#السلوك_الجندي
قَالَ ابْن سَمُرَة وَكَانَ حَافِظًا رَئِيسا فِي الدّين وَالدُّنْيَا يصحب الْمُلُوك وَيقبل جوائزهم ك #جياش بن نجاح صَاحب #زبيد الْآتِي ذكره فِي الْمُلُوك وَالْحُسَيْن بن الْمُغيرَة التبعي وَأحمد بن عبد الله الكرندي وَكَانَ الْمُلُوك المذكورون أهل #سنة ومجانبة لما عَلَيْهِ الصليحيون وَغَيرهم من الْبِدْعَة وَكَانَ تدريسه وغالب سكناهُ فِي #الْجند وتدريسه بجامعها الْمُبَارك وَكَانَ مَتى وَصله طَالب سَأَلَهُ عَن حَسبه وَنسبه فَإِن وجده ذَا أصل لَائِق أقرأه وَأمره بِالِاجْتِهَادِ وَإِن لم يكن ذَا أصل صرفه عَن الطّلب وَلم يقرئه وَكَانَت حلقته تجمع نَحْو خمسين أَو سِتِّينَ طَالبا لهَذَا السَّبَب وَكَانَ الْفَقِيه زيد يقرىء كل وَاصل حَتَّى كثر أَصْحَابه على مَا سَيَأْتِي بَيَانه وَكَانَت وَفَاته سنة خمسمئة
وَمِنْهُم أَبُو يَعْقُوب إِسْحَاق بن يُوسُف بن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن عبد الصَّمد #الزّرْقَانِيّ ثمَّ #الصردفي نِسْبَة إِلَى الْقرْيَة الْمَذْكُورَة عِنْد ذكرالفقيه عبد الله بن عَليّ الزّرْقَانِيّ فِي الطَّبَقَة الْمُتَقَدّمَة من أهل مَذْهَب الشَّافِعِي وَقد تقدم ضَبطهَا ومسافتها من الْجند وَأَصله من #المعافر ثمَّ سكن الصردف وَكَانَ لَهُ بهَا وبقرية حكرمد بخفض الْحَاء وَالْكَاف ثمَّ رَاء سَاكِنة وخفض الْمِيم ثمَّ دَال مُهْملَة وَهِي بَين الصردف وحصن #الظفر ثمَّ هِيَ من أَعماله أَيْضا وَله بهَا طين يزرعه تفقه بِجَعْفَر بن عبد الرَّحِيم وبإسحاق #العشاري مقدمي الذّكر وَكَانَ فَقِيها فَاضلا محققا ذَا فنون غلب عَلَيْهِ مِنْهَا علم الْمَوَارِيث والحساب وَكتابه الَّذِي وَضعه فِيهَا يدل على سَعَة علمه ودقة فهمه وجودة تبريزه فِي ذَلِك وَفِي الدّور والوصايا والمساحة وَغير ذَلِك ومذ وجد كِتَابه لم يتفقه أحد من أهل الْيمن فِي شَيْء من الْفُنُون الْمَذْكُورَة إِلَّا مِنْهُ واعترف لمصنفه بِالْفَضْلِ كل عَارِف وَكَانَ أهل الْيمن قبل وجوده يتفقهون بالفنون الْمَذْكُورَة من كتب شَتَّى مِنْهَا كتاب أبي بَقِيَّة مُحَمَّد بن أَحْمد الفرضي وَلم يكن من أهل الْيمن فِيمَا ظَنَنْت كتابا سواهُ وبكتاب كِفَايَة الْمُبْتَدِي لِابْنِ سراقَة وبمصنفات لِابْنِ اللبان مقدم الذّكر وَقد ذكر جمَاعَة من الثِّقَات أَنه كَانَ يُقيم فِي سير كثيرا من الْأَيَّام وبجامعها
قَالَ ابْن سَمُرَة وَكَانَ حَافِظًا رَئِيسا فِي الدّين وَالدُّنْيَا يصحب الْمُلُوك وَيقبل جوائزهم ك #جياش بن نجاح صَاحب #زبيد الْآتِي ذكره فِي الْمُلُوك وَالْحُسَيْن بن الْمُغيرَة التبعي وَأحمد بن عبد الله الكرندي وَكَانَ الْمُلُوك المذكورون أهل #سنة ومجانبة لما عَلَيْهِ الصليحيون وَغَيرهم من الْبِدْعَة وَكَانَ تدريسه وغالب سكناهُ فِي #الْجند وتدريسه بجامعها الْمُبَارك وَكَانَ مَتى وَصله طَالب سَأَلَهُ عَن حَسبه وَنسبه فَإِن وجده ذَا أصل لَائِق أقرأه وَأمره بِالِاجْتِهَادِ وَإِن لم يكن ذَا أصل صرفه عَن الطّلب وَلم يقرئه وَكَانَت حلقته تجمع نَحْو خمسين أَو سِتِّينَ طَالبا لهَذَا السَّبَب وَكَانَ الْفَقِيه زيد يقرىء كل وَاصل حَتَّى كثر أَصْحَابه على مَا سَيَأْتِي بَيَانه وَكَانَت وَفَاته سنة خمسمئة
وَمِنْهُم أَبُو يَعْقُوب إِسْحَاق بن يُوسُف بن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن عبد الصَّمد #الزّرْقَانِيّ ثمَّ #الصردفي نِسْبَة إِلَى الْقرْيَة الْمَذْكُورَة عِنْد ذكرالفقيه عبد الله بن عَليّ الزّرْقَانِيّ فِي الطَّبَقَة الْمُتَقَدّمَة من أهل مَذْهَب الشَّافِعِي وَقد تقدم ضَبطهَا ومسافتها من الْجند وَأَصله من #المعافر ثمَّ سكن الصردف وَكَانَ لَهُ بهَا وبقرية حكرمد بخفض الْحَاء وَالْكَاف ثمَّ رَاء سَاكِنة وخفض الْمِيم ثمَّ دَال مُهْملَة وَهِي بَين الصردف وحصن #الظفر ثمَّ هِيَ من أَعماله أَيْضا وَله بهَا طين يزرعه تفقه بِجَعْفَر بن عبد الرَّحِيم وبإسحاق #العشاري مقدمي الذّكر وَكَانَ فَقِيها فَاضلا محققا ذَا فنون غلب عَلَيْهِ مِنْهَا علم الْمَوَارِيث والحساب وَكتابه الَّذِي وَضعه فِيهَا يدل على سَعَة علمه ودقة فهمه وجودة تبريزه فِي ذَلِك وَفِي الدّور والوصايا والمساحة وَغير ذَلِك ومذ وجد كِتَابه لم يتفقه أحد من أهل الْيمن فِي شَيْء من الْفُنُون الْمَذْكُورَة إِلَّا مِنْهُ واعترف لمصنفه بِالْفَضْلِ كل عَارِف وَكَانَ أهل الْيمن قبل وجوده يتفقهون بالفنون الْمَذْكُورَة من كتب شَتَّى مِنْهَا كتاب أبي بَقِيَّة مُحَمَّد بن أَحْمد الفرضي وَلم يكن من أهل الْيمن فِيمَا ظَنَنْت كتابا سواهُ وبكتاب كِفَايَة الْمُبْتَدِي لِابْنِ سراقَة وبمصنفات لِابْنِ اللبان مقدم الذّكر وَقد ذكر جمَاعَة من الثِّقَات أَنه كَانَ يُقيم فِي سير كثيرا من الْأَيَّام وبجامعها
وَيُقَال صنف كِتَابه الْكَافِي الَّذِي هُوَ كاسمه الْكَافِي وللقلوب من الْإِشْكَال شافي فِي الْجَامِع الْمَذْكُور وَمِنْه مسَائِل قد استبهمت على كثير من الْمُتَأَخِّرين شرحها من جملَة الْكتاب شَيخنَا الْفَقِيه صَالح بن عمر الْآتِي ذكره إِن شَاءَ الله فجزاهم الله عَن الْإِسْلَام خيرا وَكَانَ لَهُ أُخْت وابنتان فَتزوّجت الْأُخْت أسعد بن عبد الله #السلالي الْمَذْكُور مَعَ أَخِيه أَحْمد فِيمَا مضى وأولدت لَهُ ابْنه عليا فَهَذَا الْفَقِيه خَاله وَسَيَأْتِي بَيَان ذَلِك وَأما ابنتاه فاسم إِحْدَاهمَا ملكة وَهِي الَّتِي تزَوجهَا الإِمَام زيد بن عبد الله #اليفاعي الْآتِي ذكره وَتزَوج الْأُخْرَى إِمَام جَامع #الْجند حسان بن مُحَمَّد بن زيد بن عمر وَولده عبد الله وَسَيَأْتِي ذكره وَصَارَ إِلَيْهِ شَيْء من كتب جده
قَالَ ابْن سَمُرَة جرى للفقيه هَذَا ثَلَاث خِصَال مِنْهَا أَنه ضرب بميل حَدِيد فِي الْهِنْدِيّ حَتَّى أفناه وَمعنى أفناه أَنه لم يبْق من مَا يحسن الْوَاحِد يمسِكهُ بِهِ ليضْرب بِهِ وَمِنْهَا أَنه سقط فِي بِئْر جَامع الْجند الْمُسَمَّاة زَمْزَم وَهِي بِئْر قديمَة يبعد إِدْرَاك غورها فبودر بإلقاء الْحَبل إِلَيْهِ ليطلع عَلَيْهِ وَكَانَ سابحا مجيدا فَتعلق بالحبل وَنزع فَلَمَّا صَار بِرَأْس الْبِئْر انْقَطع بِهِ الْحَبل فَعَاد ثَانِيَة ثمَّ أدلي لَهُ ثَانِيًا فَنزع وَلما صَار بِرَأْس الْبِئْر انْقَطع أَيْضا وَعَاد الْبِئْر ثَالِثا ثمَّ أدلي الْحَبل ثَالِثا وأطلع وَمِنْهَا أَنه كَانَ يقْرَأ عَلَيْهِ شخص من الْجِنّ فَبَيْنَمَا هُوَ عِنْده فِي حَلقَة الْقِرَاءَة إِذْ مر بهم صائد الأحناش فَقَالَ الجني للفقيه يَا سَيِّدي أُرِيد أتصور لهَذَا حنشا فَإِن هُوَ أمسكني فَلَا تَدعه يذهب بِي بل افتدني مِنْهُ فَنَهَاهُ الْفَقِيه فَلم ينْتَه ثمَّ تصور حنشا فَدَعَا أحد الطّلبَة المحنش وَأرَاهُ إِيَّاه وَقد صَار حنشا عَظِيما ملتصقا بخشبة فِي السّقف فحين رَآهُ أعجبه وَفتح ربعته وتلا مَا يعْتَاد تِلَاوَته من العزائم وَإِذا بالحنش قد انخرط إِلَى الربعة فبادر المحنش إِلَى إطباقها وَأَرَادَ الْخُرُوج فلازمه الْفَقِيه وَمن حضر وَقَالُوا هَذَا جَار للفقيه مُنْذُ زمن مُتَقَدم وَإِنَّمَا
--------
246
قَالَ ابْن سَمُرَة جرى للفقيه هَذَا ثَلَاث خِصَال مِنْهَا أَنه ضرب بميل حَدِيد فِي الْهِنْدِيّ حَتَّى أفناه وَمعنى أفناه أَنه لم يبْق من مَا يحسن الْوَاحِد يمسِكهُ بِهِ ليضْرب بِهِ وَمِنْهَا أَنه سقط فِي بِئْر جَامع الْجند الْمُسَمَّاة زَمْزَم وَهِي بِئْر قديمَة يبعد إِدْرَاك غورها فبودر بإلقاء الْحَبل إِلَيْهِ ليطلع عَلَيْهِ وَكَانَ سابحا مجيدا فَتعلق بالحبل وَنزع فَلَمَّا صَار بِرَأْس الْبِئْر انْقَطع بِهِ الْحَبل فَعَاد ثَانِيَة ثمَّ أدلي لَهُ ثَانِيًا فَنزع وَلما صَار بِرَأْس الْبِئْر انْقَطع أَيْضا وَعَاد الْبِئْر ثَالِثا ثمَّ أدلي الْحَبل ثَالِثا وأطلع وَمِنْهَا أَنه كَانَ يقْرَأ عَلَيْهِ شخص من الْجِنّ فَبَيْنَمَا هُوَ عِنْده فِي حَلقَة الْقِرَاءَة إِذْ مر بهم صائد الأحناش فَقَالَ الجني للفقيه يَا سَيِّدي أُرِيد أتصور لهَذَا حنشا فَإِن هُوَ أمسكني فَلَا تَدعه يذهب بِي بل افتدني مِنْهُ فَنَهَاهُ الْفَقِيه فَلم ينْتَه ثمَّ تصور حنشا فَدَعَا أحد الطّلبَة المحنش وَأرَاهُ إِيَّاه وَقد صَار حنشا عَظِيما ملتصقا بخشبة فِي السّقف فحين رَآهُ أعجبه وَفتح ربعته وتلا مَا يعْتَاد تِلَاوَته من العزائم وَإِذا بالحنش قد انخرط إِلَى الربعة فبادر المحنش إِلَى إطباقها وَأَرَادَ الْخُرُوج فلازمه الْفَقِيه وَمن حضر وَقَالُوا هَذَا جَار للفقيه مُنْذُ زمن مُتَقَدم وَإِنَّمَا
--------
246
فقال : يا معشر #همدان إنكم لم تعبدوا محمدا صلىاللهعليهوسلم إنما عبدتم ربّ محمد وهو الحي الذي لا يموت غير أنكم أطعتم الله ورسوله بطاعة الله واعلموا أنه إستنقذكم من النار ولم يكن الله ليجمع أصحابه على ضلالة. انتهى ملخصا من نثر الدر المكنون.
وممن انتسب الى #أرحب ( #الهمداني ) #الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف المقري بن داود بن سليمان بن عمرو بن الحارث بن منقذ بن أبي حنش بن الوليد بن أزهر بن عمرو بن طارق بن أدهم بن قيس بن ربيعة بن عبد بن عليان بن #أرحب ، وهو صاحب #الاكليل وصفة الجزيرة توفي سنة ٣٣٤ (١) ب #صنعاء.
ونسب الى #مدر من قرى أرحب منيع بن ماجد #الهمداني المدري أبو مطر ذكره الرازي في تاريخ صنعاء. قال وهو الذي عمّر مسجد #الأخضر (٢) بصنعاء ، ثم زاد فيه القاضي محمد بن حسين الأصبهاني في سنة ٤٠٧.
وممن نسب إلى #مدر #حجر بن قيس #المدري صاحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام وله قصة ستأتي في مدر من حرف الميم وإنما أفردتها لإختلاف الرواة في نسبة حجر بن قيس الى مدر أرحب أو إلى مدرات من قرى #الجند كما سيأتي ، ونسب إلى #شعب المذكور آنفا من بلاد #ذيبان ثم من حسان عامر بن شراحيل #الشعبي حسبما يأتي في شعب من حرف الشين.
ونسب الى #الحيفة التي فيها مركز ناحية أرحب #الأشراف بيت #الحيفي ، وهم من ولد عبد الرحمن بن حمزة بن أبي هاشم.
ومن #قرى أرحب دار أعلا فيها قبر الامام أحمد هاشم الويسي المتوفي سنة ١٢٦٩ ، وقرية بيت الجالد فيها قبر الأمير #حمزة بن أبي هاشم المقتول بيد بني #الصليحي في القرن الخامس ، ومن أقدم بلدان أرحب #أتوه من الحصون الحميرية فيه آثار قديمة ، و #ريام : حصن حميري جاهلي وفيه آثار وله ذكر في التاريخ.
______
(١) الصحيح انه توفي بعد الأربعين وثلثمائة ودفن في ريدة.
(٢) وهو المعروف اليوم بمسجد خضير.
66
وممن انتسب الى #أرحب ( #الهمداني ) #الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف المقري بن داود بن سليمان بن عمرو بن الحارث بن منقذ بن أبي حنش بن الوليد بن أزهر بن عمرو بن طارق بن أدهم بن قيس بن ربيعة بن عبد بن عليان بن #أرحب ، وهو صاحب #الاكليل وصفة الجزيرة توفي سنة ٣٣٤ (١) ب #صنعاء.
ونسب الى #مدر من قرى أرحب منيع بن ماجد #الهمداني المدري أبو مطر ذكره الرازي في تاريخ صنعاء. قال وهو الذي عمّر مسجد #الأخضر (٢) بصنعاء ، ثم زاد فيه القاضي محمد بن حسين الأصبهاني في سنة ٤٠٧.
وممن نسب إلى #مدر #حجر بن قيس #المدري صاحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام وله قصة ستأتي في مدر من حرف الميم وإنما أفردتها لإختلاف الرواة في نسبة حجر بن قيس الى مدر أرحب أو إلى مدرات من قرى #الجند كما سيأتي ، ونسب إلى #شعب المذكور آنفا من بلاد #ذيبان ثم من حسان عامر بن شراحيل #الشعبي حسبما يأتي في شعب من حرف الشين.
ونسب الى #الحيفة التي فيها مركز ناحية أرحب #الأشراف بيت #الحيفي ، وهم من ولد عبد الرحمن بن حمزة بن أبي هاشم.
ومن #قرى أرحب دار أعلا فيها قبر الامام أحمد هاشم الويسي المتوفي سنة ١٢٦٩ ، وقرية بيت الجالد فيها قبر الأمير #حمزة بن أبي هاشم المقتول بيد بني #الصليحي في القرن الخامس ، ومن أقدم بلدان أرحب #أتوه من الحصون الحميرية فيه آثار قديمة ، و #ريام : حصن حميري جاهلي وفيه آثار وله ذكر في التاريخ.
______
(١) الصحيح انه توفي بعد الأربعين وثلثمائة ودفن في ريدة.
(٢) وهو المعروف اليوم بمسجد خضير.
