#شبام #حضرموت
حكايات من الماضي
مدينتنا الحبيبة #شبام حضرموت غنية بتراثها عميقة بتاريخها شامخة ببنيانها ، فهي عروسة وادي حضرموت قيل عنها الكثير ولكن اصدق والذ الحديث عنها هو مايقوله ابناءها من واقع معيشتهم .
سميت شبام بالدمنة بما يقال عنها بأنها تقع على تلة من الدمان ومخلفات الأغنام والأبقار والأبل لكون في الماضي أستقرت قبائل بكافة مواشيها على تلك الربوه ، ويقال بأنه كان في وادي شبام ( البطحا ) معيان يجري ويقول الراوي الدليل على ذلك لو حفرت في وسط الوادي عمق قامتين ستجد من الصدف والقواقع أو مايثبت لك جريان ماء في الوادي وهذا ما ساعد على استقرار القبائل في تلك الحقبة من الزمن على تلك الربوة ،
وضلت شبام تحتضن المواشي منذ القدم حتى نهاية الثمانينات ويكتسب أهلها المعيشة حتى انه يقال بأن معظم اهالي المدينة ووجهاها كانوا يمتلكون الأبقار ويستفيدون من البانها وسمنها وكذلك للحراثة ، وكان يسكن في شبام اشخاص عرفوا بأمتلاكهم اعداد كبيرة من الأغنام ويقومون بخدمة أهل البلاد في رعي الأغنام حتى نهاية الثمانينات وأخص بالذكر هولاء مع احترامي الكامل لهم لعدم معرفة الأسم الصحيح وانما يكنوا بهذه الأسماء .
1) محمد بلاكيش
وكان مقره داخل شبام مع أغنامه خلف بيت علي حوره سابقا .
2) السيل الخشماء
وكان مقرها مع أغنامها خلف الحصن النيدي وبيت صياد على الدور .
3) الهضاض
وكان مقرها في حوش بيت مبخوت مساعد قبل ان يمتلكه مع أغنامها بجانب الوحدة الصحية حاليا .
ومن الجميل ان المذكورين أعلاه كانوا يقومون برعي أغنام أهل البلاد مقابل مبلغ زهيد على الرأس الواحد شهريا حيث كان الراعي منهم يبداء بعد صلاة الفجر بالقيام بدورة داخل البلاد ويجمع ويستلم أغنام اهل البلاد المتفق معهم وما إن تشرق الشمس الا والراعي مع الأغنام في الجروب والأراضي للرعي ويضل طوال النهار حتى قرب المغرب يعود بالأغنام الى البلاد ويوصل كل الأغنام الى اصحابها وهكذا كل يوم .
ومن العجيب إن الأغنام تتعود المسراح مع الراعي وتلتزم بنظامه وتوجيهاته وعند عوتها في المساء تنطلق وتعرف بيت صاحبها .
جميلة تلك الأيام عندما نصحوا صباحا على أصوات الأغنام في الشوارع والراعي ينادي بأخراج الغنم وكذلك أصوات الأدياك وهي تتجاوب من شارع الى شارع وأصوات الراديوهات وهي بالقرأن تبث وأصوات الشيوخ ورجال البلاد وهم يتلون القرأن بصوت عالي ومسموع في كل دار وأصوات النساء وهن في بداية أشغالهن اليومية منهن من يطحن على الرحا ومنهن من تكنس البيت ومنهن من تقراء فتح الرحمن وهي توقد التنار وهكذا يصحوا الجميع قبل ان تشرق الشمس بكل حيوية ونشاط .
ملحوظة : هذه مجرد توثيق لذكريات عشتها
بقلم أ /عبدالله عوض مصفر
أبو حـــــــافظ
حكايات من الماضي
مدينتنا الحبيبة #شبام حضرموت غنية بتراثها عميقة بتاريخها شامخة ببنيانها ، فهي عروسة وادي حضرموت قيل عنها الكثير ولكن اصدق والذ الحديث عنها هو مايقوله ابناءها من واقع معيشتهم .
سميت شبام بالدمنة بما يقال عنها بأنها تقع على تلة من الدمان ومخلفات الأغنام والأبقار والأبل لكون في الماضي أستقرت قبائل بكافة مواشيها على تلك الربوه ، ويقال بأنه كان في وادي شبام ( البطحا ) معيان يجري ويقول الراوي الدليل على ذلك لو حفرت في وسط الوادي عمق قامتين ستجد من الصدف والقواقع أو مايثبت لك جريان ماء في الوادي وهذا ما ساعد على استقرار القبائل في تلك الحقبة من الزمن على تلك الربوة ،
وضلت شبام تحتضن المواشي منذ القدم حتى نهاية الثمانينات ويكتسب أهلها المعيشة حتى انه يقال بأن معظم اهالي المدينة ووجهاها كانوا يمتلكون الأبقار ويستفيدون من البانها وسمنها وكذلك للحراثة ، وكان يسكن في شبام اشخاص عرفوا بأمتلاكهم اعداد كبيرة من الأغنام ويقومون بخدمة أهل البلاد في رعي الأغنام حتى نهاية الثمانينات وأخص بالذكر هولاء مع احترامي الكامل لهم لعدم معرفة الأسم الصحيح وانما يكنوا بهذه الأسماء .
1) محمد بلاكيش
وكان مقره داخل شبام مع أغنامه خلف بيت علي حوره سابقا .
2) السيل الخشماء
وكان مقرها مع أغنامها خلف الحصن النيدي وبيت صياد على الدور .
3) الهضاض
وكان مقرها في حوش بيت مبخوت مساعد قبل ان يمتلكه مع أغنامها بجانب الوحدة الصحية حاليا .
ومن الجميل ان المذكورين أعلاه كانوا يقومون برعي أغنام أهل البلاد مقابل مبلغ زهيد على الرأس الواحد شهريا حيث كان الراعي منهم يبداء بعد صلاة الفجر بالقيام بدورة داخل البلاد ويجمع ويستلم أغنام اهل البلاد المتفق معهم وما إن تشرق الشمس الا والراعي مع الأغنام في الجروب والأراضي للرعي ويضل طوال النهار حتى قرب المغرب يعود بالأغنام الى البلاد ويوصل كل الأغنام الى اصحابها وهكذا كل يوم .
ومن العجيب إن الأغنام تتعود المسراح مع الراعي وتلتزم بنظامه وتوجيهاته وعند عوتها في المساء تنطلق وتعرف بيت صاحبها .
جميلة تلك الأيام عندما نصحوا صباحا على أصوات الأغنام في الشوارع والراعي ينادي بأخراج الغنم وكذلك أصوات الأدياك وهي تتجاوب من شارع الى شارع وأصوات الراديوهات وهي بالقرأن تبث وأصوات الشيوخ ورجال البلاد وهم يتلون القرأن بصوت عالي ومسموع في كل دار وأصوات النساء وهن في بداية أشغالهن اليومية منهن من يطحن على الرحا ومنهن من تكنس البيت ومنهن من تقراء فتح الرحمن وهي توقد التنار وهكذا يصحوا الجميع قبل ان تشرق الشمس بكل حيوية ونشاط .
ملحوظة : هذه مجرد توثيق لذكريات عشتها
بقلم أ /عبدالله عوض مصفر
أبو حـــــــافظ
#جغرافيا_الملح وسيادة #مذحج على مناجم المشرق اليمني
الأصل اللغوي والاشتقاق:
يربط النص الاستخراجي بين كلمة "مذحج" وفعل الدحج، واستخراج الملح الصخري اللاصق بـ "أديم الأرض" (أي وجهها أو قشرتها الظاهرة).
ورد في كتاب الاشتقاق لابن دريد أن مذحج "مفعل من الدحج: دحجت الأديم وغيره إذا دلكته".
تفسيريربط المعجم بالواقع؛ فـ "دحج الأديم" كفعل حركي (كشط وعرك قشرة الأرض) هو التوصيف المهني الدقيق لعملية "نحت واستخراج جبال الملح الصخري" التي تملكها هذه القبائل في مواطنها التاريخية بين مأرب و بيحان شبوة
يرتبط استخراج الذهب الأبيض (الملح) قديماً بـ الإقامة والصبر والثبات والتحالف القبلي لحماية هذه المناجم الثمينة من الغزاة:هذا يتقاطع مباشرة مع الرواية الأخرى للفعل (أدحجت) أي أقامت ولزمت الأرض.القبيلة التي تدحج الملح لابد لها أن تُدحج (تقيم) حول ملاحمها ومناجمها (مثل منجم الأيادم) لحمايتها
عملية استخراج الملح لاتوخذ بحرية سائره بل هى عباره عن كتل وقشور ارضيه صخريه وصلبة ترتبط باديم الارض
والاياديم منجم استخراج الملح المورخ فى مناطق مذحج
فى وادي بلحارث يفسر بدقة الاشتقاق اللغوي لكلمة اديم الارض
تُشكل تجارة الملح واستخراجه في الشريط الصحراوي الممتد بين مأرب وشبوة بيئة اقتصادية وجغرافية فريدة اعتمدت عليها قبائل مذحج (وبخاصة #عبيدة و #مراد و #بلحارث) لقرون طويلة كمصدر رئيسي للعيش والقوة الاجتماعية.
أولاً: الجغرافيا التاريخية وموقع المناجم
تتمركز جبال ومناجم الملح الصخري في مناطق حيوية تربط بين الصحراء والوديان الشرقية:
جبل الملح بمأرب وجبل صافر: يُعد جبل صافر النقطة المحورية لتجارة الملح في مأرب؛ حيث يُوصف الملح الصخري المستخرج منه بصفائه وجوهريته كالبلور.
وادي بيحان وجبل #الأياديم: يمثل وادي بيحان امتداداً لنشاط استخراج الملح، حيث يبرز منجم الأياديم الواقع في الرمال بين بيحان ومأرب كأحد أهم المناجم التاريخية.
التقسيم الجغرافي القديم: أشارت المخطوطات القديمة (كالهمداني) إلى وجود جبلين للملح بين بيحان و #حضرموت؛ أحدهما لأهل #مأرب والآخر لحمير.قبل ان تسيطر عليه مذحج ويطلق على المنطقه سرو مذحج بدلا عن سرو حمير
ثانياً: النفوذ القبلي والممارسة الاقتصادية عبر التاريخ
أظهرت النصوص التاريخية المتعاقبة استمرارية النفوذ القبلي المذحجي على هذه الثروة:
التوثيق التاريخي القديم (ابن المجاور والهمداني):
ذكر ابن المجاور في تاريخ المستبصر أن "وادي بيحان جبل ملح لم يكتل عرب مذحج والبدو والبلاد إلا منه"، مما يدل على الكفاية الاقتصادية والاعتماد الكلي للبادية والحاضرة على هذا المورد.
أرخ الهمداني في صفة جزيرة العرب لاستيطان قبائل مذحج حول الآبار المالحة واعتياشهم على اقتلاع الملح الصخري وتصديره.
ووثقت فريا ستارك النص عن الهمداني بانه فى القرن العاشر قد رأي القبايل التى تقتلع الملح فى #بيحان
التبادل التجاري وخطوط القوافل:
شكل الملح عصب التجارة لمأرب؛ حيث تشير النصوص إلى أن رجال قبيلة عبيدة كانوا يقطعون مسيرة أيام لنقل الملح من جبل صافر إلى مأرب ومنها إلى صنعاء لبقائه المورد الأساسي لشراء الحبوب والملابس والاحتياجات.
كانت القوافل محملة بالملح تُصدر بانتظام نحو مختلف المدن اليمنية ونجد.
السيادة والملكية الجماعية:
خضعت مناطق المناجم لنظام الملكية العشائرية وتأمين طرق القوافل، حيث حافظت قبائل مراد وعبيدة على استقلالية مجتمعاتها ومواردها بعيداً عن السيطرة المركزية للدول المتتابعة.
اما بيحان فكانت يعتبر مورد اساسي واقتصادي لقبيلة بلحارث
حيث كان يصدر المنجم مامقدرته خمسمائه جمل محمل بالملح من منطقه عيادين
بالمقابل يحصلون على مليونين الى مليون رطلاً من عائدات الملح وتعتبر ضئيله مع المجهود الكبير فى استخراجه
ولايتم بيع الملح كله بالمقايضه احياناً بالمواد الغذائيه والمال
كما كان يقوم بحراسة الملح من القبائل الغازيه خمسمائه فارس مدجج بالسلاح
عند قدوم بريطانيا و #الهبيلي وضعا اعينهم على منجم الاياديم فى بيحان وكانت هذه الشراره التى اطلقت حرب #شمسان
حين اصرت بريطانيا ومن ورائها حليفها الهبيلي على مصادره المنجم وشنت حرب على بلحارث
خسرتها بفضل الصمود الحارثي وظل المنجم حتى اليوم لبلحارث بن كعب فى بيحان
وعلى الرغم انه فى الوقت الحالي مع ظهور التكنولوجيا الحديثه عزف عن تجارة الملح لكنه يعتبر ارث تاريخي ثمين توارثه #المذحجيوون
حقيقه نسب #بلحارث_بن_كعب_بيحان
#نجران
#اليمن
#شبوه
#عسيلان
الأصل اللغوي والاشتقاق:
يربط النص الاستخراجي بين كلمة "مذحج" وفعل الدحج، واستخراج الملح الصخري اللاصق بـ "أديم الأرض" (أي وجهها أو قشرتها الظاهرة).
