اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

منهما في الخطأ بسبب أن الرسول #الإسماعيلي كان يسمى ب #منصور_اليمن. ومعنى هذه العبارة أن هذا الرسول تلحظه العناية الإلهية في مهمته في اليمن ، كما تفيد أيضا معنى منتصر في اليمن. ويسمى الخزرجي هذا الرجل بالمنصور ونسبه منصور بن الحسن (١) ، ويسميه صاحب «دستور #المنجمين» (٢) أبا القاسم الفرج بن حسن #بن_حوشب بن #زادان #الكوفي. وفي المقريزي (٣) نقرأ اسمه هكذا : أبو القاسم الحسين بن فرج بن حوشب الكوفي. وفي ابن الأثير (٤) : #رستم بن الحسين (الحسن) بن #حوشب بن دازان #النجار. والفرق بين النسبتين الأخيرتين هو فرق يسترعي النظر ، لأنه بموازنة الفقرتين المتعلقتين بابن حوشب يتضح أن كلا من الكاتبين قد نقل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن مصدر واحد (٥).
ويلاحظ أنه في المقريزي كلمة #خرب حلت محلها خطأ كلمة حرث وهذا يقضي على معنى العبارة.
حاشية [١٣٢] : هنا خلاف بين روايتي الجندي والخزرجي بشأن نسب #إبن_فضل مع أن كلا منهما قد استقى روايته عن #القرامطة في #اليمن من مصدر واحد ، وهو محمد بن مالك الكاتب الذي ورد اسمه في المتن ، فلم يرد في الخزرجي ذكر ل #ذي_جدن. ومما تجدر ملاحظته أن ابن الأثير يذهب إلى أن ابن الفضل كان من أسرة تسكن #الجند. ويقتصر الخزرجي على القول بأن ابن فضل كان من سلالة #خنفر بن سبأ بن صفي (صيفي؟) بن #زرعة ( #حمير الأصغر) بن #سبأ الأصغر.
______
(١) ورد تاريخه بالتفصيل في كتاب (الصليحيون : ٢٧ ـ ٤٨).
(٢) ص ١٤٠.
(٣) ١ / ٣٤٩.
(٤) ٨ / ٢٢.
(٥) وورد اسمه في افتتاح (٣ ـ ٤). أبو القاسم الحسن بن الفرج بن حوشب بن زادان الكوفي. وفي الحور ١٩٧ جاء : أبو القاسم أبو الحسن بن فرج بن حوشب بن زادان الكوفي ، واشتهر باسم منصور اليمن بعد أن فتح هو وعلي بن الفضل الجيشاني اليمن. (راجع كذلك حاشية : ١١ والتعليق عليها).
قال ابن حزم ؛
وقام ابن #الزبير فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ لمضي ثَلَاثَة أشهر مِنْهَا واسْمه عبد الله وكنيته أَبُو بكر وَكَانَ فِي أَيَّام #يزِيد تَخْلِيط كثير وَلم يكن من الْحُسَيْن وَلَا من ابْن الزبير هَذَا بيعَة فَقتل الْحُسَيْن كَمَا قدمنَا وغزا الْمَدِينَة فَقتل بهَا خلقا كثير من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار حَتَّى لم يكد يبْقى بهَا أحد مِنْهُم وَهِي تسمى غَزْوَة َوْم_الْحرَّة وَكَانَت ثَالِثَة من وقائع الْإِسْلَام وخرومه لِأَن أفاضل الْمُسلمين وَبَقِيَّة الصَّحَابَة وأخيار التَّابِعين رَضِي الله عَنْهُم قتلوا ذَلِك الْيَوْم فِي الْحَرْب #صبرا و #ظلما وعدوانا وجالت الْخَيل فِي مَسْجِد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وراثت وبالت فِي الرَّوْضَة بَين الْقَبْر والمنبر
وَلم تصل جمَاعَة فِي مَسْجِد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تِلْكَ الْأَيَّام وَلَا كَانَ بِهِ أحد حاشا #ابْن_الْمسيب فَإِنَّهُ لم يُفَارق الْمَسْجِد وَلَوْلَا شَهَادَة َرْوَان بن الحكم وَعَمْرو بن عُثْمَان لَهُ أَنه َجْنُون عِنْد مقدم الْجَيْش وَهُوَ #مجرم بن عقبَة لقَتله وَبَايع مجرم الْمُسَمّى ُسلم النَّاس ليزِيد على أَنهم #عبيد لَهُ إِن شَاءَ بَاعَ وَإِن شَاءَ أعتق وَذكر لَهُ بَعضهم أَنه يُبَايع على كتاب الله وَسنة رَسُوله فَأمر بقتْله صبرا ونهبت الْمَدِينَة ثَلَاثَة أَيَّام وَمَات مجرم بعد أَن خرج من الْمَدِينَة بأيام وَمَات #يزِيد بعد ذَلِك بِأَقَلّ من ثَلَاثَة أشهر وأزيد من شَهْرَيْن وَذَلِكَ فِي نصف ربيع الأول سنة أَربع وَسِتِّينَ مدَّته ثَلَاث سِنِين وَثَلَاث أشهر
وَقد صَار الْأَمر لِابْنِ الزبير ب #الحجاز و #اليمن و #خراسان على بيعَة ابْن الزبير حاشا شرذمة من الْأَعْرَاب بالأردن فَوجه إِلَيْهِم ابْن الزبير َرْوَان بن الحكم
فَلَمَّا ورد الْأُرْدُن #خلع ابْن الزبير فَكَانَ أول من شقّ عَصا الْمُسلمين بِلَا تَأْوِيل وَلَا شُبْهَة وَبَايَعَهُ أهل #الْأُرْدُن وَخرج على ابْن الزبير وَقتل #النُّعْمَان بن بشير أول مَوْلُود فِي الْإِسْلَام من الْأَنْصَار صَاحب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ب #حمص وتغلب على #مصر وَ #الشَّام فَمَاتَ بعد عشرَة أشهر من ولَايَته فَقَامَ ابْنه عبد الْملك مقَامه وَبقيت فتْنَة حَتَّى قوي أمره وَبعث #الْحجَّاج لِابْنِ الزبير فحاصره وَرمى الْبَيْت بِالْحِجَارَةِ والمنجنيق فَقتل ابْن الزبير بِالْمَسْجِدِ
-----

176
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

ولا بد أن عبيد الله كان في ذلك الوقت طفلا ، وقد توفي سنة ٣٢٢ ه‍. في سن ٦٣ كما جاء في ابن الأثير.

