#تاريخ_اليمن_الإسلامي_المطاع
#المعيد ، وغلظ أمره وارتفع دخانه ، وانفذ ولاته إلى جميع المخاليف ، ويرحم الله القائل :
وكل قرن ناجم في زمن
فهو شبيه زمن فيه بدا
وأقام ب #صنعاء أياما ثم سار إلى #حراز ، فلقيته #عنس و #بكيل على بركة ضاف (١) ، فسار الى #الهان وأقام بها سبعة أيام ثم انتقل الى #ذمار ، وأمر بعمارة #حصن_هران (٢).
ودخلت سنة ٤١٩ هجرية
فيها هرع المعيد إلى #مخلاف_جعفر ، ومعه صاحب حصن #كحلان و #المنصور بن ابي الفتوح ، فأقام ب #إب وانقاد له أهل المخلاف إلّا #ابن_مكرمان فإنه استدعى عسكر القائد #مرجان (٣)
#الحبشي فأقاموا إلى سنة ٤٢ ، وفسد ما بين #النّاعطي ومنصور وابن أبي حاشد ، فتفرقوا ورجع ابن أبي حاشد ، وابن أبي الفتوح الى طاعة القائد #مرجان ، وكان سلطان الحبشة أمير زبيد قد امتد إلى بلاد #الزيدية في ذلك التاريخ ، كما سبقت الإشارة إليه ، ولم تبق غير الجهة الشّمالية فإنها كانت بيد #الأشراف ، وأما #المعيد فإنه رجع إلى #هران بمراسلة من عنس ، وما عتمت ان تآمرت عليه بعض قبائل #عنس وقتلته في ذي الحجة سنة ٤٢١.
وفي تاريخ مسلم (٤) #اللحجي ان المعيد دخل #صنعاء في عشرة آلاف من #همدان ، وأهل اليمن فيهم السلطان يحيى بن أبي حاشد بن الضّحاك
______
(١) قرية عامرة في قاع جهران.
(٢) انباء الزمن والخزرجي (ص).
(٣) هذه رواية الخزرجي وهي تخالف ما سبق فإن القائد مرجان قتل سنة ٤١٢ كما ذكره الدّيبع في قرة العيون والخزرجي أيضا في غير هذا المكان في الفصل المخصوص بالدّ ولد الحبشية باليمن : وأمّا صاحب أنباء الزمن فإنه قال في سنة ٤١٩ وما بعدها إلى سنة ٤٢١ لم يتفق فيها غير ما تقدم ، ولكنه أفاد في سنة ٤٢٢ ان مخلاف الهان تحت نفوذ القائد مرجان ، وهو غير صحيح فراجع ما تقدم (ص).
(٤) نقل هذه الشرفي في اللآلىء.
#المعيد ، وغلظ أمره وارتفع دخانه ، وانفذ ولاته إلى جميع المخاليف ، ويرحم الله القائل :
وكل قرن ناجم في زمن
فهو شبيه زمن فيه بدا
وأقام ب #صنعاء أياما ثم سار إلى #حراز ، فلقيته #عنس و #بكيل على بركة ضاف (١) ، فسار الى #الهان وأقام بها سبعة أيام ثم انتقل الى #ذمار ، وأمر بعمارة #حصن_هران (٢).
ودخلت سنة ٤١٩ هجرية
فيها هرع المعيد إلى #مخلاف_جعفر ، ومعه صاحب حصن #كحلان و #المنصور بن ابي الفتوح ، فأقام ب #إب وانقاد له أهل المخلاف إلّا #ابن_مكرمان فإنه استدعى عسكر القائد #مرجان (٣)
#الحبشي فأقاموا إلى سنة ٤٢ ، وفسد ما بين #النّاعطي ومنصور وابن أبي حاشد ، فتفرقوا ورجع ابن أبي حاشد ، وابن أبي الفتوح الى طاعة القائد #مرجان ، وكان سلطان الحبشة أمير زبيد قد امتد إلى بلاد #الزيدية في ذلك التاريخ ، كما سبقت الإشارة إليه ، ولم تبق غير الجهة الشّمالية فإنها كانت بيد #الأشراف ، وأما #المعيد فإنه رجع إلى #هران بمراسلة من عنس ، وما عتمت ان تآمرت عليه بعض قبائل #عنس وقتلته في ذي الحجة سنة ٤٢١.
وفي تاريخ مسلم (٤) #اللحجي ان المعيد دخل #صنعاء في عشرة آلاف من #همدان ، وأهل اليمن فيهم السلطان يحيى بن أبي حاشد بن الضّحاك
______
(١) قرية عامرة في قاع جهران.
(٢) انباء الزمن والخزرجي (ص).