66
#السلوك_الجندي
وَمن #الْجند جمَاعَة مِنْهُم يحيى بن عبد الْعَلِيم بن أبي بكر الْأَعْمَى
أَصله من قَرْيَة ب #خدير الْأَعْلَى تعرف بحجرة بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الْجِيم وَالرَّاء ثمَّ هَاء وَهِي من الْقرى الْمُبَارَكَة خرج مِنْهَا جمَاعَة من الْفُضَلَاء وَله بهَا قرَابَة يعْرفُونَ ببني الْأَعْمَى وَآل أبي ذرة وَضبط #خدير بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وخفض الدَّال الْمُهْملَة ثمَّ يَاء مثناة من تَحت سَاكِنة ثمَّ رَاء
وَأما يحيى هَذَا فَكَانَ فَقِيها أثنى عَلَيْهِ ابْن سَمُرَة وَسَماهُ الشَّيْخ الزَّاهِد وَهُوَ مِمَّن أَخذ عَن ابْن أبي ميسرَة مَعَ أَخِيه أبي الْفرج بِمَدِينَة #الْجند أَخذ عَنهُ سنَن أبي قُرَّة بتاريخ سِتّ وَسبعين وأربعمئة وزميله فِي الْقِرَاءَة أَيْضا وَسَمَاع الرسَالَة الجديدة القَاضِي مُحَمَّد اليافعي وَالِد أبي بكر الْآتِي ذكرهمَا وَذَلِكَ بِجمع كثير من الْفُقَهَاء وَكَانَ يحيى إِمَامًا بِجَامِع الْجند وَولي بعض أمره من قبل #الْمفضل وَولده عمر بن يحيى كَانَ فَاضلا وأزوج ابْنَته من القَاضِي مُحَمَّد #اليافعي وَولده أَبُو بكر مِنْهَا
وَمِنْهُم أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم #اليافعي أَخذ عَن ابْن أبي ميسرَة وَغَيره ولي قَضَاء #الجؤة و #الجند وَقبل الْمفضل بن أبي البركات وَكَانَ معدودا من أَصْحَاب أبي بكر بن جَعْفَر أَيَّام أوقع الْمفضل بَينه وَبَين الْفَقِيه زيد مَا أوقع وَقد ذكرته
وَمِنْهُم مَالك بن حري #الجندي وَولده إِبْرَاهِيم حضر سَماع سنَن أبي قُرَّة على ابْن أبي ميسرَة بِمَسْجِد الْجند سنة سِتّ وَتِسْعين وأربعمئة ونسخته للْكتاب صَارَت إِلَيّ وَعَلَيْهَا سَماع جمع من الْفُقَهَاء نفع الله بهم ومكتوب على النُّسْخَة بِخَطِّهِ مَا مِثَاله وَقفه مَالِكه ابْن حري #الجندي على الْمُسلمين وَهُوَ الَّذِي ذكرت أَنه صَار إِلَيّ وَلم أجد لَهُ وَلَا لمُحَمد بن عبد الله تَارِيخا
وَمن #المشيرق أَبُو عَليّ أسعد بن الْفَقِيه خير بن الإِمَام يحيى بن ملامس مقدمي
وَمن #الْجند جمَاعَة مِنْهُم يحيى بن عبد الْعَلِيم بن أبي بكر الْأَعْمَى
أَصله من قَرْيَة ب #خدير الْأَعْلَى تعرف بحجرة بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الْجِيم وَالرَّاء ثمَّ هَاء وَهِي من الْقرى الْمُبَارَكَة خرج مِنْهَا جمَاعَة من الْفُضَلَاء وَله بهَا قرَابَة يعْرفُونَ ببني الْأَعْمَى وَآل أبي ذرة وَضبط #خدير بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وخفض الدَّال الْمُهْملَة ثمَّ يَاء مثناة من تَحت سَاكِنة ثمَّ رَاء
وَأما يحيى هَذَا فَكَانَ فَقِيها أثنى عَلَيْهِ ابْن سَمُرَة وَسَماهُ الشَّيْخ الزَّاهِد وَهُوَ مِمَّن أَخذ عَن ابْن أبي ميسرَة مَعَ أَخِيه أبي الْفرج بِمَدِينَة #الْجند أَخذ عَنهُ سنَن أبي قُرَّة بتاريخ سِتّ وَسبعين وأربعمئة وزميله فِي الْقِرَاءَة أَيْضا وَسَمَاع الرسَالَة الجديدة القَاضِي مُحَمَّد اليافعي وَالِد أبي بكر الْآتِي ذكرهمَا وَذَلِكَ بِجمع كثير من الْفُقَهَاء وَكَانَ يحيى إِمَامًا بِجَامِع الْجند وَولي بعض أمره من قبل #الْمفضل وَولده عمر بن يحيى كَانَ فَاضلا وأزوج ابْنَته من القَاضِي مُحَمَّد #اليافعي وَولده أَبُو بكر مِنْهَا
وَمِنْهُم أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم #اليافعي أَخذ عَن ابْن أبي ميسرَة وَغَيره ولي قَضَاء #الجؤة و #الجند وَقبل الْمفضل بن أبي البركات وَكَانَ معدودا من أَصْحَاب أبي بكر بن جَعْفَر أَيَّام أوقع الْمفضل بَينه وَبَين الْفَقِيه زيد مَا أوقع وَقد ذكرته
وَمِنْهُم مَالك بن حري #الجندي وَولده إِبْرَاهِيم حضر سَماع سنَن أبي قُرَّة على ابْن أبي ميسرَة بِمَسْجِد الْجند سنة سِتّ وَتِسْعين وأربعمئة ونسخته للْكتاب صَارَت إِلَيّ وَعَلَيْهَا سَماع جمع من الْفُقَهَاء نفع الله بهم ومكتوب على النُّسْخَة بِخَطِّهِ مَا مِثَاله وَقفه مَالِكه ابْن حري #الجندي على الْمُسلمين وَهُوَ الَّذِي ذكرت أَنه صَار إِلَيّ وَلم أجد لَهُ وَلَا لمُحَمد بن عبد الله تَارِيخا
وَمن #المشيرق أَبُو عَليّ أسعد بن الْفَقِيه خير بن الإِمَام يحيى بن ملامس مقدمي
. . علقت يَدي مِنْكُم بِحَبل فَتى ...
مَا فِي مرائر وده أمت ...
وَصَارَ الْعلم إِلَى طبقَة اخرى فَيَنْبَغِي الْبِدَايَة بِالْإِمَامِ الَّذِي عَمت بركته وَظَهَرت شهرته وَهُوَ أَبُو أُسَامَة #زيد بن عبد الله بن جَعْفَر بن إِبْرَاهِيم #اليفاعي بَلَدا وَهِي قَرْيَة ب #المعافر تسمى #يفاعة بِفَتْح الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَالْفَاء ثمَّ ألف وَفتح الْعين الْمُهْملَة ثمَّ هَاء بعْدهَا أثنى عَلَيْهِ ابْن سَمُرَة ثَنَاء مرضيا فَقَالَ كَانَ من أَعْيَان عُيُون الْعلمَاء فِي الْيمن وأفراد شُيُوخ الزَّمن أستاذ الأستاذين وَشَيخ المصنفين #زيد بن عبد الله تدير #الْجند
تفقه فِي بدايته بِابْن جَعْفَر مقدم الذّكر وبإسحاق #الصردفي وَتزَوج بِإِحْدَى ابْنَتَيْهِ كَمَا قدمنَا وارتحل مَكَّة فَأخذ بهَا عَن الشَّيْخَيْنِ الْإِمَامَيْنِ الْحُسَيْن بن عَليّ #الطَّبَرِيّ الشَّاشِي وَأبي نصر الْبَنْدَنِيجِيّ مصنفات الشَّيْخ أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ ثمَّ مصنفاتهما وَكَانَ من أَصْحَاب أبي إِسْحَاق ثمَّ عَاد إِلَى #الْجند فَاجْتمع النَّاس إِلَيْهِ من نواح شَتَّى فقرأوا عَلَيْهِ وَذَلِكَ أَن شَيْخه الإِمَام أَبُو بكر بن جَعْفَر فِي الْجند يدرس ويفتي فمالت قُلُوب النَّاس إِلَى هَذَا الْفَقِيه بِخِلَاف شَيْخه فَأخذُوا عَنهُ الْعلم وَكثر أَصْحَابه وَكَانَ سَبَب ذَلِك أَنه كَانَ كلما وَصله طَالب أقرأه من غير بحث لَهُ عَن حسب أَو نسب
وَالْإِمَام أَبُو بكر لَا يقرىء إِلَّا من تحقق حَسبه وَنسبه وصلاحه كَمَا قدمت ذَلِك فِي ذكره وَلَقَد سَأَلت بعض أهل الْمعرفَة عَن معنى ذَلِك فَقَالَ نظر الْفَقِيه أَبُو بكر إِلَى قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تُؤْتوا الْحِكْمَة غير أَهلهَا فتظلموها وَذهب الْفَقِيه زيد إِلَى قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يأتيكم أَقوام من أَطْرَاف الأَرْض يطْلبُونَ الْعلم فَاسْتَوْصُوا بهم خيرا
وَلم يفرق بَين طَالب وطالب ثمَّ قَالَ وَقَول الْحُكَمَاء يمِيل إِلَى تَرْجِيح مَذْهَب الْفَقِيه أبي بكر إِذْ صَحَّ عَن بزرجمهر أَنه قَالَ لَا تعلمُوا أَوْلَاد السفلة الْعُلُوم فَإِنَّهُم مَتى علموها طالبوا معالي الْأُمُور فَإِن نالوها أولعوا بمذلة الْأَحْرَار كَمَا يرْوى ذَلِك فِي الْمشَاهد وَأَبَان ذَلِك عَن جمَاعَة لَوْلَا خشيَة
--------
262
مَا فِي مرائر وده أمت ...
وَصَارَ الْعلم إِلَى طبقَة اخرى فَيَنْبَغِي الْبِدَايَة بِالْإِمَامِ الَّذِي عَمت بركته وَظَهَرت شهرته وَهُوَ أَبُو أُسَامَة #زيد بن عبد الله بن جَعْفَر بن إِبْرَاهِيم #اليفاعي بَلَدا وَهِي قَرْيَة ب #المعافر تسمى #يفاعة بِفَتْح الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَالْفَاء ثمَّ ألف وَفتح الْعين الْمُهْملَة ثمَّ هَاء بعْدهَا أثنى عَلَيْهِ ابْن سَمُرَة ثَنَاء مرضيا فَقَالَ كَانَ من أَعْيَان عُيُون الْعلمَاء فِي الْيمن وأفراد شُيُوخ الزَّمن أستاذ الأستاذين وَشَيخ المصنفين #زيد بن عبد الله تدير #الْجند
تفقه فِي بدايته بِابْن جَعْفَر مقدم الذّكر وبإسحاق #الصردفي وَتزَوج بِإِحْدَى ابْنَتَيْهِ كَمَا قدمنَا وارتحل مَكَّة فَأخذ بهَا عَن الشَّيْخَيْنِ الْإِمَامَيْنِ الْحُسَيْن بن عَليّ #الطَّبَرِيّ الشَّاشِي وَأبي نصر الْبَنْدَنِيجِيّ مصنفات الشَّيْخ أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ ثمَّ مصنفاتهما وَكَانَ من أَصْحَاب أبي إِسْحَاق ثمَّ عَاد إِلَى #الْجند فَاجْتمع النَّاس إِلَيْهِ من نواح شَتَّى فقرأوا عَلَيْهِ وَذَلِكَ أَن شَيْخه الإِمَام أَبُو بكر بن جَعْفَر فِي الْجند يدرس ويفتي فمالت قُلُوب النَّاس إِلَى هَذَا الْفَقِيه بِخِلَاف شَيْخه فَأخذُوا عَنهُ الْعلم وَكثر أَصْحَابه وَكَانَ سَبَب ذَلِك أَنه كَانَ كلما وَصله طَالب أقرأه من غير بحث لَهُ عَن حسب أَو نسب
وَالْإِمَام أَبُو بكر لَا يقرىء إِلَّا من تحقق حَسبه وَنسبه وصلاحه كَمَا قدمت ذَلِك فِي ذكره وَلَقَد سَأَلت بعض أهل الْمعرفَة عَن معنى ذَلِك فَقَالَ نظر الْفَقِيه أَبُو بكر إِلَى قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تُؤْتوا الْحِكْمَة غير أَهلهَا فتظلموها وَذهب الْفَقِيه زيد إِلَى قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يأتيكم أَقوام من أَطْرَاف الأَرْض يطْلبُونَ الْعلم فَاسْتَوْصُوا بهم خيرا
وَلم يفرق بَين طَالب وطالب ثمَّ قَالَ وَقَول الْحُكَمَاء يمِيل إِلَى تَرْجِيح مَذْهَب الْفَقِيه أبي بكر إِذْ صَحَّ عَن بزرجمهر أَنه قَالَ لَا تعلمُوا أَوْلَاد السفلة الْعُلُوم فَإِنَّهُم مَتى علموها طالبوا معالي الْأُمُور فَإِن نالوها أولعوا بمذلة الْأَحْرَار كَمَا يرْوى ذَلِك فِي الْمشَاهد وَأَبَان ذَلِك عَن جمَاعَة لَوْلَا خشيَة
--------
262
كم نعْمَة أوليتنا مَشْهُورَة ...
مَا الشَّمْس يخفي ضوءها الناموس ...
ثمَّ الصَّلَاة على النَّبِي وَآله ...
مهما تردد فِي الأنوف نفوس ...
وَ هَذِه القصيدة حسن ألفاظها وعذوبة إيرادها وعدالة قَائِلهَا وَاسْتِحْقَاق من قيلت فِيهِ وَهِي من القصائد الطنانة بَين الْفُقَهَاء الَّذين رسخت أصولهم فِي الْفِقْه وخصوصا فِي الْجِهَة #الأصابية و #اليحصبية والمشرقية وَهِي خَمْسَة وَخَمْسُونَ بَيْتا ثمَّ إِن الإِمَام #زيد لما طَالَتْ عَلَيْهِ المشاققة ارتحل إِلَى مَكَّة حسما للمشاققة وَهِي الرحلة الثَّانِيَة فِي سنة خمسمئة فَلبث هُنَالك اثْنَتَيْ عشرَة سنة مَاتَ فِي أَثْنَائِهَا شيخاه الإمامان الطَّبَرِيّ والبندنيجي مقدما الذّكر فتعينت الْفَتْوَى على الإِمَام زيد والتدريس كَذَلِك إِذْ لم يكن بعدهمَا أكبر قدرا مِنْهُ فِي علمه وَعَمله
قَالَ ابْن سَمُرَة وَذَلِكَ أَنه كَانَ حَافِظًا نقالا كَانَ يحفظ ثلثمئة مَسْأَلَة فِي الْخلاف بأدلتها وعللها وَكَانَ فِي أثْنَاء إِقَامَته بِمَكَّة يَأْتِيهِ مغل أرضه من الْيمن موفرة فيقتات بَعْضهَا ويعامل ببقيتها حَتَّى يحصل لَهُ بِسَبَب ذَلِك مَال جزيل وَلم يزل مجللا مُعظما عِنْد المكيين وَغَيرهم حَتَّى حصلت فتْنَة بَين مُتَقَدِّمي مَكَّة وَبَين الطَّبَرِيّ بِسَبَب الْقَضَاء وَالْفَتْوَى وثار من ذَلِك شَيْء من أُمُور السلاطين وأهويتهم فتجهز الْفَقِيه عِنْد ذَلِك من مَكَّة نافرا حَتَّى لحق #الْجند فَقَدمهَا سنة اثْنَتَيْ عشرَة وخمسمئة وَقيل ثَلَاث عشرَة وَكَانَ #الْمفضل قد توفّي بعد خُرُوج الْفَقِيه بِنَحْوِ أَربع سِنِين وللا ذَلِك لم يرغب الْفَقِيه فِي عود الْجند وَلما تسامع النَّاس بمصير الإِمَام #زيد فِي الْجند وصلوه من جَمِيع أنحاء الْيمن وَاشْتَغلُوا بِالْقِرَاءَةِ عَلَيْهِ وَكَانَ الْفَقِيه أَبُو بكر بن جَعْفَر قد توفّي أَيْضا فَلم يبْق بِالْيمن من يقْصد للمعضلات وَحل المشكلات غير هَذَا الْفَقِيه فوصله طلبة الْعلم من عدن وَأبين ولحج وأنحائها ثمَّ من تهَامَة وَحضر موت وَمن الْجبَال المعافر والمخلاف ثمَّ تفقه بِهِ جمع من أهل الْجند نَوَاحِيهَا كسير وزبران وسهفنة ونخلان وَالسَّلَف
--------
266
مَا الشَّمْس يخفي ضوءها الناموس ...
ثمَّ الصَّلَاة على النَّبِي وَآله ...
مهما تردد فِي الأنوف نفوس ...