ورد في كتاب الاشتقاق لابن دريد أن مذحج "مفعل من الدحج: دحجت الأديم وغيره إذا دلكته".
تفسيريربط المعجم بالواقع؛ فـ "دحج الأديم" كفعل حركي (كشط وعرك قشرة الأرض) هو التوصيف المهني الدقيق لعملية "نحت واستخراج جبال الملح الصخري" التي تملكها هذه القبائل في مواطنها التاريخية بين مأرب و بيحان شبوة
يرتبط استخراج الذهب الأبيض (الملح) قديماً بـ الإقامة والصبر والثبات والتحالف القبلي لحماية هذه المناجم الثمينة من الغزاة:هذا يتقاطع مباشرة مع الرواية الأخرى للفعل (أدحجت) أي أقامت ولزمت الأرض.القبيلة التي تدحج الملح لابد لها أن تُدحج (تقيم) حول ملاحمها ومناجمها (مثل منجم الأيادم) لحمايتها
عملية استخراج الملح لاتوخذ بحرية سائره بل هى عباره عن كتل وقشور ارضيه صخريه وصلبة ترتبط باديم الارض
والاياديم منجم استخراج الملح المورخ فى مناطق مذحج
فى وادي بلحارث يفسر بدقة الاشتقاق اللغوي لكلمة اديم الارض
تُشكل تجارة الملح واستخراجه في الشريط الصحراوي الممتد بين مأرب وشبوة بيئة اقتصادية وجغرافية فريدة اعتمدت عليها قبائل مذحج (وبخاصة #عبيدة و #مراد و #بلحارث) لقرون طويلة كمصدر رئيسي للعيش والقوة الاجتماعية.
أولاً: الجغرافيا التاريخية وموقع المناجم
تتمركز جبال ومناجم الملح الصخري في مناطق حيوية تربط بين الصحراء والوديان الشرقية:
جبل الملح بمأرب وجبل صافر: يُعد جبل صافر النقطة المحورية لتجارة الملح في مأرب؛ حيث يُوصف الملح الصخري المستخرج منه بصفائه وجوهريته كالبلور.
وادي بيحان وجبل #الأياديم: يمثل وادي بيحان امتداداً لنشاط استخراج الملح، حيث يبرز منجم الأياديم الواقع في الرمال بين بيحان ومأرب كأحد أهم المناجم التاريخية.
التقسيم الجغرافي القديم: أشارت المخطوطات القديمة (كالهمداني) إلى وجود جبلين للملح بين بيحان و #حضرموت؛ أحدهما لأهل #مأرب والآخر لحمير.قبل ان تسيطر عليه مذحج ويطلق على المنطقه سرو مذحج بدلا عن سرو حمير
ثانياً: النفوذ القبلي والممارسة الاقتصادية عبر التاريخ
أظهرت النصوص التاريخية المتعاقبة استمرارية النفوذ القبلي المذحجي على هذه الثروة:
التوثيق التاريخي القديم (ابن المجاور والهمداني):
ذكر ابن المجاور في تاريخ المستبصر أن "وادي بيحان جبل ملح لم يكتل عرب مذحج والبدو والبلاد إلا منه"، مما يدل على الكفاية الاقتصادية والاعتماد الكلي للبادية والحاضرة على هذا المورد.
أرخ الهمداني في صفة جزيرة العرب لاستيطان قبائل مذحج حول الآبار المالحة واعتياشهم على اقتلاع الملح الصخري وتصديره.
ووثقت فريا ستارك النص عن الهمداني بانه فى القرن العاشر قد رأي القبايل التى تقتلع الملح فى #بيحان
التبادل التجاري وخطوط القوافل:
شكل الملح عصب التجارة لمأرب؛ حيث تشير النصوص إلى أن رجال قبيلة عبيدة كانوا يقطعون مسيرة أيام لنقل الملح من جبل صافر إلى مأرب ومنها إلى صنعاء لبقائه المورد الأساسي لشراء الحبوب والملابس والاحتياجات.
كانت القوافل محملة بالملح تُصدر بانتظام نحو مختلف المدن اليمنية ونجد.
السيادة والملكية الجماعية:
خضعت مناطق المناجم لنظام الملكية العشائرية وتأمين طرق القوافل، حيث حافظت قبائل مراد وعبيدة على استقلالية مجتمعاتها ومواردها بعيداً عن السيطرة المركزية للدول المتتابعة.
اما بيحان فكانت يعتبر مورد اساسي واقتصادي لقبيلة بلحارث
حيث كان يصدر المنجم مامقدرته خمسمائه جمل محمل بالملح من منطقه عيادين
بالمقابل يحصلون على مليونين الى مليون رطلاً من عائدات الملح وتعتبر ضئيله مع المجهود الكبير فى استخراجه
ولايتم بيع الملح كله بالمقايضه احياناً بالمواد الغذائيه والمال
كما كان يقوم بحراسة الملح من القبائل الغازيه خمسمائه فارس مدجج بالسلاح
عند قدوم بريطانيا و #الهبيلي وضعا اعينهم على منجم الاياديم فى بيحان وكانت هذه الشراره التى اطلقت حرب #شمسان
حين اصرت بريطانيا ومن ورائها حليفها الهبيلي على مصادره المنجم وشنت حرب على بلحارث
خسرتها بفضل الصمود الحارثي وظل المنجم حتى اليوم لبلحارث بن كعب فى بيحان
وعلى الرغم انه فى الوقت الحالي مع ظهور التكنولوجيا الحديثه عزف عن تجارة الملح لكنه يعتبر ارث تاريخي ثمين توارثه #المذحجيوون
حقيقه نسب #بلحارث_بن_كعب_بيحان
#نجران
#اليمن
#شبوه
#عسيلان
من تاريخ #القضاء في #حضرموت
نَصُّ الوثيقة:
الحمْدُ لله الذي قضى بنصب الشَّرائع والأحكام، وحَكَمَ باختصاص الإسلام بدوام الأحكام، وألزم بإعلاء أعلامه بين الأنام، وأثبت البقاء لهذه الشريعة الغراء ببقاء الأيام، وتعطَّف بسماع دعوة المظلوم، ورفعها فوق الغمام
والصَّلاةُ والسَّلامُ على أعلم حاكم، وأحكم عالم، وأقضى من عدل، وأعدل من قضى سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه الكرام البررة، أولئك أهل التقوى وأهل المغفرة.
وبعد:
فهذا عهد السيد #محسن ابن جعفر بن علوي أبو نمي #باعلوي بتولية القضاء عَهِدَ إليه وليُّ الأمر فخامة السُّلطان المعظَّم #غالب ابن المرحوم السُّلطان عوض ابن عمر ابن عوض #القعيطي؛ وذلك بعد أن عرف سيرته، وخلوص عقيدته، ونزاهة نفسه، وكونه عارفًا بالفقه، الذي به انتظام الأفعال الدنيوية والأخروية، وغيره من العلوم، وقلَّده قضاء بلاد غيل أبي وزير، وما يتبعها من القرى والنواحي، كشحير، والحزم، وحباير، والقارة، والنقعة، وجعله حاكمًا فيها، وفيما دونها، وولي الأنكحة، ولي من لا ولي لها بتلك البلاد، وما حولها مما لم يكن بها متولي العقود، وأذن له في استخلاف غيره، ونهاه عن سماع دعوى مضت لها خمسة عشرسنة؛ فإن تعلقت بوقف، أو إرث، أو صدرت من غائب، فيرفع حكمها للسُّلطان المكرَّم.
ووصَّاه بتقوى الله تعالى، وطاعته في حلِّه وعقده، وجميع شؤونه (( فإن خير الزاد التقوى)).
وأمره بأن يستضيء بنور كتاب الله تعالى في دُجَى المشكلات، وأن يستفتح بمفاتيحه مغالق المعضلات؛ فإنه الفارق بين الحلال والحرام، والدَّال على مظنة الصَّواب في الأحكام، وأن يتمسَّك بسنة رسوله الأكرم؛ فإن كل من تمسَّك بها نجا، وكذلك يتمسَّك بإجماع الأمة؛ فإنها لا تجتمع على ضلالة، وسأل أهل العصر في المشكلات، ومعضلات القضايا.
وأن يقضي بالراجح من مذهب الشافعي، وإن رأى مقابله تقتضيه المصلحة رفعه لجلالة السُّلطان ليوافق على ما يقضي به فيرتفع الخلاف حينئذٍ، وأن يحتاط في أموال الأيتام والغائبين والأوقاف؛ ليصونها عن خيانة الخائنين، وأن يسوِّي بين الخصمين، ويحكم بينهما بالعدل، ويبحث عن حال الشهود؛ فيقبل الأمثل فالأمثل، ويأخذ بالحزم والديانة في أمور المسلمين، وينصب الأمناء من الكُتَّاب والأعوان، والقاسمين ، ويراعي في جميع ذلك ما فيه رضى الله تعالى -جعلنا الله وإياه ممن رضي الله عنه-، وتقبل علمه بمنه وكرمه.
وللبيان حُرِّر في 22 شعبان سنة 1334هـ الأربعة والثلاثين والثلاثمائة وألف.
نَصُّ الوثيقة:
الحمْدُ لله الذي قضى بنصب الشَّرائع والأحكام، وحَكَمَ باختصاص الإسلام بدوام الأحكام، وألزم بإعلاء أعلامه بين الأنام، وأثبت البقاء لهذه الشريعة الغراء ببقاء الأيام، وتعطَّف بسماع دعوة المظلوم، ورفعها فوق الغمام
والصَّلاةُ والسَّلامُ على أعلم حاكم، وأحكم عالم، وأقضى من عدل، وأعدل من قضى سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه الكرام البررة، أولئك أهل التقوى وأهل المغفرة.
وبعد:
فهذا عهد السيد #محسن ابن جعفر بن علوي أبو نمي #باعلوي بتولية القضاء عَهِدَ إليه وليُّ الأمر فخامة السُّلطان المعظَّم #غالب ابن المرحوم السُّلطان عوض ابن عمر ابن عوض #القعيطي؛ وذلك بعد أن عرف سيرته، وخلوص عقيدته، ونزاهة نفسه، وكونه عارفًا بالفقه، الذي به انتظام الأفعال الدنيوية والأخروية، وغيره من العلوم، وقلَّده قضاء بلاد غيل أبي وزير، وما يتبعها من القرى والنواحي، كشحير، والحزم، وحباير، والقارة، والنقعة، وجعله حاكمًا فيها، وفيما دونها، وولي الأنكحة، ولي من لا ولي لها بتلك البلاد، وما حولها مما لم يكن بها متولي العقود، وأذن له في استخلاف غيره، ونهاه عن سماع دعوى مضت لها خمسة عشرسنة؛ فإن تعلقت بوقف، أو إرث، أو صدرت من غائب، فيرفع حكمها للسُّلطان المكرَّم.
ووصَّاه بتقوى الله تعالى، وطاعته في حلِّه وعقده، وجميع شؤونه (( فإن خير الزاد التقوى)).
وأمره بأن يستضيء بنور كتاب الله تعالى في دُجَى المشكلات، وأن يستفتح بمفاتيحه مغالق المعضلات؛ فإنه الفارق بين الحلال والحرام، والدَّال على مظنة الصَّواب في الأحكام، وأن يتمسَّك بسنة رسوله الأكرم؛ فإن كل من تمسَّك بها نجا، وكذلك يتمسَّك بإجماع الأمة؛ فإنها لا تجتمع على ضلالة، وسأل أهل العصر في المشكلات، ومعضلات القضايا.
وأن يقضي بالراجح من مذهب الشافعي، وإن رأى مقابله تقتضيه المصلحة رفعه لجلالة السُّلطان ليوافق على ما يقضي به فيرتفع الخلاف حينئذٍ، وأن يحتاط في أموال الأيتام والغائبين والأوقاف؛ ليصونها عن خيانة الخائنين، وأن يسوِّي بين الخصمين، ويحكم بينهما بالعدل، ويبحث عن حال الشهود؛ فيقبل الأمثل فالأمثل، ويأخذ بالحزم والديانة في أمور المسلمين، وينصب الأمناء من الكُتَّاب والأعوان، والقاسمين ، ويراعي في جميع ذلك ما فيه رضى الله تعالى -جعلنا الله وإياه ممن رضي الله عنه-، وتقبل علمه بمنه وكرمه.
وللبيان حُرِّر في 22 شعبان سنة 1334هـ الأربعة والثلاثين والثلاثمائة وألف.
#جبل_كدور
يقع جبل كدور جغرافياً وتاريخياً في مديرية #حبان بمحافظة #شبوة (الواقعة في إطار المنطقة التاريخية الممتدة لجنوب شبه الجزيرة العربية و #حضرموت القديمة)، وليس في #حضرموت الحالية إدارياً.
يُعد معقلاً أثرياً عريقاً تعود جذوره إلى عصور ما قبل الميلاد ومملكة حضرموت التاريخية.