(٣) هذه رواية الخزرجي وهي تخالف ما سبق فإن القائد مرجان قتل سنة ٤١٢ كما ذكره الدّيبع في قرة العيون والخزرجي أيضا في غير هذا المكان في الفصل المخصوص بالدّ ولد الحبشية باليمن : وأمّا صاحب أنباء الزمن فإنه قال في سنة ٤١٩ وما بعدها إلى سنة ٤٢١ لم يتفق فيها غير ما تقدم ، ولكنه أفاد في سنة ٤٢٢ ان مخلاف الهان تحت نفوذ القائد مرجان ، وهو غير صحيح فراجع ما تقدم (ص).
(٤) نقل هذه الشرفي في اللآلىء.
#أمين_الجبر
#حصن_عران
يُعدّ حصن عَرّان التاريخي معلمًا حضاريًا من أقدم وأهم الشواهد الأثرية والتاريخية في مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار. وتدل معالمه العمرانية وملامحه الأثرية بوضوح على انتمائه إلى النمط المعماري الحميري، الذي يتميز بالبوابة الواحدة، والسور الشاهق، والبرك المقضّضة، والمدافن الصخرية، إلى جانب المنازل العتيقة وغيرها من الآثار المادية المتنوعة.
وقد شُيّد الحصن على ربوة مرتفعة في جبل شاهق، ما أكسبه موقعًا استراتيجيًا وحصانة طبيعية، إذ تحميه الجوانب الشمالية والشرقية والغربية بطبيعتها الجبلية الوعرة، فيما جرى استكمال تحصين الجهة الجنوبية بسور شاهق عالي الارتفاع، مدعّم بمادة القَضاض، إضافة إلى المتارس الحربية والغرف الملحقة، بما يعكس مستوىً متقدمًا من التخطيط الدفاعي والعسكري في تلك الحقبة.
ويمثل حصن عرّان تحفة أثرية نادرة، ذات قيمة تاريخية وحضارية كبيرة، الأمر الذي يجعله جديرًا بالاهتمام والحماية والرعاية من قبل الجهات الرسمية المختصة، وفي مقدمتها الهيئة العامة للآثار والمتاحف، حفاظًا على هذا الإرث الحضاري وصونًا له من الاندثار.
وإذ نأمل أن يحظى الحصن بما يستحقه من عناية، فإننا نرحب بكل جهد يسهم في توثيقه والحفاظ عليه وإبرازه كمعلم تاريخي بارز.
#حصن_عران
يُعدّ حصن عَرّان التاريخي معلمًا حضاريًا من أقدم وأهم الشواهد الأثرية والتاريخية في مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار. وتدل معالمه العمرانية وملامحه الأثرية بوضوح على انتمائه إلى النمط المعماري الحميري، الذي يتميز بالبوابة الواحدة، والسور الشاهق، والبرك المقضّضة، والمدافن الصخرية، إلى جانب المنازل العتيقة وغيرها من الآثار المادية المتنوعة.
وقد شُيّد الحصن على ربوة مرتفعة في جبل شاهق، ما أكسبه موقعًا استراتيجيًا وحصانة طبيعية، إذ تحميه الجوانب الشمالية والشرقية والغربية بطبيعتها الجبلية الوعرة، فيما جرى استكمال تحصين الجهة الجنوبية بسور شاهق عالي الارتفاع، مدعّم بمادة القَضاض، إضافة إلى المتارس الحربية والغرف الملحقة، بما يعكس مستوىً متقدمًا من التخطيط الدفاعي والعسكري في تلك الحقبة.
ويمثل حصن عرّان تحفة أثرية نادرة، ذات قيمة تاريخية وحضارية كبيرة، الأمر الذي يجعله جديرًا بالاهتمام والحماية والرعاية من قبل الجهات الرسمية المختصة، وفي مقدمتها الهيئة العامة للآثار والمتاحف، حفاظًا على هذا الإرث الحضاري وصونًا له من الاندثار.
وإذ نأمل أن يحظى الحصن بما يستحقه من عناية، فإننا نرحب بكل جهد يسهم في توثيقه والحفاظ عليه وإبرازه كمعلم تاريخي بارز.
#حضرموت
#حصن_السعيدية #شبام #حضرموت
يعتبر مبنى تاريخي واثري كان الحارس الأمين على المدينة وطريق القوافل ..
من كتاب اليمن رحلة سرية (هانز #هلفريتز) نشر الكتاب لاول مرة عام 1958م ..
محمد عمر
#حصن_السعيدية #شبام #حضرموت
يعتبر مبنى تاريخي واثري كان الحارس الأمين على المدينة وطريق القوافل ..
من كتاب اليمن رحلة سرية (هانز #هلفريتز) نشر الكتاب لاول مرة عام 1958م ..
محمد عمر
#إدام_القوت
وقد رجّحت في «الأصل» أنّ المراد قارة العرّ الّتي بحوطة سلطانة، بأمارة أنّ السّلطان قتل على مقربة منها، فلعلّها هي الّتي أقام بها بعد اعتزال السّياسة إن صحّ ـ على ما فيه ـ وهي الّتي يتمعنى أن لا يقدر ابن أبي الحبّ على أجرة رسول إليها، أمّا قارة العرّ .. فلا تحتاج إلى أجرة تذكر؛ لأنّها على دون نصف الميل من تريم، بل قد مرّ بك أنّها منها؛ لانتهاء سورها إليها في سابق الزّمان، ولكنّي رأيت في الحكاية الخامسة من «الجوهر الشّفّاف» [1/ 59 ـ 60] ما يعيّن هذه.