وَ هَذِه القصيدة حسن ألفاظها وعذوبة إيرادها وعدالة قَائِلهَا وَاسْتِحْقَاق من قيلت فِيهِ وَهِي من القصائد الطنانة بَين الْفُقَهَاء الَّذين رسخت أصولهم فِي الْفِقْه وخصوصا فِي الْجِهَة #الأصابية و #اليحصبية والمشرقية وَهِي خَمْسَة وَخَمْسُونَ بَيْتا ثمَّ إِن الإِمَام #زيد لما طَالَتْ عَلَيْهِ المشاققة ارتحل إِلَى مَكَّة حسما للمشاققة وَهِي الرحلة الثَّانِيَة فِي سنة خمسمئة فَلبث هُنَالك اثْنَتَيْ عشرَة سنة مَاتَ فِي أَثْنَائِهَا شيخاه الإمامان الطَّبَرِيّ والبندنيجي مقدما الذّكر فتعينت الْفَتْوَى على الإِمَام زيد والتدريس كَذَلِك إِذْ لم يكن بعدهمَا أكبر قدرا مِنْهُ فِي علمه وَعَمله
قَالَ ابْن سَمُرَة وَذَلِكَ أَنه كَانَ حَافِظًا نقالا كَانَ يحفظ ثلثمئة مَسْأَلَة فِي الْخلاف بأدلتها وعللها وَكَانَ فِي أثْنَاء إِقَامَته بِمَكَّة يَأْتِيهِ مغل أرضه من الْيمن موفرة فيقتات بَعْضهَا ويعامل ببقيتها حَتَّى يحصل لَهُ بِسَبَب ذَلِك مَال جزيل وَلم يزل مجللا مُعظما عِنْد المكيين وَغَيرهم حَتَّى حصلت فتْنَة بَين مُتَقَدِّمي مَكَّة وَبَين الطَّبَرِيّ بِسَبَب الْقَضَاء وَالْفَتْوَى وثار من ذَلِك شَيْء من أُمُور السلاطين وأهويتهم فتجهز الْفَقِيه عِنْد ذَلِك من مَكَّة نافرا حَتَّى لحق #الْجند فَقَدمهَا سنة اثْنَتَيْ عشرَة وخمسمئة وَقيل ثَلَاث عشرَة وَكَانَ #الْمفضل قد توفّي بعد خُرُوج الْفَقِيه بِنَحْوِ أَربع سِنِين وللا ذَلِك لم يرغب الْفَقِيه فِي عود الْجند وَلما تسامع النَّاس بمصير الإِمَام #زيد فِي الْجند وصلوه من جَمِيع أنحاء الْيمن وَاشْتَغلُوا بِالْقِرَاءَةِ عَلَيْهِ وَكَانَ الْفَقِيه أَبُو بكر بن جَعْفَر قد توفّي أَيْضا فَلم يبْق بِالْيمن من يقْصد للمعضلات وَحل المشكلات غير هَذَا الْفَقِيه فوصله طلبة الْعلم من عدن وَأبين ولحج وأنحائها ثمَّ من تهَامَة وَحضر موت وَمن الْجبَال المعافر والمخلاف ثمَّ تفقه بِهِ جمع من أهل الْجند نَوَاحِيهَا كسير وزبران وسهفنة ونخلان وَالسَّلَف
--------
266
#السلوك_الجندي
و #قياض وَمَا بلد من هَذِه الْبِلَاد إِلَّا وَله فِيهَا أَصْحَاب عرفُوا بِالْأَخْذِ عَنهُ
وَمن #الْجند أَبُو بكر بن مُحَمَّد #اليافعي وَغَيره وَمن ناحيتها عبد الله بن أَحْمد #الزبراني وَيحيى بن أبي الْخَيْر من #سير وَمُسلم بن أبي بكر من #سهفنة وَعبد الله بن عُمَيْر #العريقي وَيحيى بن مُحَمَّد من #الملحمة صَاحب القصيدة الْمَذْكُورَة أَولا وَأَبُو حَامِد بن أبي بكر #الأصبحي من #الذنبتين
وَلما صَار الْفَقِيه ب #الجند بَالغ فِي لُزُوم طَرِيق الخمول بِحَيْثُ كَانَ يدرس فِي بَيته فِي الْغَالِب ثمَّ مَتى صلى فِي الْجَامِع صلى بمؤخره وَكَانَ متورعا متنزها عَن صُحْبَة الْمُلُوك وخلطة الظلمَة وَقبُول جوائزهم بِحَيْثُ أجمع أهل زَمَانه على نزاهة عرضه وجودة علمه وَشدَّة ورعه أجمع على فَضله المؤالف والمخالف وَشهد لَهُ بِالْفَضْلِ كل عَارِف وَكَانَ مَعَ ذَلِك ذَا عبَادَة مِنْهَا أَنه كَانَ يخرج فِي كل لَيْلَة من منزله بعد هدوء اللَّيْل واشتغال النَّاس بحلاوة النّوم فَذكرُوا أَن بعض من بَات بِالْمَسْجِدِ رأى الْفَقِيه قد دخل الْمَسْجِد وَجعله بِبَالِهِ فَجعل يُصَلِّي مَا شَاءَ الله فِي الْمِحْرَاب ثمَّ خرج من الْمَسْجِد وَتَبعهُ الرجل فَلَمَّا صَار على الْبَاب أَعنِي بَاب الْمَدِينَة انْفَتح لَهُ فَخرج الْفَقِيه وَتَبعهُ الرجل مسرعا فَسَار الْفَقِيه حَتَّى صَار مَوضِع #قَبره فَ #أحْرم وَجعل يتركع حَتَّى صعد الْمُؤَذّن المأذنة فأخف صلَاته وَعَاد الْمَدِينَة كَمَا خرج وَانْفَتح لَهُ بَابهَا ثمَّ بَاب الْمَسْجِد فَلَمَّا صلى الصُّبْح وَقعد يذكر الله وَالرجل فِي كل ذَلِك يراقبه من حَيْثُ لَا يشْعر ثمَّ دنا مِنْهُ وَقبل يَده وَأخْبرهُ بِمَا رَآهُ من الْأَمر فَقَالَ إِن أَحْبَبْت #الصُّحْبَة فَلَا تخبر أحدا مَا دمنا فِي الْحَيَاة فَلم يخبر بذلك إِلَّا بعد وَفَاة الإِمَام رَحمَه الله وَكَانَ يخبر بِزِيَادَة غير مَا ذكرنَا لَكِن اقتصرنا على مَا تكَرر نَقله وَشهر خَبره
قَالَ ابْن سَمُرَة أَخْبرنِي الشَّيْخ مَنْصُور بن أَحْمد أَبُو تُرَاب #العودري أَنه دخل مَدِينَة #الْجند يُرِيد يسْأَل الْفَقِيه زيد بن عبد الله عَن مَسْأَلَة فَرضِيَّة قَالَ فَوجدت الْفَقِيه يقرىء أَصْحَابه بدهليز بَيته وَكَانَ صَغِير الْخلق فَلَمَّا رَأَيْته هِبته هَيْبَة عَظِيمَة واستكبرت مقَامه فغلطت فِي سُؤَالِي وتلجلجت فِي كَلَامي فآنسني الْفَقِيه بِكَلَامِهِ ورد عَليّ اللَّفْظ حَتَّى أنست وأقمت سُؤَالِي فحين عرفه جوب لي أبين جَوَاب ثمَّ لم يزل الْفَقِيه على الْحَال المرضي دينا وورعا حَتَّى توفّي بِأحد الربيعين الكائنين فِي سنة أَربع عشرَة وَقيل خمس عشرَة وَخَمْسمِائة فقبر بالمقبرة الغربية من مَدِينَة #الْجند وتربته هُنَالك مَشْهُورَة لم أر فِي الْيمن تربة مثلهَا يَتَجَدَّد مَعْرفَتهَا وَيكثر زائرها
وَلَقَد يجد الزائر فِي نَفسه كَأَن
و #قياض وَمَا بلد من هَذِه الْبِلَاد إِلَّا وَله فِيهَا أَصْحَاب عرفُوا بِالْأَخْذِ عَنهُ
وَمن #الْجند أَبُو بكر بن مُحَمَّد #اليافعي وَغَيره وَمن ناحيتها عبد الله بن أَحْمد #الزبراني وَيحيى بن أبي الْخَيْر من #سير وَمُسلم بن أبي بكر من #سهفنة وَعبد الله بن عُمَيْر #العريقي وَيحيى بن مُحَمَّد من #الملحمة صَاحب القصيدة الْمَذْكُورَة أَولا وَأَبُو حَامِد بن أبي بكر #الأصبحي من #الذنبتين
وَلما صَار الْفَقِيه ب #الجند بَالغ فِي لُزُوم طَرِيق الخمول بِحَيْثُ كَانَ يدرس فِي بَيته فِي الْغَالِب ثمَّ مَتى صلى فِي الْجَامِع صلى بمؤخره وَكَانَ متورعا متنزها عَن صُحْبَة الْمُلُوك وخلطة الظلمَة وَقبُول جوائزهم بِحَيْثُ أجمع أهل زَمَانه على نزاهة عرضه وجودة علمه وَشدَّة ورعه أجمع على فَضله المؤالف والمخالف وَشهد لَهُ بِالْفَضْلِ كل عَارِف وَكَانَ مَعَ ذَلِك ذَا عبَادَة مِنْهَا أَنه كَانَ يخرج فِي كل لَيْلَة من منزله بعد هدوء اللَّيْل واشتغال النَّاس بحلاوة النّوم فَذكرُوا أَن بعض من بَات بِالْمَسْجِدِ رأى الْفَقِيه قد دخل الْمَسْجِد وَجعله بِبَالِهِ فَجعل يُصَلِّي مَا شَاءَ الله فِي الْمِحْرَاب ثمَّ خرج من الْمَسْجِد وَتَبعهُ الرجل فَلَمَّا صَار على الْبَاب أَعنِي بَاب الْمَدِينَة انْفَتح لَهُ فَخرج الْفَقِيه وَتَبعهُ الرجل مسرعا فَسَار الْفَقِيه حَتَّى صَار مَوضِع #قَبره فَ #أحْرم وَجعل يتركع حَتَّى صعد الْمُؤَذّن المأذنة فأخف صلَاته وَعَاد الْمَدِينَة كَمَا خرج وَانْفَتح لَهُ بَابهَا ثمَّ بَاب الْمَسْجِد فَلَمَّا صلى الصُّبْح وَقعد يذكر الله وَالرجل فِي كل ذَلِك يراقبه من حَيْثُ لَا يشْعر ثمَّ دنا مِنْهُ وَقبل يَده وَأخْبرهُ بِمَا رَآهُ من الْأَمر فَقَالَ إِن أَحْبَبْت #الصُّحْبَة فَلَا تخبر أحدا مَا دمنا فِي الْحَيَاة فَلم يخبر بذلك إِلَّا بعد وَفَاة الإِمَام رَحمَه الله وَكَانَ يخبر بِزِيَادَة غير مَا ذكرنَا لَكِن اقتصرنا على مَا تكَرر نَقله وَشهر خَبره
قَالَ ابْن سَمُرَة أَخْبرنِي الشَّيْخ مَنْصُور بن أَحْمد أَبُو تُرَاب #العودري أَنه دخل مَدِينَة #الْجند يُرِيد يسْأَل الْفَقِيه زيد بن عبد الله عَن مَسْأَلَة فَرضِيَّة قَالَ فَوجدت الْفَقِيه يقرىء أَصْحَابه بدهليز بَيته وَكَانَ صَغِير الْخلق فَلَمَّا رَأَيْته هِبته هَيْبَة عَظِيمَة واستكبرت مقَامه فغلطت فِي سُؤَالِي وتلجلجت فِي كَلَامي فآنسني الْفَقِيه بِكَلَامِهِ ورد عَليّ اللَّفْظ حَتَّى أنست وأقمت سُؤَالِي فحين عرفه جوب لي أبين جَوَاب ثمَّ لم يزل الْفَقِيه على الْحَال المرضي دينا وورعا حَتَّى توفّي بِأحد الربيعين الكائنين فِي سنة أَربع عشرَة وَقيل خمس عشرَة وَخَمْسمِائة فقبر بالمقبرة الغربية من مَدِينَة #الْجند وتربته هُنَالك مَشْهُورَة لم أر فِي الْيمن تربة مثلهَا يَتَجَدَّد مَعْرفَتهَا وَيكثر زائرها
وَلَقَد يجد الزائر فِي نَفسه كَأَن
#السلوك_الجندي
عَلَيْهِ فيعجبه ذَلِك وَيَقُول
صدق من سماك مُقبلا ويسأله الدُّعَاء ويحثه على الاسْتقَامَة على ذَلِك
وَلم يزل كَذَلِك حَتَّى توفّي بعد بُلُوغ خمسين سنة من الْعُمر وَكَانَت وَفَاته غَالِبا بعد خَمْسمِائَة سنة لم يتَزَوَّج فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ أَنا #حر لَا أملك نَفسِي أحدا
وَمِنْهُم #سَالم بن الْفَقِيه عبد الله بن الْفَقِيه مُحَمَّد بن سَالم الْمُتَقَدّم الذّكر فِي أَصْحَاب الْقَاسِم وَولده عبد الله غلب تفقهه بِأَبِيهِ وَأخذ عَن ابْن أبي ميسرَة وَهَذَا سَالم هُوَ يعرف عِنْد أَهَالِيهمْ بسالم الْأَصْغَر وَهُوَ أحد شُيُوخ عمر بن إِسْمَاعِيل
توفّي بِ #ذِي_أشرق فِي شهر الْحجَّة آخر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
وَمِنْهُم عبد الله بن عبد الرَّزَّاق بن حسن #بن_أَزْهَر كَانَ من أتراب الْفَقِيه سَالم وزامله فِي الْقِرَاءَة عَليّ بن أبي ميسرَة ارتحلا إِلَيْهِ فَأخذ عَنهُ ب #جبل_الصلو نَاسخ الْقُرْآن ومنسوخه للصفار وَذَلِكَ سنة تسعين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ تفقه بِأبي بكر بن جَعْفَر كَانَ فَقِيها جليل الْقدر انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة التدريس وَالْفَتْوَى فِي #ذِي_أشرق وتفقه بِهِ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو بكر بن سَالم وَكَانَت وَفَاته بِذِي أشرق سنة ثَمَان وَعشْرين وَخَمْسمِائة بعد بُلُوغ عمره سِتا وَسِتِّينَ سنة
وَمن قَرْيَة #العقيرة بِالْعينِ الْمُهْملَة بعد ألف وَلَام ثمَّ قَاف مُشَدّدَة مفتوحتان ثمَّ يَاء مثناة من تَحت سَاكِنة ثمَّ رَاء مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء وَهِي قَرْيَة من #معشار_التعكر على نصف مرحلة من #الْجند كَانَ بهَا فُقَهَاء متقدمون ومتأخرون يعودون إِلَى بطن من #يافع يعْرفُونَ ب #اليحويين أول من شهر مِنْهُم الْفَقِيه أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الْأَغَر بن أبي الْقَاسِم بن عَوْف بن عنَاق #اليحيوي ثمَّ #اليافعي تفقه بِبَعْض بني عَلْقَمَة وَلَعَلَّه بعمر بن إِسْمَاعِيل بن #عَلْقَمَة يُقَال حَبسه صَاحب حصن #التعكر مُدَّة فَصَارَ
عَلَيْهِ فيعجبه ذَلِك وَيَقُول
صدق من سماك مُقبلا ويسأله الدُّعَاء ويحثه على الاسْتقَامَة على ذَلِك
وَلم يزل كَذَلِك حَتَّى توفّي بعد بُلُوغ خمسين سنة من الْعُمر وَكَانَت وَفَاته غَالِبا بعد خَمْسمِائَة سنة لم يتَزَوَّج فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ أَنا #حر لَا أملك نَفسِي أحدا
وَمِنْهُم #سَالم بن الْفَقِيه عبد الله بن الْفَقِيه مُحَمَّد بن سَالم الْمُتَقَدّم الذّكر فِي أَصْحَاب الْقَاسِم وَولده عبد الله غلب تفقهه بِأَبِيهِ وَأخذ عَن ابْن أبي ميسرَة وَهَذَا سَالم هُوَ يعرف عِنْد أَهَالِيهمْ بسالم الْأَصْغَر وَهُوَ أحد شُيُوخ عمر بن إِسْمَاعِيل
توفّي بِ #ذِي_أشرق فِي شهر الْحجَّة آخر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
وَمِنْهُم عبد الله بن عبد الرَّزَّاق بن حسن #بن_أَزْهَر كَانَ من أتراب الْفَقِيه سَالم وزامله فِي الْقِرَاءَة عَليّ بن أبي ميسرَة ارتحلا إِلَيْهِ فَأخذ عَنهُ ب #جبل_الصلو نَاسخ الْقُرْآن ومنسوخه للصفار وَذَلِكَ سنة تسعين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ تفقه بِأبي بكر بن جَعْفَر كَانَ فَقِيها جليل الْقدر انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة التدريس وَالْفَتْوَى فِي #ذِي_أشرق وتفقه بِهِ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو بكر بن سَالم وَكَانَت وَفَاته بِذِي أشرق سنة ثَمَان وَعشْرين وَخَمْسمِائة بعد بُلُوغ عمره سِتا وَسِتِّينَ سنة
وَمن قَرْيَة #العقيرة بِالْعينِ الْمُهْملَة بعد ألف وَلَام ثمَّ قَاف مُشَدّدَة مفتوحتان ثمَّ يَاء مثناة من تَحت سَاكِنة ثمَّ رَاء مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء وَهِي قَرْيَة من #معشار_التعكر على نصف مرحلة من #الْجند كَانَ بهَا فُقَهَاء متقدمون ومتأخرون يعودون إِلَى بطن من #يافع يعْرفُونَ ب #اليحويين أول من شهر مِنْهُم الْفَقِيه أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الْأَغَر بن أبي الْقَاسِم بن عَوْف بن عنَاق #اليحيوي ثمَّ #اليافعي تفقه بِبَعْض بني عَلْقَمَة وَلَعَلَّه بعمر بن إِسْمَاعِيل بن #عَلْقَمَة يُقَال حَبسه صَاحب حصن #التعكر مُدَّة فَصَارَ
#السلوك_الجندي
جمَاعَة ب #علقان الْبَلَد الْمُقدم ذكره فِي مُدَّة آخرهَا جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
وَمن وَادي #ميتم بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَفتح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق ثمَّ مِيم وَهُوَ وَاد كَبِير فِيهِ قرى كَثِيرَة ومزارع عَظِيمَة بِالْقربِ من مَدِينَة #إب يسْقِي مَاؤُهُ وَادي #لحج وَيُقَال إِنَّه سمي باسم رجل من مُلُوك حمير وَكَذَلِكَ غَالب الْيمن إِنَّمَا هِيَ مُسَمَّاة بهم كَانَ بالوادي من أهل الطَّبَقَة عبد الله بن يزِيد #القسمي عرف ب #الميتمي كَانَ فَقِيها صَالحا زاهدا ورعا رأى لَيْلَة الْقدر فَسَأَلَ الله أَن يرزقه رزقا حَلَالا فرزقه نحلا وَبَارك فِيهِ بِحَيْثُ أَنه كَانَ يَبِيع من عسله وَولده جملَة مستكثرة
وَرُوِيَ أَنه سمع هَذَا الدُّعَاء فِي لَيْلَة الْجُمُعَة أَو فِي لَيَال ذكر عَنهُ فضل عَظِيم فِي أُمُور الدَّاريْنِ وَهُوَ ( اللَّهُمَّ منشىء الْخلق بِحِكْمَتِهِ وممسك السَّمَاوَات وَالْأَرْض أَن تَزُولَا بقدرته يَا من لَيْسَ لأوليته ابْتِدَاء وَلَا لآخرته انْتِهَاء يَا بديع السَّمَاوَات وَالْأَرْض يَا ذَا الْمَعْرُوف الَّذِي لَا يُنكر أَسأَلك بِأَن الرَّحْمَة فِيك مَوْجُودَة وَأَن الْمَغْفِرَة عنْدك معهودة يَا مولى كل قوي وَضَعِيف وَيَا غياث كل ملهوف يَا الله يَا رحمان ارْحَمْ غربتي فِي الْقَبْر وانقطاعي إِلَيْك)
