الدولة يطالب بضم الشرطة العسكرية إلى جهاز أمن الدولة فهذا شيء لا أسكت عليه، فرد عليه علي عنتر ببرائته بتصفية عبدالفتاح إسماعيل وتحرك إلى عنده فهدده عبدالفتاح فرد عليه أنت رفيق دربي فأنا لا أفكر بالسلطة ولا أريد أن تسقط قطرة دم وسوف أعلن استقالتي من الأمانة العامة وغادر إلى الاتحاد السوفيتي ولكي تكون الأمور هادئة سيكون ذلك لسبب مرضي لغرض العلاج وتم توديعه وغادر دون أن تراق قطرة دم وتم لتولية علي ناصر الأمانة العامة ورئاسة مجلس الشعب الأعلى وبدأت الأمور تظهر من بداية 82م نحو انكشاف في تصفية كوكبة من القادة الذين كانوا يمثلون قوة لا بأس بها في القيادة من أمثال عبدالعزيز عبدالولي، قماطة محمد صالح مطيع ولم تقتصر تلك التصفيات على الصف القيادي وإنما شملت القيادات الوسطى الذين كانوا يمثلون قوة فعالة نتيجة خبرتهم في النضال المسلح ضد الإنجليز أي من قيادات جيش التحرير، استمرت الأمور حتى قرب انعقاد المؤتمر الرابع في 1984م حيث بدأت الأمور تظهر على السطح وبدأ على عنتر يشعر أن الريش تنتو من هنا وهناك حتى المواهين له وإن على ناصر قد أوقعه في النميمة للتخلص من رفاقه الأقوياء بأي وسيلة وبأي طريقة حتى بدأ مرة أخرى يفكر كيف يعيد قواه التي قد خسرها، وكذا بدأت أوراق علي ناصر تكتشف هنا وهناك حيث تم اغتيال قائد لواء الخامي والخامس مضلات من أفضل قادات الجيش على يد مجموعة في خور مكسر من الاحتلال أنهم من الفلسطينيين الموالين لعلي ناصر وتم رصد تلك النشاطات وتم الإعداد المتبادل للسيطرة على القوى بالطريقة التي يتبعها كل طرف من أطراف الصراع فتم الحشد والتجهيز والاستعداد للمواجهة حيث عمل علي ناصر على تجهيز مجاميع قبلية وتمكينها في الفنادق والعمارات المحادية للطرقات مع تركيز قوته على القوى البحرية كونها قريبة من العاصمة وقادرة على إيصال الدعم من الداخل والخارج وكذا على مجموعة قليلة من أفراد الأمن والجيش والسيطرة على أهم المحافل في عدن، وبعد أن شعر علي عنتر بتلك الخطورة التي يعد لها غريمه علي ناصر حرك قواه بشكل سريع وبالذات على سلاح الدروع والسلاح الجوي ومعظم الألوية في القوات المسلحة وبعد أن اشتدت الأزمة وكانت مهيئة لأن تفجر في 84 لولا تدخل بعض الفصائل الفلسطينية وجورج حاوي زعيم الحزب الشيوعي اللبناني وتم سحب فتيل الصراع أو هدأت الأمور وأخذ في اتجاه الكسب في سلطة إصدار القرارات في المكتب السياسي واستطاع علي عنتر أن يؤثر على فرع الشمال وكذا إقناع عبدالفتاح بالعودة ليتسلم في البداية سكرتير الدائرة التنظيمية وبذلك يكون علي
#الجنوب #الوسط #الشرق #سقطرى #الضالع #يافع #لحج #حضرموت #شبوه #أبين #الصبيحة #البيضاء #قعطبة #وحدوييين منذ الأزل ولايزايد #شمالي عليهم مهما حدث وهم مؤسسوا وموقعوا وصانعوا الوحدة وهم حراسها وحماتها وجنودها و جيشها ... وان بقبقت شلة تافهة لاتمثلهم ب #الإنفصال ...
#الجنوب_وحدوي أكثر واصدق واعمق وحدوية ممن وقعوا اتفاقيات الوحدة ..