#حصن_آل_فلّوقة
#آل_فلّوقة: بطن من بطون قبيلة #تميم.
هو قرية واقعة في سفح الجبل المسمّى باعشميل، في جنوب تريم بإزاء الرّملة، إلى شرقيّها، فيصلح عدّها هنا في القرى الّتي بجنوب تريم، ويصلح عدّها في القرى الّتي في شرقيّها، ولكنّي آثرت الأوّل لأتمكّن من كلمات تليق بفضيلة شيخنا العلّامة أبي بكر بن شهاب بمناسبة وجوده فيها مع نشاط الخاطر؛ إذ لا يمكنني أن أبلغ فيه شيئا ممّا أريد في أخبار #تريم المقصود مراجيحها بالحظّ الأوفى من قول العلّامة الجليل عبد الرّحمن بن عبد الله بن أسعد #اليافعيّ [من الطّويل] :
مررت بوادي حضرموت مسلّما ... فألفيته بالبشر مبتسما رحبا ...
وقد سمعت كثيرا من الشّيوخ وأهل العلم يقولون: (إنّ هذا كان جواب الشّيخ لمّا سأله أبوه عن أهل #حضرموت) ، وهو وهم ظاهر؛
وقد رجّحت في «الأصل» أنّ المراد قارة العرّ الّتي بحوطة سلطانة، بأمارة أنّ السّلطان قتل على مقربة منها، فلعلّها هي الّتي أقام بها بعد اعتزال السّياسة إن صحّ ـ على ما فيه ـ وهي الّتي يتمعنى أن لا يقدر ابن أبي الحبّ على أجرة رسول إليها، أمّا قارة العرّ .. فلا تحتاج إلى أجرة تذكر؛ لأنّها على دون نصف الميل من تريم، بل قد مرّ بك أنّها منها؛ لانتهاء سورها إليها في سابق الزّمان، ولكنّي رأيت في الحكاية الخامسة من «الجوهر الشّفّاف» [1/ 59 ـ 60] ما يعيّن هذه.
#حصن_آل_فلّوقة
#آل_فلّوقة: بطن من بطون قبيلة #تميم.
هو قرية واقعة في سفح الجبل المسمّى باعشميل، في جنوب تريم بإزاء الرّملة، إلى شرقيّها، فيصلح عدّها هنا في القرى الّتي بجنوب تريم، ويصلح عدّها في القرى الّتي في شرقيّها، ولكنّي آثرت الأوّل لأتمكّن من كلمات تليق بفضيلة شيخنا العلّامة أبي بكر بن شهاب بمناسبة وجوده فيها مع نشاط الخاطر؛ إذ لا يمكنني أن أبلغ فيه شيئا ممّا أريد في أخبار #تريم المقصود مراجيحها بالحظّ الأوفى من قول العلّامة الجليل عبد الرّحمن بن عبد الله بن أسعد #اليافعيّ [من الطّويل] :
مررت بوادي حضرموت مسلّما ... فألفيته بالبشر مبتسما رحبا ...
وقد سمعت كثيرا من الشّيوخ وأهل العلم يقولون: (إنّ هذا كان جواب الشّيخ لمّا سأله أبوه عن أهل #حضرموت) ، وهو وهم ظاهر؛
#بلدان_اليمن_وقبائلها
#محمد_الحجري
معدن العقيق الصافي وهو الذي حكاه #الهمداني سابقا وسمّاه محفر #البقران وفي مخلاف ابن حاتم المذكور سابقا #حصن_هداد من الحصون المشهورة ، وفي مخلاف بني قشيب حصن الدّروع وهو مشهور وفي مخلاف #ضوران حصن #الدامغ ، وفي مخلاف ضوران أيضا حمام طبيعي يعرف ب #حمام_علي ، وحمام #آنس يقصده الناس من جهات شتى للإستشفاء به من الأمراض وجبال آنس ترتفع أعلاها عن سطح البحر نحو ثلاثة آلاف متر تقريبا. وفي آنس مزارع وعيون جارية وفي أوديتها أشجار البن و #القطن وفي بلاد أنس مزارع الذرة والبر والشعير والعدس وقد غرس في بعض الأودية أخيرا أشجار البرتقال والليم العجيب الذي حبه في حجم الأترج وصلح صلاحا كاملا ، وانتفع الناس بها وحملت على السيارات الى صنعاء وتهامة وغيرهما.
وجمهور مياه آنس تسيل في #تهامة وتفضي الى البحر الأحمر عن طريق وادي #سهام شمالي أنس ، وعن طريق وادي #رمع جنوبي أنس وهذان الواديان من أشهر أودية اليمن كما نبينهما في محلهما من هذا الكتاب إن شاء الله.