وَكَانَ الْفَقِيه يَسْتَعْمِلهُ فِي كل أَمر مُهِمّ فيفرجه الله وَكَانَت وَفَاته سنة سِتّ وَعشْرين وَخَمْسمِائة
وَمِنْهُم #حَمْزَة بن مقبل بن سَلمَة كَانَ فَقِيها عَالما وَكَانَ قد يجْتَمع مَعَ الْفَقِيه مقبل مقدم الذّكر ذكرُوا أَنَّهُمَا اجْتمعَا بِمَكَّة وعَلى عَرَفَات فَكَانَ يسْأَل مقبل الدُّعَاء وَأَنه سُئِلَ بِعَرَفَات فَاسْتقْبل الْقبْلَة وَبسط يَدَيْهِ وَلم أعلم من أَي بلد هُوَ وَلَعَلَّه من #الْجند ونواحيها
وَمِنْهُم أَبُو بكر بن عبد الله بن صبيح #الأصبحي مَسْكَنه قَرْيَة #الذنبتين كَانَ فَاضلا وَهُوَ مِمَّن أَخذ عَن ابْن أبي ميسرَة سنَن أبي قُرَّة بِمَسْجِد #الْجند سنة سِتّ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة
جمَاعَة ب #علقان الْبَلَد الْمُقدم ذكره فِي مُدَّة آخرهَا جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
وَمن وَادي #ميتم بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَفتح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق ثمَّ مِيم وَهُوَ وَاد كَبِير فِيهِ قرى كَثِيرَة ومزارع عَظِيمَة بِالْقربِ من مَدِينَة #إب يسْقِي مَاؤُهُ وَادي #لحج وَيُقَال إِنَّه سمي باسم رجل من مُلُوك حمير وَكَذَلِكَ غَالب الْيمن إِنَّمَا هِيَ مُسَمَّاة بهم كَانَ بالوادي من أهل الطَّبَقَة عبد الله بن يزِيد #القسمي عرف ب #الميتمي كَانَ فَقِيها صَالحا زاهدا ورعا رأى لَيْلَة الْقدر فَسَأَلَ الله أَن يرزقه رزقا حَلَالا فرزقه نحلا وَبَارك فِيهِ بِحَيْثُ أَنه كَانَ يَبِيع من عسله وَولده جملَة مستكثرة
وَرُوِيَ أَنه سمع هَذَا الدُّعَاء فِي لَيْلَة الْجُمُعَة أَو فِي لَيَال ذكر عَنهُ فضل عَظِيم فِي أُمُور الدَّاريْنِ وَهُوَ ( اللَّهُمَّ منشىء الْخلق بِحِكْمَتِهِ وممسك السَّمَاوَات وَالْأَرْض أَن تَزُولَا بقدرته يَا من لَيْسَ لأوليته ابْتِدَاء وَلَا لآخرته انْتِهَاء يَا بديع السَّمَاوَات وَالْأَرْض يَا ذَا الْمَعْرُوف الَّذِي لَا يُنكر أَسأَلك بِأَن الرَّحْمَة فِيك مَوْجُودَة وَأَن الْمَغْفِرَة عنْدك معهودة يَا مولى كل قوي وَضَعِيف وَيَا غياث كل ملهوف يَا الله يَا رحمان ارْحَمْ غربتي فِي الْقَبْر وانقطاعي إِلَيْك)
وَكَانَ الْفَقِيه يَسْتَعْمِلهُ فِي كل أَمر مُهِمّ فيفرجه الله وَكَانَت وَفَاته سنة سِتّ وَعشْرين وَخَمْسمِائة
وَمِنْهُم #حَمْزَة بن مقبل بن سَلمَة كَانَ فَقِيها عَالما وَكَانَ قد يجْتَمع مَعَ الْفَقِيه مقبل مقدم الذّكر ذكرُوا أَنَّهُمَا اجْتمعَا بِمَكَّة وعَلى عَرَفَات فَكَانَ يسْأَل مقبل الدُّعَاء وَأَنه سُئِلَ بِعَرَفَات فَاسْتقْبل الْقبْلَة وَبسط يَدَيْهِ وَلم أعلم من أَي بلد هُوَ وَلَعَلَّه من #الْجند ونواحيها
وَمِنْهُم أَبُو بكر بن عبد الله بن صبيح #الأصبحي مَسْكَنه قَرْيَة #الذنبتين كَانَ فَاضلا وَهُوَ مِمَّن أَخذ عَن ابْن أبي ميسرَة سنَن أبي قُرَّة بِمَسْجِد #الْجند سنة سِتّ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة
ثمَّ صَار الْفِقْه إِلَى طبقَة أُخْرَى وغالب أَهلهَا من تلاميذ هذَيْن الْإِمَامَيْنِ #اليفاعي وَ #ابْن!-عبدويه
وَمِنْهُم أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد بن أبي عبد الله #الْهَمدَانِي نسبا و #الزبراني بَلَدا نِسْبَة إِلَى قَرْيَة من بادية #الْجند يُقَال لَهَا زبران بِفَتْح الزَّاي وَالْبَاء الْمُوَحدَة وَالرَّاء ثمَّ ألف وَنون وَهِي على أكمة مُرْتَفعَة من جِهَة يمن مغرب الْجند
أثنى ابْن سَمُرَة على هَذَا الْفَقِيه ثَنَاء كليا فَقَالَ حِين ذكر أَصْحَاب الْإِمَامَيْنِ من أعلاهم رُتْبَة وأكملهم طبقَة الإِمَام الْعَلامَة ثمَّ ذكره
قَالَ وَكَانَ فَقِيها فَاضلا وكما ذكر شهير الذّكر أَخذ فِي بدايته عَن أبي بكر بن جَعْفَر مقدم الذّكر ثمَّ كَانَ أول من لزم الدَّرْس على الإِمَام زيد وتفقه بِهِ وَلما علم كَمَاله وعدالته أذن لَهُ بالفتوى وَإِطْلَاق خطه عَن النَّوَازِل وَكَانَ يفضله على كَافَّة أَصْحَابه وَهُوَ أحد شُيُوخ صَاحب الْبَيَان وَلما هَاجر شَيْخه زيد بن عبد الله إِلَى مَكَّة ترافقا هُوَ والفقيه عبيد بن يحيى السهفني إِلَى #تهَامَة فلحقا بِابْن عبدويه فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْمُهَذّب ومصنفه الْإِرْشَاد فِي أصُول الْفِقْه ثمَّ عادا إِلَى بلديهما وَلما عَاد الإِمَام زيد إِلَى
الْجند لزم أَيْضا مَجْلِسه وَلم يُفَارِقهُ حَتَّى توفّي وَكَانَت وَفَاته بقرية زبران سنة ثَمَانِي عشرَة وَخَمْسمِائة
--------
283
وَمِنْهُم أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد بن أبي عبد الله #الْهَمدَانِي نسبا و #الزبراني بَلَدا نِسْبَة إِلَى قَرْيَة من بادية #الْجند يُقَال لَهَا زبران بِفَتْح الزَّاي وَالْبَاء الْمُوَحدَة وَالرَّاء ثمَّ ألف وَنون وَهِي على أكمة مُرْتَفعَة من جِهَة يمن مغرب الْجند
أثنى ابْن سَمُرَة على هَذَا الْفَقِيه ثَنَاء كليا فَقَالَ حِين ذكر أَصْحَاب الْإِمَامَيْنِ من أعلاهم رُتْبَة وأكملهم طبقَة الإِمَام الْعَلامَة ثمَّ ذكره
قَالَ وَكَانَ فَقِيها فَاضلا وكما ذكر شهير الذّكر أَخذ فِي بدايته عَن أبي بكر بن جَعْفَر مقدم الذّكر ثمَّ كَانَ أول من لزم الدَّرْس على الإِمَام زيد وتفقه بِهِ وَلما علم كَمَاله وعدالته أذن لَهُ بالفتوى وَإِطْلَاق خطه عَن النَّوَازِل وَكَانَ يفضله على كَافَّة أَصْحَابه وَهُوَ أحد شُيُوخ صَاحب الْبَيَان وَلما هَاجر شَيْخه زيد بن عبد الله إِلَى مَكَّة ترافقا هُوَ والفقيه عبيد بن يحيى السهفني إِلَى #تهَامَة فلحقا بِابْن عبدويه فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْمُهَذّب ومصنفه الْإِرْشَاد فِي أصُول الْفِقْه ثمَّ عادا إِلَى بلديهما وَلما عَاد الإِمَام زيد إِلَى
الْجند لزم أَيْضا مَجْلِسه وَلم يُفَارِقهُ حَتَّى توفّي وَكَانَت وَفَاته بقرية زبران سنة ثَمَانِي عشرَة وَخَمْسمِائة
--------
283
مضافاً إلى المجلدات الثلاثة عشرة السابقة المجلد الرابع عشر – #كشاف دليل البيان – الذي احتوى على فهارس الكتاب وقد وضع المحقق أربعة عشر فهرساً وهي: (فهرس آيات الأحكام حسب ترتيب الكتاب، فهرس الأحاديث والآثار والأخبار، فهرس الأعلام، فهرس الأوزان والمقاييس، فهرس الفوائد على ترتيب المؤلف، فهرس القواعد، فهرس الأشعار، فهرس الكلمات المشروحة، فهرس الأمثال، فهرس البلدان والأماكن، موارد المؤلف، مصادر تحقيق البيان، فهرس الف بائي لمواضيع الكتاب، كشاف دليل البيان. وقد اعتمد المحقق على #خمس #مخطوطات لكتاب البيان وهي:
النسخة الأولى والتي اعتمد عليها أساساً وتقع في أربعة مجلدات وهي في ملك آل #الكاف، والنسخة الثانية وهي نسخة في مكتبة أحمد الثالث ب #تركيا بعنوان (البيان في فروع الشافعية) وتقع في أحد عشر مجلداً وهي غير كاملة، النسخة الثالثة نسخة دار الكتب #المصرية وتقع في تسعة مجلدات وهي غير كاملة، النسخة الرابعة أيضاً في مكتبة أحمد الثالث بتركيا بعنوان (البيان في الفقه على مذهب الإمام المطلبي محمد بن إدريس #الشافعي، النسخة الخامسة نسخة مكتبة جامع #المظفر ب #تعز جاءت بعنوان (البيان على مذهب الإمام إمام الأئمة فخر الأمة أبي عبدالله محمد بن إدريس الشافعي وموجود منها الجزء الخامس فقط.
وقد استغرق الإمام/العِمراني في تأْليفه لكتاب (البيان) ست سنوات واستغرق الباحث/ قاسم بن محمد بن نوري في تحقيقه أربعين شهراً (أي ثلاث سنوات وسبعة أشهر) وقد قيل إن الإمام/يحيى بن أبي الخير العِمراني عندما قام بتأليفه قرأ ( #المهذب) أربعين مرة، وقد ذكر الملك الأفضل العباس بن علي الرسولي أنه لم يقم بتأليف البيان إلا بعد أن طالع (المهذب) أربعين شرفاً أو أكثر، وإن الإمام يحيى بن أبي الخير لما فرغ من تصنيف البيان سأله تلميذه الفقيه الصالح محمد بن مفلح أن ينتزع مشكلات المهذب وحلها ففعل ذلك بكتابه ( #مشكل_المهذب).
- الإمام/يحيى بن أبي الخير العِمراني:
(بكسر العين وسكون الميم وفتح الراء) تُرجم له في العديد من المؤلفات منها كتاب (العطايا السنية والمواهب الهنية في المناقب اليمنية) وكتاب (السلوك في طبقات العلماء والملوك) وكتاب (طبقات صلحاء اليمن) للبريهي وكتاب (طبقات الشافعية الكبرى)، وقد ترجم له بالتفصيل في كتاب(العطايا السنة) تحت رقم (931): هو الإمام أبو الحسين جمال الإسلام شمس الشريعة #يحيى بن أبي الخير بن سالم بن أسعد بن عبدالله بن محمد بن موسى بن عمران #العِمراني، عماد الدين وقدوة المسلمين ومفيد الطالبين ومفتي الأنام، وقد ولد في قريته في #مصنعة_سَيَر (محافظة #إب) التي تقع في شمال شرق #الجند سنة 489هـ. وقد درس الإمام يحيى على خاله أبو الفتوح بن عثمان العِمراني والإمام زيد بن عبدالله #اليفاعي وسراج الدين علي بن أبي بكر بن حمير الهمداني العلامة الحافظ المحدث، كما قرأ على موسى بن علي #الصعبي العالم المحقق في الفقه، وكانت #السيدة بنت أحمد الصليحي تجله وتعظمه وتقبل شفاعته. كما درس في بلدة ( #وحاظة)، من بلاد ( #حبيش) على العلامة (زيد بن الحسن)، وغيره، ومن جملة شيوخه أيضًا العلامة (عمر بن #تبيش)، والعلامة (زيد بن عبدالله اليفاعي)، وغيرهم، حتى انتهت إليه رئاسة العلم والإفتاء في عصره، وقد درس لديه العديد من العلماء، أشهرهم ابنه أبو الطيب (#طاهر بن يحيى)، الذي خلفه في حلقة مجلسه؛ لتدريس العلم. وقد أورد المحقق أسماء عدد العلماء الذين تتلمذوا على الإمام يحيى بن أبي الخير العِمراني وعددهم(87) شخصية وهم من أشهر علماء اليمن في ذلك الوقت، وتصدر للتدريس في بلده، ثم انتقل إلى بلدة #ذي_سفال وأقام فيها مدة، ثم انتقل إلى قرية ( #ذي_أشرق) في وادي ( #نخلان)، من بلاد #إبّ، قريبًا من مدينة ( #القاعدة)، وأقام فيها سبع سنوات. ثم انتقل إلى بلدة (ذي السفال) مرة ثانية، ومكث فيها مدة يسيرة، ثم مات فيها في 16ربيع الأخر عام 558هـ.
من مؤلفاته:الانتصار في الرد على القدرية الأشرار، البيان في فقه الشافعية، كتاب الزوائد، غرائب الوسيط، الأحداث، شرح الوسائل للغزالي. مناقب الإمام الشافعي. مقاصد اللمع، مُشكل المهذب. وله مقطوعات شعرية متفرقة.
النسخة الأولى والتي اعتمد عليها أساساً وتقع في أربعة مجلدات وهي في ملك آل #الكاف، والنسخة الثانية وهي نسخة في مكتبة أحمد الثالث ب #تركيا بعنوان (البيان في فروع الشافعية) وتقع في أحد عشر مجلداً وهي غير كاملة، النسخة الثالثة نسخة دار الكتب #المصرية وتقع في تسعة مجلدات وهي غير كاملة، النسخة الرابعة أيضاً في مكتبة أحمد الثالث بتركيا بعنوان (البيان في الفقه على مذهب الإمام المطلبي محمد بن إدريس #الشافعي، النسخة الخامسة نسخة مكتبة جامع #المظفر ب #تعز جاءت بعنوان (البيان على مذهب الإمام إمام الأئمة فخر الأمة أبي عبدالله محمد بن إدريس الشافعي وموجود منها الجزء الخامس فقط.
وقد استغرق الإمام/العِمراني في تأْليفه لكتاب (البيان) ست سنوات واستغرق الباحث/ قاسم بن محمد بن نوري في تحقيقه أربعين شهراً (أي ثلاث سنوات وسبعة أشهر) وقد قيل إن الإمام/يحيى بن أبي الخير العِمراني عندما قام بتأليفه قرأ ( #المهذب) أربعين مرة، وقد ذكر الملك الأفضل العباس بن علي الرسولي أنه لم يقم بتأليف البيان إلا بعد أن طالع (المهذب) أربعين شرفاً أو أكثر، وإن الإمام يحيى بن أبي الخير لما فرغ من تصنيف البيان سأله تلميذه الفقيه الصالح محمد بن مفلح أن ينتزع مشكلات المهذب وحلها ففعل ذلك بكتابه ( #مشكل_المهذب).
- الإمام/يحيى بن أبي الخير العِمراني:
(بكسر العين وسكون الميم وفتح الراء) تُرجم له في العديد من المؤلفات منها كتاب (العطايا السنية والمواهب الهنية في المناقب اليمنية) وكتاب (السلوك في طبقات العلماء والملوك) وكتاب (طبقات صلحاء اليمن) للبريهي وكتاب (طبقات الشافعية الكبرى)، وقد ترجم له بالتفصيل في كتاب(العطايا السنة) تحت رقم (931): هو الإمام أبو الحسين جمال الإسلام شمس الشريعة #يحيى بن أبي الخير بن سالم بن أسعد بن عبدالله بن محمد بن موسى بن عمران #العِمراني، عماد الدين وقدوة المسلمين ومفيد الطالبين ومفتي الأنام، وقد ولد في قريته في #مصنعة_سَيَر (محافظة #إب) التي تقع في شمال شرق #الجند سنة 489هـ. وقد درس الإمام يحيى على خاله أبو الفتوح بن عثمان العِمراني والإمام زيد بن عبدالله #اليفاعي وسراج الدين علي بن أبي بكر بن حمير الهمداني العلامة الحافظ المحدث، كما قرأ على موسى بن علي #الصعبي العالم المحقق في الفقه، وكانت #السيدة بنت أحمد الصليحي تجله وتعظمه وتقبل شفاعته. كما درس في بلدة ( #وحاظة)، من بلاد ( #حبيش) على العلامة (زيد بن الحسن)، وغيره، ومن جملة شيوخه أيضًا العلامة (عمر بن #تبيش)، والعلامة (زيد بن عبدالله اليفاعي)، وغيرهم، حتى انتهت إليه رئاسة العلم والإفتاء في عصره، وقد درس لديه العديد من العلماء، أشهرهم ابنه أبو الطيب (#طاهر بن يحيى)، الذي خلفه في حلقة مجلسه؛ لتدريس العلم. وقد أورد المحقق أسماء عدد العلماء الذين تتلمذوا على الإمام يحيى بن أبي الخير العِمراني وعددهم(87) شخصية وهم من أشهر علماء اليمن في ذلك الوقت، وتصدر للتدريس في بلده، ثم انتقل إلى بلدة #ذي_سفال وأقام فيها مدة، ثم انتقل إلى قرية ( #ذي_أشرق) في وادي ( #نخلان)، من بلاد #إبّ، قريبًا من مدينة ( #القاعدة)، وأقام فيها سبع سنوات. ثم انتقل إلى بلدة (ذي السفال) مرة ثانية، ومكث فيها مدة يسيرة، ثم مات فيها في 16ربيع الأخر عام 558هـ.
من مؤلفاته:الانتصار في الرد على القدرية الأشرار، البيان في فقه الشافعية، كتاب الزوائد، غرائب الوسيط، الأحداث، شرح الوسائل للغزالي. مناقب الإمام الشافعي. مقاصد اللمع، مُشكل المهذب. وله مقطوعات شعرية متفرقة.