#الائتلاف_الوطني_الجنوبي
يصدر بيان هام بشان #الوحدة
الأحد ٢١ مايو ٢٠٢٣م
في ظل أوضاع استثنائية تعيشها بلادنا، تحل علينا الذكرى الـ33 لليوم الوطني للجمهورية اليمنية 22 مايو، وبهذه المناسبة الوطنية يتوجه الائتلاف الوطني الجنوبي بأصدق التهاني والتبريكات إلى جماهير شعبنا في كل انحاء الوطن، وإلى قيادته السياسية، وإلى أبناء القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية الباسلة.
لقد ظلت قضية الوحدة حلماً لكل ابناء اليمن، ولأجل تحقيقها اجتمعت نضالات القوى الوطنية بكافة اتجاهاتها في الجنوب والشمال، ثم كان يوم الثاني والعشرين من مايو 1990م ذروة تلك النضالات وانعكاساً لواحدية الثورة اليمنية، 26 سبتمبر و14 أكتوبر، وتجسيداً حياً لتطلعات الشعب نحو يمن ديمقراطي حر ومزدهر، وبعد أن تحقق ذلك الحلم برزت أخطاء وعقبات كثيرة، جدير بنا كقوى وطنية أن نقف أمامها بمسؤولية وشجاعة ترتقي إلى مستوى القضية وتحدياتها.
إن أولى تلك الأخطاء التي رافقت مسيرة الوحدة هو اختلال الشراكة في تمثيل الجنوب في دولة الوحدة الوليدة، وعدم تحقيق المصالحة الوطنية الجنوبية، وهذا الخطأ أدى إلى دخول الجنوب في دولة الوحدة مكسور الجناح مما أدى إلى اختلال ميزان الشراكة الوطنية، وكان ذلك أحد أسباب حرب صيف 1994م الذي يعتبر ثاني الأخطاء وأكثرها جسامة، ثم ما تلاها من سياسات خاطئة أدت إلى تصدع الشراكة السياسية وضعف مركزية الدولة، والتي أدت في نهاية المطاف إلى سقوط الدولة على يد الانقلاب الحوثي، ودخول البلاد في حرب مدمرة فتحت الباب أمام كافة المشاريع التخريبية للعبث باليمن ووحدته ونسيجه الاجتماعي.
إن سياسة الاقصاء والتهميش وادعاء الوصاية سواء باسم اليمن أو باسم الجنوب أمر مرفوض لأنه يعيد إلى الأذهان تجارب الماضي المريرة، ومن هذا المنطلق يكرر الائتلاف الوطني الجنوبي تجاوبه مع كافة دعوات الحوار الجنوبي الجنوبي الجادة والمرتكزة على أساسي المصالحة الوطنية والشراكة في تمثيل الجنوب وإدارة مؤسسات الدولة وفق ما نصت عليه وثيقة الحوار الوطني وما تلاها من محطات تشاورية نحو جنوب وطني وقوي يتسع لكافة ابنائه.
وعلى المستوى الوطني، يؤكد الائتلاف الوطني الجنوبي تمسكه برؤيته للحل السياسي القائمة على هدف استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وإعادة بناء الدولة اليمنية على أساس اتحادي وفق المرجعيات المتفق عليها وطنيا والمدعومة دوليا.
كما يؤكد الائتلاف على رؤيته بخصوص حل القضية الجنوبية والمتمثل في قيام دولة اتحادية ديمقراطية، وفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، ويدعو كافة القوى والمكونات الجنوبية الى الدخول في حوار جاد جنوبي جنوبي يضع النقاط على الحروف ويفضي الى الحفاظ على سلامة المجتمع ونسيجه الاجتماعي، ورفض كل أشكال العنف والاستقواء بالسلاح، والتخلي عن ثقافة الإقصاء والتهميش والمناطقية والعصبويات القبلية وخطاب الأنا والتخوين للآخر، ومظاهر اختزال الوطنية في الذات.
إن الامتحان الحقيقي الذي نواجهه اليوم كقوى سياسية وطنية هو مدى قدرتنا جميعا على الخروج من نفق الأزمة والحرب المدمرة وآثارها، ثم المضي إلى المستقبل وفق أسس متينة تحقق السلام المستدام وتمنع تكرار أخطاء الماضي المؤلمة.