ومن أعمال #آنس ناحية #جهران. وهي ناحية متسعة شرقي بلاد آنس ذات حقل واسع يعرف بقاع جهران وفيها قرى كثيرة منها معبر فيها مركز ناحية جهران ، و #رصابة وهي أكبر قرية في جهران وفي المثل (ما في المدن غير صنعاء وفي البوادي رصابة) وقرية ضاف وسربة وأفق والواسطة وخشران ويكار ،
و ل #يكار قصة عجيبة وهي أن بني بخيت من قبائل الحدا أخذوا بقر أهل يكار ظلما واقتسموها بينهم وفضل منها ثور اتفق بنو بخيت على أن يستسقوا بالثور الفاضل (١) وبعد الاستسقاء وقع المطر على مزارع #يكار محل أصحاب البقر المأخوذة.
ومياه جهران تسيل في #مأرب جميعها ، ومساحة جهران من الجنوب الى الشمال مسافة ست ساعات مشيا على الأقدام ومن الشرق إلى الغرب نحو أربع ساعات تقديرا.
قال في معجم البلدان : مخلاف جهران يقرب من صنعاء ويعد في بلاد #همدان ، وفيه قرى منها ضاف وتفاضل وقرن عسم وقرن #تراحب وقرن #قباتل ينسب الى جهران بن #يحصب بن دهمان بن سعد بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن #حمير. حدّثني القاضي المفضل بن أبي الحجاج
______
(١) الفاضل : الباقي.
#محمد_الحجري
معدن العقيق الصافي وهو الذي حكاه #الهمداني سابقا وسمّاه محفر #البقران وفي مخلاف ابن حاتم المذكور سابقا #حصن_هداد من الحصون المشهورة ، وفي مخلاف بني قشيب حصن الدّروع وهو مشهور وفي مخلاف #ضوران حصن #الدامغ ، وفي مخلاف ضوران أيضا حمام طبيعي يعرف ب #حمام_علي ، وحمام #آنس يقصده الناس من جهات شتى للإستشفاء به من الأمراض وجبال آنس ترتفع أعلاها عن سطح البحر نحو ثلاثة آلاف متر تقريبا. وفي آنس مزارع وعيون جارية وفي أوديتها أشجار البن و #القطن وفي بلاد أنس مزارع الذرة والبر والشعير والعدس وقد غرس في بعض الأودية أخيرا أشجار البرتقال والليم العجيب الذي حبه في حجم الأترج وصلح صلاحا كاملا ، وانتفع الناس بها وحملت على السيارات الى صنعاء وتهامة وغيرهما.
وجمهور مياه آنس تسيل في #تهامة وتفضي الى البحر الأحمر عن طريق وادي #سهام شمالي أنس ، وعن طريق وادي #رمع جنوبي أنس وهذان الواديان من أشهر أودية اليمن كما نبينهما في محلهما من هذا الكتاب إن شاء الله.
ومن أعمال #آنس ناحية #جهران. وهي ناحية متسعة شرقي بلاد آنس ذات حقل واسع يعرف بقاع جهران وفيها قرى كثيرة منها معبر فيها مركز ناحية جهران ، و #رصابة وهي أكبر قرية في جهران وفي المثل (ما في المدن غير صنعاء وفي البوادي رصابة) وقرية ضاف وسربة وأفق والواسطة وخشران ويكار ،
و ل #يكار قصة عجيبة وهي أن بني بخيت من قبائل الحدا أخذوا بقر أهل يكار ظلما واقتسموها بينهم وفضل منها ثور اتفق بنو بخيت على أن يستسقوا بالثور الفاضل (١) وبعد الاستسقاء وقع المطر على مزارع #يكار محل أصحاب البقر المأخوذة.
ومياه جهران تسيل في #مأرب جميعها ، ومساحة جهران من الجنوب الى الشمال مسافة ست ساعات مشيا على الأقدام ومن الشرق إلى الغرب نحو أربع ساعات تقديرا.
قال في معجم البلدان : مخلاف جهران يقرب من صنعاء ويعد في بلاد #همدان ، وفيه قرى منها ضاف وتفاضل وقرن عسم وقرن #تراحب وقرن #قباتل ينسب الى جهران بن #يحصب بن دهمان بن سعد بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن #حمير. حدّثني القاضي المفضل بن أبي الحجاج
______
(١) الفاضل : الباقي.