#السلوك_الجندي
وَمِنْهُم #أسعد بن أبي زيد #التباعي أَخذ عَن يحيى بن عمر مقدم الذّكر
وَمِنْهُم أَبُو الْحُسَيْن #يحيى بن أبي الْخَيْر بن سَالم بن أسعد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن عمرَان بن ربيعَة بن عبس بن زُهَيْر بن غَالب بن عبد الله بن عك بن عدنان ومولده قَرْيَة #سيروزن طير قد تقدم ذكرهَا فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة
وَهُوَ أَكثر من انْتَشَر الْعلم عَنهُ من أهل الطَّبَقَة تفقه فِي بدايته بخاله أبي الْفتُوح كَمَا قدمنَا أَخذ عَنهُ التَّنْبِيه وكافي الْفَرَائِض ثمَّ قَرَأَ التَّنْبِيه ثَانِيًا على مُوسَى الصعبي الْمُقدم ذكره ثمَّ قدم إِلَيْهِم سير الْفَقِيه عبد الله بن أَحْمد الزبراني باستدعاء من بعض مَشَايِخ قومه بني عمرَان وَأخذ عَنهُ الْمُهَذّب واللمع غيبا والملخص والإرشاد لِابْنِ عبدويه وَأعَاد عَلَيْهِ كَافِي الصردفي ثمَّ ترافق هُوَ وَالشَّيْخ الْفَقِيه عمر بن #عَلْقَمَة إِلَى #أحاظة كَمَا قدمنَا ذَلِك فِي ذكره فقرأا عَلَيْهِ الْمُهَذّب وتعليقة الشَّيْخ أبي إِسْحَاق فِي الْأُصُول والملخص وغريب أبي عبيد وَغير ذَلِك من مسَائِل الدّور وَالْخلاف ثمَّ لما عادا إِلَى #ذِي_السفال درسا مَا قرأاه ثمَّ أَخذ عَنهُ كَافِي الصفار والجمل فِي النَّحْو وَقَرَأَ الدّور مرّة ثَانِيَة على عمر #بن_بيش #اللحجي وَيُقَال #الأبيني وَلما دخلت #الملحمة بالتاريخ الْمُتَقَدّم ووقفت على شَيْء من كتب فقهائها وجدت تعليقة بِخَط الْفَقِيه أبي الْخطاب عمر بن مُحَمَّد بن مَضْمُون مَا مِثَاله أَن الإِمَام يحيى بن أبي الْخَيْر تعلم الْقُرْآن وأكمل حفظه غيبا وَقَرَأَ الْمُهَذّب والتنبيه والفرائض وَلم يبلغ من الْعُمر غير ثَلَاث عشرَة سنة من مولده ثمَّ لما قدم الإِمَام #اليفاعي من مَكَّة إِلَى #الْجند وَقد صَار هَذَا الشَّيْخ يدرس وصل الْجند بِجمع من درسته فَأخذ عَنهُ الْمُهَذّب ثَالِثَة ثمَّ النكت ثمَّ توفّي وَهُوَ عِنْده فَلَمَّا انْقَضى المعزا طلع قَرْيَة #سهفنة فَأخذ بهَا عَن القَاضِي مُسلم بن أبي بكر كتاب الْحُرُوف السَّبْعَة فِي علم الْكَلَام تأليف #المراغي مقدم الذّكر وَنَقله من خطّ الْقَاسِم مقدم الذّكر ثمَّ انْتقل إِلَى ذِي أشرق سنة سبع عشرَة وَخَمْسمِائة وَأخذ عَنهُ سَالم الْأَصْغَر جَامع التِّرْمِذِيّ وبهذه السّنة تزوج أم وَلَده طَاهِر وَكَانَ قد #تسرى قبلهَا
ب #حبشية
وفيهَا ابْتَدَأَ بمطالعة الشُّرُوح وَجمع مِنْهَا مَا يزِيد على الْمُهَذّب كتابا سَمَّاهُ الزَّوَائِد وَذَلِكَ أَنه كَانَ قد اسْتَشَارَ الإِمَام زيدا فِي أَي الشُّرُوح أَحَق بالمطالعة وَأجْمع لما شَذَّ عَن الْمُهَذّب لينسخه فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِجمع جَمِيع الشُّرُوح الْمَوْجُودَة ومطالعتها وانتزاع زوائدها على الْمُهَذّب فَفعل وَجمع الْكتاب الْمَذْكُور وَفرغ مِنْهُ سنة عشْرين وَخَمْسمِائة وَفِي عقيب ذَلِك حج وزار الضريح المشرف صلوَات الله على صَاحبه وَاجْتمعَ فِي مَكَّة بالفقيه الْوَاعِظ الْمَعْرُوف بالعثماني فجرت بَينهمَا مناظرات فِي شَيْء من الْفِقْه والأصولين وَكَانَ العثماني على مَذْهَب #الْأَشْعَرِيّ فِي المعتقد وَكَانَ الشَّيْخ يحفظ التَّبْصِرَة غيبا أَخذهَا عَن شَيْخه اليفاعي والفائشي وَكَانَا يقرئانها أصحابهما وأخذا بهَا عَن الْبَنْدَنِيجِيّ فناظر العثماني مرَارًا وَكَانَ الشَّيْخ يقطعهُ وَيُقِيم عَلَيْهِ الْحجَّة بقوله إِن المسموع الْمَفْهُوم لَيْسَ بِكَلَام الله بل عبارَة فيحتج عَلَيْهِ بقوله تَعَالَى {إِن هَذَا الْقُرْآن يهدي للَّتِي هِيَ أقوم} وَيَقُول لَفْظَة هَذَا لَا يكون إِلَّا إِشَارَة إِلَى مَوْجُود عِنْد كَافَّة أهل اللُّغَة وَلَا يُوجد إِلَّا المسموع الْمَفْهُوم
وَلَقَد حُكيَ أَنَّهُمَا كَانَا يتناظران فِي المطاف فَمن شدَّة إفحام الشَّيْخ للعثماني يمسح جَبينه بِيَدِهِ من شدَّة الْعرق ثمَّ لما عَاد الشَّيْخ إِلَى #الْيمن وَألف كتاب #الْبَيَان أورد فِيهِ عدَّة مسَائِل عَن العثماني وَنقل عَنهُ كَذَلِك فِي تعليقاته وَذَلِكَ يدل على فضل #العثماني وعدالته وَجَوَاز الْأَخْذ عَنهُ وَلَو كَانَ قد اعْتقد جرحه أَو فسقه كَمَا يرى جمَاعَة من الْجُهَّال #يكفرون من خالفهم فِي المعتقد وَلَا يقبلُونَ نَقله لما نقل عَنهُ وَلَا قبل مِنْهُ
وَلما عَاد الشَّيْخ من مَكَّة استخرج كِتَابه الَّذِي أَلفه فِي الدّور من كتاب ابْن اللبان وَغَيره ثمَّ نظر فِي كتاب الزَّوَائِد الَّذِي كَانَ قد جمعه أَولا فَرَأى أَنه قد رتبه على شُرُوح الْمُزنِيّ ثمَّ أغفل عَنهُ الدّور وأقوال الْعلمَاء فطالع ذَلِك وراجعه ثمَّ لما كَانَ فِي سنة ثَمَان وَعشْرين ابْتَدَأَ بتصنيف الْبَيَان ورتبه على تَرْتِيب مَحْفُوظَة الْمُهَذّب وَكَانَ يَقُول لم أجمع الزَّوَائِد إِلَّا بعد أَن حفظت الْمُهَذّب غيبا وَقد ذكرت فِيمَا تقدم أَنه قَرَأَ الْمُهَذّب واللمع على الْفَقِيه عبد الله
وَمِنْهُم #أسعد بن أبي زيد #التباعي أَخذ عَن يحيى بن عمر مقدم الذّكر
وَمِنْهُم أَبُو الْحُسَيْن #يحيى بن أبي الْخَيْر بن سَالم بن أسعد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن عمرَان بن ربيعَة بن عبس بن زُهَيْر بن غَالب بن عبد الله بن عك بن عدنان ومولده قَرْيَة #سيروزن طير قد تقدم ذكرهَا فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة
وَهُوَ أَكثر من انْتَشَر الْعلم عَنهُ من أهل الطَّبَقَة تفقه فِي بدايته بخاله أبي الْفتُوح كَمَا قدمنَا أَخذ عَنهُ التَّنْبِيه وكافي الْفَرَائِض ثمَّ قَرَأَ التَّنْبِيه ثَانِيًا على مُوسَى الصعبي الْمُقدم ذكره ثمَّ قدم إِلَيْهِم سير الْفَقِيه عبد الله بن أَحْمد الزبراني باستدعاء من بعض مَشَايِخ قومه بني عمرَان وَأخذ عَنهُ الْمُهَذّب واللمع غيبا والملخص والإرشاد لِابْنِ عبدويه وَأعَاد عَلَيْهِ كَافِي الصردفي ثمَّ ترافق هُوَ وَالشَّيْخ الْفَقِيه عمر بن #عَلْقَمَة إِلَى #أحاظة كَمَا قدمنَا ذَلِك فِي ذكره فقرأا عَلَيْهِ الْمُهَذّب وتعليقة الشَّيْخ أبي إِسْحَاق فِي الْأُصُول والملخص وغريب أبي عبيد وَغير ذَلِك من مسَائِل الدّور وَالْخلاف ثمَّ لما عادا إِلَى #ذِي_السفال درسا مَا قرأاه ثمَّ أَخذ عَنهُ كَافِي الصفار والجمل فِي النَّحْو وَقَرَأَ الدّور مرّة ثَانِيَة على عمر #بن_بيش #اللحجي وَيُقَال #الأبيني وَلما دخلت #الملحمة بالتاريخ الْمُتَقَدّم ووقفت على شَيْء من كتب فقهائها وجدت تعليقة بِخَط الْفَقِيه أبي الْخطاب عمر بن مُحَمَّد بن مَضْمُون مَا مِثَاله أَن الإِمَام يحيى بن أبي الْخَيْر تعلم الْقُرْآن وأكمل حفظه غيبا وَقَرَأَ الْمُهَذّب والتنبيه والفرائض وَلم يبلغ من الْعُمر غير ثَلَاث عشرَة سنة من مولده ثمَّ لما قدم الإِمَام #اليفاعي من مَكَّة إِلَى #الْجند وَقد صَار هَذَا الشَّيْخ يدرس وصل الْجند بِجمع من درسته فَأخذ عَنهُ الْمُهَذّب ثَالِثَة ثمَّ النكت ثمَّ توفّي وَهُوَ عِنْده فَلَمَّا انْقَضى المعزا طلع قَرْيَة #سهفنة فَأخذ بهَا عَن القَاضِي مُسلم بن أبي بكر كتاب الْحُرُوف السَّبْعَة فِي علم الْكَلَام تأليف #المراغي مقدم الذّكر وَنَقله من خطّ الْقَاسِم مقدم الذّكر ثمَّ انْتقل إِلَى ذِي أشرق سنة سبع عشرَة وَخَمْسمِائة وَأخذ عَنهُ سَالم الْأَصْغَر جَامع التِّرْمِذِيّ وبهذه السّنة تزوج أم وَلَده طَاهِر وَكَانَ قد #تسرى قبلهَا
ب #حبشية
وفيهَا ابْتَدَأَ بمطالعة الشُّرُوح وَجمع مِنْهَا مَا يزِيد على الْمُهَذّب كتابا سَمَّاهُ الزَّوَائِد وَذَلِكَ أَنه كَانَ قد اسْتَشَارَ الإِمَام زيدا فِي أَي الشُّرُوح أَحَق بالمطالعة وَأجْمع لما شَذَّ عَن الْمُهَذّب لينسخه فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِجمع جَمِيع الشُّرُوح الْمَوْجُودَة ومطالعتها وانتزاع زوائدها على الْمُهَذّب فَفعل وَجمع الْكتاب الْمَذْكُور وَفرغ مِنْهُ سنة عشْرين وَخَمْسمِائة وَفِي عقيب ذَلِك حج وزار الضريح المشرف صلوَات الله على صَاحبه وَاجْتمعَ فِي مَكَّة بالفقيه الْوَاعِظ الْمَعْرُوف بالعثماني فجرت بَينهمَا مناظرات فِي شَيْء من الْفِقْه والأصولين وَكَانَ العثماني على مَذْهَب #الْأَشْعَرِيّ فِي المعتقد وَكَانَ الشَّيْخ يحفظ التَّبْصِرَة غيبا أَخذهَا عَن شَيْخه اليفاعي والفائشي وَكَانَا يقرئانها أصحابهما وأخذا بهَا عَن الْبَنْدَنِيجِيّ فناظر العثماني مرَارًا وَكَانَ الشَّيْخ يقطعهُ وَيُقِيم عَلَيْهِ الْحجَّة بقوله إِن المسموع الْمَفْهُوم لَيْسَ بِكَلَام الله بل عبارَة فيحتج عَلَيْهِ بقوله تَعَالَى {إِن هَذَا الْقُرْآن يهدي للَّتِي هِيَ أقوم} وَيَقُول لَفْظَة هَذَا لَا يكون إِلَّا إِشَارَة إِلَى مَوْجُود عِنْد كَافَّة أهل اللُّغَة وَلَا يُوجد إِلَّا المسموع الْمَفْهُوم
وَلَقَد حُكيَ أَنَّهُمَا كَانَا يتناظران فِي المطاف فَمن شدَّة إفحام الشَّيْخ للعثماني يمسح جَبينه بِيَدِهِ من شدَّة الْعرق ثمَّ لما عَاد الشَّيْخ إِلَى #الْيمن وَألف كتاب #الْبَيَان أورد فِيهِ عدَّة مسَائِل عَن العثماني وَنقل عَنهُ كَذَلِك فِي تعليقاته وَذَلِكَ يدل على فضل #العثماني وعدالته وَجَوَاز الْأَخْذ عَنهُ وَلَو كَانَ قد اعْتقد جرحه أَو فسقه كَمَا يرى جمَاعَة من الْجُهَّال #يكفرون من خالفهم فِي المعتقد وَلَا يقبلُونَ نَقله لما نقل عَنهُ وَلَا قبل مِنْهُ
وَلما عَاد الشَّيْخ من مَكَّة استخرج كِتَابه الَّذِي أَلفه فِي الدّور من كتاب ابْن اللبان وَغَيره ثمَّ نظر فِي كتاب الزَّوَائِد الَّذِي كَانَ قد جمعه أَولا فَرَأى أَنه قد رتبه على شُرُوح الْمُزنِيّ ثمَّ أغفل عَنهُ الدّور وأقوال الْعلمَاء فطالع ذَلِك وراجعه ثمَّ لما كَانَ فِي سنة ثَمَان وَعشْرين ابْتَدَأَ بتصنيف الْبَيَان ورتبه على تَرْتِيب مَحْفُوظَة الْمُهَذّب وَكَانَ يَقُول لم أجمع الزَّوَائِد إِلَّا بعد أَن حفظت الْمُهَذّب غيبا وَقد ذكرت فِيمَا تقدم أَنه قَرَأَ الْمُهَذّب واللمع على الْفَقِيه عبد الله
#بلدان_اليمن_وقبائلها
#محمد_الحجري
#الأكنيت :
بفتح الهمزة وسكون الكاف وكسر النون قال الأهدل : قرية على مرحلة من #الجند نسب إليها أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عليان #الأكنيتي #المليكي عاش الى نحو سنة ٦٢٠.
بيت #الأكوع : من بيوت العلم باليمن نسبوا إلى جدهم ابراهيم الأكوع بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن يوسف بن محمد بن عبيد بن يزيد بن مزهر بن كريب بن الوضاح بن ابراهيم بن ماتع بن عوف بن ماتع بن عامر بن #بطرس بن #ذي_حوال #الحميري.
#الأكهوم : بلد من جبل عيال يزيد من أعمال #عمران.
(حرف الهمزة مع اللام وما إليهما)
#ذي_ألمان : بفتح أوله وسكون ثانيه قرية في حقل يحصب من بلاد #يريم نسب إليها غيل ذي ألمان وهو رأس غيل #وادي_بنا. و #ألمان قرية من وادي عصام من بلاد #خبان وأعمال يريم.
#ألمع : المع بفتح أوله وسكون ثانيه وبالعين المهملة مخلاف واسع من #تهامة #عسير سمي باسم ألمع بن عمرو بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرىء القيس #البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن بن #الأزد.
#ألهان : بوزن عطشان هو أخو #همدان سمي باسمه مخلاف الهان من بلاد #آنس وقد مر ، وممن نسب الى ألهان أبو الحسن علي بن عياش الألهاني الحمصي المتوفى سنة ٢١٩ ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ.
(حرف الهمزة مع الميم وما اليهما)
سوق #الأمان : من بلاد #حجة.
#الأمجود : عزلة من ناحية #شلف من بلاد #العدين.
أم حنين : قال في معجم البلدان أم حنين بتشديد النون بلدة باليمن قرب #زبيد ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن محمد #الأمحني وربما قيل #المحنني شاعر عصري أنشدني أبو الربيع سليمان بن عبد الله الريحاني المكي بالقاهرة سنة ٦٢٤ قال أنشدني #المحنني لنفسه :
#محمد_الحجري
#الأكنيت :
بفتح الهمزة وسكون الكاف وكسر النون قال الأهدل : قرية على مرحلة من #الجند نسب إليها أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عليان #الأكنيتي #المليكي عاش الى نحو سنة ٦٢٠.
بيت #الأكوع : من بيوت العلم باليمن نسبوا إلى جدهم ابراهيم الأكوع بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن يوسف بن محمد بن عبيد بن يزيد بن مزهر بن كريب بن الوضاح بن ابراهيم بن ماتع بن عوف بن ماتع بن عامر بن #بطرس بن #ذي_حوال #الحميري.
#الأكهوم : بلد من جبل عيال يزيد من أعمال #عمران.
(حرف الهمزة مع اللام وما إليهما)
#ذي_ألمان : بفتح أوله وسكون ثانيه قرية في حقل يحصب من بلاد #يريم نسب إليها غيل ذي ألمان وهو رأس غيل #وادي_بنا. و #ألمان قرية من وادي عصام من بلاد #خبان وأعمال يريم.
#ألمع : المع بفتح أوله وسكون ثانيه وبالعين المهملة مخلاف واسع من #تهامة #عسير سمي باسم ألمع بن عمرو بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرىء القيس #البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن بن #الأزد.
#ألهان : بوزن عطشان هو أخو #همدان سمي باسمه مخلاف الهان من بلاد #آنس وقد مر ، وممن نسب الى ألهان أبو الحسن علي بن عياش الألهاني الحمصي المتوفى سنة ٢١٩ ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ.
(حرف الهمزة مع الميم وما اليهما)
سوق #الأمان : من بلاد #حجة.
#الأمجود : عزلة من ناحية #شلف من بلاد #العدين.
أم حنين : قال في معجم البلدان أم حنين بتشديد النون بلدة باليمن قرب #زبيد ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن محمد #الأمحني وربما قيل #المحنني شاعر عصري أنشدني أبو الربيع سليمان بن عبد الله الريحاني المكي بالقاهرة سنة ٦٢٤ قال أنشدني #المحنني لنفسه :
الْمُلُوك من الوزراء والرؤساء كَمَا هُوَ مشَاهد لَا يكادون يحبونَ أَن يجْرِي على أَيْديهم شَيْء من الْخَيْر إِلَّا النَّادِر وَهُوَ لَا حكم لَهُ وَرُبمَا أَن #الْمُلُوك مَتى عملت خيرا سعوا فِي فَسَاده وتغييره لاسيما إِن عملوه بِغَيْر سعايتهم وإشارتهم وَرُبمَا حملهمْ ذَلِك على أُمُور نَعُوذ بِاللَّه مِنْهَا وَلَيْسَ هَذَا مَوضِع ذكر مَا كَانَ
وَكَانَ أمره عجيبا فِي عمره يَأْتِي ذكر اللَّائِق من ذَلِك وَولي الْقَضَاء فِي الْجند أَيَّام الْمفضل ثمَّ صَار قَاضِي الْقُضَاة من #الْجند إِلَى #صنعاء ثمَّ لما صَارَت الْبِلَاد لمُحَمد بن #سبأ بالابتياع لَهَا أبقاه وَضم إِلَيْهِ #الجؤة و #عدن وَ #أبين و #لحج ونواحيها فَصَارَ قَاضِي قُضَاة فِيهَا أجمع فَنزل #عدن وَحكم بهَا وَعَاد #الْجند واستخلف وَلَده وَلما قدم القَاضِي الرشيد بن الزبير من خلفاء مصر رَسُولا إِلَى مُحَمَّد بن سبأ وَاجْتمعَ بِهِ هَذَا أَبُو بكر ومازحه وَأنس بِهِ وَأحسن إِلَى الرشيد إحسانا تقر بِهِ الْعُيُون وينبىء عَلَيْهِ الْمكنون بِحَيْثُ أَن الرشيد لما عَاد إِلَى #مصر وَسُئِلَ عَمَّن بِالْيمن من الْفُضَلَاء قَالَ بهَا جمَاعَة سيدهم أَبُو بكر #اليافعي وَقَاه الله ورعاه وَكَانَ يخالط الْمُلُوك وَيكثر مجالستهم ومدحهم وبلغه أَن جمَاعَة عابوه على قَول الشّعْر وَقَالُوا لَيْسَ ذَلِك لائقا بِذِي الْفِقْه فَقَالَ فِي معنى ذَلِك ...
كم حَاسِد لي فِي الْأَنَام وغابط ...
على منطقي إِذْ كَانَ مَنْطِقه رخوا
أَرَادوا بِهِ عيبي وَهل هُوَ نَاقص ...
إِذا مَا جمعت الْفِقْه وَالشعر والنحوى
وَمَا كنت مداحا لنَفْسي وَإِنَّمَا ...