وبهذه المناسبة نجدد العهد على مواصلة مسيرة النضال والكفاح والمضي في درب العمل الوطني الذي رسمه جيل الرواد حتى دحر الانقلاب واستعادة الدولة وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني، وندعو كافة القوى السياسية والاجتماعية إلى التفكير بمصلحة اليمن العليا، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت، لا أن نخضع مصالح الوطن العليا ومكتسباته للأهواء والأمزجة، أو المصالح الفئوية والمكاسب المؤقتة، مناقضين بذلك حقائق التاريخ والجغرافيا وتضحيات الآباء والأجداد.
وختاما نحيي بإجلال كل الأحرار والمناضلين، سائلين الله الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، وعيد وطني مجيد، وكل عام ووطننا وشعبنا بخير.
صادر عن الائتلاف الوطني الجنوبي
الأحد 21/ 5/ 2023
#كريتر_سكاي
#الجنوب_وحدوي أكثر واصدق واعمق وحدوية ممن وقعوا اتفاقيات الوحدة ..
#الائتلاف_الوطني_الجنوبي
يصدر بيان هام بشان #الوحدة
الأحد ٢١ مايو ٢٠٢٣م
في ظل أوضاع استثنائية تعيشها بلادنا، تحل علينا الذكرى الـ33 لليوم الوطني للجمهورية اليمنية 22 مايو، وبهذه المناسبة الوطنية يتوجه الائتلاف الوطني الجنوبي بأصدق التهاني والتبريكات إلى جماهير شعبنا في كل انحاء الوطن، وإلى قيادته السياسية، وإلى أبناء القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية الباسلة.
لقد ظلت قضية الوحدة حلماً لكل ابناء اليمن، ولأجل تحقيقها اجتمعت نضالات القوى الوطنية بكافة اتجاهاتها في الجنوب والشمال، ثم كان يوم الثاني والعشرين من مايو 1990م ذروة تلك النضالات وانعكاساً لواحدية الثورة اليمنية، 26 سبتمبر و14 أكتوبر، وتجسيداً حياً لتطلعات الشعب نحو يمن ديمقراطي حر ومزدهر، وبعد أن تحقق ذلك الحلم برزت أخطاء وعقبات كثيرة، جدير بنا كقوى وطنية أن نقف أمامها بمسؤولية وشجاعة ترتقي إلى مستوى القضية وتحدياتها.
إن أولى تلك الأخطاء التي رافقت مسيرة الوحدة هو اختلال الشراكة في تمثيل الجنوب في دولة الوحدة الوليدة، وعدم تحقيق المصالحة الوطنية الجنوبية، وهذا الخطأ أدى إلى دخول الجنوب في دولة الوحدة مكسور الجناح مما أدى إلى اختلال ميزان الشراكة الوطنية، وكان ذلك أحد أسباب حرب صيف 1994م الذي يعتبر ثاني الأخطاء وأكثرها جسامة، ثم ما تلاها من سياسات خاطئة أدت إلى تصدع الشراكة السياسية وضعف مركزية الدولة، والتي أدت في نهاية المطاف إلى سقوط الدولة على يد الانقلاب الحوثي، ودخول البلاد في حرب مدمرة فتحت الباب أمام كافة المشاريع التخريبية للعبث باليمن ووحدته ونسيجه الاجتماعي.
إن سياسة الاقصاء والتهميش وادعاء الوصاية سواء باسم اليمن أو باسم الجنوب أمر مرفوض لأنه يعيد إلى الأذهان تجارب الماضي المريرة، ومن هذا المنطلق يكرر الائتلاف الوطني الجنوبي تجاوبه مع كافة دعوات الحوار الجنوبي الجنوبي الجادة والمرتكزة على أساسي المصالحة الوطنية والشراكة في تمثيل الجنوب وإدارة مؤسسات الدولة وفق ما نصت عليه وثيقة الحوار الوطني وما تلاها من محطات تشاورية نحو جنوب وطني وقوي يتسع لكافة ابنائه.
وعلى المستوى الوطني، يؤكد الائتلاف الوطني الجنوبي تمسكه برؤيته للحل السياسي القائمة على هدف استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وإعادة بناء الدولة اليمنية على أساس اتحادي وفق المرجعيات المتفق عليها وطنيا والمدعومة دوليا.