الموقع والتسميات التاريخية
الموقع: يقع جنوب مدينة حبان / جنوب غيل حبان، وهو جبل منيع وصعب المراس لا تزال تنمو في جنباته أشجار اللبان والصبر والمر.
الأسماء القديمة: عرف قديماً بأسماء مثل جبل #النور وجبل #الشهباء والجبل #المقدس،
قبل أن تستقر عليه تسمية "كدور".
المحطات التاريخية الأبرز
العصر الحميري القديم: تشير الدلائل والنقوش الأثرية إلى أن الموقع يعود إلى ما قبل الميلاد والعصر الحميري، وربما ورد ذكره في شواهد تاريخية تعود لمطلع القرن السابع قبل الميلاد.
نقش أبرهة (القرن السادس الميلادي): ورد ذكر الجبل في نقوش أبرهة الحبشي (مثل نقش مأرب الشهير CIH 541) إبان حملاته العسكرية في المنطقة نحو (542/543م).
المواجهة مع الحبشة:
تحصن الغزاة في مصنعة الجبل أثناء الصراع ضد بني أسلَم ذي يزن، حيث قاد المقاومة ولي العهد معد كرب يعفر بن الملك #سميفع_أشوع، وذكرت الروايات أن اسم "كدور" أُطلق لفترة تعبيراً عن #كدر وتعب الحملات العسكرية التي واجهت مقاومة شرسة من أهالي المنطقة ومق مقاتلي ذي يزن هناك.
الأساطير الشعبية: تواترت عبر القرون روايات شعبية وأساطير محلية تحكي عن صفات عجيبة لهذا الجبل المنيع، منها مقولة إنه "يدور" أو يتحصن بطبيعة جغرافية فريدة أعاقت الغزاة قديماً.
" #كدور " اسم لجبل وموقع أثري في وادي #ميفعة ، ويعتقد أن أول ذكر له قد ورد في نقش النصر الذي سجله المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ والموسوم بـ (RES. 3945 ) ، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد باسم ( ك د ر ) ، كما ورد ذكره في نقش إبرهة الموسوم بـ (CIH . 541 ) الذي يعود إلى ( القرن السادس الميلادي ) ـ أيضاً ـ باسم ( ك د ر ) ولكنه في النقش الأخير قد مُيز باللفظ ( م ص ن ع ت ) ، أي مصنعة وتعني باللغة اليمنية القديمة الحصن أو القلعة الحصينة .
وجبل كدور يقع إلى الجنوب من مدينة حبان ، وبقاياه الأثرية تعكس أهميته الدفاعية ، فقد أقيمت في أعلى قمته قلعة يصل إليها عبر طريقين صاعدين من الأسفل حتى الأعلى ، تسمى الطريق الأولى بـ ( النَّحَر ) ، وتقع على جهته الشمالية ، وهي طريق مرصوفة بالأحجار صالحة لصعود القوافل إلى قمة الجبل – باستثناء بعض أجزائه التي انهالت حالياً عليها بعض الأحجارالمتساقطة ـ وعند نهاية هذا الطريق من أعلاه يبدأ سور الحصن أو القلعة ، أما الطريق الثاني وتســــمى – سمنة – الصاعد إلى الجبل من شعب لهية عبر شعب عقر ووصولاً إلى قلت ـ مروح ـ وهذه الطريق تسمى ـ أيضاً ـ بطريق شعب عقر مبنية ومرصوفة بالحجارة في كثير من أجزائها ، وهو طريق كانت تعبر عليه الجمال والحمير والماشية ومازالت حتى اليوم .
ومن بقايا #أثار جبل كدور إلى جانب تلك الطريقين :
- #السـور : وهو الذي تصل إليه الطريق الأولى ( طريق النحر) ، ولا تزال بعض أجزائه قائمة باستثناء الجزء الذي كانت فيه البوابة فلم تعد فيه سوى الأساسات ، وإلى خلفـــه وأمامه توجد - أيضاً - بقايا خرائب لمبانٍ يحتمل أن تكون سكنية خاصة بأهل الحصن أو القلعة .
- بقايا #الاستحكامات الدفاعية : وهي عبارة عن بقايا غرف مبنية من الأحجار في سفحي شعب الطريف ابتداء من مروح باتجاه أعلى الشعب ، والتي فيما يبدو بأنها كانت تمثل خطوطاً دفاعية
عن عمق الجبل في جول الجدر .
- بقايا أساسات لمبان في حواف الجبل الشمالية والشرقية .
- بقايا #المقابر : توجد البقايا في جول العويد ، ولا يعرف على وجد التحديد تاريخها .
تلك هي أهم آثار جبل كدور بشعابه الكثيرة والمتفرقة يمثل منطقة هامة لإنتاج سلعتي اللبان والمر ، والتي لازالت أشجارها تنمو طبيعياً في قمته وسفحه .
- كان يمثل جبل كدور موقعاً حصيناً يوفر الحماية لقاطنيه ، من حيث التحصينات الدفاعية المتعددة الأنماط والمواقع .
- ربما أن ذلك الجبل كان يحتوي على غابة طبيعية من الأشجار كان يستفاد منها في عمليات البناء
حيث أشار أحد المعمرين في السن بأن الصاعد إلى الجبل ابتداء من شعب عقر لا يصيبه ضوء الشمس حتى يصل إلى قمة الجبل وذلك لكثرة أشجاره وطولها ، وقد اقتلعت اغلب الأشجار التي يستفاد منها في البناء في ( النصف الثاني من القرن العشرين ) نتيجة للتوسع العمراني وازدياد الطلب على ذلك الخشب وهو من خشب شجرة ( اللبخ ) المشهورة بالجودة والمتانة ، ومقاومتها لحشرة الأرضة .
أما بالنسبة لتاريخ ذلك الجبل فإنه يعود إلى أقدم الفترات الزمنية فقد أشرنا إلى أنه ذكر ضمن أسـمـاء المـواقـع الـتـي دمـرهـا المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب #سبأ في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ويدخل ضمن مواقع وادي #ميفعة .
عبيد طرموم و AI
يقع جبل كدور جغرافياً وتاريخياً في مديرية #حبان بمحافظة #شبوة (الواقعة في إطار المنطقة التاريخية الممتدة لجنوب شبه الجزيرة العربية و #حضرموت القديمة)، وليس في #حضرموت الحالية إدارياً.
يُعد معقلاً أثرياً عريقاً تعود جذوره إلى عصور ما قبل الميلاد ومملكة حضرموت التاريخية.
الموقع والتسميات التاريخية
الموقع: يقع جنوب مدينة حبان / جنوب غيل حبان، وهو جبل منيع وصعب المراس لا تزال تنمو في جنباته أشجار اللبان والصبر والمر.
الأسماء القديمة: عرف قديماً بأسماء مثل جبل #النور وجبل #الشهباء والجبل #المقدس،
قبل أن تستقر عليه تسمية "كدور".
المحطات التاريخية الأبرز
العصر الحميري القديم: تشير الدلائل والنقوش الأثرية إلى أن الموقع يعود إلى ما قبل الميلاد والعصر الحميري، وربما ورد ذكره في شواهد تاريخية تعود لمطلع القرن السابع قبل الميلاد.
نقش أبرهة (القرن السادس الميلادي): ورد ذكر الجبل في نقوش أبرهة الحبشي (مثل نقش مأرب الشهير CIH 541) إبان حملاته العسكرية في المنطقة نحو (542/543م).
المواجهة مع الحبشة:
تحصن الغزاة في مصنعة الجبل أثناء الصراع ضد بني أسلَم ذي يزن، حيث قاد المقاومة ولي العهد معد كرب يعفر بن الملك #سميفع_أشوع، وذكرت الروايات أن اسم "كدور" أُطلق لفترة تعبيراً عن #كدر وتعب الحملات العسكرية التي واجهت مقاومة شرسة من أهالي المنطقة ومق مقاتلي ذي يزن هناك.
الأساطير الشعبية: تواترت عبر القرون روايات شعبية وأساطير محلية تحكي عن صفات عجيبة لهذا الجبل المنيع، منها مقولة إنه "يدور" أو يتحصن بطبيعة جغرافية فريدة أعاقت الغزاة قديماً.
" #كدور " اسم لجبل وموقع أثري في وادي #ميفعة ، ويعتقد أن أول ذكر له قد ورد في نقش النصر الذي سجله المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ والموسوم بـ (RES. 3945 ) ، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد باسم ( ك د ر ) ، كما ورد ذكره في نقش إبرهة الموسوم بـ (CIH . 541 ) الذي يعود إلى ( القرن السادس الميلادي ) ـ أيضاً ـ باسم ( ك د ر ) ولكنه في النقش الأخير قد مُيز باللفظ ( م ص ن ع ت ) ، أي مصنعة وتعني باللغة اليمنية القديمة الحصن أو القلعة الحصينة .
وجبل كدور يقع إلى الجنوب من مدينة حبان ، وبقاياه الأثرية تعكس أهميته الدفاعية ، فقد أقيمت في أعلى قمته قلعة يصل إليها عبر طريقين صاعدين من الأسفل حتى الأعلى ، تسمى الطريق الأولى بـ ( النَّحَر ) ، وتقع على جهته الشمالية ، وهي طريق مرصوفة بالأحجار صالحة لصعود القوافل إلى قمة الجبل – باستثناء بعض أجزائه التي انهالت حالياً عليها بعض الأحجارالمتساقطة ـ وعند نهاية هذا الطريق من أعلاه يبدأ سور الحصن أو القلعة ، أما الطريق الثاني وتســــمى – سمنة – الصاعد إلى الجبل من شعب لهية عبر شعب عقر ووصولاً إلى قلت ـ مروح ـ وهذه الطريق تسمى ـ أيضاً ـ بطريق شعب عقر مبنية ومرصوفة بالحجارة في كثير من أجزائها ، وهو طريق كانت تعبر عليه الجمال والحمير والماشية ومازالت حتى اليوم .
ومن بقايا #أثار جبل كدور إلى جانب تلك الطريقين :
- #السـور : وهو الذي تصل إليه الطريق الأولى ( طريق النحر) ، ولا تزال بعض أجزائه قائمة باستثناء الجزء الذي كانت فيه البوابة فلم تعد فيه سوى الأساسات ، وإلى خلفـــه وأمامه توجد - أيضاً - بقايا خرائب لمبانٍ يحتمل أن تكون سكنية خاصة بأهل الحصن أو القلعة .
- بقايا #الاستحكامات الدفاعية : وهي عبارة عن بقايا غرف مبنية من الأحجار في سفحي شعب الطريف ابتداء من مروح باتجاه أعلى الشعب ، والتي فيما يبدو بأنها كانت تمثل خطوطاً دفاعية
عن عمق الجبل في جول الجدر .
- بقايا أساسات لمبان في حواف الجبل الشمالية والشرقية .
- بقايا #المقابر : توجد البقايا في جول العويد ، ولا يعرف على وجد التحديد تاريخها .
تلك هي أهم آثار جبل كدور بشعابه الكثيرة والمتفرقة يمثل منطقة هامة لإنتاج سلعتي اللبان والمر ، والتي لازالت أشجارها تنمو طبيعياً في قمته وسفحه .
- كان يمثل جبل كدور موقعاً حصيناً يوفر الحماية لقاطنيه ، من حيث التحصينات الدفاعية المتعددة الأنماط والمواقع .
- ربما أن ذلك الجبل كان يحتوي على غابة طبيعية من الأشجار كان يستفاد منها في عمليات البناء
حيث أشار أحد المعمرين في السن بأن الصاعد إلى الجبل ابتداء من شعب عقر لا يصيبه ضوء الشمس حتى يصل إلى قمة الجبل وذلك لكثرة أشجاره وطولها ، وقد اقتلعت اغلب الأشجار التي يستفاد منها في البناء في ( النصف الثاني من القرن العشرين ) نتيجة للتوسع العمراني وازدياد الطلب على ذلك الخشب وهو من خشب شجرة ( اللبخ ) المشهورة بالجودة والمتانة ، ومقاومتها لحشرة الأرضة .
أما بالنسبة لتاريخ ذلك الجبل فإنه يعود إلى أقدم الفترات الزمنية فقد أشرنا إلى أنه ذكر ضمن أسـمـاء المـواقـع الـتـي دمـرهـا المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب #سبأ في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ويدخل ضمن مواقع وادي #ميفعة .
عبيد طرموم و AI
مكتب #الهيئة_العامة_للأوقاف #صنعاء
زيارة تفقدية ل #مسجد_صلاح_الدين في #صنعاء القديمة
زار نائب رئيس الهيئة العامة للاوقاف والارشاد الدكتور فؤاد ناجي ومعه الأستاذ عباد الهيال رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف ومدير عام التراث الوقفي في الاوقاف المهندس عبدالسلام المهدى، يوم الخميس الموافق 13 أغسطس 2026م، 30 صفر 1448هـ، جامع صلاح الدين في صنعاء القديمة،
للاطلاع على أعمال الترميم الجارية لإصلاح الجدار الشرقي والسقف والكتابات الإسلامية.