حاشية [١٣٤] : هذه العبارة مستمدة من حديث مأثور عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم وقد أوردها كل من الخزرجي في مخطوطاته المحفوظة بمكتبة ليدن ، والرازي في مخطوطته بالمتحف البريطاني.
حاشية [١٣٥] : يضيف الخزرجي هنا أن #إبن_حوشب و #ابن_فضل وصلا #اليمن بعد اغتيال #محمد_بن_يعفر بقليل ، وهذا الاغتيال حدث في المحرم سنة ٢٧٩ [حاشية رقم ٨] ، كما جاء في الجندي نقلا عن ابن الجوزي.
وقد وصل الأستاذ دي خوي إلى رأي استخلصه ، وهو أن بعثه #الإسماعيلية التي أرسلت إلى #اليمن كانت في سنة ٢٦٦ ه‍. وهذا التاريخ يتفق مع ما جاء في المقريزي ، وفي كتاب ، دستور المنجمين. ويقرر الأخير أن المبعوثين أرسلا في سنة ٢٦٢ ه‍. بينما يتفقان في القول بأنهما وصلا اليمن في سنة ٢٦٨ ه‍. وأن غلبة #الإسماعيلية بدأت بالدعوة الحرة لها في سنة ٢٧٠ ه‍ (١).
______
الإمام الحسين بن أحمد. ويحتمل أن يكون الإمام الحسين هو الذي أخذ المواثيق على أبي القاسم وزميله ، ولكنه توفي قبل أن يسافر السفيران إلى بلاد اليمن. ومهما يكن من أمر فإن السفارة قد أرسلت إلى اليمن في شخص أبي القاسم وابن الفضل (الصليحيون : ٣١).
(١) خرج السفيران من الكوفة إلى القادسية في نهاية سنة ٢٦٧ ، ويقول أبو القاسم : «ولما ودعت الأهل والأحبة متشوقا إلى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة فسمعت حاد يقول :
يا حادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر
فسررت واستحسنت ذلك الفأل لما سمعته». ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من #اليمن (افتتاح : ١٤ ؛ عيون : ٥ / ٣٥). وبعد أن أدى مناسك الحج تابع مع زميله السير حتى وصلا إلى #غلافقة في أول سنة ٢٦٨ ، وكانت في هذا الوقت بندر المدينة #زبيد على ساحل البحر الأحمر.
وأما عن فتح ابن فضل لصنعاء فقد هجم عليها لأول مرة من ناحية الشهابيين (وهم
#السلوك_للجندي

#إبن_ الزبير ....

الْحَرَام وَكَانَ ذَلِك رَابِع خرم فِي الْإِسْلَام ومصائبه لِأَن الْمُسلمين استضيموا بقتْله وصلبه مُنَكسًا وَكَانَت ولَايَته تِسْعَة أَعْوَام وشهرين وَنصفا
وَقد ذكرت من كَانَ واليا ل #اليمن أَيَّام يزِيد وَلما صَار الْأَمر لِابْنِ الزبير كَانَ أول وَال ولاه أَن بعث بعهده #الضحاك بن َيْرُوز مقدم الذّكر فَلبث سنة ثمَّ عَزله بِعَبْد الله بن عبد الرَّحْمَن بن خَالِد بن الْوَلِيد فَلبث مُدَّة ثمَّ عَزله بِعَبْد الله بن الْمطلب بن أبي ودَاعَة #السَّهْمِي فَلبث سنة وَثَمَانِية أشهر ثمَّ عَزله بأَخيه َالِد بن #الزبير فَلبث مُدَّة ثمَّ عَزله بمغيث بن ذِي الثوجم #الْأَوْزَاعِيّ الَّذِي تقدم ذكره أَنه قيل أَنه مولى لوالد عبد الرَّزَّاق الْفَقِيه فَلبث خَمْسَة أشهر ثمَّ عزل بحنش بن عبد الله الْفَقِيه الْمُقدم الذّكر فَلبث مُدَّة ثمَّ عزل بقيس بن يزِيد السَّعْدِيّ التَّمِيمِي فَلبث سَبْعَة أشهر ثمَّ عَزله بِأبي النجُود مولى ُثْمَان بن عَفَّان فَمَكثَ خَمْسَة أشهر ثمَّ أُعِيد #الضَّحَّاك الَّذِي ذكرت أَولا ولَايَته فَمَكثَ سِتَّة أشهر ثمَّ عزل بخلاد بن السَّائِب #الْأنْصَارِيّ ثمَّ عزل بِأبي النجُود وَفِي أَيَّامه قدمت #الحرورية إِلَى #صنعاء وَذَلِكَ سنة إِحْدَى وَسبعين فاضطرب أَمر الْيمن وَلم يزل مضطربا حَتَّى قتل ابْن الزبير كَمَا قدمنَا سنة ثَلَاث وَسبعين
ثمَّ اسْتَقل عبد الْملك بِالْملكِ وَحين استولى #الْحجَّاج على مَكَّة بقتل ابْن الزبير بعث على صنعاء َخَاهُ مُحَمَّد بن يُوسُف #الثقفي وعَلى الْجند وَاقد بن سَلمَة #الثَّقَفِيّ وعَلى َضرمَوْت الحكم بن أَيُّوب #الثَّقَفِيّ فأقاموا جَمِيعًا على ذَلِك سنة ثمَّ عزل وَاقد وَجمع المخلافين لِأَخِيهِ فَلم يزل عَلَيْهِمَا إِلَى أَن توفّي ثمَّ توفّي عبد الْملك فِي شَوَّال سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَكَانَت مُدَّة استيلائه على الْيمن ثَلَاث عشرَة سنة وَأَرْبَعَة أشهر فِي غالبها نَائِبه عَلَيْهَا أَخُو الْحجَّاج
ثمَّ قَامَ بعد ذَلِك ابْنه #الْوَلِيد وَذَلِكَ بِعَهْد لَهُ من أَبِيه وَكَانَ يقظا فِي أُمُور دينه ودنياه وَهُوَ الَّذِي بنى َامع_دمشق الَّذِي أجمع أهل الْمعرفَة أَنه لم يعرف لَهُ نَظِير فِي الْمشرق وَلَا فِي الْمغرب ونسبته إِلَى #بني_أُميَّة
#تاريخ_اليمن #عمارة_الحكمي