كما يؤكد الائتلاف على رؤيته بخصوص حل القضية الجنوبية والمتمثل في قيام دولة اتحادية ديمقراطية، وفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، ويدعو كافة القوى والمكونات الجنوبية الى الدخول في حوار جاد جنوبي جنوبي يضع النقاط على الحروف ويفضي الى الحفاظ على سلامة المجتمع ونسيجه الاجتماعي، ورفض كل أشكال العنف والاستقواء بالسلاح، والتخلي عن ثقافة الإقصاء والتهميش والمناطقية والعصبويات القبلية وخطاب الأنا والتخوين للآخر، ومظاهر اختزال الوطنية في الذات.
إن الامتحان الحقيقي الذي نواجهه اليوم كقوى سياسية وطنية هو مدى قدرتنا جميعا على الخروج من نفق الأزمة والحرب المدمرة وآثارها، ثم المضي إلى المستقبل وفق أسس متينة تحقق السلام المستدام وتمنع تكرار أخطاء الماضي المؤلمة.
وبهذه المناسبة نجدد العهد على مواصلة مسيرة النضال والكفاح والمضي في درب العمل الوطني الذي رسمه جيل الرواد حتى دحر الانقلاب واستعادة الدولة وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني، وندعو كافة القوى السياسية والاجتماعية إلى التفكير بمصلحة اليمن العليا، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت، لا أن نخضع مصالح الوطن العليا ومكتسباته للأهواء والأمزجة، أو المصالح الفئوية والمكاسب المؤقتة، مناقضين بذلك حقائق التاريخ والجغرافيا وتضحيات الآباء والأجداد.
وختاما نحيي بإجلال كل الأحرار والمناضلين، سائلين الله الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، وعيد وطني مجيد، وكل عام ووطننا وشعبنا بخير.
صادر عن الائتلاف الوطني الجنوبي
الأحد 21/ 5/ 2023
#كريتر_سكاي
الشعراء الشعبيين الكبار ؛؛
#ثابت_عوض
#القطنة
#فهد_بن_جعموم
#الخالدي
والفنان الكبير #علي_صالح_اليافعي الحان وغناء
منذ منتصف التسعينات شكلوا ظاهرة فنية أدبية شعبية بقصائدهم المميزة وسجالهم الرائع ب #بدع و #جواب ثم غناء وهي ظاهرة عززت فن #الشريط #شريط_التسجيل القديم .. وتصاعد حدة الأزمة السياسية ثم الاحداث في اليمن واختلاف مواقف الشعراء واتجاهاتهم ودخول شعراء شعبيين من مناطق اخرى خارج تلك الدائرة #اليافعية زادت أثر وتأثير تلك الظاهرة الى درجة انها اصبحت لون أدبي فني شعبي عم اليمن كله فكنت تسمع تلك القصائد في #عدن و #صنعاء و #تعز و مأرب و #حضرموت و #إب و #الحديدة خاصة بعد حدة الصراع ودخوله مجال الموقف من #الوحدة_اليمنية و #الإنفصال لكنه كان ولايزال ثراء للثقافة والفن اليمني لايمكن انكاره ..
ومن ذا من لم يسمع قصيدة واغنية
(( قال المولعي بن عوض هاتو الاله الحاسبه .. مانا مقتنع بالحساب ))
#ثابت_عوض
#القطنة
#فهد_بن_جعموم
#الخالدي
والفنان الكبير #علي_صالح_اليافعي الحان وغناء
منذ منتصف التسعينات شكلوا ظاهرة فنية أدبية شعبية بقصائدهم المميزة وسجالهم الرائع ب #بدع و #جواب ثم غناء وهي ظاهرة عززت فن #الشريط #شريط_التسجيل القديم .. وتصاعد حدة الأزمة السياسية ثم الاحداث في اليمن واختلاف مواقف الشعراء واتجاهاتهم ودخول شعراء شعبيين من مناطق اخرى خارج تلك الدائرة #اليافعية زادت أثر وتأثير تلك الظاهرة الى درجة انها اصبحت لون أدبي فني شعبي عم اليمن كله فكنت تسمع تلك القصائد في #عدن و #صنعاء و #تعز و مأرب و #حضرموت و #إب و #الحديدة خاصة بعد حدة الصراع ودخوله مجال الموقف من #الوحدة_اليمنية و #الإنفصال لكنه كان ولايزال ثراء للثقافة والفن اليمني لايمكن انكاره ..