#الشعبانية وَهِي عزلة كَبِيرَة ضَبطهَا بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة ثمَّ ألف وخفض النُّون وَفتح الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت ثمَّ هَاء سَاكِنة وَهُوَ صقع كَبِير ينْسب الْآن إِلَى #حصن_تعز
وارتحل هَذَا الْفَقِيه إِلَى #مَكَّة سنة ثَلَاث وَخمسين فَسمع فِيهَا عَن #الأسيوطي عَن #الطَّحَاوِيّ عَن #الْمُزنِيّ عَن #الشَّافِعِي وَسمع فِي رحلته أَيْضا عَن أبي الْعَبَّاس #الْكِنْدِيّ وَلما قدم أَبُو زيد #الْمروزِي إِلَى #ذمار من أَرض #الْيمن ارتحل هَذَا الْفَقِيه إِلَيْهِ فَأخذ عَنهُ صَحِيح #البُخَارِيّ وَأخذ عَن هَذَا جمَاعَة أَعنِي الْفَقِيه عبد الله فَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الْقَاسِم بن مُحَمَّد #الْقرشِي الْآتِي ذكره وَكَانَ من الْأَئِمَّة الْمَعْدُودين فِي الْيمن وَهُوَ من الْمُتَقَدِّمين فِي نشر مَذْهَب #الشَّافِعِي وَهَذَا جملَة مَا استطعته من ذكر أَحْوَاله
وَقد عرض مَعَ ذكره جمَاعَة من #الْأَعْيَان أَحْبَبْت بَيَان اللَّائِق مِمَّا صَحَّ لدي من أخبارهم
أما أَبُو زيد #الْمروزِي فَلم يعرف بذلك أَعنِي الْإِسْلَام غير مُحَمَّد بن أَحْمد عبد الله #الْمروزِي صَاحب أبي إِسْحَاق ذكره الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق فِي طبقاته وَقَالَ كَانَ حَافِظًا للْمَذْهَب حسن النّظر فِيهِ مَشْهُورا بالزهد وَعنهُ أَخذ فُقَهَاء #مرو
وَمِنْهُم #الْقفال وَكَانَت وَفَاته بمرو سنة إِحْدَى وَسبعين وثلثمئة برجب
--------
219
وارتحل هَذَا الْفَقِيه إِلَى #مَكَّة سنة ثَلَاث وَخمسين فَسمع فِيهَا عَن #الأسيوطي عَن #الطَّحَاوِيّ عَن #الْمُزنِيّ عَن #الشَّافِعِي وَسمع فِي رحلته أَيْضا عَن أبي الْعَبَّاس #الْكِنْدِيّ وَلما قدم أَبُو زيد #الْمروزِي إِلَى #ذمار من أَرض #الْيمن ارتحل هَذَا الْفَقِيه إِلَيْهِ فَأخذ عَنهُ صَحِيح #البُخَارِيّ وَأخذ عَن هَذَا جمَاعَة أَعنِي الْفَقِيه عبد الله فَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الْقَاسِم بن مُحَمَّد #الْقرشِي الْآتِي ذكره وَكَانَ من الْأَئِمَّة الْمَعْدُودين فِي الْيمن وَهُوَ من الْمُتَقَدِّمين فِي نشر مَذْهَب #الشَّافِعِي وَهَذَا جملَة مَا استطعته من ذكر أَحْوَاله
وَقد عرض مَعَ ذكره جمَاعَة من #الْأَعْيَان أَحْبَبْت بَيَان اللَّائِق مِمَّا صَحَّ لدي من أخبارهم
أما أَبُو زيد #الْمروزِي فَلم يعرف بذلك أَعنِي الْإِسْلَام غير مُحَمَّد بن أَحْمد عبد الله #الْمروزِي صَاحب أبي إِسْحَاق ذكره الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق فِي طبقاته وَقَالَ كَانَ حَافِظًا للْمَذْهَب حسن النّظر فِيهِ مَشْهُورا بالزهد وَعنهُ أَخذ فُقَهَاء #مرو
وَمِنْهُم #الْقفال وَكَانَت وَفَاته بمرو سنة إِحْدَى وَسبعين وثلثمئة برجب
--------
219
#محمد_أحمد
#حصن_الكرابة التاريخي - مديرية #القفر - #إب
▪️ شموخ " #ذي_رعين" وهندسة الأجداد التي لا تموت
▪️ من قرية #السوفعي، التابعة لعزلة بني مسلم، ومن قلب مديرية القفر في محافظة إب الخضراء، موطن الملوك والأقيال، يتربع "حصن الكرابة" التاريخي كشاهد حي على عظمة الحضارة الحميرية وإرث أجدادنا العظام "آل ذي رعين".
▪️ هذا الصرح الهندسي المعجز الذي تحدى عاديات الزمن واستمر شامخاً لأكثر من 1500 عام، يروي لنا قصة وطن كُتب تاريخه بحجر الصلد وعزيمة الرجال .
▪️ تم تجديد بناء الحصن سنة 780 هجري، علي يد العالم سعيد ابن الدعوس الوالي لبلاد #عنس في عهد الإمام الناصر.
▪️ الصراعات حاولت الدولة الرسولية الاستيلاء على الحصن بعد موت الإمام الناصر ولكن رجال القفر كانوا حصون شديدة في حماية هذا الحصن التاريخي توفي العالم #سعيد_الدعوس سنة 820 هجري وفي سنة 858 هجري استطاعت الدولة الطاهرية السيطرة الكاملة على الحصن بعد قتل أربعة من اولاد العالم سعيد الدعوس وبقي ثلاثة من أولاده الذي نجوا من القتل واحد عاد إلى قبيلته #حاشد والثاني انتقل الى #تعز جبل حبشي والثالث انتقل الى #بيحان.