وكان الجامع قد تعرض لأضرار كبيرة بعد تعرض المباني الملاصقة له لاستهداف طيران الـ.ـعـ.ـدوان الأمـ.ـريـ.ـكي السـ.ـعـ.ـودي في تاريخ 25 سبتمبر 2025م.
وقد كشفت أعمال الترميم عن #نقش_مسندي كان مغطى بالجص، ويبدو مما ظهر من أسطره أنه نقش إنشائي دونه رجال من أسرة بني غضب أتباع بني #همدان، ولأسرة بني غضب نقوش عدة، وكان منها أفراد شايعوا الملك #شعرم_أوتر بن علهان #نهفان في غزوته إلى #حضرموت.
زيارة تفقدية ل #مسجد_صلاح_الدين في #صنعاء القديمة
زار نائب رئيس الهيئة العامة للاوقاف والارشاد الدكتور فؤاد ناجي ومعه الأستاذ عباد الهيال رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف ومدير عام التراث الوقفي في الاوقاف المهندس عبدالسلام المهدى، يوم الخميس الموافق 13 أغسطس 2026م، 30 صفر 1448هـ، جامع صلاح الدين في صنعاء القديمة،
للاطلاع على أعمال الترميم الجارية لإصلاح الجدار الشرقي والسقف والكتابات الإسلامية.
وكان الجامع قد تعرض لأضرار كبيرة بعد تعرض المباني الملاصقة له لاستهداف طيران الـ.ـعـ.ـدوان الأمـ.ـريـ.ـكي السـ.ـعـ.ـودي في تاريخ 25 سبتمبر 2025م.
وقد كشفت أعمال الترميم عن #نقش_مسندي كان مغطى بالجص، ويبدو مما ظهر من أسطره أنه نقش إنشائي دونه رجال من أسرة بني غضب أتباع بني #همدان، ولأسرة بني غضب نقوش عدة، وكان منها أفراد شايعوا الملك #شعرم_أوتر بن علهان #نهفان في غزوته إلى #حضرموت.
*خلال بحثه عن #حضرموت والحضارم في المصادر الأجنبية..*
*د. علي الهميمي: العقال موثق في حضرموت منذ نحو 90 عامًا.. ولباس الحضارم حاضر في المصادر الأجنبية منذ القرن التاسع عشر*
*مقتنيات في المتحف البريطاني وطابع للدولة الكثيرية وصور جيش البادية والطلاب.. شواهد توثق حضور الموروث الحضرمي*
ضمن مشروع بحثي وتاريخي يتتبع حضرموت والحضارم في المصادر الأجنبية حتى نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945م، قاد البحث د. علي سالمين بادعام الهميمي، رئيس ومؤسس الاتحاد العالمي للمهاجرين الحضارم، إلى شواهد مكتوبة ومادية ومصورة توثق جوانب من تاريخ اللباس الحضرمي.
وتعود أوصاف أجنبية للباس الحضارم إلى القرن التاسع عشر على الأقل، فيما قدم التوثيق البريطاني عام 1916م وصفًا أكثر تفصيلًا لثياب أهل المدن والقبائل وأغطية الرأس، وذكر قطعة قماش محلية كان الرجل يحملها أو يلقيها على كتفيه عند الخروج.
العقال.. شاهد مادي من الثلاثينيات
ومن أبرز ما كشفه البحث وجود مجموعة من العُقُل المحفوظة في المتحف البريطاني والمصنفة باسم (Head-rope)، والمؤرخة بثلاثينيات القرن العشرين. وتسجل بيانات المتحف اقتناء هذه القطع من حضرموت (Hadramawt)، مع ورود حضرموت والسعودية ضمن بيانات مكان الصنع.
وتكتسب هذه المقتنيات أهمية خاصة لكونها قطعًا مادية أصلية محفوظة منذ نحو 90 عامًا ومرتبطة بحضرموت في سجلات المتحف. ولا يعني تاريخها أن استعمال العقال في حضرموت بدأ في الثلاثينيات، وإنما يمثل تاريخ الشاهد المادي الذي أمكن الوصول إليه وتوثيقه حتى الآن.
السلاطين حفظوا لنا صورة الموروث
ومع انتشار التصوير والطباعة في عهد السلطنات الحضرمية، أصبحت الشواهد أكثر وضوحًا؛ ففي عام 1942م ظهر السلطان جعفر بن منصور الكثيري بالغُترة والعقال على طوابع الدولة الكثيرية في سيئون.
ولم يبدأ الموروث في عهد السلاطين، لكن مرحلتهم حفظت لنا جانبًا مهمًا منه في الصور والطوابع والوثائق. واستمر حضوره بعد ذلك؛ فظهر جيش البادية الحضرمي بالغُترة والعقال، ووصف توثيق عام 1950م زي الجندي بالكوفية مع العقال الأسود، وذكر العقال صراحة بصيغة ‘iqāl، كما تظهر صورة أرشيفية من تلك المرحلة طلابًا في سيئون بالغُترة والعقال.
وتؤكد هذه الشواهد مجتمعة الحضور التاريخي للغُترة والعقال في حضرموت، دون الادعاء بأن حضرموت هي المنشأ الأول للعقال أو تحديد تاريخ أول استعمال له.
الموروث أكبر من العقال
ولا يقتصر اللباس الحضرمي على الغُترة والعقال، بل يشمل الثوب والغُترة والعقال والعُصبة وغيرها من الأزياء التي تختلف باختلاف مناطق حضرموت، إلى جانب التنوع الكبير في أزياء المرأة الحضرمية.
والهدف من إبراز هذه الشواهد هو تعريف الأجيال بموروث أجدادهم والمحافظة عليه، مع الاعتزاز بما اكتسبه الحضارم من ثقافات البلدان التي عاشوا فيها.
انتهى زمن السلاطين.. والمسؤولية اليوم في كل بيت حضرمي
لقد انتهى زمن السلاطين في حضرموت، لكن مسؤولية المحافظة على الموروث لم تنتهِ؛ فقد أصبحت اليوم مسؤولية أبناء حضرموت أنفسهم.
فليكن كل حضرمي سلطانًا على موروثه في داره؛ يعرّف أبناءه بلباس أجدادهم، ويحرص على حضوره في الأعياد والأعراس والمناسبات والملتقيات الحضرمية، وينقله إلى الجيل القادم باعتزاز.
«البس ما تشاء من أزياء العصر وثقافات المهجر، ولكن لا تنسَ لباس أجدادك الحضارم: الثوب، والغُترة، والعقال، والعُصبة، وما توارثته مناطق حضرموت من أزياء أصيلة.»
فالمحافظة على الموروث لا تعني أن نعيش في الماضي، وإنما أن نتقدم إلى المستقبل ونحن نعرف من نحن، ونحمل معنا ما تركه لنا أجدادنا ونورثه لأبنائنا.
#تاربة_اليوم
*د. علي الهميمي: العقال موثق في حضرموت منذ نحو 90 عامًا.. ولباس الحضارم حاضر في المصادر الأجنبية منذ القرن التاسع عشر*
*مقتنيات في المتحف البريطاني وطابع للدولة الكثيرية وصور جيش البادية والطلاب.. شواهد توثق حضور الموروث الحضرمي*
ضمن مشروع بحثي وتاريخي يتتبع حضرموت والحضارم في المصادر الأجنبية حتى نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945م، قاد البحث د. علي سالمين بادعام الهميمي، رئيس ومؤسس الاتحاد العالمي للمهاجرين الحضارم، إلى شواهد مكتوبة ومادية ومصورة توثق جوانب من تاريخ اللباس الحضرمي.
وتعود أوصاف أجنبية للباس الحضارم إلى القرن التاسع عشر على الأقل، فيما قدم التوثيق البريطاني عام 1916م وصفًا أكثر تفصيلًا لثياب أهل المدن والقبائل وأغطية الرأس، وذكر قطعة قماش محلية كان الرجل يحملها أو يلقيها على كتفيه عند الخروج.
العقال.. شاهد مادي من الثلاثينيات
ومن أبرز ما كشفه البحث وجود مجموعة من العُقُل المحفوظة في المتحف البريطاني والمصنفة باسم (Head-rope)، والمؤرخة بثلاثينيات القرن العشرين. وتسجل بيانات المتحف اقتناء هذه القطع من حضرموت (Hadramawt)، مع ورود حضرموت والسعودية ضمن بيانات مكان الصنع.
وتكتسب هذه المقتنيات أهمية خاصة لكونها قطعًا مادية أصلية محفوظة منذ نحو 90 عامًا ومرتبطة بحضرموت في سجلات المتحف. ولا يعني تاريخها أن استعمال العقال في حضرموت بدأ في الثلاثينيات، وإنما يمثل تاريخ الشاهد المادي الذي أمكن الوصول إليه وتوثيقه حتى الآن.
السلاطين حفظوا لنا صورة الموروث
ومع انتشار التصوير والطباعة في عهد السلطنات الحضرمية، أصبحت الشواهد أكثر وضوحًا؛ ففي عام 1942م ظهر السلطان جعفر بن منصور الكثيري بالغُترة والعقال على طوابع الدولة الكثيرية في سيئون.
ولم يبدأ الموروث في عهد السلاطين، لكن مرحلتهم حفظت لنا جانبًا مهمًا منه في الصور والطوابع والوثائق. واستمر حضوره بعد ذلك؛ فظهر جيش البادية الحضرمي بالغُترة والعقال، ووصف توثيق عام 1950م زي الجندي بالكوفية مع العقال الأسود، وذكر العقال صراحة بصيغة ‘iqāl، كما تظهر صورة أرشيفية من تلك المرحلة طلابًا في سيئون بالغُترة والعقال.
وتؤكد هذه الشواهد مجتمعة الحضور التاريخي للغُترة والعقال في حضرموت، دون الادعاء بأن حضرموت هي المنشأ الأول للعقال أو تحديد تاريخ أول استعمال له.
الموروث أكبر من العقال
ولا يقتصر اللباس الحضرمي على الغُترة والعقال، بل يشمل الثوب والغُترة والعقال والعُصبة وغيرها من الأزياء التي تختلف باختلاف مناطق حضرموت، إلى جانب التنوع الكبير في أزياء المرأة الحضرمية.
والهدف من إبراز هذه الشواهد هو تعريف الأجيال بموروث أجدادهم والمحافظة عليه، مع الاعتزاز بما اكتسبه الحضارم من ثقافات البلدان التي عاشوا فيها.
انتهى زمن السلاطين.. والمسؤولية اليوم في كل بيت حضرمي
لقد انتهى زمن السلاطين في حضرموت، لكن مسؤولية المحافظة على الموروث لم تنتهِ؛ فقد أصبحت اليوم مسؤولية أبناء حضرموت أنفسهم.
فليكن كل حضرمي سلطانًا على موروثه في داره؛ يعرّف أبناءه بلباس أجدادهم، ويحرص على حضوره في الأعياد والأعراس والمناسبات والملتقيات الحضرمية، وينقله إلى الجيل القادم باعتزاز.
«البس ما تشاء من أزياء العصر وثقافات المهجر، ولكن لا تنسَ لباس أجدادك الحضارم: الثوب، والغُترة، والعقال، والعُصبة، وما توارثته مناطق حضرموت من أزياء أصيلة.»
فالمحافظة على الموروث لا تعني أن نعيش في الماضي، وإنما أن نتقدم إلى المستقبل ونحن نعرف من نحن، ونحمل معنا ما تركه لنا أجدادنا ونورثه لأبنائنا.
#تاربة_اليوم
#الزامل #الزوامل
تراثٌ شفاهيٌ صاغته حكمة القبيلة للسلم والصلح، تتجاذبه أطراف الصراع ليتحول إلى طاقة تعبئة تحرف البوصلة.
شهد #الزامل اليمني تحولاً جذرياً انتقل به من فن إلحاني يعبر عن التكافل والوساطة إلى آلة تحشيد سياسي وعسكري. إن حماية هذا الموروث من العسكرة والشيطنة تتطلب توثيقه علمياً وتفعيل الاتفاقيات الدولية لصون التراث غير المادي في سياقه الثقافي الأصيل، بعيداً عن أيديولوجيات النزاع.
💬: "عسكرة الموروث الثقافي تمثّل تهديدًا وجوديًا للهوية اليمنية، حيث يُستغَلّ الفنّ لتكريس انقسام مجتمعي حاد... وسدّ الفجوة المؤسّسية وتوثيق الزامل علميًا هو السبيل لحمايته من الاندثار في ضجيج الحروب".
✏️ إعداد: صفاء عبد القاهر
🎨 رسم (فن تشكيلي): وفاء محمد
شاركنا برأيك: شاركنا رؤيتك حول كيفية حماية الفنون والأدب الشعبي من التوظيف السياسي والعسكري لتبقى رموزاً جامعة للسلام.
🔴 تم إعداد هذا المقال بدعم من مشروع توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن، ضمن مكوّن “المناصرة الثقافية”، الذي تنفذه منظمة اليونسكو بالشراكة مع مؤسسة #حضرموت للثقافة، وبدعم مشترك من الاتحاد الأوروبي والمؤسسة، وتنشره منصتي 30 في إطار شراكتها الإعلامية مع المشروع.