لأجعل أكباد العدى بالغضا تكوى ...
وَمن منثور كَلَامه فِي خطْبَة الدِّيوَان ((وَلَا يظنّ ظان أَن ذَلِك جهدي وكل مَا عِنْدِي بل هُنَاكَ همم تسمو إِلَى أرفع من الشّعْر رُتْبَة ومذاكرة بِعلم هُوَ أقدم مِنْهُ محبَّة وَأُمُور نيطت فِي عراها ورسخت لَا يرام قواها وَهَذِه صناعَة لَهَا من أفكاري الفضلات وَمن أوقاتي الغفلات فَإِلَيَّ مِنْهُمَا كإل السقب من بازل النعام وحظها مني كحظ الْمُوَافق من طيف الْمَنَام ...
--------
307
وَكَانَ أمره عجيبا فِي عمره يَأْتِي ذكر اللَّائِق من ذَلِك وَولي الْقَضَاء فِي الْجند أَيَّام الْمفضل ثمَّ صَار قَاضِي الْقُضَاة من #الْجند إِلَى #صنعاء ثمَّ لما صَارَت الْبِلَاد لمُحَمد بن #سبأ بالابتياع لَهَا أبقاه وَضم إِلَيْهِ #الجؤة و #عدن وَ #أبين و #لحج ونواحيها فَصَارَ قَاضِي قُضَاة فِيهَا أجمع فَنزل #عدن وَحكم بهَا وَعَاد #الْجند واستخلف وَلَده وَلما قدم القَاضِي الرشيد بن الزبير من خلفاء مصر رَسُولا إِلَى مُحَمَّد بن سبأ وَاجْتمعَ بِهِ هَذَا أَبُو بكر ومازحه وَأنس بِهِ وَأحسن إِلَى الرشيد إحسانا تقر بِهِ الْعُيُون وينبىء عَلَيْهِ الْمكنون بِحَيْثُ أَن الرشيد لما عَاد إِلَى #مصر وَسُئِلَ عَمَّن بِالْيمن من الْفُضَلَاء قَالَ بهَا جمَاعَة سيدهم أَبُو بكر #اليافعي وَقَاه الله ورعاه وَكَانَ يخالط الْمُلُوك وَيكثر مجالستهم ومدحهم وبلغه أَن جمَاعَة عابوه على قَول الشّعْر وَقَالُوا لَيْسَ ذَلِك لائقا بِذِي الْفِقْه فَقَالَ فِي معنى ذَلِك ...
كم حَاسِد لي فِي الْأَنَام وغابط ...
على منطقي إِذْ كَانَ مَنْطِقه رخوا
أَرَادوا بِهِ عيبي وَهل هُوَ نَاقص ...
إِذا مَا جمعت الْفِقْه وَالشعر والنحوى
وَمَا كنت مداحا لنَفْسي وَإِنَّمَا ...
لأجعل أكباد العدى بالغضا تكوى ...
وَمن منثور كَلَامه فِي خطْبَة الدِّيوَان ((وَلَا يظنّ ظان أَن ذَلِك جهدي وكل مَا عِنْدِي بل هُنَاكَ همم تسمو إِلَى أرفع من الشّعْر رُتْبَة ومذاكرة بِعلم هُوَ أقدم مِنْهُ محبَّة وَأُمُور نيطت فِي عراها ورسخت لَا يرام قواها وَهَذِه صناعَة لَهَا من أفكاري الفضلات وَمن أوقاتي الغفلات فَإِلَيَّ مِنْهُمَا كإل السقب من بازل النعام وحظها مني كحظ الْمُوَافق من طيف الْمَنَام ...
--------
307
#السلوك_الجندي
لمثلت ذَلِك حَتَّى ترَاهُ ...
فتعلم أَنِّي آمرؤ شَاكر ...
وَلما توفيت السيدة وَصَارَ #التعكر وَحب والأجناد و #صبر وبلاد الْحُصُون إِلَى #مَنْصُور بن الْمفضل كَانَ دَار ملكه #جبلة وَله محبَّة بِهَذَا القَاضِي سَأَلَهُ أَن ينْتَقل من #الْجند إِلَيْهِ لكَونه قَاضِي قُضَاة بِلَاده وَلم يقبل مِنْهُ عذرا فِي ذَلِك
وجبلة إِذْ ذَاك إِنَّمَا يسكنهَا الرافضة وَأهل السّنة قَلِيل لَا يكادون يعْرفُونَ إِنَّمَا يَجْتَمعُونَ إِلَى الْمَسْجِد الَّذِي يعرف بِمَسْجِد السّنة وَلَا يعرف بهَا أحد من أَعْيَان الْفُقَهَاء وَأهل السّنة
وَمَتى سكنها سَاكن مِنْهُم عيب عَلَيْهِ الْفُقَهَاء وَغَيرهم من أهل السّنة وعابوه وَرُبمَا نسبوه إِلَى الْخُرُوج عَن الْمَذْهَب
وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِك لِأَن بانيها عبد الله بن مُحَمَّد #الصليحي أَخا عَليّ بن مُحَمَّد والمقتول مَعَه فِي المهجم على مَا سَيَأْتِي فَلم يكد يسكن مَعَه غير أهل مذْهبه فِي الْغَالِب وَإِنَّمَا سكن أهل السّنة بهَا فِي أَيَّام #الغز وَلَيْسَ ذكر ذَلِك والإيغال فِي بَيَانه من ملازم الْكتاب
فَذكرُوا أَن القَاضِي أَبَا بكر لما انْتقل عَن #الْجند مُوَافقا للسُّلْطَان وَأقَام مَعَه ب #جبلة كتب الْفَقِيه أَبُو الْفتُوح بن عبد الحميد الفائشي شعرًا يعتبه على ذَلِك ... لم تأت يَا هَذَا بِأَن تنهضا ...
فِي النجد أَو فِي الْغَوْر أَو فِي الأضا
هَذَا اعتقادي وبذا نيتي ...
لَا بُد للمكروه أَن يرفضا ...
تَحِيَّة زارتك مني وَلَا ...
عدمت نصحا مِنْك لي أبيضا ...
ثمَّ لما لبث أَيَّامًا وَاعْتذر إِلَى مَنْصُور فِي سُكْنى جبلة ثمَّ تقدم الْجند فَلم يزل بهَا وَهُوَ يتَرَدَّد إِلَى مَنْصُور وَلما دخل #عدن أَيَّام مُحَمَّد بن سبأ على الْقَضَاء كَمَا قدمنَا أَخذ عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم القَاضِي أَحْمد بن عبد الله #القريظي أَخذ عَنهُ المقامات للحريري و #الموطأ
وَمن محَاسِن شعره مَا قَالَه وَقد فَارق أصحابا لَهُ بقرية #يفرس من نواحي بلد #جبا وضبطها بِفَتْح الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَسُكُون الْفَاء وَضم الرَّاء وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وجبا بِفَتْح الْجِيم وَالْبَاء الْمُوَحدَة ثمَّ ألف بلد كَبِير خرج مِنْهَا جمَاعَة من الْفُقَهَاء وَهِي أكبر بِلَاد الْيمن فُقَهَاء ومتفقهين مِنْهُم من يَأْتِي إِن شَاءَ الله ذكر المتحقق مِنْهُم ...
أستودع الله الَّذِي ودعا ...
وَنحن للفرقة نبكي مَعًا
أسأَل من ألف مَا بَيْننَا ...
وَقدر الْفرْقَة أَن يجمعا ...
وَمن أحسن مَا أوردهُ فِي ديوانه مدحا ل #منصور بن الْمفضل وَذكره إِيَّاه وَأَنه الْجَار لغيل #الْجند من #خنوة بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة مخفوضة وَنون سَاكِنة ثمَّ وَاو مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء سَاكِنة وَهُوَ غيل عَجِيب خُصُوصا طَرِيقه فَإِنَّهُ جعلهَا وسط الْجبَال وَقد بَين ذَلِك القَاضِي فِي شعره وَلم أعرف أَن #الْمفضل هُوَ الْجَار لَهُ إِلَّا من شعر هَذَا القَاضِي
وَقَالَ من قصيدة فِي مدحه فِيهَا ...
كثرت يَا ابْن مفضل حسادي ...
بصنائع أسديتها وأيادي
فَخر الْمفضل فِي المفاخر كلهَا ...
بِمَثَابَة الْأَرْوَاح فِي الأجساد ...
وَفِي قَوْله شقّ الْجبَال الشامخات دَلِيل على أَن طَرِيقه مِمَّا لَا يتخيل الذِّهْن أَنَّهَا من أَعمال الْآدَمِيّين فَلَقَد أحسن الْمفضل وَأبقى لَهُ فِي المفاخر فخرا وَفِي الْحَسَنَات ذكرا ثمَّ كَانَ القَاضِي لَهُ مَكَارِم وحمية على أَبنَاء جنسه وَمن صَحبه يقوم بحوائج من قَصده وَكَانَ ذَا حمية وعصبية للْمَذْهَب طَرِيقَته تشبه طَريقَة القَاضِي يحيى بن أَكْثَم الْمَشْهُور الَّذِي يَأْتِي ذكره لَكِن صاحبنا هَذَا يزِيد عَلَيْهِ بإتقان الْأَدَب واشتهاره بِهِ واتساعه بفنونه وَابْن أَكْثَم يشهر بالفقه لَا غير
وَمن شعره أَيْضا مَا قَالَه يتوسل بِهِ إِلَى #الله بأسمائه وسور الْقُرْآن سُورَة سُورَة من أَوله إِلَى خاتمته
وَذكر فِي أَولهَا مَعَاني حَسَنَة وَمَا قَرَأَهَا ذُو كرب إِلَّا فرج الله عَنهُ وَهِي هَذِه ...
لَك الشُّكْر يَا من جلّ عَن غَايَة الشُّكْر ... وَلَو أَنه أربى على الرمل والقطر
--------
311
لمثلت ذَلِك حَتَّى ترَاهُ ...
فتعلم أَنِّي آمرؤ شَاكر ...
وَلما توفيت السيدة وَصَارَ #التعكر وَحب والأجناد و #صبر وبلاد الْحُصُون إِلَى #مَنْصُور بن الْمفضل كَانَ دَار ملكه #جبلة وَله محبَّة بِهَذَا القَاضِي سَأَلَهُ أَن ينْتَقل من #الْجند إِلَيْهِ لكَونه قَاضِي قُضَاة بِلَاده وَلم يقبل مِنْهُ عذرا فِي ذَلِك
وجبلة إِذْ ذَاك إِنَّمَا يسكنهَا الرافضة وَأهل السّنة قَلِيل لَا يكادون يعْرفُونَ إِنَّمَا يَجْتَمعُونَ إِلَى الْمَسْجِد الَّذِي يعرف بِمَسْجِد السّنة وَلَا يعرف بهَا أحد من أَعْيَان الْفُقَهَاء وَأهل السّنة
وَمَتى سكنها سَاكن مِنْهُم عيب عَلَيْهِ الْفُقَهَاء وَغَيرهم من أهل السّنة وعابوه وَرُبمَا نسبوه إِلَى الْخُرُوج عَن الْمَذْهَب
وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِك لِأَن بانيها عبد الله بن مُحَمَّد #الصليحي أَخا عَليّ بن مُحَمَّد والمقتول مَعَه فِي المهجم على مَا سَيَأْتِي فَلم يكد يسكن مَعَه غير أهل مذْهبه فِي الْغَالِب وَإِنَّمَا سكن أهل السّنة بهَا فِي أَيَّام #الغز وَلَيْسَ ذكر ذَلِك والإيغال فِي بَيَانه من ملازم الْكتاب
فَذكرُوا أَن القَاضِي أَبَا بكر لما انْتقل عَن #الْجند مُوَافقا للسُّلْطَان وَأقَام مَعَه ب #جبلة كتب الْفَقِيه أَبُو الْفتُوح بن عبد الحميد الفائشي شعرًا يعتبه على ذَلِك ... لم تأت يَا هَذَا بِأَن تنهضا ...
فِي النجد أَو فِي الْغَوْر أَو فِي الأضا
هَذَا اعتقادي وبذا نيتي ...
لَا بُد للمكروه أَن يرفضا ...
تَحِيَّة زارتك مني وَلَا ...
عدمت نصحا مِنْك لي أبيضا ...
ثمَّ لما لبث أَيَّامًا وَاعْتذر إِلَى مَنْصُور فِي سُكْنى جبلة ثمَّ تقدم الْجند فَلم يزل بهَا وَهُوَ يتَرَدَّد إِلَى مَنْصُور وَلما دخل #عدن أَيَّام مُحَمَّد بن سبأ على الْقَضَاء كَمَا قدمنَا أَخذ عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم القَاضِي أَحْمد بن عبد الله #القريظي أَخذ عَنهُ المقامات للحريري و #الموطأ
وَمن محَاسِن شعره مَا قَالَه وَقد فَارق أصحابا لَهُ بقرية #يفرس من نواحي بلد #جبا وضبطها بِفَتْح الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَسُكُون الْفَاء وَضم الرَّاء وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وجبا بِفَتْح الْجِيم وَالْبَاء الْمُوَحدَة ثمَّ ألف بلد كَبِير خرج مِنْهَا جمَاعَة من الْفُقَهَاء وَهِي أكبر بِلَاد الْيمن فُقَهَاء ومتفقهين مِنْهُم من يَأْتِي إِن شَاءَ الله ذكر المتحقق مِنْهُم ...
أستودع الله الَّذِي ودعا ...
وَنحن للفرقة نبكي مَعًا
أسأَل من ألف مَا بَيْننَا ...
وَقدر الْفرْقَة أَن يجمعا ...
وَمن أحسن مَا أوردهُ فِي ديوانه مدحا ل #منصور بن الْمفضل وَذكره إِيَّاه وَأَنه الْجَار لغيل #الْجند من #خنوة بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة مخفوضة وَنون سَاكِنة ثمَّ وَاو مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء سَاكِنة وَهُوَ غيل عَجِيب خُصُوصا طَرِيقه فَإِنَّهُ جعلهَا وسط الْجبَال وَقد بَين ذَلِك القَاضِي فِي شعره وَلم أعرف أَن #الْمفضل هُوَ الْجَار لَهُ إِلَّا من شعر هَذَا القَاضِي
وَقَالَ من قصيدة فِي مدحه فِيهَا ...
كثرت يَا ابْن مفضل حسادي ...
بصنائع أسديتها وأيادي
فَخر الْمفضل فِي المفاخر كلهَا ...
بِمَثَابَة الْأَرْوَاح فِي الأجساد ...
وَفِي قَوْله شقّ الْجبَال الشامخات دَلِيل على أَن طَرِيقه مِمَّا لَا يتخيل الذِّهْن أَنَّهَا من أَعمال الْآدَمِيّين فَلَقَد أحسن الْمفضل وَأبقى لَهُ فِي المفاخر فخرا وَفِي الْحَسَنَات ذكرا ثمَّ كَانَ القَاضِي لَهُ مَكَارِم وحمية على أَبنَاء جنسه وَمن صَحبه يقوم بحوائج من قَصده وَكَانَ ذَا حمية وعصبية للْمَذْهَب طَرِيقَته تشبه طَريقَة القَاضِي يحيى بن أَكْثَم الْمَشْهُور الَّذِي يَأْتِي ذكره لَكِن صاحبنا هَذَا يزِيد عَلَيْهِ بإتقان الْأَدَب واشتهاره بِهِ واتساعه بفنونه وَابْن أَكْثَم يشهر بالفقه لَا غير
وَمن شعره أَيْضا مَا قَالَه يتوسل بِهِ إِلَى #الله بأسمائه وسور الْقُرْآن سُورَة سُورَة من أَوله إِلَى خاتمته
وَذكر فِي أَولهَا مَعَاني حَسَنَة وَمَا قَرَأَهَا ذُو كرب إِلَّا فرج الله عَنهُ وَهِي هَذِه ...
لَك الشُّكْر يَا من جلّ عَن غَايَة الشُّكْر ... وَلَو أَنه أربى على الرمل والقطر
--------
311
#السلوك_الجندي
لَك الْعِزّ والنعماء وَالْقُدْرَة الَّتِي ... يقصر عَن إِدْرَاكهَا فكر ذِي فكر ...
تمت القصيدة وَهِي مباركة وَلذَلِك استوعبتها وعددها ثَلَاثَة وَثَمَانُونَ بَيْتا قل من قَرَأَهَا رَاغِب أَو رَاهِب إِلَّا حصل لَهُ مَقْصُوده وَكَانَت وَفَاة قَائِلهَا بِمَدِينَة #الْجند مبطونا وَقد عد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم المبطون شَهِيدا وَذَلِكَ لسبع عشرَة لَيْلَة خلت من رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة
وَلما نعي إِلَى الإِمَام يحيى وَهُوَ بِذِي #أشرق اسْترْجع ثمَّ قَالَ مَاتَت الْمُرُوءَة الْآن ثمَّ نزل الْجند وَحضر قبرانه فِي جمع كثير من أَصْحَابه
ثمَّ نرْجِع إِلَى ذكر عُلَمَاء #الْيمن فَمن أهل الطَّبَقَة أَبُو الْحسن أَحْمد بن الْفَقِيه مُحَمَّد بن عبد الله بن سَلمَة بن يُوسُف بن إِسْمَاعِيل #البريهي ثمَّ السكْسكِي ثمَّ #الْكِنْدِيّ الْمَعْرُوف بَين فُقَهَاء الْيمن المعتبرين سيف السّنة أثنى عَلَيْهِ ابْن سَمُرَة ثَنَاء مرضيا وَقَالَ عِنْد ذكره وَمِنْهُم الإِمَام الأوحد سيف السّنة زين #الحنبلية أَحْمد بن مُحَمَّد سكن #إبا وأفضت إِلَيْهِ الرِّئَاسَة فِيهَا جمع بَين الزّهْد والورع وَالْفِقْه والْحَدِيث تفقه بِجَمَاعَة كثيرين غير ابْن سَمُرَة قد عده فِي أَصْحَاب الشَّيْخ يحيى بن أبي الْخَيْر وَلم يكن بعد الشَّيْخ للفقهاء صدر غَيره إِلَيْهِ يرجعُونَ وَعَلِيهِ فِي النَّوَازِل يعولون قَصده الطّلبَة من مَوَاضِع شَتَّى وانتفعوا بِهِ وَكَانَ عَارِفًا مَعَ الْفِقْه والْحَدِيث بالنحو واللغة والأصولين وَله كتب عدَّة فِي الْأُصُول يرد بهَا على الْمُعْتَزلَة والأشعرية وَكَانَ كَبِير الْقدر شهير الذّكر صَاحب كرامات عديدة وَكتب مفيدة من أحسن الْفُقَهَاء ضبطا للكتب وتحقيقا لَهَا وَهُوَ مِمَّن أَخذ عَن الإِمَام زيد اليفاعي وَعَن الشَّيْخ يحيى أَيْضا وَأخذ عَن الْحَافِظ العرشاني البُخَارِيّ كَمَا قدمنَا ذَلِك مَعَ ذكره وَلما كَانَ فِي بعض الْأَيَّام دخل رجل من الْمُحدثين الْجند وَأَنا إِذْ ذَاك صَغِير فَاجْتمع إِلَيْهِ فقهاؤها وسألوه أَن يسمعهم صَحِيح مُسلم فَقَالَ لَا نُسْخَة معي فَقيل لَهُ هُنَا نُسْخَة جَيِّدَة فطلبها وتصفحها وَأذن لَهُم بِالْقِرَاءَةِ فَكَانُوا إِذا مروا على شَيْء قد سَمعه بِخِلَاف مَا هُوَ مضبوط بالنسخة وَأَرَادُوا إصْلَاح مَا فِي النُّسْخَة عَن سَمَاعه قَالَ لَا تَفعلُوا فقد بَلغنِي أَن ضَابِط هَذِه النُّسْخَة كَانَ إِمَامًا كَبِيرا وَلم يضْبط إِلَّا عَن أَمر تحَققه وَكَانَت هَذِه النُّسْخَة نُسْخَة هَذَا الإِمَام سيف السّنة وَهِي إِلَى الْآن مَوْجُودَة بالجند بيد بعض ذُريَّته من جملَة كتبه الَّتِي وَقفهَا وَذَلِكَ أَنه
لَك الْعِزّ والنعماء وَالْقُدْرَة الَّتِي ... يقصر عَن إِدْرَاكهَا فكر ذِي فكر ...