ومن ذا من لم يسمع قصيدة واغنية
(( قال المولعي بن عوض هاتو الاله الحاسبه .. مانا مقتنع بالحساب ))
4⃣
#حرب_صيف_94
بين #التزوير و #الاستثمار
#توفيق _السامعي
#معارك 94 وكواليسها وتأسيس أساليب #داعش
بينما كان #صالح يستقطب قوات علي ناصر #الجنوبية، ويكن لها في المعسكرات، ويمنحها امتيازات مالية وعسكرية، كان #الاشتراكي يعتمد على عناصره المسلحة في #الشمال (اشتراكيي الشمال) الذين خاضوا الصراع في الجبهات الوسطى نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، حتى أن كثيراً منهم وجدناه في تلك المعركة، وكان كثير منهم صرحاء في القول صادقين في المناصرة والفعل ولا يخفون تلك التوجهات والأفعال.
في الحقيقة إن أصحاب الفضل الأول في تغيير معادلة حرب 1994 هم أنصار #الرئيس الأسبق #علي_ناصر محمد الذين واجهوا إخوانهم الجنوبيين بسبب معرفتهم التامة بتضاريس ومداخل وطبوغرافيا المناطق الجنوبية، وكذلك معرفتهم بالتسليح والتدريب واستقطاب المقاتلين، وتوقهم للثأر التاريخي والعودة إلى بلادهم، بينما كان الشماليون أقل تسليحاً وأقل خبرة قتالية وأقل مهنية وانضباطاً عسكرياً.
لم تكن الحرب بين شطرين شمالي وجنوبي، ولا بين الشعبين في الشمال والجنوب؛ بل كانت بين #الحزبين الحاكمين في #الشمال؛ #المؤتمر الشعبي العام والجنوب الحزب #الاشتراكي اليمني؛ فقد كان الشعب اليمني حينها في الشمال والجنوب يكره الحرب والاقتتال ويقف ضدها، وكان الحزبان يتسابقان على كسب الود الشعبي، والحقيقة كنت أرى أن شعبية #البيض شمالاً أكثر منها جنوباً.
هناك عامل مهم جداً من عوامل انتصار طرف #الشرعية، كما كان يسمى حينها، في تلك الحرب وهي السياسة والمكيدة من قبل صالح، وشرائه القيادات العسكرية #الجنوبية، وإغداقه عليهم بالسيارات الفارهة الحديثة التي كان لا يعرفها الجنوبيون نظراً للفارق المعيشي المهول الذي كان يعيشه الجنوبيون مقارنة بالشماليين كناحية اقتصادية عامة، بسبب اختلاف النظامين الاقتصاديين، وكان من أهم ما اشتهر في شراء المعسكرات معسكر لبوزة بين العند وكرش، وأهم من ذلك أن كثيراً من العسكريين الجنوبيين سئموا وملوا الصراعات والحروب وأرادوا الاستقرار؛ فقد كانت جرعات الانقلابات والصراعات البينية الجنوبية لا تنتهي إلا لتبدأ مجدداً، مما لم يحقق الاستقرار في الجنوب، كما هو الحال في الشمال أيضاً، ولم يريدوا الإثخان في إخوانهم الشماليين بحسب شاهد عيان منهم كان يتحدث إلينا ونحن نستقل طقماً عسكرياً اليوم التالي لدخول #عدن وإعلان انتصار الشرعية متجهين من عدن إلى #تعز صادفته في نفس الطقم معي.
كان هذا الضابط طياراً في سلاح الجو #الجنوبي، وذكر قصة من قصصه في إفراغ حمولته من السلاح في ثغور جبل #صبر.
كان مكلفاً بقصف معسكر الدفاع الجوي ومعسكر الإذاعة في #تعز، فقال لنا: كنت أرى "الزمزمية" في ظهر العسكري، وكنت مستعداً أن أقصفه، ولكن نظرت إلى دوافع الحرب و #أخوة_الدم و #الوطن وتراجعت في اللحظات الأخيرة، وكنت مضطراً أن أفرغ حمولة الطائرة من السلاح ولو عدت بها سأتعرض للتصفية الجسدية لخيانة الأوامر، فاضطررت أن أقصف في فراغ في جبل صبر، وسأل سؤالاً: هل تذكرون القصف في الجبل بعيداً عن الأهداف لماذا كان هناك؟!