🔴 المحتويات هي مسؤولية المؤلف فقط، ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر اليونسكو، أو مؤسسة حضرموت للثقافة، أو الاتحاد الأوروبي.
#CultureIsLife #Work4Heritage #CulturalAdvocacy #الثقافة_حياة #مش_ترف #المناصرة_الثقافية
تراثٌ شفاهيٌ صاغته حكمة القبيلة للسلم والصلح، تتجاذبه أطراف الصراع ليتحول إلى طاقة تعبئة تحرف البوصلة.
شهد #الزامل اليمني تحولاً جذرياً انتقل به من فن إلحاني يعبر عن التكافل والوساطة إلى آلة تحشيد سياسي وعسكري. إن حماية هذا الموروث من العسكرة والشيطنة تتطلب توثيقه علمياً وتفعيل الاتفاقيات الدولية لصون التراث غير المادي في سياقه الثقافي الأصيل، بعيداً عن أيديولوجيات النزاع.
💬: "عسكرة الموروث الثقافي تمثّل تهديدًا وجوديًا للهوية اليمنية، حيث يُستغَلّ الفنّ لتكريس انقسام مجتمعي حاد... وسدّ الفجوة المؤسّسية وتوثيق الزامل علميًا هو السبيل لحمايته من الاندثار في ضجيج الحروب".
✏️ إعداد: صفاء عبد القاهر
🎨 رسم (فن تشكيلي): وفاء محمد
شاركنا برأيك: شاركنا رؤيتك حول كيفية حماية الفنون والأدب الشعبي من التوظيف السياسي والعسكري لتبقى رموزاً جامعة للسلام.
🔴 تم إعداد هذا المقال بدعم من مشروع توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن، ضمن مكوّن “المناصرة الثقافية”، الذي تنفذه منظمة اليونسكو بالشراكة مع مؤسسة #حضرموت للثقافة، وبدعم مشترك من الاتحاد الأوروبي والمؤسسة، وتنشره منصتي 30 في إطار شراكتها الإعلامية مع المشروع.
🔴 المحتويات هي مسؤولية المؤلف فقط، ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر اليونسكو، أو مؤسسة حضرموت للثقافة، أو الاتحاد الأوروبي.
#CultureIsLife #Work4Heritage #CulturalAdvocacy #الثقافة_حياة #مش_ترف #المناصرة_الثقافية
#عيظة_عبدالعزيز
قصة #الجن في الشعب الخالي
في قديم الزمان نزل رجل ذات يوم في "شِعب" وكان ذلك المكان خبتًا خاليًا لا أنيس فيه من البشر. وفجأة، كسر سكون الليل صوت "شرح" وغناء، وقرع طبول، وقصائد تُلقى بصوت جهوري.
كان هذا الرجل غليظ القلب، شجاعًا لا يعرف الخوف؛ فدفعه الفضول للاقتراب خطوة بخطوة، يسترق السمع وينظر من كثب. وما إن اقترب حتى وجد نفسه أمام جمعٍ من *الجن* -والعياذ بالله- وهم يتمايلون طربًا، وبينهم شعراء يتبادلون القوافي.
تقدم أحد شعراء الجن وألقى هذه الأبيات:
* يالصلص الصين يالصين الصيص الصب *
*باكن من كن ماطر الصيف فوقي يصب *
* كفن به الكف مهلب كفه على الكف كب *
* على النهي والمضابي والهجاره وشب *
ثم نزل شاعرٌ آخر من الجن،
قال
* كرعي شرع في كرع ماله شرع يندخل *
* صبحيت السيل من بليل سيله يشل *
فأجابه صاحبه على الفور مكملًا القصيدة:
* اصفر مع اصفر عسل صافي ضبي لحم بل *
* حبة سجلجل مجلجل من نبات الحجل *
عندما عُرضت هذه الأبيات لاحقًا على الشاعر الكبير عمر بابدر استطاع فك رموزها وتفسير معانيها كالتالي:
. تفسير القصيدة الأولى:
* يالصلص الصين *: أوضح الشاعر أن هذا هو اسم أحد شبابهم.
كان الشاب يطلب من عشيقته (ذات الكف أو الذراع "المهلب") أن تضع كفها في كفه "تكب كفها"، ليمشيا معًا نحو مناطق معروفة في جغرافيتهم وهي قرى : "قرية نهي باجعيم، و "مضابي شرج الحكم صالح بن سالم باهيصمي وقرية الهجاره حق المشايخ الباطوق العمودي وصولًا إلى وادي شب.
. تفسير القصيدة الثانية (التشخيص والعلاج):
التشخيص: في البيت الأول ( كرعي شرع في كرع...)، يخبر الشاعر رفاقه بأن هناك شخصًا اسمه كرعي سقط في السيل الجارف ليلاً، وأصيب بمرض شديد ألزمه الفراش.
العلاج جاء الرد في البيت الثاني كـ "وصفة علاجية" شعبية:
* أصفر مع أصفر *: إشارة إلى خلط صفار البيض مع السمن البلدي.
* عسل صافي ولحم بل *: إضافة العسل الصافي مع لحم الإبل (المضبي)
حبة سجلجل مجلجل *: هي حبة الجلجل (السمسم) التي تزرع في الحجل ( المزرعة)
هذا علمنا وسلامتكم
#قصص_من_التراث
#حضرموت
قصة #الجن في الشعب الخالي
في قديم الزمان نزل رجل ذات يوم في "شِعب" وكان ذلك المكان خبتًا خاليًا لا أنيس فيه من البشر. وفجأة، كسر سكون الليل صوت "شرح" وغناء، وقرع طبول، وقصائد تُلقى بصوت جهوري.
كان هذا الرجل غليظ القلب، شجاعًا لا يعرف الخوف؛ فدفعه الفضول للاقتراب خطوة بخطوة، يسترق السمع وينظر من كثب. وما إن اقترب حتى وجد نفسه أمام جمعٍ من *الجن* -والعياذ بالله- وهم يتمايلون طربًا، وبينهم شعراء يتبادلون القوافي.
تقدم أحد شعراء الجن وألقى هذه الأبيات:
* يالصلص الصين يالصين الصيص الصب *
*باكن من كن ماطر الصيف فوقي يصب *
* كفن به الكف مهلب كفه على الكف كب *
* على النهي والمضابي والهجاره وشب *
ثم نزل شاعرٌ آخر من الجن،
قال
* كرعي شرع في كرع ماله شرع يندخل *
* صبحيت السيل من بليل سيله يشل *
فأجابه صاحبه على الفور مكملًا القصيدة:
* اصفر مع اصفر عسل صافي ضبي لحم بل *
* حبة سجلجل مجلجل من نبات الحجل *
عندما عُرضت هذه الأبيات لاحقًا على الشاعر الكبير عمر بابدر استطاع فك رموزها وتفسير معانيها كالتالي:
. تفسير القصيدة الأولى:
* يالصلص الصين *: أوضح الشاعر أن هذا هو اسم أحد شبابهم.
كان الشاب يطلب من عشيقته (ذات الكف أو الذراع "المهلب") أن تضع كفها في كفه "تكب كفها"، ليمشيا معًا نحو مناطق معروفة في جغرافيتهم وهي قرى : "قرية نهي باجعيم، و "مضابي شرج الحكم صالح بن سالم باهيصمي وقرية الهجاره حق المشايخ الباطوق العمودي وصولًا إلى وادي شب.
. تفسير القصيدة الثانية (التشخيص والعلاج):
التشخيص: في البيت الأول ( كرعي شرع في كرع...)، يخبر الشاعر رفاقه بأن هناك شخصًا اسمه كرعي سقط في السيل الجارف ليلاً، وأصيب بمرض شديد ألزمه الفراش.
العلاج جاء الرد في البيت الثاني كـ "وصفة علاجية" شعبية:
* أصفر مع أصفر *: إشارة إلى خلط صفار البيض مع السمن البلدي.
* عسل صافي ولحم بل *: إضافة العسل الصافي مع لحم الإبل (المضبي)
حبة سجلجل مجلجل *: هي حبة الجلجل (السمسم) التي تزرع في الحجل ( المزرعة)
هذا علمنا وسلامتكم
#قصص_من_التراث
#حضرموت
#إدام_القوت
عرفت أنّ #حبوظة اسم لواد على يسار الذّاهب إلى #عينات ، وفي غربيّه : قوز آل مرساف.
ولم يبق بحبوظة من آثار القرية القديمة إلّا مسجد ينسب إلى السّيّد عمر بن الحسين ابن الشّيخ أبي بكر بن سالم ، لا تزال نظارته لآل عمر بن حسين إلى اليوم.
#النّقرة
في شمال #عينات اشتدّ جرف السّيول في أخدودها المعروف من حوالي سنة (١٣٠٦ ه) ، وكلّما جاء سيل وجرف شيئا .. غاض ماء النّهر الّذي يجري تحت الأرض ، ويظهر منه ماء الآبار في وادي #حضرموت من أعلاها ؛ لأنّه متّصل بماء النّقرة ، وعندئذ يغور ماء الآبار ، حتّى لقد زعم بعض أهل #الأزكان (١) من شبام أنّه يعرف جرف السّيول هناك بما يغور من مياه الآبار ب #سحيل_شبام.
وهلك بذلك نخل كثير لآل عينات ، وزاد اهتمام النّاس لذلك ، ونهضوا عدّة مرّات لحسم شرّه ببنائه بالحصى المحكم ، ولكنّهم تارة تقصّر بهم النّفقة ، وأخرى يصلحونه صلاحا غير متقن فيكتسحه أوّل سيل يمرّ به.
وفي الأخير اهتمّت الحكومة #الإنكليزيّة بإصلاحه لسببين ؛ أحدهما : حسم شرّه ، والثّاني : لإيجاد أعمال للعاطلين ـ من الأكرة وغيرهم ـ من المال الّذي خصّصته للإسعاف ب #حضرموت ، ولكنّهم اجتووا ذلك المكان في بدء الأمر واستوخموه ، وهلك منهم بشر كثير لعدم ملائمة الأهوية لهم هناك ؛ بسبب كثرة المستنقعات والمياه.
غير أنّ الجوع اضطرّهم إلى الصّبر على الأعمال هناك ؛ لأنّ شرّه محقّق ، وشرّ ذاك مشكوك فيه ، وقد تمّ بناؤه على أقوى ما يكون فيما يتعالم به النّاس ، ويقال : إنّ
______
(١) أي : الحصافة والذكاء.
عرفت أنّ #حبوظة اسم لواد على يسار الذّاهب إلى #عينات ، وفي غربيّه : قوز آل مرساف.
ولم يبق بحبوظة من آثار القرية القديمة إلّا مسجد ينسب إلى السّيّد عمر بن الحسين ابن الشّيخ أبي بكر بن سالم ، لا تزال نظارته لآل عمر بن حسين إلى اليوم.
#النّقرة
في شمال #عينات اشتدّ جرف السّيول في أخدودها المعروف من حوالي سنة (١٣٠٦ ه) ، وكلّما جاء سيل وجرف شيئا .. غاض ماء النّهر الّذي يجري تحت الأرض ، ويظهر منه ماء الآبار في وادي #حضرموت من أعلاها ؛ لأنّه متّصل بماء النّقرة ، وعندئذ يغور ماء الآبار ، حتّى لقد زعم بعض أهل #الأزكان (١) من شبام أنّه يعرف جرف السّيول هناك بما يغور من مياه الآبار ب #سحيل_شبام.
وهلك بذلك نخل كثير لآل عينات ، وزاد اهتمام النّاس لذلك ، ونهضوا عدّة مرّات لحسم شرّه ببنائه بالحصى المحكم ، ولكنّهم تارة تقصّر بهم النّفقة ، وأخرى يصلحونه صلاحا غير متقن فيكتسحه أوّل سيل يمرّ به.
وفي الأخير اهتمّت الحكومة #الإنكليزيّة بإصلاحه لسببين ؛ أحدهما : حسم شرّه ، والثّاني : لإيجاد أعمال للعاطلين ـ من الأكرة وغيرهم ـ من المال الّذي خصّصته للإسعاف ب #حضرموت ، ولكنّهم اجتووا ذلك المكان في بدء الأمر واستوخموه ، وهلك منهم بشر كثير لعدم ملائمة الأهوية لهم هناك ؛ بسبب كثرة المستنقعات والمياه.
غير أنّ الجوع اضطرّهم إلى الصّبر على الأعمال هناك ؛ لأنّ شرّه محقّق ، وشرّ ذاك مشكوك فيه ، وقد تمّ بناؤه على أقوى ما يكون فيما يتعالم به النّاس ، ويقال : إنّ
______
(١) أي : الحصافة والذكاء.
#أبوصلاح_بن عيسى
#دولة_بنو_رسول وتدخلها في #حضرموت و#ظفار
في سنة ٦٢٦ هـ (١٢٢٨ م) قامت دولة بني رسول في #تعز . وينتهي نسبهم إلى محمد بن هارون أحد وزراء #الأيوبيين بمصر (وهو من #الأكراد).