تمت القصيدة وَهِي مباركة وَلذَلِك استوعبتها وعددها ثَلَاثَة وَثَمَانُونَ بَيْتا قل من قَرَأَهَا رَاغِب أَو رَاهِب إِلَّا حصل لَهُ مَقْصُوده وَكَانَت وَفَاة قَائِلهَا بِمَدِينَة #الْجند مبطونا وَقد عد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم المبطون شَهِيدا وَذَلِكَ لسبع عشرَة لَيْلَة خلت من رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة
وَلما نعي إِلَى الإِمَام يحيى وَهُوَ بِذِي #أشرق اسْترْجع ثمَّ قَالَ مَاتَت الْمُرُوءَة الْآن ثمَّ نزل الْجند وَحضر قبرانه فِي جمع كثير من أَصْحَابه
ثمَّ نرْجِع إِلَى ذكر عُلَمَاء #الْيمن فَمن أهل الطَّبَقَة أَبُو الْحسن أَحْمد بن الْفَقِيه مُحَمَّد بن عبد الله بن سَلمَة بن يُوسُف بن إِسْمَاعِيل #البريهي ثمَّ السكْسكِي ثمَّ #الْكِنْدِيّ الْمَعْرُوف بَين فُقَهَاء الْيمن المعتبرين سيف السّنة أثنى عَلَيْهِ ابْن سَمُرَة ثَنَاء مرضيا وَقَالَ عِنْد ذكره وَمِنْهُم الإِمَام الأوحد سيف السّنة زين #الحنبلية أَحْمد بن مُحَمَّد سكن #إبا وأفضت إِلَيْهِ الرِّئَاسَة فِيهَا جمع بَين الزّهْد والورع وَالْفِقْه والْحَدِيث تفقه بِجَمَاعَة كثيرين غير ابْن سَمُرَة قد عده فِي أَصْحَاب الشَّيْخ يحيى بن أبي الْخَيْر وَلم يكن بعد الشَّيْخ للفقهاء صدر غَيره إِلَيْهِ يرجعُونَ وَعَلِيهِ فِي النَّوَازِل يعولون قَصده الطّلبَة من مَوَاضِع شَتَّى وانتفعوا بِهِ وَكَانَ عَارِفًا مَعَ الْفِقْه والْحَدِيث بالنحو واللغة والأصولين وَله كتب عدَّة فِي الْأُصُول يرد بهَا على الْمُعْتَزلَة والأشعرية وَكَانَ كَبِير الْقدر شهير الذّكر صَاحب كرامات عديدة وَكتب مفيدة من أحسن الْفُقَهَاء ضبطا للكتب وتحقيقا لَهَا وَهُوَ مِمَّن أَخذ عَن الإِمَام زيد اليفاعي وَعَن الشَّيْخ يحيى أَيْضا وَأخذ عَن الْحَافِظ العرشاني البُخَارِيّ كَمَا قدمنَا ذَلِك مَعَ ذكره وَلما كَانَ فِي بعض الْأَيَّام دخل رجل من الْمُحدثين الْجند وَأَنا إِذْ ذَاك صَغِير فَاجْتمع إِلَيْهِ فقهاؤها وسألوه أَن يسمعهم صَحِيح مُسلم فَقَالَ لَا نُسْخَة معي فَقيل لَهُ هُنَا نُسْخَة جَيِّدَة فطلبها وتصفحها وَأذن لَهُم بِالْقِرَاءَةِ فَكَانُوا إِذا مروا على شَيْء قد سَمعه بِخِلَاف مَا هُوَ مضبوط بالنسخة وَأَرَادُوا إصْلَاح مَا فِي النُّسْخَة عَن سَمَاعه قَالَ لَا تَفعلُوا فقد بَلغنِي أَن ضَابِط هَذِه النُّسْخَة كَانَ إِمَامًا كَبِيرا وَلم يضْبط إِلَّا عَن أَمر تحَققه وَكَانَت هَذِه النُّسْخَة نُسْخَة هَذَا الإِمَام سيف السّنة وَهِي إِلَى الْآن مَوْجُودَة بالجند بيد بعض ذُريَّته من جملَة كتبه الَّتِي وَقفهَا وَذَلِكَ أَنه
مَا للأشاعرة الضلال فِي حسبي ... حق وَلَا للَّذي فِي الزيغ مَعْرُوف ... وبيتا آخر تركته من يتوق إِلَيْهِ نظره فِيهَا
وَحج سنة ثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة فَقَرَأَ كتاب مُسلم على الشَّيْخ أبي عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحُسَيْن بن عَليّ الْهَرَوِيّ إِمَام #الْحَنَابِلَة بِالْحرم فَقَالَ فِي كتب السماع من اللَّفْظ مَا مِثَاله سمع عَليّ الشَّيْخ الإِمَام السَّيِّد الْفَقِيه الزَّاهِد العابد سيف السّنة أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد وأرخ ذَلِك أَنه كَانَ سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ فِي شهر الْمحرم وَوجدت بِالْكتاب أَيْضا مَا مِثَاله إجَازَة من الشَّيْخ عبد الله بن عمر بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم الْوراق فَقَالَ فِيهَا أَيْضا مَا مِثَاله استخرت الله الْعلي الْعَظِيم وأجزت الشَّيْخ الإِمَام الْأَجَل السَّيِّد الْفَقِيه نَاصِر السّنة أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد ولأولاده الْكِرَام يحيى وَعِيسَى وَإِسْمَاعِيل وَمُحَمّد وَعلي أَن يرووا عني مسموعاتي وإجازاتي وأرخ كَون ذَلِك فِي الْحجَّة سنة ثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة ثمَّ لما عَاد إِلَى بَلَده أَقَامَ بهَا إِلَى رَجَب ثمَّ نزل #الْجند فلازمه جمع كثير وسمعوا عَلَيْهِ
من أعيانهم إِبْرَاهِيم بن حديق وَمُحَمّد بن أَحْمد #الْخَولَانِيّ وَأحمد وَمَنْصُور أَبنَاء مُحَمَّد بن مُوسَى العمرانيان وَفَاتَ مَنْصُور شَيْء من الْجُزْء الأول وإجازة لَهُ وَمُحَمّد بن كُلَيْب النمر الْخَولَانِيّ وَعبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مَرْوَان الْأمَوِي وَعبد الله بن مُحَمَّد بن زيد #العريقي وَمُحَمّد بن سعيد المحابي وَأحمد بن مقبل الدثني وَأَبُو بكر بن يحيى بن إِسْحَاق #الجبائي وأسعد بن عمر الأصبحي وَالْمُسلم بن عَليّ بن أسعد بن مُسلم الْعَنسِي ثمَّ الصعبي وَابْن عَمه مُحَمَّد بن مُوسَى بن عبد الله وَابْنه إِسْمَاعِيل وَيحيى بن عَليّ بن أبي بكر بن سَالم وَأحمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن سَالم الشعبانيان وَمُحَمّد بن أسعد بن أبي الْخَيْر #اليافعي الجبائي وَمُحَمّد بن عمر بن جَعْفَر الكلَاعِي والأديب سلمَان بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل الجنديان وَقَالَ بِخَطِّهِ فِي صدر السماع مَا مِثَاله سمع مني الْفُقَهَاء الأجلاء السَّادة الْفُضَلَاء مَالك الْكتاب يَعْنِي إِبْرَاهِيم
الحديقي
--------
319
وَحج سنة ثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة فَقَرَأَ كتاب مُسلم على الشَّيْخ أبي عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحُسَيْن بن عَليّ الْهَرَوِيّ إِمَام #الْحَنَابِلَة بِالْحرم فَقَالَ فِي كتب السماع من اللَّفْظ مَا مِثَاله سمع عَليّ الشَّيْخ الإِمَام السَّيِّد الْفَقِيه الزَّاهِد العابد سيف السّنة أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد وأرخ ذَلِك أَنه كَانَ سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ فِي شهر الْمحرم وَوجدت بِالْكتاب أَيْضا مَا مِثَاله إجَازَة من الشَّيْخ عبد الله بن عمر بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم الْوراق فَقَالَ فِيهَا أَيْضا مَا مِثَاله استخرت الله الْعلي الْعَظِيم وأجزت الشَّيْخ الإِمَام الْأَجَل السَّيِّد الْفَقِيه نَاصِر السّنة أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد ولأولاده الْكِرَام يحيى وَعِيسَى وَإِسْمَاعِيل وَمُحَمّد وَعلي أَن يرووا عني مسموعاتي وإجازاتي وأرخ كَون ذَلِك فِي الْحجَّة سنة ثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة ثمَّ لما عَاد إِلَى بَلَده أَقَامَ بهَا إِلَى رَجَب ثمَّ نزل #الْجند فلازمه جمع كثير وسمعوا عَلَيْهِ
من أعيانهم إِبْرَاهِيم بن حديق وَمُحَمّد بن أَحْمد #الْخَولَانِيّ وَأحمد وَمَنْصُور أَبنَاء مُحَمَّد بن مُوسَى العمرانيان وَفَاتَ مَنْصُور شَيْء من الْجُزْء الأول وإجازة لَهُ وَمُحَمّد بن كُلَيْب النمر الْخَولَانِيّ وَعبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مَرْوَان الْأمَوِي وَعبد الله بن مُحَمَّد بن زيد #العريقي وَمُحَمّد بن سعيد المحابي وَأحمد بن مقبل الدثني وَأَبُو بكر بن يحيى بن إِسْحَاق #الجبائي وأسعد بن عمر الأصبحي وَالْمُسلم بن عَليّ بن أسعد بن مُسلم الْعَنسِي ثمَّ الصعبي وَابْن عَمه مُحَمَّد بن مُوسَى بن عبد الله وَابْنه إِسْمَاعِيل وَيحيى بن عَليّ بن أبي بكر بن سَالم وَأحمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن سَالم الشعبانيان وَمُحَمّد بن أسعد بن أبي الْخَيْر #اليافعي الجبائي وَمُحَمّد بن عمر بن جَعْفَر الكلَاعِي والأديب سلمَان بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل الجنديان وَقَالَ بِخَطِّهِ فِي صدر السماع مَا مِثَاله سمع مني الْفُقَهَاء الأجلاء السَّادة الْفُضَلَاء مَالك الْكتاب يَعْنِي إِبْرَاهِيم
الحديقي
--------
319
#السلوك_الجندي
وَمِنْهُم أَبُو عبد الله مَنْصُور بن مُفْلِح الْوَزير #الفاتكي
أَعنِي أَبَاهُ وَلَعَلَّ يَأْتِي من ذكره مَا لَاق فِي أَعْيَان الدول وَأما #مَنْصُور فَكَانَ فَقِيها ذَا فصاحة وصباحة وسماحة ذكره عمَارَة فِي مفيده وَقَالَ كَانَ النَّاس يَقُولُونَ لَو كَانَ مَنْصُور قرشيا لكملت فِيهِ شُرُوط الْخلَافَة وَكَانَت وَفَاته مقتولا ظلما وعدوانا سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة تَقْرِيبًا الْوَزير الَّذِي وزر بعد أَبِيه
وَمِنْهُم عُثْمَان بن #الصفار وَمُحَمّد بن عَليّ #السهامي كَانَا إمامين لَا سِيمَا فِي علم الْفَرَائِض والدور والجبر والمقابلة قَالَ عمَارَة كَانُوا يرَوْنَ أَن ابْن اللبان يَعْنِي الفرضي من أتباعهم فِي ذَلِك
وَمِنْهُم أَبُو عبد الرَّحْمَن الْحسن بن خلف بن الْحُسَيْن #المقيبعي الَّذِي ذكرت أَنه وصل إِلَى الصدائي كَانَ فَقِيها فروعيا حديثيا لما دخل عدن خَائفًا من ابْن مهْدي أَخذ عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم القَاضِي أَحْمد #القريظي وَعلي بن عبد الله الْمليكِي وَغَيرهمَا وسافر بلد #السودَان و #زيلع وَعَاد إِلَى #عدن فِي مركب عصفته الرّيح إِلَى سَاحل #أنحاء بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون النُّون والحاء الْمُهْملَة مَفْتُوحَة ثمَّ ألف توفّي فِيهِ وقبر هُنَاكَ منتصف شَوَّال سنة سِتِّينَ وَخَمْسمِائة
وَمن باديتها عبد الله بن عِيسَى بن أَيمن #الهرمي نِسْبَة إِلَى قَرْيَة تعرف بالهرمة على وزن الفعلة بِفَتْح الْفَاء وَسُكُون الْعين قَالَ ابْن سَمُرَة نسبهم إِلَى نزار وَأَصله من #العماقي إِحْدَى قرى مَدِينَة #الْجند وَكَانَ لَهُ بهَا قرَابَة انقرضوا بزماننا وَمن نَسْله جمَاعَة يسكنون بِهَذِهِ الْقرْيَة الْمَذْكُورَة من وَادي #زبيد وينتسبون إِلَى بني أُميَّة
وَمِنْهُم مُوسَى وَأَبوهُ الْآتِي ذكرهمَا وليا قَضَاء زبيد من قبل بني عمرَان
وَأما عبد الله هَذَا فَكَانَ فَقِيها صَالحا ورعا مرجو الدعْوَة وَأثْنى عَلَيْهِ ابْن سَمُرَة وَقَالَ أَصله من #العماقي وَقَالَ من جلة الْفُقَهَاء عبد الله تفقه بِابْن الْأَبَّار غَالِبا وَرُبمَا قيل بِابْن عبدويه وَكَانَ تِلْمِيذه الْأَحْنَف الْآتِي ذكره أثنى عَلَيْهِ ثَنَاء بليغا وَقَالَ مَا رَأَيْت أحفظ للمهذب وَلَا أذكر مِنْهُ لَهُ وَلَا أورع وَكَانَ مَتى طعم عِنْد قوم قَالَ اللَّهُمَّ اعمر منزلهم بالتقوى ووسعه بالرزق وَيُقَال أَن ابْن مهْدي قَتله ظلما وَلما حج أَخذ عَن الشريف #العثماني الْأَرْبَعين المقدسية بِأَخْذِهِ لَهَا عَن مؤلفها أبي نصر الْمَقْدِسِي وَله ولدان فاضلان تفقها بِهِ مُحَمَّد وَعلي وَسَيَأْتِي ذكرهمَا إِن شَاءَ الله وَأول من وصل مِنْهُم أَبُو حسان بكتب كَثِيرَة فسكن #الخوهة فَكَانَ فَقِيها محققا مدققا رُبمَا ذكر لَهُ تصنيف وَخلف حُسَيْن مَعَ إِبْرَاهِيم ثَلَاثَة آخَرين عبد الله وفاتح وَعلي فعبد الله غلب عَلَيْهِ الشّعْر وَمَعْرِفَة أَخْبَار الْعَرَب حَتَّى كَانَ يَقُول مَا سَقَطت مقرعة أَيَّام الْجَاهِلِيَّة وَلَا قيل شعر إِلَّا وَأَنا أعرف قَائِله وَقد ذكرت فِي غير هَذَا الْموضع مَا أمكن وَأما فاتح فَكَانَ فَقِيها فِي ذُريَّته الْفُقَهَاء يَأْتِي ذكرهم إِن شَاءَ الله
وَمن #الخوهة قَرْيَة بساحل #حيس على وزن قيس والقرية فتح الْخَاء الْمُعْجَمَة وخفض الْوَاو وَفتح الْهَاء الأولى وَسُكُون الثَّانِيَة وَمِنْهُم أَبُو مُحَمَّد الْحُسَيْن بن أبي بكر بن أبي حسان #الشَّيْبَانِيّ مولده
--------
328
وَمِنْهُم أَبُو عبد الله مَنْصُور بن مُفْلِح الْوَزير #الفاتكي
أَعنِي أَبَاهُ وَلَعَلَّ يَأْتِي من ذكره مَا لَاق فِي أَعْيَان الدول وَأما #مَنْصُور فَكَانَ فَقِيها ذَا فصاحة وصباحة وسماحة ذكره عمَارَة فِي مفيده وَقَالَ كَانَ النَّاس يَقُولُونَ لَو كَانَ مَنْصُور قرشيا لكملت فِيهِ شُرُوط الْخلَافَة وَكَانَت وَفَاته مقتولا ظلما وعدوانا سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة تَقْرِيبًا الْوَزير الَّذِي وزر بعد أَبِيه
وَمِنْهُم عُثْمَان بن #الصفار وَمُحَمّد بن عَليّ #السهامي كَانَا إمامين لَا سِيمَا فِي علم الْفَرَائِض والدور والجبر والمقابلة قَالَ عمَارَة كَانُوا يرَوْنَ أَن ابْن اللبان يَعْنِي الفرضي من أتباعهم فِي ذَلِك
وَمِنْهُم أَبُو عبد الرَّحْمَن الْحسن بن خلف بن الْحُسَيْن #المقيبعي الَّذِي ذكرت أَنه وصل إِلَى الصدائي كَانَ فَقِيها فروعيا حديثيا لما دخل عدن خَائفًا من ابْن مهْدي أَخذ عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم القَاضِي أَحْمد #القريظي وَعلي بن عبد الله الْمليكِي وَغَيرهمَا وسافر بلد #السودَان و #زيلع وَعَاد إِلَى #عدن فِي مركب عصفته الرّيح إِلَى سَاحل #أنحاء بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون النُّون والحاء الْمُهْملَة مَفْتُوحَة ثمَّ ألف توفّي فِيهِ وقبر هُنَاكَ منتصف شَوَّال سنة سِتِّينَ وَخَمْسمِائة