▪️ وبعد إخراج الأتراك من جميع الأراضي اليمنية ارسل جيش من قبل الإمام المنصور ومن ضمن الجيش هذا خمسين فارس من بيت الدعوس بقيادة النهمي لأنها التمرد الذي كان يحصل في إب وتم استرجاع الحصن وكان مقراً للإمام المنصور واستوطنوا فرسان آل الدعوس في القفر وبني مسلم حتى يومنا هذا، تم ترميم الحصن في عهد الإمام يحي ابن حميد الدين
▪️ وبعد ثورة 26 سبتمبر لم يتم الإهتمام بالحصن بل تم الاعتداء عليه وتخريبة وإحراقة وإخراج الأسر التي كانت تقطنة من أهالي كرابة.
📐 رؤية هندسية لإعادة المجد لحثن كرابة للمهندس عبدالرحمن الاغبري:
إن الحفاظ على هذا الإرث ليس مجرد حنين للماضي، بل هو مسؤولية هندسية ووطنية لنقل هذا المجد للأجيال القادمة عبر رؤية ترميمية أصيلة تعيد للبلق رونقه:
1️⃣ إعادة استكمال النوبتين: بأسلوب هندسي يمني قديم يعتمد على الأحجار الأثرية المتراصة بدقة متناهية وبلا استخدام للمواد الدخيلة، للحفاظ على الروح الأصلية للحصن
2️⃣ العمق الدفاعي والأصالة: توزيع نوافذ حجرية صغيرة (فتحات السهام والرقابة) على امتداد النوب لحفظ الطابع القلعي القديم، مع إلغاء أي استحداثات حديثة كالحمامات في الأعالي لإبقاء التصميم نقياً كما بناه الأقيال.
3️⃣ المدرجات والأشجار: إحاطة الحصن بمزارع ومدرجات خضراء ممتدة تخترقها شبكة ري تقليدية، تتكامل مع درج حجري متراص ومصنوع باحترافية وإتقان هندسي يجسد عظمة البناء اليمني القديم.
▪️ يظل حصن الكرابة رمزاً للذات اليمنية، ومدرسة في العمارة العسكرية، وقصة فخر تتوارثها الأجيال.
▪️ حماية آثارنا هي حماية لهويتنا وحضارتنا الحميرية الضاربة في عمق التاريخ.
#حصن_الكرابة التاريخي - مديرية #القفر - #إب
▪️ شموخ " #ذي_رعين" وهندسة الأجداد التي لا تموت
▪️ من قرية #السوفعي، التابعة لعزلة بني مسلم، ومن قلب مديرية القفر في محافظة إب الخضراء، موطن الملوك والأقيال، يتربع "حصن الكرابة" التاريخي كشاهد حي على عظمة الحضارة الحميرية وإرث أجدادنا العظام "آل ذي رعين".
▪️ هذا الصرح الهندسي المعجز الذي تحدى عاديات الزمن واستمر شامخاً لأكثر من 1500 عام، يروي لنا قصة وطن كُتب تاريخه بحجر الصلد وعزيمة الرجال .
▪️ تم تجديد بناء الحصن سنة 780 هجري، علي يد العالم سعيد ابن الدعوس الوالي لبلاد #عنس في عهد الإمام الناصر.
▪️ الصراعات حاولت الدولة الرسولية الاستيلاء على الحصن بعد موت الإمام الناصر ولكن رجال القفر كانوا حصون شديدة في حماية هذا الحصن التاريخي توفي العالم #سعيد_الدعوس سنة 820 هجري وفي سنة 858 هجري استطاعت الدولة الطاهرية السيطرة الكاملة على الحصن بعد قتل أربعة من اولاد العالم سعيد الدعوس وبقي ثلاثة من أولاده الذي نجوا من القتل واحد عاد إلى قبيلته #حاشد والثاني انتقل الى #تعز جبل حبشي والثالث انتقل الى #بيحان.
▪️ وبعد إخراج الأتراك من جميع الأراضي اليمنية ارسل جيش من قبل الإمام المنصور ومن ضمن الجيش هذا خمسين فارس من بيت الدعوس بقيادة النهمي لأنها التمرد الذي كان يحصل في إب وتم استرجاع الحصن وكان مقراً للإمام المنصور واستوطنوا فرسان آل الدعوس في القفر وبني مسلم حتى يومنا هذا، تم ترميم الحصن في عهد الإمام يحي ابن حميد الدين
▪️ وبعد ثورة 26 سبتمبر لم يتم الإهتمام بالحصن بل تم الاعتداء عليه وتخريبة وإحراقة وإخراج الأسر التي كانت تقطنة من أهالي كرابة.