وكان لمحمد هذا حظوة عند الخليفة العباسي. وكان قد أرسله إلى مصر والشام في عدة مناسبات وبهذا أُطلق عليه اسم (رسول). وكان أول أُمراء هذه الدولة المنصور بن عمر بن علي بن رسول. وقد أنابه المسعود الأيوبي (آخر أُمراء بني أيوب) في اليمن (٦١٢ -٦٢٦ هـ) (١٢١٥.
- ١٢٢٨ م) عندما توجه إلى مصر سنة ٦١٥ هـ (١٢١٨ م).
[ انظر : محمد عبد القادر بامطرف في المختصر من تاريخ حضرموت ص ٥٣ – ٥٤ ]
. ومن السلطنات #الحضرمية و #الكندية التي انتهت من الساحل والداخل:
إمارة آل فارس بن إقبال اسسها الأمير عبد الباقي بن فارس بن إقبال كان أول أمير وقد تُوفي بمأرب سنة ٥٤٧ هـ (١١٥٢ م). ومن أُمراء آل إقبال الأمير عبد الرحمن راشد بن إقبال سلطان الشحر.
وكذلك إمارة بني الدغَّار الهزيلي، ومركزها شبام ، والهزيليون أُمراء شبام يلتقون في النسب في آل قحطان وأول أُمراء هذه الإمارة الدغّار بن أحمد الهزيلي والغالب على مذهبهم هو الإباضي خاصة بني النعمان وقد ذكر علوي بن طاهر الحداد إن السلطان عبد الله بن راشد من عمومتهم قد حارب إباضية ولاة شبام حتى اذعنوا للطاعة وتفرق شملهم .
وقد فرق البعض بين أنساب ال دغّار وآل راشد فقال بعض المؤرخين أن آل راشد سنة شافعية من قبيلة حضرموت وأما ال الدغّار إباضية من حِمْيرَ. بينما الهمداني يجعل نسبهم جميعاً في حِمْيرَ. كما ذكر ذلك في الإكليل جزء ٢ ص ٢٧٤.
وكان السلطان راشد بن أحمد النعمان قد حكم شبام سنة ٥٨٦ هـ وقتل في معركة جفل سنة ٦٠٥ هـ على يد مجموعة من قبيلة نهد كما ذكر ذلك شنبل في تاريخه ص ٧٢.
وخلال تلك الفترة التاريخية من القرن الخامس إلى السابع الهجري ظهرت العناصر القبلية الناقلة في شكل تحالفات لمنافسة القوى الحضرمية والكندية وإسقاط السلطة فيها في ساحل ووادي حضرموت يجمعها مصالح مشتركة فقد ظهر من ينافس ال راشد الذي يعتبر عصرهم وخاصة السلطان عبد الله بن راشد بن شَجَعْنَة القحطاني وهو الأمير المشهور الذي يُنسب وادي حضرموت الرئيسي إليه، فيقال له إلى اليوم "وادي ابن راشد" وكان هذا فقيهًا وعادلًا، وكان مولده بتريم سنة ٥٥٣ هـ وقد اغتيل سنة٦١٦ هـ (1219 م) وهو خارج ليصلح بين متخاصمان في #مريمة وقبره شرقي مريمة. وعصره من أفضل العصور التي شهدتها حضرموت.
وكذلك آل دغّار بشبام ، وآل إقبال بالشحر ومنافستهم لهم على مدن وقرى حضرموت خاصة من الكتل القبلية والعصبية التالية التي تنتمي إلى :
ال جميل ، وال حسن من بني سعد وبني حارثه الظنيون، وال صبرات وال أحمد وآل يماني، وبني ظنه ونهد وبني خيثمه وال عامر من نهد وال شماخ، ومن ثم حصار #الشنافر للسلطان عبدالله بن راشد بن شجعنه بن فهد بن احمد بن قحطان الحضرمي التريمي، في مدينة تريم عام ٥٩٤ هجريه وذلك لرغبتهم في الإطاحة بحكمه، وفشلوا عدة مرات بإثارة الفوضى والخروج على السلطان عبد الله بن راشد حتى تم اغتياله بالقرب من مريمة سنة ٦١٦ هـ.
وإمعانًا في الكيد لآل الأعلم حكام جفل وشبام وودادي بن علي، ناصرت قبائل الوادي، وفي مقدمتها (نهد) عمر بن مهدي اليمني في جيش الدولة الأيوبية، ضد آل الأعلم، فاحتل بني مهدي شبام. واستنصر عبد العزيز الأعلم ببعض القبائل أملًا منه في معونتها له ليستعيد ولاية آبائه ولكنها خذلته. وفي سنة ٦١٩ هـ (١٢٢٢ م) قُتِل عبد العزيز بناحية ب #بيحان وانتهت هذه الدولة.
وكان آل يماني قد استولوا على مدينة شبام، وسلم بني يماني أمر المدينة لبني سعد سنة ٦٢٣ هـ فملكوها حتى انتزعها منهم جيش الرسوليين القادم من تعز سنة ٦٣٧ هـ . ثم استعاد نصار بن جميل السعدي شبام من الرسوليين سنة ٦٤٤ هـ. ودخل السلطان سالم بن إدريس #الحبوظي الحضرمي حلبة الصراعات الدائرة ي حضرموت وقدم من ظفار واشترى سالم بن إدريس الحبوظي شبام سنة ٦٣٧ هـ من بني سعد وانتهى أمرهم.
وانتهز بنو كثير هذه الفرصة، فتقربوا من السلطان الحبوظي فقاموا معه و تولوا ادارته العسكرية الحبوظية.
وبعد قتل سالم بن إدريس الحبوظي في ظفار من قبل الدولة الرسولية التي غزت بلاده #ظفار ، تولى على شبام من قِبَل الرسوليين، محمد بن محمد بن ناجي سنة ٦٧٣ هـ ، وبعد محمد بن محمد ناجي تولى ابنه حسن. وبعد وفاة حسن تولى بعده ابناؤه الستة. وقد سُميت هذه الدولة بـ (دولة الأسداس) لاشتراك أبناء حسن الستة في السيطرة على المدينة.
وفي سنة ٧٣٤ (١٣٣٣) انتزع آل جميل شبام من آل ناجي، وبذلك انتهت دولة الأسداس. وعاد آل حَسَنْ، وآل جَمِيل في سدة الحكم بمدينة شبام، وتسمى هذه الدولة أيضًا باسمهما وهما أبناء عمومة كما ذكر بعض المؤرخين في تاريخ حضرموت.
#دولة_بنو_رسول وتدخلها في #حضرموت و#ظفار
في سنة ٦٢٦ هـ (١٢٢٨ م) قامت دولة بني رسول في #تعز . وينتهي نسبهم إلى محمد بن هارون أحد وزراء #الأيوبيين بمصر (وهو من #الأكراد).
وكان لمحمد هذا حظوة عند الخليفة العباسي. وكان قد أرسله إلى مصر والشام في عدة مناسبات وبهذا أُطلق عليه اسم (رسول). وكان أول أُمراء هذه الدولة المنصور بن عمر بن علي بن رسول. وقد أنابه المسعود الأيوبي (آخر أُمراء بني أيوب) في اليمن (٦١٢ -٦٢٦ هـ) (١٢١٥.
- ١٢٢٨ م) عندما توجه إلى مصر سنة ٦١٥ هـ (١٢١٨ م).
[ انظر : محمد عبد القادر بامطرف في المختصر من تاريخ حضرموت ص ٥٣ – ٥٤ ]
. ومن السلطنات #الحضرمية و #الكندية التي انتهت من الساحل والداخل:
إمارة آل فارس بن إقبال اسسها الأمير عبد الباقي بن فارس بن إقبال كان أول أمير وقد تُوفي بمأرب سنة ٥٤٧ هـ (١١٥٢ م). ومن أُمراء آل إقبال الأمير عبد الرحمن راشد بن إقبال سلطان الشحر.
وكذلك إمارة بني الدغَّار الهزيلي، ومركزها شبام ، والهزيليون أُمراء شبام يلتقون في النسب في آل قحطان وأول أُمراء هذه الإمارة الدغّار بن أحمد الهزيلي والغالب على مذهبهم هو الإباضي خاصة بني النعمان وقد ذكر علوي بن طاهر الحداد إن السلطان عبد الله بن راشد من عمومتهم قد حارب إباضية ولاة شبام حتى اذعنوا للطاعة وتفرق شملهم .
وقد فرق البعض بين أنساب ال دغّار وآل راشد فقال بعض المؤرخين أن آل راشد سنة شافعية من قبيلة حضرموت وأما ال الدغّار إباضية من حِمْيرَ. بينما الهمداني يجعل نسبهم جميعاً في حِمْيرَ. كما ذكر ذلك في الإكليل جزء ٢ ص ٢٧٤.
وكان السلطان راشد بن أحمد النعمان قد حكم شبام سنة ٥٨٦ هـ وقتل في معركة جفل سنة ٦٠٥ هـ على يد مجموعة من قبيلة نهد كما ذكر ذلك شنبل في تاريخه ص ٧٢.
وخلال تلك الفترة التاريخية من القرن الخامس إلى السابع الهجري ظهرت العناصر القبلية الناقلة في شكل تحالفات لمنافسة القوى الحضرمية والكندية وإسقاط السلطة فيها في ساحل ووادي حضرموت يجمعها مصالح مشتركة فقد ظهر من ينافس ال راشد الذي يعتبر عصرهم وخاصة السلطان عبد الله بن راشد بن شَجَعْنَة القحطاني وهو الأمير المشهور الذي يُنسب وادي حضرموت الرئيسي إليه، فيقال له إلى اليوم "وادي ابن راشد" وكان هذا فقيهًا وعادلًا، وكان مولده بتريم سنة ٥٥٣ هـ وقد اغتيل سنة٦١٦ هـ (1219 م) وهو خارج ليصلح بين متخاصمان في #مريمة وقبره شرقي مريمة. وعصره من أفضل العصور التي شهدتها حضرموت.
وكذلك آل دغّار بشبام ، وآل إقبال بالشحر ومنافستهم لهم على مدن وقرى حضرموت خاصة من الكتل القبلية والعصبية التالية التي تنتمي إلى :
ال جميل ، وال حسن من بني سعد وبني حارثه الظنيون، وال صبرات وال أحمد وآل يماني، وبني ظنه ونهد وبني خيثمه وال عامر من نهد وال شماخ، ومن ثم حصار #الشنافر للسلطان عبدالله بن راشد بن شجعنه بن فهد بن احمد بن قحطان الحضرمي التريمي، في مدينة تريم عام ٥٩٤ هجريه وذلك لرغبتهم في الإطاحة بحكمه، وفشلوا عدة مرات بإثارة الفوضى والخروج على السلطان عبد الله بن راشد حتى تم اغتياله بالقرب من مريمة سنة ٦١٦ هـ.
وإمعانًا في الكيد لآل الأعلم حكام جفل وشبام وودادي بن علي، ناصرت قبائل الوادي، وفي مقدمتها (نهد) عمر بن مهدي اليمني في جيش الدولة الأيوبية، ضد آل الأعلم، فاحتل بني مهدي شبام. واستنصر عبد العزيز الأعلم ببعض القبائل أملًا منه في معونتها له ليستعيد ولاية آبائه ولكنها خذلته. وفي سنة ٦١٩ هـ (١٢٢٢ م) قُتِل عبد العزيز بناحية ب #بيحان وانتهت هذه الدولة.
وكان آل يماني قد استولوا على مدينة شبام، وسلم بني يماني أمر المدينة لبني سعد سنة ٦٢٣ هـ فملكوها حتى انتزعها منهم جيش الرسوليين القادم من تعز سنة ٦٣٧ هـ . ثم استعاد نصار بن جميل السعدي شبام من الرسوليين سنة ٦٤٤ هـ. ودخل السلطان سالم بن إدريس #الحبوظي الحضرمي حلبة الصراعات الدائرة ي حضرموت وقدم من ظفار واشترى سالم بن إدريس الحبوظي شبام سنة ٦٣٧ هـ من بني سعد وانتهى أمرهم.
وانتهز بنو كثير هذه الفرصة، فتقربوا من السلطان الحبوظي فقاموا معه و تولوا ادارته العسكرية الحبوظية.
وبعد قتل سالم بن إدريس الحبوظي في ظفار من قبل الدولة الرسولية التي غزت بلاده #ظفار ، تولى على شبام من قِبَل الرسوليين، محمد بن محمد بن ناجي سنة ٦٧٣ هـ ، وبعد محمد بن محمد ناجي تولى ابنه حسن. وبعد وفاة حسن تولى بعده ابناؤه الستة. وقد سُميت هذه الدولة بـ (دولة الأسداس) لاشتراك أبناء حسن الستة في السيطرة على المدينة.
وفي سنة ٧٣٤ (١٣٣٣) انتزع آل جميل شبام من آل ناجي، وبذلك انتهت دولة الأسداس. وعاد آل حَسَنْ، وآل جَمِيل في سدة الحكم بمدينة شبام، وتسمى هذه الدولة أيضًا باسمهما وهما أبناء عمومة كما ذكر بعض المؤرخين في تاريخ حضرموت.