وَمن باديتها عبد الله بن عِيسَى بن أَيمن #الهرمي نِسْبَة إِلَى قَرْيَة تعرف بالهرمة على وزن الفعلة بِفَتْح الْفَاء وَسُكُون الْعين قَالَ ابْن سَمُرَة نسبهم إِلَى نزار وَأَصله من #العماقي إِحْدَى قرى مَدِينَة #الْجند وَكَانَ لَهُ بهَا قرَابَة انقرضوا بزماننا وَمن نَسْله جمَاعَة يسكنون بِهَذِهِ الْقرْيَة الْمَذْكُورَة من وَادي #زبيد وينتسبون إِلَى بني أُميَّة
وَمِنْهُم مُوسَى وَأَبوهُ الْآتِي ذكرهمَا وليا قَضَاء زبيد من قبل بني عمرَان
وَأما عبد الله هَذَا فَكَانَ فَقِيها صَالحا ورعا مرجو الدعْوَة وَأثْنى عَلَيْهِ ابْن سَمُرَة وَقَالَ أَصله من #العماقي وَقَالَ من جلة الْفُقَهَاء عبد الله تفقه بِابْن الْأَبَّار غَالِبا وَرُبمَا قيل بِابْن عبدويه وَكَانَ تِلْمِيذه الْأَحْنَف الْآتِي ذكره أثنى عَلَيْهِ ثَنَاء بليغا وَقَالَ مَا رَأَيْت أحفظ للمهذب وَلَا أذكر مِنْهُ لَهُ وَلَا أورع وَكَانَ مَتى طعم عِنْد قوم قَالَ اللَّهُمَّ اعمر منزلهم بالتقوى ووسعه بالرزق وَيُقَال أَن ابْن مهْدي قَتله ظلما وَلما حج أَخذ عَن الشريف #العثماني الْأَرْبَعين المقدسية بِأَخْذِهِ لَهَا عَن مؤلفها أبي نصر الْمَقْدِسِي وَله ولدان فاضلان تفقها بِهِ مُحَمَّد وَعلي وَسَيَأْتِي ذكرهمَا إِن شَاءَ الله وَأول من وصل مِنْهُم أَبُو حسان بكتب كَثِيرَة فسكن #الخوهة فَكَانَ فَقِيها محققا مدققا رُبمَا ذكر لَهُ تصنيف وَخلف حُسَيْن مَعَ إِبْرَاهِيم ثَلَاثَة آخَرين عبد الله وفاتح وَعلي فعبد الله غلب عَلَيْهِ الشّعْر وَمَعْرِفَة أَخْبَار الْعَرَب حَتَّى كَانَ يَقُول مَا سَقَطت مقرعة أَيَّام الْجَاهِلِيَّة وَلَا قيل شعر إِلَّا وَأَنا أعرف قَائِله وَقد ذكرت فِي غير هَذَا الْموضع مَا أمكن وَأما فاتح فَكَانَ فَقِيها فِي ذُريَّته الْفُقَهَاء يَأْتِي ذكرهم إِن شَاءَ الله
وَمن #الخوهة قَرْيَة بساحل #حيس على وزن قيس والقرية فتح الْخَاء الْمُعْجَمَة وخفض الْوَاو وَفتح الْهَاء الأولى وَسُكُون الثَّانِيَة وَمِنْهُم أَبُو مُحَمَّد الْحُسَيْن بن أبي بكر بن أبي حسان #الشَّيْبَانِيّ مولده
--------
328
#السلوك_الجندي
أول شهور سنة إِحْدَى أَو اثْنَتَيْنِ وَخَمْسمِائة تفقه بالهرمي وَأخذ عَن ابْن عبدويه من أول التَّنْبِيه إِلَى النِّكَاح وَهَذَا آخر من عَرفته أَخذ عَن ابْن عبدويه وَكَانَ فَاضلا بالفقه والْحَدِيث ومشكله على #الْمُهَذّب يدل على ذَلِك وَكَانَ يتَرَدَّد مَا بَين بَلَده و #عدن و #زبيد وَعرض عَلَيْهِ قَضَاء زبيد أَيَّام توران شاه فَامْتنعَ ثمَّ عرضه عَلَيْهِ أَيَّام سيف الْإِسْلَام القَاضِي الْأَثِير فَامْتنعَ أَيْضا فَقَالَ لَهُ إِن لم تفعل فدلنا على من يصلح لذَلِك فدلهم على عبد الله بن مُحَمَّد #العقامي فولاه الْأَثِير فَلم يزل على ذَلِك وَولده إِلَى أَن توفّي فِي صدر الدولة #المظفرية
قَالَ ابْن سَمُرَة وَكَانَ يَعْنِي #الشَّيْبَانِيّ لَهُ غزارة علم ومصنفات مفيدة غير الْمُشكل لزم مجْلِس الطويري سبع سِنِين وَكَانَ رَفِيقه فِي الرحلة مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْأَحْنَف اجْتمع بِهِ ابْن سَمُرَة فِي عدن سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَلَا أعرف لوفاته تَارِيخا وَتُوفِّي وَقد خلف ثَلَاثَة أَوْلَاد تفقهوا بِهِ
وَشهر مِنْهُم إِبْرَاهِيم عمر عمرا طَويلا حَتَّى أدْرك زمن #المظفر وزاره بمنزله بالخوهة فبشره بِأَخْذِهِ للْملك وسامحه بأراضيه وأراضي أَهله ونخيلهم ذكر من حضر مجْلِس السُّلْطَان مَعَه أَنه ضرب على كتفه وَقَالَ الْملك لَك بِالسَّيْفِ لَا أَسد الدّين وَلَا فَخر الدّين وَلَا قطب الدّين وَكَانَ يصحب الْجِنّ ويقرأون عَلَيْهِ وَله مَعَهم أَخْبَار يتناقلها أهل قريته وَقد دَخَلتهَا وَأَنا مَرِيض فِي أحد شهور سنة تسع عشرَة وَسَبْعمائة وقبورهم متجاورة لم أستطع زيارتهم لما كَانَ بِي من الْمَرَض فَالله أَحْمد على كل حَال وَأَعُوذ بِهِ من حَال أهل النَّار
وَمن هَذِه الطَّبَقَة ثمَّ من أَصْحَاب الفقيهين الْمَذْكُورين اللَّذين خصصت هَذِه الطَّبَقَة بِتَقْدِيم أصحابهما وهما اليفاعي وَابْن عبدويه جمَاعَة مِنْهُم أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ #اليهاقري بياء مَفْتُوحَة بعد ألف وَلَام وهاء مَفْتُوحَة ثمَّ ألف ثمَّ قَاف مخفوضة ثمَّ رَاء وَهِي قَرْيَة غربي مَدِينَة الْجند إِحْدَى قراها الْمُعْتَمدَة الْقَدِيمَة قَالَ ابْن سَمُرَة تفقه بشيوخ #الْجند وَوجدت سَنَد هـ بالمهذب وَأَنه قَرَأَهُ على الْفَقِيه سَالم بن حسن الزوقري مقدم الذّكر أثنى عَلَيْهِ ابْن سَمُرَة ثَنَاء كَامِلا وَقَالَ فِي التعليقة الَّتِي ذكر بهَا شُيُوخه فَقَالَ أَوَّلهمْ شَيْخي عَليّ بن أَحْمد مَسْكَنه #اليهاقر بادية #الْجند تفقه بشيوخ
أول شهور سنة إِحْدَى أَو اثْنَتَيْنِ وَخَمْسمِائة تفقه بالهرمي وَأخذ عَن ابْن عبدويه من أول التَّنْبِيه إِلَى النِّكَاح وَهَذَا آخر من عَرفته أَخذ عَن ابْن عبدويه وَكَانَ فَاضلا بالفقه والْحَدِيث ومشكله على #الْمُهَذّب يدل على ذَلِك وَكَانَ يتَرَدَّد مَا بَين بَلَده و #عدن و #زبيد وَعرض عَلَيْهِ قَضَاء زبيد أَيَّام توران شاه فَامْتنعَ ثمَّ عرضه عَلَيْهِ أَيَّام سيف الْإِسْلَام القَاضِي الْأَثِير فَامْتنعَ أَيْضا فَقَالَ لَهُ إِن لم تفعل فدلنا على من يصلح لذَلِك فدلهم على عبد الله بن مُحَمَّد #العقامي فولاه الْأَثِير فَلم يزل على ذَلِك وَولده إِلَى أَن توفّي فِي صدر الدولة #المظفرية
قَالَ ابْن سَمُرَة وَكَانَ يَعْنِي #الشَّيْبَانِيّ لَهُ غزارة علم ومصنفات مفيدة غير الْمُشكل لزم مجْلِس الطويري سبع سِنِين وَكَانَ رَفِيقه فِي الرحلة مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْأَحْنَف اجْتمع بِهِ ابْن سَمُرَة فِي عدن سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَلَا أعرف لوفاته تَارِيخا وَتُوفِّي وَقد خلف ثَلَاثَة أَوْلَاد تفقهوا بِهِ
وَشهر مِنْهُم إِبْرَاهِيم عمر عمرا طَويلا حَتَّى أدْرك زمن #المظفر وزاره بمنزله بالخوهة فبشره بِأَخْذِهِ للْملك وسامحه بأراضيه وأراضي أَهله ونخيلهم ذكر من حضر مجْلِس السُّلْطَان مَعَه أَنه ضرب على كتفه وَقَالَ الْملك لَك بِالسَّيْفِ لَا أَسد الدّين وَلَا فَخر الدّين وَلَا قطب الدّين وَكَانَ يصحب الْجِنّ ويقرأون عَلَيْهِ وَله مَعَهم أَخْبَار يتناقلها أهل قريته وَقد دَخَلتهَا وَأَنا مَرِيض فِي أحد شهور سنة تسع عشرَة وَسَبْعمائة وقبورهم متجاورة لم أستطع زيارتهم لما كَانَ بِي من الْمَرَض فَالله أَحْمد على كل حَال وَأَعُوذ بِهِ من حَال أهل النَّار
وَمن هَذِه الطَّبَقَة ثمَّ من أَصْحَاب الفقيهين الْمَذْكُورين اللَّذين خصصت هَذِه الطَّبَقَة بِتَقْدِيم أصحابهما وهما اليفاعي وَابْن عبدويه جمَاعَة مِنْهُم أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ #اليهاقري بياء مَفْتُوحَة بعد ألف وَلَام وهاء مَفْتُوحَة ثمَّ ألف ثمَّ قَاف مخفوضة ثمَّ رَاء وَهِي قَرْيَة غربي مَدِينَة الْجند إِحْدَى قراها الْمُعْتَمدَة الْقَدِيمَة قَالَ ابْن سَمُرَة تفقه بشيوخ #الْجند وَوجدت سَنَد هـ بالمهذب وَأَنه قَرَأَهُ على الْفَقِيه سَالم بن حسن الزوقري مقدم الذّكر أثنى عَلَيْهِ ابْن سَمُرَة ثَنَاء كَامِلا وَقَالَ فِي التعليقة الَّتِي ذكر بهَا شُيُوخه فَقَالَ أَوَّلهمْ شَيْخي عَليّ بن أَحْمد مَسْكَنه #اليهاقر بادية #الْجند تفقه بشيوخ
أَصْحَاب الإِمَام #يحيى
إِذْ النَّاظر إِذا نظر فِي أهل الطَّبَقَة رَآهُمْ كَمَا قَالَ ابْن اللبان لَيْسَ فِي الأَرْض فَرضِي إِلَّا من أَصْحَابِي وَأَصْحَاب أَصْحَابِي وَلَا يعرف شَيْئا كَذَلِك لم يكن فِي الطَّبَقَة وَمن بعْدهَا فَقِيه إِلَّا من أَصْحَابه وَأَصْحَاب أَصْحَابه أَو من يتَّصل بهم بالسند أَو لَا يعرف شَيْئا وَلما كَانَ كَذَلِك مَعَ كَونهم كَانُوا هم الْأَعْيَان فِي الْمُفْتِينَ والمدرسين والصدور فِي كل الْوَقْت والحين
وَبَدَأَ ابْن سَمُرَة بهم فِي الطَّبَقَة هَذِه وَقَالَ معنى كَلَام ابْن اللبان فيهم فَيَنْبَغِي الْبِدَايَة مِنْهُم بأكثرهم شهرة وَهُوَ أَبُو عبد الله #مُحَمَّد بن مُوسَى بن الْحُسَيْن بن أسعد بن عبد الله يجْتَمع مَعَ شَيْخه فِي #أسعد بن عبد الله وَبَقِيَّة نسبهما قد مضى
ولد سنة تسع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ أول من لزم مجْلِس الإِمَام #يحيى ودرس عَلَيْهِ وَكَانَ ابتداؤه للْقِرَاءَة فِي سنة سبع عشرَة وَخَمْسمِائة
وَقد أَخذ عَن عمر بن إِسْمَاعِيل وَكَانَ فَقِيها محققا مدققا عَارِفًا بفنون شَتَّى مِنْهَا الْفِقْه والنحو واللغة والْحَدِيث والأصولين والفرائض و #الحساب والدور وَكَانَ الشَّيْخ يحيى يثني عَلَيْهِ بجودة الْفِقْه وَنَقله وَيَقُول ذاكرت الْفَقِيه مُحَمَّد بن مُوسَى فِي الْجُزْء الأول وَأكْثر الثَّانِي من الْبَيَان غيبا فَوَجَدته حَافِظًا متقنا وَكَانَ نظيف الْفِقْه زاهدا عفيفا حسن الْأَخْلَاق متنزها عَن الشقاق مُلْتَزما سلوك عبَادَة الخلاق رَأس ودرس أَيَّام شَيْخه الإِمَام يحيى وَبِه تفقه جمَاعَة كَثِيرُونَ مِنْهُم ابناه حسان وَأحمد وَعلي بن هَارُون البرعي وَعبد الله بن أَحْمد الْجَعْدِي وأسعد بن مُحَمَّد المري وَمُحَمّد بن أبي بكر بن مفلت من #آنامر وَعمر بن سَمُرَة هَؤُلَاءِ الَّذين تفقهوا بِهِ تفقها جيدا وَعرفُوا بِصُحْبَتِهِ واعترفوا بِالِانْتِفَاعِ بِهِ وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ #أسعد بن مُحَمَّد من #أروس بجبل #الصلو
وَعبد الله بن عُثْمَان بن رَحِيم وَمُحَمّد بن يُوسُف وَابْنه أَبُو حَامِد من #دمت وَلم يكن لأحد من فُقَهَاء الذُّرِّيَّة الْمُتَّصِلَة بالفقه من عصره إِلَى عصرنا مثله إِلَى وَقت وجودهم وَمِنْهُم قُضَاة #الْجند وَالسَّلَف
وَذكر ابْن سَمُرَة مِنْهُم ابْنه أَحْمد وَقَالَ هُوَ القَاضِي فِي الْجند يَعْنِي فِي عصره وَله ابْن ثَالِث اسْمه مَنْصُور تأهل فِي #أعروق الظفر وَمَات هُنَالك وَلَعَلَّ يَأْتِي من ذكره وَذكر أخوته مَا لَاق وَلم يكد يَنْقَطِع الْقَضَاء مِنْهُم إِلَّا فِي رَمَضَان سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة ببني مُحَمَّد بن عمر يَأْتِي بَيَان ذَلِك فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله وَكَانَت وَفَاة الْفَقِيه
--------
336
إِذْ النَّاظر إِذا نظر فِي أهل الطَّبَقَة رَآهُمْ كَمَا قَالَ ابْن اللبان لَيْسَ فِي الأَرْض فَرضِي إِلَّا من أَصْحَابِي وَأَصْحَاب أَصْحَابِي وَلَا يعرف شَيْئا كَذَلِك لم يكن فِي الطَّبَقَة وَمن بعْدهَا فَقِيه إِلَّا من أَصْحَابه وَأَصْحَاب أَصْحَابه أَو من يتَّصل بهم بالسند أَو لَا يعرف شَيْئا وَلما كَانَ كَذَلِك مَعَ كَونهم كَانُوا هم الْأَعْيَان فِي الْمُفْتِينَ والمدرسين والصدور فِي كل الْوَقْت والحين
وَبَدَأَ ابْن سَمُرَة بهم فِي الطَّبَقَة هَذِه وَقَالَ معنى كَلَام ابْن اللبان فيهم فَيَنْبَغِي الْبِدَايَة مِنْهُم بأكثرهم شهرة وَهُوَ أَبُو عبد الله #مُحَمَّد بن مُوسَى بن الْحُسَيْن بن أسعد بن عبد الله يجْتَمع مَعَ شَيْخه فِي #أسعد بن عبد الله وَبَقِيَّة نسبهما قد مضى
ولد سنة تسع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ أول من لزم مجْلِس الإِمَام #يحيى ودرس عَلَيْهِ وَكَانَ ابتداؤه للْقِرَاءَة فِي سنة سبع عشرَة وَخَمْسمِائة
وَقد أَخذ عَن عمر بن إِسْمَاعِيل وَكَانَ فَقِيها محققا مدققا عَارِفًا بفنون شَتَّى مِنْهَا الْفِقْه والنحو واللغة والْحَدِيث والأصولين والفرائض و #الحساب والدور وَكَانَ الشَّيْخ يحيى يثني عَلَيْهِ بجودة الْفِقْه وَنَقله وَيَقُول ذاكرت الْفَقِيه مُحَمَّد بن مُوسَى فِي الْجُزْء الأول وَأكْثر الثَّانِي من الْبَيَان غيبا فَوَجَدته حَافِظًا متقنا وَكَانَ نظيف الْفِقْه زاهدا عفيفا حسن الْأَخْلَاق متنزها عَن الشقاق مُلْتَزما سلوك عبَادَة الخلاق رَأس ودرس أَيَّام شَيْخه الإِمَام يحيى وَبِه تفقه جمَاعَة كَثِيرُونَ مِنْهُم ابناه حسان وَأحمد وَعلي بن هَارُون البرعي وَعبد الله بن أَحْمد الْجَعْدِي وأسعد بن مُحَمَّد المري وَمُحَمّد بن أبي بكر بن مفلت من #آنامر وَعمر بن سَمُرَة هَؤُلَاءِ الَّذين تفقهوا بِهِ تفقها جيدا وَعرفُوا بِصُحْبَتِهِ واعترفوا بِالِانْتِفَاعِ بِهِ وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ #أسعد بن مُحَمَّد من #أروس بجبل #الصلو
وَعبد الله بن عُثْمَان بن رَحِيم وَمُحَمّد بن يُوسُف وَابْنه أَبُو حَامِد من #دمت وَلم يكن لأحد من فُقَهَاء الذُّرِّيَّة الْمُتَّصِلَة بالفقه من عصره إِلَى عصرنا مثله إِلَى وَقت وجودهم وَمِنْهُم قُضَاة #الْجند وَالسَّلَف
وَذكر ابْن سَمُرَة مِنْهُم ابْنه أَحْمد وَقَالَ هُوَ القَاضِي فِي الْجند يَعْنِي فِي عصره وَله ابْن ثَالِث اسْمه مَنْصُور تأهل فِي #أعروق الظفر وَمَات هُنَالك وَلَعَلَّ يَأْتِي من ذكره وَذكر أخوته مَا لَاق وَلم يكد يَنْقَطِع الْقَضَاء مِنْهُم إِلَّا فِي رَمَضَان سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة ببني مُحَمَّد بن عمر يَأْتِي بَيَان ذَلِك فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله وَكَانَت وَفَاة الْفَقِيه
--------
336