العبارات هي من قبيل ما سنورده فيما يلي ، وقد نمقها #الديبع ، وذيل بها الفقرة التي تصور النبي الجديد رجلا يحط عن الناس فرضي الصلاة والصوم فقال :
لعنه الله في كل بلدة وأخذه الله في كل مذهب.
حاشية [١٣٨] : 
بدأ #إبن_فضل فتحه ب #صنعاء في سنة ٢٩٣ كما في الخزرجي وهذه الرواية قد سبقه فيها الطبري وابن الأثير ، وتوضح رواية الخزرجي أن أسعد #بن_يعفر دان بالطاعة عند ما سقطت #ذمار في أيدي #القرامطة ، ولكنه هرب عند دخول ابن فضل مدينة #صنعاء. وقد استجار أهل #صنعاء طالبين معاونة إمام #صعدة #الزيدي وهو #الهادي يحيى ، فأرسل لمقاومة أعدائهم جيشا تحت إمرة ولده أبي القاسم محمد #المرتضى ، فاستولوا على #ذمار وأرغموا #القرامطة على الجلاء عن #صنعاء ، ولكن القرامطة استعادوا #ذمار من يد المرتضى سنة ٢٩٤ ، وطاردوه حتى التجأ إلى #صنعاء حيث لحق بأبيه.
وفي ذلك الوقت هاجم #أسعد بن يعفر الإمام #الهادي ، ورفض الصنعانيون أن يعينوا الإمام على سادتهم القدماء ، فأضطر الإمام إلى الجلاء عن #صنعاء والعودة إلى #صعدة. فاستعاد #القرامطة سلطانهم على #صنعاء لفترة قصيرة ، إلى أن طردوا مرة ثانية بمساعدة #الهادي ، ولكن الهادي اضطر إلى الهرب للمرة الأخرى حين علم بقدوم جيش قوي للعدو. وتوفي الهادي سنة ٢٩٨ ه‍. ونجح بنو يعفر مرة أخرى في الاستيلاء على #صنعاء من أيدي #القرامطة ، ولكن ما لبث اليعفريون أن طردوا منها مرة أخرى ، ودخل ابن فضل #صنعاء في رمضان سنة ٢٩٩ ه‍. وظلت خاضعة لسلطانه إلى نهاية عهده (١).
______
وإننا لا نتصور أن المجتمع اليمني يقبل رياسة ابن الفضل لمدة عشرين سنة بل أكثر ، لو كان ارتكب في أواخر عهده ، ما نسب إليه من الفواحش طوال هذه المدة ، وقد يجوز أنه بالغ في #يمنيته ، وتطرف في #قحطانيته حتى تعدى حدود #الإسلام ، كما فعل أبو محمد الحسن بن أحمد #الهمداني بعده بقليل (صاحب كتاب الصفة وكتاب الإكليل). (الصليحيون : ٤٢ ـ ٤٣).
(١) الصليحيون : ٣٧ ؛ التعليق على الحاشية : ١٣٥.
#السلوك_للجندي

من #المكيين وَغَيرهم حَتَّى قَالَ المَسْعُودِيّ كَانَ ِبْرَاهِيم هَذَا مِمَّن سعى فِي الأَرْض #الْفساد
وَكَانَت إِقَامَته بِمَكَّة على شبه اللائذ وكل مَا قدم سفر من بلد بايعهم لنَفسِهِ وَمن أَبى َتله فتخشى الْمَأْمُون يَوْمئِذٍ مُحَمَّد بن ماهان الْمُقدم ذكره أَنه قتل عبد الْملك الْفَقِيه #الذمارِي فحاربه إِبْرَاهِيم حروبا كَثِيرَة كَانَت الْعَاقِبَة فِيهَا لإِبْرَاهِيم بِحَيْثُ أسر ابْن ماهان قَالَ ابْن جرير وَكَانَ مبلغ ولَايَة #ابْن_ماهان لليمن سنتَيْن وَسَبْعَة أشهر وَسِتَّة أَيَّام
وَأقَام بِالْيمن وَلم يزل بِهِ يخْطب لِ #الْمَأْمُونِ وَيظْهر الطَّاعَة حَتَّى كَانَ سنة ثَلَاث عشرَة ومئتين قدم أَحْمد بن عبد الحميد مولى الْمَأْمُون فَلبث سنة بِصَنْعَاء ثمَّ نزل #الْجند وَكَانَ إِبْرَاهِيم بن أبي جَعْفَر ذِي الْمثلَة #المناخي قد تغلب على جبل #ثومان وَهُوَ رجل من أَوْلَاد ذِي الْمثلَة #الْحِمْيَرِي ثمَّ من ولد ذِي مناخ وَمن ذُريَّته قوم تقاة إِلَى عصرنا يعْرفُونَ بالسلاطين #سلاطين #قياض بَيت عز قديم وكرم عميم وتغلب مَعَ ثومان على جبل #ريمة الْمَعْرُوف بريمة #المناخي نِسْبَة إِلَى جده وهوبفتح الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَسُكُون الْوَاو وَفتح الْمِيم ثمَّ ألف وَنون كَأَنَّهُ تَثْنِيَة ثوم وتغلب على غَالب مخلاف جَعْفَر وَكَانَ هَذَا يذكر بالجبروت والعسف فَلَمَّا قدم ابْن عبد الحميد #صنعاء ودانت لَهُ وَكَانَ إِلَيْهِ مخلاف #الْجند نزل الْجند وعزم على حَرْب #المناخي فقصده إِلَى بَلَده بعسكر
#إدام_القوت