#ميناء_القرن التاريخي #الديس الشرقية
ميناء القرن التاريخي، الواقع في مديرية الديس الشرقية بمحافظة #حضرموت، يُعتبر أحد أقدم الموانئ التاريخية في جنوب الجزيرة العربية. يعود تاريخه إلى عصور ما قبل الميلاد، حيث كان محطة تجارية رئيسية على طريق البخور والتوابل، الذي ربط جنوب الجزيرة العربية بأسواق الهند وشرق إفريقيا وأوروبا.
أهمية الميناء تاريخيًا
1. التجارة الدولية:
كان الميناء مركزًا رئيسيًا لتصدير البخور، اللبان، العطور، والمر، والتي كانت سلعًا ثمينة في العصور القديمة.
ساهم في تعزيز التجارة البحرية بين حضرموت والهند وبلاد فارس وشرق إفريقيا.
2. الذكر في المصادر التاريخية:
تم ذكره في عدد من المراجع القديمة، بما في ذلك النقوش اليمنية القديمة والمصادر الإغريقية والرومانية.
يشير بعض الباحثين إلى أنه قد يكون جزءًا من ميناء قنا المذكور في كتاب الطواف حول البحر الإريتري، والذي كان مركزًا تجاريًا مهمًا في العصور القديمة.
3. أهميته الاقتصادية والإستراتيجية:
شكّل حلقة وصل بين الأسواق العربية والإفريقية والآسيوية.
كان الميناء أحد المعابر الأساسية لنقل السلع من الداخل الحضرمي إلى الأسواق الخارجية
ميناء القرن التاريخي، الواقع في مديرية الديس الشرقية بمحافظة #حضرموت، يُعتبر أحد أقدم الموانئ التاريخية في جنوب الجزيرة العربية. يعود تاريخه إلى عصور ما قبل الميلاد، حيث كان محطة تجارية رئيسية على طريق البخور والتوابل، الذي ربط جنوب الجزيرة العربية بأسواق الهند وشرق إفريقيا وأوروبا.
أهمية الميناء تاريخيًا
1. التجارة الدولية:
كان الميناء مركزًا رئيسيًا لتصدير البخور، اللبان، العطور، والمر، والتي كانت سلعًا ثمينة في العصور القديمة.
ساهم في تعزيز التجارة البحرية بين حضرموت والهند وبلاد فارس وشرق إفريقيا.
2. الذكر في المصادر التاريخية:
تم ذكره في عدد من المراجع القديمة، بما في ذلك النقوش اليمنية القديمة والمصادر الإغريقية والرومانية.
يشير بعض الباحثين إلى أنه قد يكون جزءًا من ميناء قنا المذكور في كتاب الطواف حول البحر الإريتري، والذي كان مركزًا تجاريًا مهمًا في العصور القديمة.
3. أهميته الاقتصادية والإستراتيجية:
شكّل حلقة وصل بين الأسواق العربية والإفريقية والآسيوية.
كان الميناء أحد المعابر الأساسية لنقل السلع من الداخل الحضرمي إلى الأسواق الخارجية
كتاب : يوميات الأستاذ
عبد العزيز عبد الغني
يتناول الكتاب يوميات الأستاذ عبدالعزيز عبدالغني، ويهدف إلى توثيق الأحداث والوقائع التاريخية من خلال تجربة شخصية عايشت عددًا من أهم مراحل التاريخ اليمني المعاصر، وتقديم صورة عن جهود رجال الدولة في التنمية والبناء، مع المحافظة على الذاكرة الوطنية وتصحيح بعض التصورات غير الدقيقة حول الماضي.
ويعد الدكتور عبد العزيز عبدالغني أحد أبرز رجال الدولة في اليمن، جمع بين العلم والكفاءة والتواضع وحب الوطن، وترك أثرًا واضحًا في مسيرة اليمن السياسية والاقتصادية والتنموية، كما عُرف بأخلاقه وسلوكه الرفيع، وبحرصه على أداء مسؤولياته بإخلاص بعيدًا عن المصلحة الشخصية، وكيف أسهم في بناء مؤسسات الدولة الجديدة، وتولى عددًا من المناصب المهمة، منها وزير الصحة، ورئيس الوزراء، ورئيس البنك المركزي، ونائب رئيس الجمهورية، إلى جانب مسؤوليات سياسية واقتصادية وإدارية أخرى.
ويؤكد الكتاب أن تجربة عبدالعزيز عبدالغني لم تكن مجرد مسيرة وظيفية، بل كانت جزءًا من التحولات التي شهدها اليمن في بناء الدولة الحديثة، وتطوير مؤسساتها، وتعزيز استقلالها السياسي والاقتصادي.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية #صنعاء #عدن #حضرموت
قناة المكتبة في التليجرام:
https://t.me/L_Yemen
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1aF3mifpjGuDA2neuF79YUSM7vpuKgope/view?usp=drivesdk
عبد العزيز عبد الغني
يتناول الكتاب يوميات الأستاذ عبدالعزيز عبدالغني، ويهدف إلى توثيق الأحداث والوقائع التاريخية من خلال تجربة شخصية عايشت عددًا من أهم مراحل التاريخ اليمني المعاصر، وتقديم صورة عن جهود رجال الدولة في التنمية والبناء، مع المحافظة على الذاكرة الوطنية وتصحيح بعض التصورات غير الدقيقة حول الماضي.
ويعد الدكتور عبد العزيز عبدالغني أحد أبرز رجال الدولة في اليمن، جمع بين العلم والكفاءة والتواضع وحب الوطن، وترك أثرًا واضحًا في مسيرة اليمن السياسية والاقتصادية والتنموية، كما عُرف بأخلاقه وسلوكه الرفيع، وبحرصه على أداء مسؤولياته بإخلاص بعيدًا عن المصلحة الشخصية، وكيف أسهم في بناء مؤسسات الدولة الجديدة، وتولى عددًا من المناصب المهمة، منها وزير الصحة، ورئيس الوزراء، ورئيس البنك المركزي، ونائب رئيس الجمهورية، إلى جانب مسؤوليات سياسية واقتصادية وإدارية أخرى.
ويؤكد الكتاب أن تجربة عبدالعزيز عبدالغني لم تكن مجرد مسيرة وظيفية، بل كانت جزءًا من التحولات التي شهدها اليمن في بناء الدولة الحديثة، وتطوير مؤسساتها، وتعزيز استقلالها السياسي والاقتصادي.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية #صنعاء #عدن #حضرموت
قناة المكتبة في التليجرام:
https://t.me/L_Yemen
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1aF3mifpjGuDA2neuF79YUSM7vpuKgope/view?usp=drivesdk
صفحة من تاريخ #حضرموت
مشكلة منطقة " #ساه و #غيل_عمر"
بين السلطنتين #الكثيرية و #القعيطية في القرن الرابع عشر الهجري
قال بن عبيد الله #السقاف في معجمه إدام القوت ص 71 : (ساه :هي في جنوب غيل عمر عن يسار الذاهب الى عقبة الغز وهي بلدة لا باس بها في حدود آل جابر بل هي عاصمة بلادهم ولكن لما كثرت بينهم المظالم ولم ينتصف واحد من الاخر جاؤوا في حدود سنة 1336 الى سيوون يطلبون من امرائها ان يحتلوها فراوا ان لا طاقة لهم بحفظها فذهبوا الى شبام يطلبون من السيد حسين بن حامد ان يحتلها فبسط الراي للدولة الكثيرية فيقال انها اذنت له وعن لها بعد امد من الزمان ان تطالب بحقها فيها وبعد الاخذ والرد اتعدوا على الاجتماع بدار الرئيس المكرم طالب بن جعفر بالعقده قال السلطان عبد الله بن محسن فحضرت انا وابن عمي علي بن منصور وبعد شي من المحاورة اخرج نائب القعيطي وهو علي بن صلاح كتابا من والدي ومن عمي منصور للسيد حسين بن حامد للاذن في احتلالها فانقطعت حجتنا ومن وراء ساه جنوبا الى جهة الغرب .)
وذكر #البطاطي ،عبد الخالق عبد الله بن صالح في إثبات ما ليس مثبوت من تاريخ يافع في حضرموت ص 31 ذلك وأضاف إلى دخول ريدة آل عبد الودود وهم من آل كثير أيضا تحت سلطة القعيطي حتى حدود المهره : ( ...وبعدها اعلنوا آل جابر في عهد السلطان غالب بن عوض الأول الولاء والطاعة للسلطان القعيطي واستلم بمقتضاه الاتفاقية ساه وغيل عمر وحكم منطقة آل جابر إلى رسب جنوبا وإلى تمران شمالا في الوادي وبعد هذا أعلن الولاء والطاعة في عهد السلطان غالب أيضا الكثيري بن عبدالودود في الريدة وملحقاتها إلى حدود المهرة ..) وذكر بن عبيد الله السقاف أيضا قارة الغز الواقعة قريباً من ساه والتي لا تزال تعرف بهذا الاسم حتى الآن فقال: (...صيقة آل عامر وهي عن يمين الذاهب الى عقبة الغز فيها جماعة من آل جابر منهم صالح عيظه كانت لهم ثروة ثم نجحت بينهم مشاغبات اخذت منها الحظ الوافر ومن ورائها جنوبا :عقبة الغز وهي طريق مختصرة يصعد فيها من مستوى الارض الى عرعه الجبل لا يحتاج مصعدها لاكثر من نصف ساعه ) أ . هـ واوضح العلامة علوي بن طاهر الحداد في الشامل في تاريخ حضرموت ص 222 جنس هولاء الغز الذين قدموا حضرموت في العصر الإسلامي الوسيط سنة 575 هـ واحتلوا #تريم وقتلوا جملة من علماء المدينة فيها فقال : ( و #الغز هؤلاء جيل من الترك طرقوا حضرموت فجاسوا خلالها وتبروها واستباحوها وبقيت مواضع تذكر بهم مثل قارة الغز وعقبة الغز هذه وعقبة الغز التي تنزل بها القوافل إلى ساه والعقبة تنزل قرب الهجرين وغير ذلك.) أ . هـ وأخبار الغز وغزوهم لحضرموت مرتان مبسوطة في عدداً من كتب التاريخ وقدموا بعساكرهم من اليمن وهذا ما ذكره المؤرخ محمد عبد القادر بامطرف ص 52 في المختصر من تاريخ حضرموت قال : (وفي سنة 575 هـ (1179 م) جهز الأيوبيون جيشًا من اليمنيين والشماليين ومن الأكراد والأتراك الذين عُرفوا في التاريخ الحضرمي وغيره بـ (الغُز) تحت قيادة عثمان الزنجيلي. فاحتل الزنجيلي الشحر، وبعدها احتل تريم وشبام، فأزال بهذا الاحتلال عن هذه المدن سلطان آل قحطان وآل فارس وآل الدَّغار. وفي غزوه هذا ارتكب الزنجيلي بعض الفظائع منها قتل بعض فقهاء الحضارم.)أ .هـ [ وهذه القبائل آل قحطان وآل بن دغار وآل فارس من حضرمية وكندية ]
نعود إلى شكلة ساه حيث ذكر البطاطي في المرجع السابق ذكره أنه ووفق اتفاقية عدن التي وقعت سنة 1336 هـ بين السلطنتين الكثيرية والقعيطية برعاية بريطانيا قال البطاطي (...تم الاستيلاء على #حضرموت كلها ما عدا #سيئون وتريم والمنطقة الكثيرية ما بين سيئون وشبام بقيت تحت سلطة السلاطين آل كثير آل عبدالله صوريا بموجب معاهدة عدن وبعد إعطائهم الولاء والطاعة للسلطان القعيطي وهم يعتبرون كأمراء تحت السلطة حسب شروط الاتفاقية على سيئون وتريم فقط وباقي حضرموت كما ذكرنا يحكمها القعيطي ) ص 31
وقال الأستاذ سالم بن أحمد بن مرعي الكثيري في كتابه آل كثير فصول في الدول والقبائل والأنساب ص 228 - 229 وتحت عنوان آل كثير يقبلون المعاهدة :( نجح المبعوث البريطاني #وارنر في مهمته في حضرموت واستطاع أن يقنع آل كثير بالموافقة على المعاهدة ، فقام ولي العهد الكثيري علي بن منصور بإبلاغ الميجر رايلي مساعد المقيم السياسي في عدن بواسطة السلطان القعيطي بنبأ الأتفاق الذي تم ، واعتراف آل كثير بالمعاهدة مع القعيطي ، وقد شرح ولي العهد الكثيري لرائلي الجهود التي بذلت والخطوات التي تمت حتى تم إقناع رؤساء القبائل وكبار رجالات آل كثير بالموافقة ) أ . هـ
مشكلة منطقة " #ساه و #غيل_عمر"
بين السلطنتين #الكثيرية و #القعيطية في القرن الرابع عشر الهجري
قال بن عبيد الله #السقاف في معجمه إدام القوت ص 71 : (ساه :هي في جنوب غيل عمر عن يسار الذاهب الى عقبة الغز وهي بلدة لا باس بها في حدود آل جابر بل هي عاصمة بلادهم ولكن لما كثرت بينهم المظالم ولم ينتصف واحد من الاخر جاؤوا في حدود سنة 1336 الى سيوون يطلبون من امرائها ان يحتلوها فراوا ان لا طاقة لهم بحفظها فذهبوا الى شبام يطلبون من السيد حسين بن حامد ان يحتلها فبسط الراي للدولة الكثيرية فيقال انها اذنت له وعن لها بعد امد من الزمان ان تطالب بحقها فيها وبعد الاخذ والرد اتعدوا على الاجتماع بدار الرئيس المكرم طالب بن جعفر بالعقده قال السلطان عبد الله بن محسن فحضرت انا وابن عمي علي بن منصور وبعد شي من المحاورة اخرج نائب القعيطي وهو علي بن صلاح كتابا من والدي ومن عمي منصور للسيد حسين بن حامد للاذن في احتلالها فانقطعت حجتنا ومن وراء ساه جنوبا الى جهة الغرب .)