وفعلاً كنا نتحدث عن تلك الضربة التي قلنا خاطئة، وقلنا حينها إن الطيارين الجنوبيين غير مهنيين ولا دقيقين بسبب تلك الضربة وغيرها، قبل أن يستدرك: لا تصدقوا أن هناك ضرباتٍ خاطئة، فعدسات الكاميرا تصور لنا كل شيء وكل هدف بدقة!
كان قادة عسكر #الاشتراكي حازمين في التعامل وصارمين في التنفيذ، وكم سمعنا من قصص يومها بتصفية بعض الضباط الذين رفضوا تنفيذ الأوامر واكتشاف بعض ضباط صواريخ "اسكود" التي كانت القوة الضاربة للاشتراكي والتي يهدد بها #البيض خصومه في #صنعاء، كانوا ينزعون منها صواعق تفجير الرؤوس، أو التلاعب بإحداثياتها، ولم ينفجر بعضها كالذي حط في مزرعة #زهرة مكان جامع الصالح اليوم في السبعين وغيره!
كما لا نغفل أهم الدوافع والأسباب في تلك المعركة التي عجلت بحسم المعركة من الجانب الشمالي، وهي أنه بينما كانت المعارك في أشدها أعلن علي سالم البيض #الانفصال وعودة جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية، وهذا الإعلان كان بمثابة الروح التي نفخت الحياة والحماس في جسد كل عسكري؛ فهنا اتضحت الراية والرؤية لكل متردد ولكل من كان في قلبه ذرة من شك بهذه الحرب، حتى الذين عادوا إلى بيوتهم معتزلين تلك المعركة التحقوا بمعسكراتهم فور إعلان البيض خطاب الانفصال. وفي نفس الوقت فتت في عضد قوات الاشتراكي ومناصريهم في #الشمال؛ إذ إنه فور الإعلان تسارعت وتيرة المعارك والتقدمات الشمالية كما تسير النار في الهشيم، وكان التراجع الجنوبي واضحاً بشدة، وأعلن حسم المعركة لصالح (الشرعية) حينها، وانقلب المزاج الشعبي الشمالي الذي كان مؤيداً للبيض إلى نقمة وسخط عليه، والتف خلف الشرعية في الشمال بسبب ذلك الإعلان.
#حرب_صيف_94
بين #التزوير و #الاستثمار
#توفيق _السامعي
#معارك 94 وكواليسها وتأسيس أساليب #داعش
بينما كان #صالح يستقطب قوات علي ناصر #الجنوبية، ويكن لها في المعسكرات، ويمنحها امتيازات مالية وعسكرية، كان #الاشتراكي يعتمد على عناصره المسلحة في #الشمال (اشتراكيي الشمال) الذين خاضوا الصراع في الجبهات الوسطى نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، حتى أن كثيراً منهم وجدناه في تلك المعركة، وكان كثير منهم صرحاء في القول صادقين في المناصرة والفعل ولا يخفون تلك التوجهات والأفعال.
في الحقيقة إن أصحاب الفضل الأول في تغيير معادلة حرب 1994 هم أنصار #الرئيس الأسبق #علي_ناصر محمد الذين واجهوا إخوانهم الجنوبيين بسبب معرفتهم التامة بتضاريس ومداخل وطبوغرافيا المناطق الجنوبية، وكذلك معرفتهم بالتسليح والتدريب واستقطاب المقاتلين، وتوقهم للثأر التاريخي والعودة إلى بلادهم، بينما كان الشماليون أقل تسليحاً وأقل خبرة قتالية وأقل مهنية وانضباطاً عسكرياً.
لم تكن الحرب بين شطرين شمالي وجنوبي، ولا بين الشعبين في الشمال والجنوب؛ بل كانت بين #الحزبين الحاكمين في #الشمال؛ #المؤتمر الشعبي العام والجنوب الحزب #الاشتراكي اليمني؛ فقد كان الشعب اليمني حينها في الشمال والجنوب يكره الحرب والاقتتال ويقف ضدها، وكان الحزبان يتسابقان على كسب الود الشعبي، والحقيقة كنت أرى أن شعبية #البيض شمالاً أكثر منها جنوباً.