أغراه أصحابه فرجع عن القبول ، وعقد لها بفقير عنادا ، فادّعت البنت أنّ بينها وبينه رضاعا محرّما.
فأفتى الشّيخ فضل بإبطال العقد ، وصادقت على جوابه ؛ لاتّفاق ابن حجر والرّمليّ وغيرهما من المتأخّرين على أنّ #إقرار المرأة بالرّضاع يمنع النّكاح إذا كان قبله ،
وإذا كان بعده من دون إذنها في المعقود له ، وقبل الدّخول يجعلها المصدّقة فيه بيمينها.
وهذا ممّا لا ينبغي الاختلاف بعده ؛ لأنّه النّصّ الملجم ، لكنّ #الدّراهم كانت في الجانب الآخر ، وهي الّتي عليها يدور التّنفيذ ، لا النّصوص! على أنّ مقابل الأصحّ في قول «المنهاج» [٢ / ٤٢٩] : (ولو عيّنت كفؤا وأراد الأب غيره فله ذلك) هو الأحرى بالاعتماد ، ولذا اختاره السّبكيّ ، وهو الموافق للأحاديث الصّحيحة الثّابتة ، ولقواعد الشّريعة.
وفي «مجموع» الجدّ عليّ بن عمر عن أحمد مؤذّن : (ومن قواعد التّرجيح : أنّ القول المرجوح في المذهب يتأيّد بمن قال به من الأئمّة الأربعة ، وهذا من #الغوامض الّتي قلّ أن توجد عند أبناء العصر بعد أن كانت عند مشايخنا من الواضحات) اه
وقرّر العلّامة الشّيخ محمّد بن عبد الله #باسودان أنّ المرجوح يترجّح بالمرجّح الخارجيّ ؛ كالفسخ ؛ لتضرّر المرأة. ونقله عن «العقد الفريد» للسّمهوديّ (١).
وقد ألّف العلّامة ابن زياد رسالة في وجوب مراعاة المصلحة على الوليّ في النّكاح (٢).
وفي (الوصيّة) من «التّحفة» [٧ / ٣٧ ـ ٣٨] و «النّهاية» [٦ / ٦٦] أنّه : (يجب على الوليّ قبول الوصيّة فورا بحسب المصلحة ، فإن امتنع ممّا اقتضته المصلحة عنادا .. انعزل) اه
وأطلت القول بما يدفع كلّ شبهة ، ثمّ رأيت ما ذكره العلّامة #ابن_القيّم عن ذلك في «زاد المعاد» .. فإذا فيه كثير ممّا ذكرته في جوابي قبل أن أطّلع عليه ، فكان فرحي
______
(١) هو «العقد الفريد في أحكام التقليد».
(٢) واسمها : «إيضاح النصوص المفصحة ببطلان تزويج الولي الواقع على غير الحظ والمصلحة».
وكل إليها سيدها وزوجها منصور بن فاتك بن جياش بن نجاح ، [راجع الجدول في التعليق على الحاشية ١٣٠ (كاي)]. أمر تدبير ملكه. فكان لا يقطع أحد من كبار رجال الدولة أمرا إلا بمراجعتها ، ولم يزل ذلك من عادتها حتى توفيت سنة ٥٤٥.
[سلوك / دار : ٣ / ورقة : ٤٥١ ؛ أنباء / دار : ٤٦].
حاشية (١٥) : كان #ميمون_القداح أول من اتخذه #الأئمة_المستورون حجة ونائبا لهم ، وقد جعله #جعفر_الصادق حجابا وسترا على حفيده محمد بن إسماعيل ، أول الأئمة المستورين ، وتذكر المراجع السنية المعتدلة أنه كان راوية للإمام محمد #الباقر وابنه #جعفر_الصادق ، وأنه كان #مولى لهما. [دي خوية : ٢ / ١٠].
كما ينسب أحيانا إلى عقيل بن أبي طالب ؛ واتهمته بعض المراجع السنية المغالية بالزندقة ؛ وأنه كان خرميا يدين بعقائد مزدك. أما كتب الحقائق #الإسماعيلية فقد أكدت ارتباط #ميمون بجعفر الصادق وإخلاصه له حتى جعله حجابا على حفيده وحجة له ؛ وأرجعت نسبته إلى سلمان #الفارسي ؛ مخالفة في ذلك المراجع السنية التي تنسبه إلى #ديصان. وقد لعب بيت #ميمون هذا دورا هاما في إظهار المذهب #الإسماعيلي ونهضته.
[انظر ذلك مفصلا في كتاب «عبيد الله المهدي» : ٤٧ ـ ٧٧].
حاشية (١٦) : على الرغم من أن المصادر التي بين أيدينا قد أجمعت على أن #ابن_الفضل اغتيل سنة ٣٠٣ ه‍. [كشف : ٣٦ ؛ سلوك / كاي : ١٤٩ ؛ أنباء / ماضي : ٦٢]. وأن وفاة منصور اليمن كانت سنة ٣٠٢ ه‍. [كشف : ٢٧ ؛ سلوك / كاي : ١٥٠]. إلا أننا نستبعد صحة هذه التواريخ ، وقد يكون العكس أصح ، لأن ابن الفضل ـ كما سبق أن ذكرنا ـ كانت قوته ظاهرة وسلطته كبيرة ، وأن وفاة منصور قبله ، واختلاف أهل بيته وأتباعه فيما بينهم ، كان فيه فرصة كبيرة لابن الفضل أن يستولي على كل ما كان تحت يد منصور ؛ ولكن شيئا من هذا لم يحدث ، مما يجعلنا نشك في أن تكون وفاة منصور اليمن حدثت قبل وفاة علي بن الفضل ، ويبرهن على

391
ثمَّ لما قتل #الْمُهْتَدي قَامَ بِالْأَمر بعده الْمُعْتَمد على الله أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن المتَوَكل فَلبث ثَلَاثًا وَعشْرين سنة فِي أَثْنَائِهَا جرد أَخَاهُ #الْمُوفق لقِتَال صَاحب #الزنج
قَالَ المؤرخون وَكَانَ من أَخبث الْخَوَارِج مشتتا للْمُسلمين واستحل دِمَاءَهُمْ وَكَانَ يُنَادي على الْمَرْأَة فِي محطته باسمها ونسبها وَرُبمَا كَانَت شريفة فتباع بالبخس وَبِهَذَا بَان عدم شرفه وَبحث عَن نسبه فَلم يُوجد لَهُ فِي العلويين صِحَة وَكَانَت فتنته مُخْتَصَّة بِ #الْبَصْرَةِ وَلم يزل الْمُوفق يحاربه حَتَّى قَتله فِي صفر سنة سبعين ومئتين مدَّته أَربع عشرَة سنة وَهُوَ من أَشد مدد الْخَوَارِج وَلَوْلَا أَن خَبره دخيل لذكرت مِنْهُ كثيرا لكنه لَيْسَ خَارِجا بِ #الْيمن فَلم أجد إِدْخَاله فِي أخباره حسنا وَإِنَّمَا ذكرت مَا ذكرت ليعلم زَمَانه ومكانه وقبح مَا جبل عَلَيْهِ
وَحين اتَّصل قيام الْمُعْتَمد بِ #الْيمن قَامَ #إبْن_يعفر وَأخذ الْبيعَة لَهُ وَأخرج وُلَاة الْمُلُوك قبله من صنعاء وتابع الْخطْبَة للمعتمد فحين بلغ #الْمُعْتَمد ذَلِك كتب إِلَيْهِ بنيابته على صنعاء فغلب على صنعاء و #الجند و #حضرموت وَهُوَ مَعَ ذَلِك يوالي ابْن زِيَاد وَيحمل إِلَيْهِ الْخَوَارِج وَيُوجد أَنه نَائِب عَنهُ لعلمه بعجزه على مقاومته
وَكَانَ قدوم كتاب الْمُعْتَمد عَلَيْهِ سنة تسع وَخمسين ومئتين فِي الْمحرم وَفِي أَيَّامه