📐 رؤية هندسية لإعادة المجد لحثن كرابة للمهندس عبدالرحمن الاغبري:
إن الحفاظ على هذا الإرث ليس مجرد حنين للماضي، بل هو مسؤولية هندسية ووطنية لنقل هذا المجد للأجيال القادمة عبر رؤية ترميمية أصيلة تعيد للبلق رونقه:
1️⃣ إعادة استكمال النوبتين: بأسلوب هندسي يمني قديم يعتمد على الأحجار الأثرية المتراصة بدقة متناهية وبلا استخدام للمواد الدخيلة، للحفاظ على الروح الأصلية للحصن
2️⃣ العمق الدفاعي والأصالة: توزيع نوافذ حجرية صغيرة (فتحات السهام والرقابة) على امتداد النوب لحفظ الطابع القلعي القديم، مع إلغاء أي استحداثات حديثة كالحمامات في الأعالي لإبقاء التصميم نقياً كما بناه الأقيال.
3️⃣ المدرجات والأشجار: إحاطة الحصن بمزارع ومدرجات خضراء ممتدة تخترقها شبكة ري تقليدية، تتكامل مع درج حجري متراص ومصنوع باحترافية وإتقان هندسي يجسد عظمة البناء اليمني القديم.
▪️ يظل حصن الكرابة رمزاً للذات اليمنية، ومدرسة في العمارة العسكرية، وقصة فخر تتوارثها الأجيال.
▪️ حماية آثارنا هي حماية لهويتنا وحضارتنا الحميرية الضاربة في عمق التاريخ.
#حصن_المصنعة في قرية المطبابة مخلاف سماه مديرية #عتمة #ذمار
#عمرو حيدر صلاح
من قمم التاريخ اليمني الموغل في القدم، تنبت وترتفع الكثير من القلاع التاريخية والحصون الأثرية شامخة تعانق السحاب ومنها هذه القلعة /حصن (المصنعة) في قرية المطبابة،
،مخلاف ،سماه،مديرية عتمة،محافظة ذمار.
هذا المعمار الهندسي الفريد ليس عبارة عن بناء حجري فقط ، بل هو أحد الشواهد التاريخية والأثرية القديمة على عبقرية الإنسان اليمني/العتمي،الذي حوّل مصطلح التنمية الزراعية المستدامة إلى واقع ملموس،قبل أن يكتشف ويعتمد وكأنه أحد المصطلحات التنموية الجديدة،حيث كان الأجداد الاوائل يحرصون على بناء القلاع والحصون على قمم الجبال الشاهقة،بما يجعلها عصية على الغزاة،ويبنون البيوت ويؤسسون القرى في الأماكن غير الصالحة للزراعة بهدف المحافظة على الأراضي الزراعية والموارد المائية المحيطة من أجل تحقيق الإكتفاء الغذائي الذاتي للأجيال الحاضرة من جهة،وضمان استدامتها باعتبارها حق أصيل للأجيال المقبلة من جهة ثانية.
هذه القلعة /الحصن يعبر عن إرث وتاريخ مديرية عتمة كافّة، واسرة آل صلاح خاصة وتاريخ اليمن العريق،كأقدم بناء شيده الإنسان اليمني في محمية عتمة،إنه حصن آل صلاح في قرية المطبابة،هذه الجذور الموغلة في القدم: معقل حميري في سِفر التاريخ.
يعود تاريخ بناء حصن المصنعة إلى أكثر من 2000 عام، وتشير الدلائل الأثرية والروايات المتواترة إلى أن الحصن يعود إلى العهد الحميري المزدهر، حيث كانت الأسر والقبائل يختارون جبال اليمن الشاهقة والمنيعة لتشييد قلاعهم الاستراتيجية التي تدير شؤون البلاد وتوفر الحماية لساكنيها.
يربض الحصن على رأس جبل شاهق شديد الانحدار في قرية (المطبابة، مخلاف سماه،مديرية عتمة)، في موقع استراتيجي مهيب يصعب الوصول إليه بسهولة، مما منحه مكانة عسكرية وتاريخية بارزة عبر العصور.
الحصن يطل على الجنة الخضراء: وادي (خَبَشْ) الشهير بكثرة غابات أشجار (التالوق) ، وهو أحد الأودية الخصيبة المذكورة والموثقة في كتب التاريخ والجغرافيا اليمنية.
يمثل هذا الوادي لوحة طبيعية فريدة؛وفيه أضخم أشجار عتمة العملاقة بل واليمن قاطبة، وهي أشجار التالوق التاريخية المعمرة.
حيث كانت أشجار التالوق تشكل غابة كثيفة متشابكة الأغصان، تظلل الوادي بالكامل،وتمنع وصول أشعة الشمس إلى الأرض من شدة ضخامة جذوعها وكثافة خضرة أوراقها.
وتحت ظلال هذه الغابة الوارفة والرطبة، جادت الأرض بأجود أنواع أشجار البن اليمني الأصيل، حيث كانت—وما زالت—تُزرع في المدرجات والوديان المحيطة مستفيدة من هذه البيئة الزراعية الاستثنائية، قبل أن تتعرض بعض تلك الأراضي الزراعية التاريخية لجرف السيول المتدفقة عبر العقود.