هناك عامل مهم جداً من عوامل انتصار طرف #الشرعية، كما كان يسمى حينها، في تلك الحرب وهي السياسة والمكيدة من قبل صالح، وشرائه القيادات العسكرية #الجنوبية، وإغداقه عليهم بالسيارات الفارهة الحديثة التي كان لا يعرفها الجنوبيون نظراً للفارق المعيشي المهول الذي كان يعيشه الجنوبيون مقارنة بالشماليين كناحية اقتصادية عامة، بسبب اختلاف النظامين الاقتصاديين، وكان من أهم ما اشتهر في شراء المعسكرات معسكر لبوزة بين العند وكرش، وأهم من ذلك أن كثيراً من العسكريين الجنوبيين سئموا وملوا الصراعات والحروب وأرادوا الاستقرار؛ فقد كانت جرعات الانقلابات والصراعات البينية الجنوبية لا تنتهي إلا لتبدأ مجدداً، مما لم يحقق الاستقرار في الجنوب، كما هو الحال في الشمال أيضاً، ولم يريدوا الإثخان في إخوانهم الشماليين بحسب شاهد عيان منهم كان يتحدث إلينا ونحن نستقل طقماً عسكرياً اليوم التالي لدخول #عدن وإعلان انتصار الشرعية متجهين من عدن إلى #تعز صادفته في نفس الطقم معي.
كان هذا الضابط طياراً في سلاح الجو #الجنوبي، وذكر قصة من قصصه في إفراغ حمولته من السلاح في ثغور جبل #صبر.
كان مكلفاً بقصف معسكر الدفاع الجوي ومعسكر الإذاعة في #تعز، فقال لنا: كنت أرى "الزمزمية" في ظهر العسكري، وكنت مستعداً أن أقصفه، ولكن نظرت إلى دوافع الحرب و #أخوة_الدم و #الوطن وتراجعت في اللحظات الأخيرة، وكنت مضطراً أن أفرغ حمولة الطائرة من السلاح ولو عدت بها سأتعرض للتصفية الجسدية لخيانة الأوامر، فاضطررت أن أقصف في فراغ في جبل صبر، وسأل سؤالاً: هل تذكرون القصف في الجبل بعيداً عن الأهداف لماذا كان هناك؟!
وفعلاً كنا نتحدث عن تلك الضربة التي قلنا خاطئة، وقلنا حينها إن الطيارين الجنوبيين غير مهنيين ولا دقيقين بسبب تلك الضربة وغيرها، قبل أن يستدرك: لا تصدقوا أن هناك ضرباتٍ خاطئة، فعدسات الكاميرا تصور لنا كل شيء وكل هدف بدقة!
كان قادة عسكر #الاشتراكي حازمين في التعامل وصارمين في التنفيذ، وكم سمعنا من قصص يومها بتصفية بعض الضباط الذين رفضوا تنفيذ الأوامر واكتشاف بعض ضباط صواريخ "اسكود" التي كانت القوة الضاربة للاشتراكي والتي يهدد بها #البيض خصومه في #صنعاء، كانوا ينزعون منها صواعق تفجير الرؤوس، أو التلاعب بإحداثياتها، ولم ينفجر بعضها كالذي حط في مزرعة #زهرة مكان جامع الصالح اليوم في السبعين وغيره!
كما لا نغفل أهم الدوافع والأسباب في تلك المعركة التي عجلت بحسم المعركة من الجانب الشمالي، وهي أنه بينما كانت المعارك في أشدها أعلن علي سالم البيض #الانفصال وعودة جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية، وهذا الإعلان كان بمثابة الروح التي نفخت الحياة والحماس في جسد كل عسكري؛ فهنا اتضحت الراية والرؤية لكل متردد ولكل من كان في قلبه ذرة من شك بهذه الحرب، حتى الذين عادوا إلى بيوتهم معتزلين تلك المعركة التحقوا بمعسكراتهم فور إعلان البيض خطاب الانفصال. وفي نفس الوقت فتت في عضد قوات الاشتراكي ومناصريهم في #الشمال؛ إذ إنه فور الإعلان تسارعت وتيرة المعارك والتقدمات الشمالية كما تسير النار في الهشيم، وكان التراجع الجنوبي واضحاً بشدة، وأعلن حسم المعركة لصالح (الشرعية) حينها، وانقلب المزاج الشعبي الشمالي الذي كان مؤيداً للبيض إلى نقمة وسخط عليه، والتف خلف الشرعية في الشمال بسبب ذلك الإعلان.