--------
199
#السلوك_للجندي

ملازم للضريح وَمَعَهُ وَلَده #عبيد يَخْدمه فحين رَأيا #إبْن_الْفضل على تِلْكَ الْحَال طَمَعا فِي اصطياده ثمَّ خلا بِهِ َيْمُون وعرفه أَنه لَا بُد لوَلَده عبيد من دولة تقوم ويتوارثها بنوه لَكِن لَن تكون حَتَّى تكون بدايتها فِي #الْيمن على يَد بعض #دعاته فَقَالَ لَهُ ابْن فضل ذَلِك يُمكن فِي الْيمن والناموس جَائِز عَلَيْهِم فَأمره بالتثبت وَالْوُقُوف حَتَّى ينظر فِي الْأَمر وَكَانَ مَيْمُون فِي الأَصْل َهُودِيّا قد حسد الْإِسْلَام واغتار على دينه فَلم يجد حِيلَة غير العكوف على تربة #الْحُسَيْن بكربلاء وَإِظْهَار الْإِسْلَام وَأَصله من #سليمَة مَدِينَة فِي الشَّام وانتسب إِلَى #العلويين وَأَكْثَرهم يُنكر صِحَة نسبه وَالله أعلم
وَقطع ابْن مَالك بِأَنَّهُ يَهُودِيّ وَصَحبه رجل من كربلاء يعرف ب #منصور بن حسن بن زَاذَان #بن_حَوْشَب بن الْفرج بن الْمُبَارك من ولد #عقيل بن أبي طَالب
كَانَ جده َاذَان اثْنَي عشري الْمذَاهب أحد أَعْيَان #الْكُوفَة وَسكن أَوْلَاده على تربة الْحُسَيْن فحين قدم مَيْمُون تفرس بمنصور النجابة والرياسة فاستماله وَصَحبه وَكَانَت لَهُ دنيا يستمد بهَا وَكَانَ ذَا علم بالفلك فَأدْرك أَن لَهُ دولة وَأَنه يكون أحد #الدعاة إِلَى وَلَده فَلَمَّا قدم ابْن الْفضل وَصَحبه رأى أَنه قد تمّ لَهُ المُرَاد وَأَن ابْن الْفضل من أهل #الْيمن خَبِير بِهِ وبأهله فَقَالَ َيْمُون لمنصور يَا أَبَا الْقَاسِم ؛
إِن الدّين يمَان والكعبة يَمَانِية والركن يمَان وكل أَمر يكون مبتدأه من #الْيمن فَهُوَ ثَابت لثُبُوت نجمه وَقد رَأَيْت أَن تخرج أَنْت وصاحبنا عَليّ بن فضل إِلَى #الْيمن وَتَدعُوا #لوَلَدي فسيكون لَكمَا بهَا شَأْن وسلطان وَكَانَ مَنْصُور قد عرف من مَيْمُون إصابات كَثِيرَة فَأَجَابَهُ إِلَى مَا دَعَا فَجمع بَينه وَبَين عَليّ بن فضل وَعَاهد بَينهمَا وَأوصى كلا مِنْهُمَا بِصَاحِبِهِ خيرا

قَالَ مَنْصُور لما عزم مَيْمُون على إرسالنا إِلَى الْيمن أَوْصَانِي بوصايا مِنْهَا أنني مَتى دخلت الْيمن سترت أَمْرِي حَتَّى أبلغ غرضي وَقَالَ لي الله الله مرَّتَيْنِ صَاحبك يَعْنِي عَليّ بن فضل احفظه وَأحسن إِلَيْهِ وَأمره بِحسن السِّيرَة فَإِنَّهُ َاب وَلَا آمن عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ لِابْنِ فضل الله الله أوصيك بصاحبك خيرا وقره واعرف حَقه ولاتخرج عَن أمره فَإِنَّهُ أعرف مِنْك ومني وَإِن عصيته لم ترشد ثمَّ وَدعنَا وَخَرجْنَا مَعَ الْحَاج حَتَّى أَتَيْنَا
وَأما #إبْن_فضل فَسَيَأْتِي من ذكره مَا يبين حَاله فقد مضى نسبه وأصل بَلَده فقد ذكر من نقل سيرته أَنه لما فَارق منصورا من #غلافقة كَمَا قدمنَا ذكره طلع الْجَبَل وَدخل #الْجند ثمَّ خرج عَنْهَا إِلَى #أبين وَهِي إِذْ ذَاك بيد رجل من #الأصابح يُقَال لَهُ مُحَمَّد بن أبي الْعلَا ثمَّ خرج عَنْهَا إِلَى بلد #يافع فَلَقِيَهُمْ رعاعا فَجعل يتعبد فِي بطُون الأودية ويأتونه بِالطَّعَامِ فَلَا يَأْكُل مِنْهُ إلااليسير لمن تحقق حَاله فَأُعْجِبُوا بِهِ وهم يسكنون برؤوس الْجبَال فَسَأَلُوهُ أَن يسكن مَعَهم فَلم يكد يُجِيبهُمْ إِلَّا بعد مُدَّة حَتَّى ألحوا عَلَيْهِ فَذكر لَهُم أَنه مَا يمنعهُ من مساكنتهم إِلَّا عدم امتثالهم الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر وَشرب الْخُمُور والتظاهر بِالْفُجُورِ !!!؟؟؟
فَحَلَفُوا لَهُ على الطَّاعَة وَأَن لَا يخالفوه بِمَا أَمر فَوَعَدَهُمْ خيرا وصاروا يجمعُونَ لَهُ زكواتهم حَتَّى اجْتمع لَهُ شَيْء جيد ثمَّ إِنَّه قصد #أبين فَقتل صَاحبهَا واستباحها وَأخذ أَمْوَالًا جليلة ثمَّ قصد #المذيخرة بلد #الْجَعْفَرِي وَكَانَت مَدِينَة عَظِيمَة بجبل #ريمة فحاربه مرَارًا وَكَانَت الدائرة لَهُ فَقتله واستباح بَلَده وسبى الْحَرِيم وَقد ذكر ابْن مَالك ذَلِك برسالته على أكمل وَجه وَلَيْسَ هُوَ من ملازم الْكتاب فنأتي بِهِ وَلما صَار ب #المذيخرة أَعْجَبته فأظهر بهَا مذْهبه وَجعلهَا دَار ملكه ثمَّ ادّعى #النُّبُوَّة وَأحل لأَصْحَابه شرب الْخمر وَنِكَاح الْبَنَات وَالْأَخَوَات ثمَّ دخل #الْجند فِي موسمها

--------
205
#محمد_العلائي
#إبن_خلدون و #اليمن

لـ ابن خلدون عن اليمن ثلاثة آراء كبيرة متناقضة بتناقض أحوال اليمن على اختلاف العصور، وهي موزعة في مواضع متباعدة في كتبه.
في الرأي الأول يذكر اليمن كمثال على الأقاليم التي ترسخت فيها الحضارة بسبب اتصال الملك وطول أمد الدولة،
فيقول: "وكذلك رسخت عوائد الحضارة باليمن لاتصال دولة العرب بها منذ عهد العمالقة والتبابعة آلافاً من السنين".
والرأي الثاني يتفق فيه ابن خلدون مع ملاحظة للطبري تقول أن ملوك اليمن -قبل الإسلام- لم يكن لهم نظام جامع، وأن رئيس كل مخلاف كان ملكاً على ناحيته لا يتجاوزها إلى غيرها.
وفي إشارته إلى اليمن في عصره، تصبح الصورة أكثر قتامة.
فبعد أن يقرر أن الفوضى مفسدة للعمران ومهلكة للبشر، يقول: "واليمن قرارهم خراب إلّا قليلا من الأمصار وعراق العرب كذلك قد خرب عمرانه الّذي كان للفرس أجمع والشّام لهذا العهد كذلك".
ومن ثم فـ ابن خلدون لم يصدر حكماً واحداً ثابتاً على اليمن في جميع العصور، بل اختلف حكمه باختلاف الزمن.
وهذا يتسق مع قناعته بأن الأحوال في الأمم والأجيال تتبدل بتبدل "الأعصار ومرور الأيام"
بقدومه مطر عَظِيم فَأمر بسد الميازيب الَّتِي للجامع ........
وَأثر ذَلِك المَاء وتحقنه على السّقف حَتَّى يُوجد أثر ذَلِك إِلَى الْيَوْم ذكره القَاضِي السّري الْآتِي ذكره
ثمَّ إِنَّه حلق رَأسه فحلق مَعَه مُوَافقَة مئة ألف نفس وَأمر بإخراب دَار ابْن عَنْبَسَة ظن أَنه يجد بهَا دَفِينا فَلم يجد غير عشرَة آلَاف دِينَار وَكَانَ ابْن عَنْبَسَة من أَعْيَان أهل #صنعاء خرج مَعَ أسعد حِين خرج فَلَمَّا بلغه إخراب بَيته أَخَذته بَطْنه وَمَات وَحين بلغ #منصورا #ابن_حوشب
دُخُول ابْن فضل صنعاء سره ذَلِك وتجهز حَتَّى جَاءَهُ واجتمعا وَفَرح كل بِصَاحِبِهِ
ثمَّ خرج ابْن فضل إِلَى #حراز ثمَّ نزل #المهجم فَأَخذهَا وَسَار إِلَى #الكدرى فَأَخذهَا أَيْضا ثمَّ قصد #زبيد فهرب صَاحبهَا وَهِي يَوْمئِذٍ بيد أبي الْجَيْش إِسْحَق بن
207
#السلوك_الجندي