وذكر #البطاطي ،عبد الخالق عبد الله بن صالح في إثبات ما ليس مثبوت من تاريخ يافع في حضرموت ص 31 ذلك وأضاف إلى دخول ريدة آل عبد الودود وهم من آل كثير أيضا تحت سلطة القعيطي حتى حدود المهره : ( ...وبعدها اعلنوا آل جابر في عهد السلطان غالب بن عوض الأول الولاء والطاعة للسلطان القعيطي واستلم بمقتضاه الاتفاقية ساه وغيل عمر وحكم منطقة آل جابر إلى رسب جنوبا وإلى تمران شمالا في الوادي وبعد هذا أعلن الولاء والطاعة في عهد السلطان غالب أيضا الكثيري بن عبدالودود في الريدة وملحقاتها إلى حدود المهرة ..) وذكر بن عبيد الله السقاف أيضا قارة الغز الواقعة قريباً من ساه والتي لا تزال تعرف بهذا الاسم حتى الآن فقال: (...صيقة آل عامر وهي عن يمين الذاهب الى عقبة الغز فيها جماعة من آل جابر منهم صالح عيظه كانت لهم ثروة ثم نجحت بينهم مشاغبات اخذت منها الحظ الوافر ومن ورائها جنوبا :عقبة الغز وهي طريق مختصرة يصعد فيها من مستوى الارض الى عرعه الجبل لا يحتاج مصعدها لاكثر من نصف ساعه ) أ . هـ واوضح العلامة علوي بن طاهر الحداد في الشامل في تاريخ حضرموت ص 222 جنس هولاء الغز الذين قدموا حضرموت في العصر الإسلامي الوسيط سنة 575 هـ واحتلوا #تريم وقتلوا جملة من علماء المدينة فيها فقال : ( و #الغز هؤلاء جيل من الترك طرقوا حضرموت فجاسوا خلالها وتبروها واستباحوها وبقيت مواضع تذكر بهم مثل قارة الغز وعقبة الغز هذه وعقبة الغز التي تنزل بها القوافل إلى ساه والعقبة تنزل قرب الهجرين وغير ذلك.) أ . هـ وأخبار الغز وغزوهم لحضرموت مرتان مبسوطة في عدداً من كتب التاريخ وقدموا بعساكرهم من اليمن وهذا ما ذكره المؤرخ محمد عبد القادر بامطرف ص 52 في المختصر من تاريخ حضرموت قال : (وفي سنة 575 هـ (1179 م) جهز الأيوبيون جيشًا من اليمنيين والشماليين ومن الأكراد والأتراك الذين عُرفوا في التاريخ الحضرمي وغيره بـ (الغُز) تحت قيادة عثمان الزنجيلي. فاحتل الزنجيلي الشحر، وبعدها احتل تريم وشبام، فأزال بهذا الاحتلال عن هذه المدن سلطان آل قحطان وآل فارس وآل الدَّغار. وفي غزوه هذا ارتكب الزنجيلي بعض الفظائع منها قتل بعض فقهاء الحضارم.)أ .هـ [ وهذه القبائل آل قحطان وآل بن دغار وآل فارس من حضرمية وكندية ]
نعود إلى شكلة ساه حيث ذكر البطاطي في المرجع السابق ذكره أنه ووفق اتفاقية عدن التي وقعت سنة 1336 هـ بين السلطنتين الكثيرية والقعيطية برعاية بريطانيا قال البطاطي (...تم الاستيلاء على #حضرموت كلها ما عدا #سيئون وتريم والمنطقة الكثيرية ما بين سيئون وشبام بقيت تحت سلطة السلاطين آل كثير آل عبدالله صوريا بموجب معاهدة عدن وبعد إعطائهم الولاء والطاعة للسلطان القعيطي وهم يعتبرون كأمراء تحت السلطة حسب شروط الاتفاقية على سيئون وتريم فقط وباقي حضرموت كما ذكرنا يحكمها القعيطي ) ص 31
وقال الأستاذ سالم بن أحمد بن مرعي الكثيري في كتابه آل كثير فصول في الدول والقبائل والأنساب ص 228 - 229 وتحت عنوان آل كثير يقبلون المعاهدة :( نجح المبعوث البريطاني #وارنر في مهمته في حضرموت واستطاع أن يقنع آل كثير بالموافقة على المعاهدة ، فقام ولي العهد الكثيري علي بن منصور بإبلاغ الميجر رايلي مساعد المقيم السياسي في عدن بواسطة السلطان القعيطي بنبأ الأتفاق الذي تم ، واعتراف آل كثير بالمعاهدة مع القعيطي ، وقد شرح ولي العهد الكثيري لرائلي الجهود التي بذلت والخطوات التي تمت حتى تم إقناع رؤساء القبائل وكبار رجالات آل كثير بالموافقة ) أ . هـ
وقد أثارت دعوة حسن هارون جدلًا واسعًا، إذ اعتبره #خصومه خارجًا عن جادة الشريعة. فالمؤرخ الشيخ عبد الله أحمد #الناخبي، خلال زيارته ليافع سنة 1350هـ/1931م، وكان حسن هارون حينها في أوج دعوته، وصفه ب #القرمطي، وسرد حادثة مناظرة بينه وبين أحد أتباعه، حسين عاطف، في قرية الحنكة التي كان يتردد عليها. وأوضح له أن دعوة حسن هارون تمثل هدمًا للإسلام، فلما أعياه الحجّة عمد إلى السلاح ووجّهه إلى الناخبي، لولا أن تدخل الحاضرون وأخذوا منه السلاح، وقالوا له: إن معك علمًا فقل لنا، وإن كنت جئت لتضليلنا فأنت ممنوع من العودة إلى محلنا، وإذا عدت فمصيرك القتل. فعاد أدراجه.
وبعد ذلك ذهب الناخبي مع #السيد عبد الله محمد #الهاشمي إلى بيته، وأفضى إليه، كما قال، ب #أسرار خطيرة، غير أنه لم يذكر تلك الأسرار أو ما دار بينهما، واكتفى بالقول إن #السيد شكر له عمله وما قام به. [انظر: يافع في أدوار التاريخ، ط1، 1990م، ص207].
واعتبر الباحث د. نادر سعد #العمري أتباع حسن هارون من دعاة مذهب "وحدة الوجود"، ورأى في أفكارهم هدمًا لأصول العقيدة. [الموسوعة اليافعية، ص51].
ومع ذلك، فقد ترك السيد حسن هارون أتباعًا مخلصين، بقي تأثيرهم واضحًا إلى ما قبل بضعة عقود. وهم يصفون أنفسهم بأهل "الحقيقة والطريقة"، ويضيف بعضهم "الشريعة". وحسب التصوف الإسلامي، فإن الحقيقة هي المعرفة الباطنية واليقينية بالله وبأسرار الكون، بينما الطريقة هي المسار الروحي والجهد العملي الذي يسلكه المريد للوصول إلى تلك الحقيقة، وهي وسيلة لتحقيق التربية الروحية وتطهير النفس من الرذائل وصولًا إلى مقام الإحسان. أما #الشريعة فهي الأحكام والظواهر الشرعية التي تُفهم الطريقة والحقيقة من خلالها. وبعبارة أخرى: الشريعة هي القشرة الخارجية، والطريقة هي لبّ الحقيقة، والحقيقة هي جوهر اللب.
وللأسف، لم تصل إلينا أية وثائق أو كتابات عن السيد حسن هارون أو أتباعه، حتى نتبيّن حقيقتهم بصورة أكثر دقة. ومما يجدر ذكره أن السيد حسين #الدباغ وصفهم في رسالته التي بعث بها إلى السيد عبد الله بن محمد بن علوي الهاشمي الناخبي في 4 ذي الحجة 1357هـ/الموافق 25 ديسمبر 1938م بأنهم "من أهل الله المتمسكين بالشريعة والطريقة والحقيقة". وهو ما يشير إلى أنه كان على علم مسبق بدعوة السيد حسن هارون في يافع، ولذلك جاءت دعوته امتدادًا لها في بعدها الديني، ومواصلة لها مع تغيير الأهداف التي توخاها ببعدها السياسي، وانطلق من المكان نفسه الذي انطلق منه، وتماهى معه في الحض على "القيام على تعاليم الطريقة والحقيقة والمحافظة على الشريعة ظاهرًا وباطنًا".
وما ينبغي الوقوف عنده أن اختيار #الدباغ لمنطقة يافع لم يكن اعتباطيًا؛ فمنذ إنشاء "مدارس الفلاح" في #حضرموت و #عدن و #لحج، تبيّن أن مشروع آل الدباغ، كما أسلفنا، لم يكن تعليميًا محضًا. فمنذ أسس الأخوان حسين وعلي الدباغ أول مدرسة في المكلا سنة 1924م، بدت في ظاهرها مؤسسة تربوية تهدف إلى نشر التعليم الحديث، لكن الوثائق والروايات تكشف عن نوايا أخرى، إذ كانوا يضمرون غير ما يظهرون، كما سنبين لاحقًا بالوثائق.
د.علي صالح الخلاقي
وبعد ذلك ذهب الناخبي مع #السيد عبد الله محمد #الهاشمي إلى بيته، وأفضى إليه، كما قال، ب #أسرار خطيرة، غير أنه لم يذكر تلك الأسرار أو ما دار بينهما، واكتفى بالقول إن #السيد شكر له عمله وما قام به. [انظر: يافع في أدوار التاريخ، ط1، 1990م، ص207].
واعتبر الباحث د. نادر سعد #العمري أتباع حسن هارون من دعاة مذهب "وحدة الوجود"، ورأى في أفكارهم هدمًا لأصول العقيدة. [الموسوعة اليافعية، ص51].
ومع ذلك، فقد ترك السيد حسن هارون أتباعًا مخلصين، بقي تأثيرهم واضحًا إلى ما قبل بضعة عقود. وهم يصفون أنفسهم بأهل "الحقيقة والطريقة"، ويضيف بعضهم "الشريعة". وحسب التصوف الإسلامي، فإن الحقيقة هي المعرفة الباطنية واليقينية بالله وبأسرار الكون، بينما الطريقة هي المسار الروحي والجهد العملي الذي يسلكه المريد للوصول إلى تلك الحقيقة، وهي وسيلة لتحقيق التربية الروحية وتطهير النفس من الرذائل وصولًا إلى مقام الإحسان. أما #الشريعة فهي الأحكام والظواهر الشرعية التي تُفهم الطريقة والحقيقة من خلالها. وبعبارة أخرى: الشريعة هي القشرة الخارجية، والطريقة هي لبّ الحقيقة، والحقيقة هي جوهر اللب.
وللأسف، لم تصل إلينا أية وثائق أو كتابات عن السيد حسن هارون أو أتباعه، حتى نتبيّن حقيقتهم بصورة أكثر دقة. ومما يجدر ذكره أن السيد حسين #الدباغ وصفهم في رسالته التي بعث بها إلى السيد عبد الله بن محمد بن علوي الهاشمي الناخبي في 4 ذي الحجة 1357هـ/الموافق 25 ديسمبر 1938م بأنهم "من أهل الله المتمسكين بالشريعة والطريقة والحقيقة". وهو ما يشير إلى أنه كان على علم مسبق بدعوة السيد حسن هارون في يافع، ولذلك جاءت دعوته امتدادًا لها في بعدها الديني، ومواصلة لها مع تغيير الأهداف التي توخاها ببعدها السياسي، وانطلق من المكان نفسه الذي انطلق منه، وتماهى معه في الحض على "القيام على تعاليم الطريقة والحقيقة والمحافظة على الشريعة ظاهرًا وباطنًا".
وما ينبغي الوقوف عنده أن اختيار #الدباغ لمنطقة يافع لم يكن اعتباطيًا؛ فمنذ إنشاء "مدارس الفلاح" في #حضرموت و #عدن و #لحج، تبيّن أن مشروع آل الدباغ، كما أسلفنا، لم يكن تعليميًا محضًا. فمنذ أسس الأخوان حسين وعلي الدباغ أول مدرسة في المكلا سنة 1924م، بدت في ظاهرها مؤسسة تربوية تهدف إلى نشر التعليم الحديث، لكن الوثائق والروايات تكشف عن نوايا أخرى، إذ كانوا يضمرون غير ما يظهرون، كما سنبين لاحقًا بالوثائق.
د.علي صالح الخلاقي