وَكَانَ #ابْن_فضل لما طابت لَهُ #المذيخرة وَجعلهَا دَار إِقَامَة استناب على #صنعاء أسعد بن أبي يعفر الْمُقدم ذكره استنابه مَكَانَهُ إِلَّا أَنه لم يثبت أَن أسعد اجْتمع بِهِ بل كَانَ حذرا من غدره فَأَقَامَ أسعد بِصَنْعَاء نَائِبا لَهُ وَهُوَ يود أَن يَأْخُذ بثأر الْمُسلمين مِنْهُ وَهُوَ أَيْضا حذر متيقظ وَكَانَ لَا يكَاد يسْتَقرّ بِصَنْعَاء خشيَة غَازِيَة من ابْن فضل أَو هجمة
قَالَ ابْن جرير؛
وَكَانَ عنوان كتب ابْن فضل إِلَى أسعد (من باسط الأَرْض وداحيها ومزلزل الْجبَال ومرسيها عَليّ بن الْفضل إِلَى عَبده أسعد بن أبي يعفر )
وَكفى بِهَذَا الْكَلَام دَلِيلا على كفره فنسأل الله الْعِصْمَة
#السلوك_الجندي

#السحول عِنْد الْمَسْجِد الْمَعْرُوف ب #قينان فَلم يلْتَزم بل مَانع على نَفسه حَتَّى قتل وقبره هُنَالك وَهُوَ مَسْجِد جَامع لَهُ مَنَارَة يزار ويتبرك بِهِ دَخلته فِي الْمحرم أول سنة سِتّ وَتِسْعين وستمئة

وَتُوفِّي #ابْن_فضل عقب ذَلِك لَيْلَة الْخَمِيس منتصف ربيع الآخر سنة ثَلَاث وثلاثمئة وَكَانَت مُدَّة امتحان الْمُسلمين بِملكه سبع عشرَة سنة
وَلما علم #أسعد بوفاته فَرح وَكَذَلِكَ جَمِيع أهل #الْيمن فرحوا فَرحا شَدِيدا ثمَّ كاتبوا أسعد أَن يَغْزُو #المذيخرة ويستأصل شأفة #القرامطة فأجابهم إِلَى ذَلِك وتجهز بعسكر جرار من #صنعاء ونواحيها ثمَّ لما صَار بمخلاف جَعْفَر اجْتمع إِلَيْهِ أَهله ثمَّ أهل #الْجند و #المعافر والتقت العساكر إِلَى #المذيخرة وَكَانَ قد خلف ابْن فضل ولد لَهُ يعرف ب #الفأفاء لفأفأة كَانَت بِهِ
فحصر أسعد #المذيخرة بِمن مَعَه من النَّاس وَكَانَت محطته بجبل #ثومان الَّذِي تقدم ذكره عِنْد ذكر الْجَعْفَرِي الَّذِي يعرف الْآن بجبل #خولان لِأَن بِهِ عربا مِنْهُم يعْرفُونَ ببني #البعم
فَلم يزل العساكر فِيهِ وكل مَا خرج لَهُم عَسْكَر من #المذيخرة كسرهم الْمُسلمُونَ وتتابع ذَلِك مرّة على مرّة حَتَّى ذلوا وخضعوا ثمَّ نصب #أسعد على الْمَدِينَة #المنجنيقات فهدم غَالب دُورهمْ ودخلها قهرا ثمَّ قتل ابْن ابن فضل وَجَمِيع من ظفر بِهِ من خواصه وَأَهله وَمن دخل مذْهبه
وسبى بَنَاته وَكن ثَلَاثًا اصْطفى أسعد مِنْهُنَّ وَاحِدَة اسْمهَا #معَاذَة ثمَّ وَهبهَا لِابْنِ أَخِيه قحطان فَولدت لَهُ عبد الله بن قحطان الْآتِي ذكره والاثنتان صارتا إِلَى #رعين
وَكَانَت مُدَّة حِصَار الْمُسلمين وأسعد للمذيخرة سنة كَامِلَة قيل إِنَّه لم ينْزع فِيهَا أسعد درعه وَلم يزل مُتَقَلِّدًا لسيفه وانقطعت دولة #القرامطة من مخلاف جَعْفَر وَلم تزل
#عبدالولي_الشميري

لم تحظَ بلاد #تعز وما جاورها من ذكر حقِّها تاريخيًّا وأدبيًّا، على كونها بلدًا خصبًا ومرتعًا للأدب والشعر والعلم، ونحن اليوم مع علمٍ من أعلام #مقبنة و #شمير من محافظة #تعز، وهو سياسيٌّ بارع، وأكاديميٌّ وأديب لامع،
إنه الأستاذ الدكتور المحقِّق الأديب الشاعر المؤرِّخ #عبد الولي بن عبد الوارث بن فرحان بن عبد الله #الشميري، مولده في 26 ذي الحجة 1375ه‍ الموافق سنة 1956م في قرية #الخُريبة من بادية #شمير، ونشأ بحجر والده، ودرس في الكتاب، ثم التحق برباط العلامة عبد السلام #الحداد في قرية الحقيل، ثم درس في قرية الحضونة على العلامة عبد الجليل بن غالب #النهاري، ثم سمع في قرية #الهقيف من العلامة عبد الرقيب بن حامد #الشميري، وجوَّد على والده القرآن الكريم، ثم درس في #زبيد على السيد العلامة محمد بن سليمان #الأهدل، وولده السيد العلامة محمد بن محمد الأهدل، والسيد العلامة أحمد بن داوود #البطَّاح، والسيد العلامة اللغوي محمد بن عمر #الأهدل، والسيد الخطيب محمد بن علي البطاح، وسمع أيضًا من مفتي الحنفية الشيخ العلامة أسد الله بن حمزة
وغيرهم من العلماء حتى نال الإجازة، وفي ذلك الجو والمناخ العلمي النقي نمت موهبته الشعرية وقرَّض الشعر، ثم عاد إلى #تعز ودرس في التعليم العام، ودرس بها على الشيخ محمد بن سالم #البيحاني، ثم انتقل مدرِّسًا إلى #الحديدة في معهد النور العلمي لعلوم اللغة، ودرس بها على علمائها، ومنهم العلامة محمد بن علي #عجلان، والعلامة محمد بن علي #مرعي وغيرهما، ثم سافر إلى السعودية ودرس في كلية اللغة العربية بجامعة محمد بن سعود في #أبها وحصل على ليسانس لغة عربية سنة 1403ه‍/ 1983م، ثم درس الدراسات العليا في كلية الدراسات الشرقية ب #أكسفورد، وحصل على درجة #الماجيستير سنة 1410ه‍/ 1990م، ودرس في كلية اللغات الشرقية بجامعة #البنجاب وحصل على درجة #الدكتوراة بدراسته وتحقيقه لديوان الشاعر اليمني الكبير
#ابن_هتيمل سنة 1414ه‍/ 1993م،
وقد تولَّى أعمالًا إدارية و #عسكرية وسياسية كثيرة، أهمها مديرًا عامًا لمديرية #شرعب، ومحافظًا لمحافظة #مأرب، وعضوًا في مجلس الشورى قبل الوحدة، وعضوًا في مجلس النواب بعد الوحدة، و #سفيرًا بوزارة الخارجية، ومندوبًا دائمًا لجامعة الدول العربية، وسفيرًا لدى جمهورية #مصر، وأسَّس عدة مؤسَّسات ثقافية، منها (مؤسَّسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون بصنعاء)، (ومنتدى المثقَّف العربي) بالقاهرة وغيرها،
وكذلك أنشأ عدة مجلَّات مثل (مجلة المثقِّف العربي) بالقاهرة، ومجلة (تواصل) الفصلية،
ومن مؤلَّفاته من الدواوين الشعرية:
#أوتار، وحشتنا، قيثار، حنين، العطر، أزهار، وجميعها مطبوعة،
ومن مؤلفاته الأخرى: أعلام الاغتراب اليمني مطبوع،
من أوراق الأحرار مطبوع،
#ألف_ساعة_حرب مطبوع مشهور،
وأهم مؤلَّفاته هي تحقيقه لديوان ابن هتيمل، وقد طبع طبعتين،
وموسوعة #أعلام_اليمن ومؤلِّفيه، وهو مطبوع في 21 مجلدًا، وما يزال يعمل على الطبعة الثانية منه، أعانه الله على إكماله وإتمامه، فهو عمل كبير وباذخ، مصدر ترجمته سيرته الذاتية.

كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
#بلدان_اليمن_وقبائلها
#محمد_الحجري

#الفراوي ممن سكنها أبو عبد الله محمد بن حسين بن أبي السعود #الهمداني المتوفى سنة ٦٩٠ ترجمه الشرجي في طبقات الخواص.

( #بنو_أبجر : عزلة في بلاد #المحويت)
#أبراد
بوزن أصحاب : واد مشهور من ناحية #مأرب فيه قرى ومزارع يسكنه قبائل #عبيدة يقال لهم عبيدة أبراد للفرق بينهم وبين #عبيدة_قحطان ، و عبيدة #جنب ، وعبيدة #الحدا
القحطاني قال (حنّا عبيده (أي نحن عبيده) ما عبيده غيرنا) (الا عبيدة جنب والا ابراد)
ونسب #عبيدة الى عبيدة بن معاوية بن عمر بن معاوية بن الحارث بن صدا وهو يزيد بن حرب بن كعب بن علة بن جلد بن مالك وهو #مذحج بن #أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن #كهلان بن #سبأ.
ومن بطون عبيدة ابراد آل راشد بن منيف أصحاب #ابن_معيلي و #آل_جلال وآل #حتيك وآل #شيوان وآل #حفري وآل #فجيج وآل #كامل.
وهؤلاء قبايل عبيدة هم الذين ينقلون الملح من #صافر الى #مأرب على ظهور الإبل ، وفي صافر معدن الملح المأربي شرقي مأرب على مسافة ثلاث مراحل.
#ابراهيم : ممّن نسب إلى هذا الاسم #الأشراف بيت ابراهيم في #صنعاء من ولد #المهدي أحمد بن الحسن بن القاسم ، وبيت ابراهيم في #وادعة من ولد أحمد بن المؤيد بن الامام القاسم ، وبيت ابراهيم في #شهارة من ولد أحمد بن المتوكل اسماعيل بن القاسم ، وبيت ابراهيم في وادي #أملح من بلاد #صعدة من ولد علي بن أحمد أبو طالب بن الامام القاسم ، وبيت ابراهيم في شبام #كوكبان من ولد شمس الدين بن الامام شرف الدين ، وبيت ابراهيم في يسنم من بلاد #صعدة من ولد عز الدين بن الحسن ، وبيت ابراهيم في هجرة #الذاري من بلاد #خبان من ولد محمد بن الأمير الحسين #الأملحي ، وبيت ابراهيم في #المنجر من بلاد #خبان من ذرية الامام يحيى #السراجي.
[ابن عربي .. وعلماء اليمن]
لما وَفَد الإمام المقرئ محمد ابن الجزري إلى اليمن سنة (٨٢٨)، وجَّه إليه علَّامة اليمن وفقيهها الأوحد إسماعيل بن أبي بكر المُقْرِي (ت: ٨٣٧) سؤالًا عن كُتُب ابن عَربي الطائي، وافتتان الناس بها، وقول المنتصرين لها إنَّ لعباراته ظاهرًا وباطنًا، ومما قال فيها:
"وقد بقي علينا - أيها الشيخ الإمام - مما لم نسألك أمرٌ مهمٌّ في دِين الله حَدَثَ في اليمن من مدة، وهي كتب ابن عربي؛ فإنَّها وقعت في يد طائفةٍ من الصُّوفية، فآمنوا بها وصدَّقوا، وأجمعوا على الحثِّ في العمل بها وأطبقوا، وفَتنوا طائفة مِن العوام، وقالوا: هذا كلامٌ له باطن لا يعرفه إلَّا أهل الإلهام، ولبَّسوا على الناس، حتَّى أصغى الجاهل إلى قولهم إلى أن كل شيءٍ هو الله، وأنَّ الخالق هو المخلوق، وأنّ المخلوقَ هو الخالق".
وهو سؤالٌ طويل أورد المؤرخ البريهي بطوله في «طبقاته الكبرى» (١/٢٩٢)..
فردَّ الإمام ابن الجزري بجواب طويل، قال فيه:
"وبالجملة: فالذي أقوله وأعتقده، وسمعتُ مَن أثق به مِن شُيوخي الذين هم حجَّةٌ بيني وبين الله تعالى أنَّ هذا الرجل إن صحَّ عنه هذا الكلام الذي في كتبه ممَّا يخالف الشَّرع المطهر، وقاله وهو في عقله، ومات وهو معتقد ظاهره، فهو أنجس من اليهود والنصارى؛ فإنَّهم لا يستحلُّون أن يقولوا ذلك، وإنَّما يؤوَّل كلام المعصوم، ولو فُتح باب تأويل كلام ظاهره الكفر، لم يكن في الأرض كافر".
وذكر بعضًا من أقوال ابن عربي!
ثم قُرئ الجواب في محضرٍ علمي حافل في الأشرفيَّة في مدينة تَعِز، ورقى الفقيه شرف الدِّين إسماعيل بن عبد الله الرَّيْمي الكرسي، وقرأ السؤالَ والجوابَ، وكان جهوري الصَّوت، فلمَّا فرَغ، التفت ابن الجَزري إلى الفقهاء، وقال: ما تقولون في ذلك؟ فصحَّحوا جوابه! وأُرسِل الجواب إلى الفقهاء في جميع أقطار اليمن، فارتضوه، وزادوا عليه!
ورُفع هذا الجواب إلى مقام السُّلطان المنصور عبد الله ابن الناصر أحمد الرسولي (ت: ٨٣٠)، فارتضاه، وجَمَع الفقهاء، وأُحضر الناشر لكتب ابن عربي ومدرسها، وهو الكرماني، وقُرِّب النطع والسيف لضرب عُنقه، وعُرِضت عليه التوبة قبل ذلك، فتاب، وأفتى الفقهاء الحاضرون بصحة توبته، إلا الإمام الشرف المقري!
قال البُريهي: "وانقطع قول القائلين بمذهب ابن عربي، وانحسمت مادَّة الشبهة".
قلتُ: وقد شبّ ضرام هذه الفتنة، وكانت للفقهاء مع أصحاب هذا القول صولات، وكانت الأيام بينهم دول، وأفردها الشيخ عبد الله الحِبْشي بكتاب «الصوفية والفقهاء في اليمن».

رحم الله علماءنا الأعلام!
#علماء_اليمن.
#ابن_عربي.
#إدام_القوت

يمانيّ ، فلم يكن من #ابن_يمانيّ إلّا أن أمر بن سحاق بمغادرة #قسم في الحال ، فرأى سالم أنّ شرفه مسّ بذلك فحقدها ، حتّى مرّت سيّارة فيها المقدّم وإخوانه يخفرهم أحد آل عبد الشّيخ ، فأطلق سالم الرّصاص عليهم فأردى السّائق وواحدا من آل يمانيّ ، ولكنّه استشعر الخوف من خال أولاده وهو محمّد بن عليّ بن عبد الشّيخ ، فأفرخ روعه (١) ، وطيّب خاطره ، ثمّ لم يشعر سالم بن عبود إلّا والرّصاص ينهال عليه من دار محمّد بن عليّ بدون أن يصيبوه ، ولكنّه لمّا خفّ لأخذ بندقيّته من موضع مكشوف .. أهلكوه ، ثمّ حصروا ولده ، ولكنّه ثبت حتّى قالوا له : إنّ المسألة انتهت ، كان لآل يمانيّ قتيل فثأروا به ، وانجلى به العار أيضا عن ابن عبد الشّيخ الّذي خفرهم ، وما بقي إلّا أن تخرج معنا إلى #عينات وننادي في سوقها بانفصال القضيّة وأنّ دماءنا بعد اليوم واحدة.
فقال : لا يطمئنّ قلبي إلّا إن تعهّد لي خال إخواني محمّد بن عليّ بن عبد الشّيخ.
فتعهّد له وأعطاه وجهه ، فاطمأنّ إليه وخرج من داره ، وسار هو وإيّاه وآل عبد الشّيخ وبعض آل يمانيّ ، ولمّا كانوا في أثناء الطّريق .. قال لهم محمّد بن عليّ : دونكم صاحبكم ، #فكتّفوه وأطلق عليه أحد آل يمانيّ ـ وهو ابن سالم بن أحمد ـ الرّصاص ، فخرّ صريع الغدر والخيانة ـ فقبّحها الله ـ وكان الأولى إغفال هذه القبيحة ، ولكنّ الغدر يؤلم قلبي ، ويحرق جوفي ، وقد قال أبو الطّيّب المتنبّي [في «العكبريّ» ٤ / ١٥٢ من الوافر]
إذا أتت الإساءة من لئيم 
ولم ألم المسيء فمن ألوم؟
ولو كان هذا الصّنيع قبيل اليوم بخمسين عاما .. لما طمع محمّد بن عليّ أن يشرب ماء ، أو يجلس مجلسا ، أو يقعد على فراش أحد ، ولو قعد على فراش من لم يعلم ثمّ شعر بعد .. لكان ممّا يوجبه عليه عرفهم أن يحرقه ، فرحمة الله على أهل الوفاء ، ولعنة الله على أهل الخيانة.
______
(١) أفرخ روعه : أذهب فزعه.
#السلوك_الجندي

وَأما #ابْن_القم الشَّاعِر الَّذِي كَانَ يُعَاتب #جياشا فَهُوَ أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مَيْمُون بن القم
كَانَ أَبوهُ صَاحب ديوَان الْخراج ب #تهامة وَيَأْتِي من ذكره مَا لَاق مَعَ ذكر الْمُلُوك إِن شَاءَ الله وأعيان دولتهم وَأما هَذَا ُسَيْن فمعدود من فضلاء الْيمن ورؤساء #شعرائها وَكَانَ من المكثرين وَالشعرَاء المفلقين وَكَانَت لَهُ حظوة ومنزلة عِنْد الْمُلُوك لفضله وشعره بِحَيْثُ يقدمانه على مَا سواهُمَا فِي #الْيمن خَاصَّة وَرُبمَا قيل فِي #الشَّام
وَلما فزع من #جياش نفر مِنْهُ إِلَى الدَّاعِي #سبأ بن أَحْمد #الصليحي وَأقَام مَعَه بحصن #أشيح فَكَانَ مبجلا أثنى عَلَيْهِ الْفَقِيه #عمَارَة ثَنَاء بليغا وَقَالَ ضرب على خطّ ابْن مقلة فحكاه وَكَانَ شَاعِرًا مترسلا وَلَو لم يكن لَهُ من الترسل إِلَّا الرسَالَة الْمَشْهُورَة الَّتِي كتبهَا إِلَى الدَّاعِي سبأ الْآتِي ذكره فِي الْمُلُوك والدعاة