التوثيق العلمي:
حصن المصنعة ووادي خبش في كتب التاريخ لم تكن قلعة المصنعة أو وادي خبش مجرد أطلال عابرة تنسج حولها مخيلة العوام قصصاً وأساطير، بل هما حقيقة تاريخية جلية حظيت باهتمام كبار المؤرخين والجغرافيين الذين جابوا اليمن ودوّنوا معالمها؛ إذ تُجمع المصادر والمراجع التاريخية والتوثيقية الجغرافية—وعلى رأسها البيانات المعتمدة في "المركز الوطني للمعلومات" والمسوح الأثرية لمنطقة عتمة—أن هذا الحصن يُعرف رسمياً بـ "حصن الصَّنْعَة" (أو المصنعة) في عزلة المطبابة كمعلم حميري أصيل تابع أسرة آل صلاح التي سكنت المنطقه منذو قرون والتي ساهمت في أحياء المنطقه وجعلها من أهم المناطق الزراعيه والأثرية، حيث كانت وما زالت تتمتع بخصوبة الأرض ووفرة المياه، فلم يكن اختيار موقع الحصن او المنطقه عبثاً،بل كان عن وعي وخبرة وحنكة عسكرية.
وعند تتبع الجذور الجغرافية والقبلية للمنطقة، نجد أن لسان اليمن أبو محمد الحسن الهمداني (المتوفى سنة 334 هـ) قد أفرد في كتابه الخالد "صفة جزيرة العرب" حديثاً عن مخاليف اليمن، ووصف عتمة بأنها مخلاف واسع، خصب التراب، وعظيم المنتجات، مشيراً إلى امتداد الآثار الحميرية العتيقة في أرجائه وجباله الشاهقة وأوديته الخصبة كوادي خبش.
كما عزز هذا التوثيق المؤرخ والجغرافي اليمني الكبير القاضي محمد بن أحمد الحجري في كتابه الموسوعي الشهير "مجموع بلدان اليمن وقبائلها"، حيث وثق معالم مخلاف سماه وعتمة، وأشار إلى الحصون والقلاع والأودية الزراعية التي أحياها الإنسان العتمي القديم كشواهد حية على الحضارة الحميرية التي سادت ، تاركةً وراءها هذه الصروح الهندسية والزراعية المعجزة.
بين الحقيقة والخيال: لغز الجن والثعبان الضخم تُصنف قلعة المصنعة كواحدة من أغرب وأعجب الحصون التاريخية في عتمة، ليس فقط لعظمتها المعمارية، بل بسبب كمّ الأساطير والقصص المرعبة التي نُسجت حولها على مر الأجيال، والتي تعكس نظرة الوجدان الشعبي لمعالم الماضي الغامضة.
حراس من الجن: يتناقل الأهالي في المنطقة قصصاً تفيد بأن القلعة مسكونة، وأن هناك عمالا من الجن يحمون الحصن وما يحتويه من كنوز حميرية دفينة.
#عمرو حيدر صلاح
من قمم التاريخ اليمني الموغل في القدم، تنبت وترتفع الكثير من القلاع التاريخية والحصون الأثرية شامخة تعانق السحاب ومنها هذه القلعة /حصن (المصنعة) في قرية المطبابة،
،مخلاف ،سماه،مديرية عتمة،محافظة ذمار.
هذا المعمار الهندسي الفريد ليس عبارة عن بناء حجري فقط ، بل هو أحد الشواهد التاريخية والأثرية القديمة على عبقرية الإنسان اليمني/العتمي،الذي حوّل مصطلح التنمية الزراعية المستدامة إلى واقع ملموس،قبل أن يكتشف ويعتمد وكأنه أحد المصطلحات التنموية الجديدة،حيث كان الأجداد الاوائل يحرصون على بناء القلاع والحصون على قمم الجبال الشاهقة،بما يجعلها عصية على الغزاة،ويبنون البيوت ويؤسسون القرى في الأماكن غير الصالحة للزراعة بهدف المحافظة على الأراضي الزراعية والموارد المائية المحيطة من أجل تحقيق الإكتفاء الغذائي الذاتي للأجيال الحاضرة من جهة،وضمان استدامتها باعتبارها حق أصيل للأجيال المقبلة من جهة ثانية.
هذه القلعة /الحصن يعبر عن إرث وتاريخ مديرية عتمة كافّة، واسرة آل صلاح خاصة وتاريخ اليمن العريق،كأقدم بناء شيده الإنسان اليمني في محمية عتمة،إنه حصن آل صلاح في قرية المطبابة،هذه الجذور الموغلة في القدم: معقل حميري في سِفر التاريخ.
يعود تاريخ بناء حصن المصنعة إلى أكثر من 2000 عام، وتشير الدلائل الأثرية والروايات المتواترة إلى أن الحصن يعود إلى العهد الحميري المزدهر، حيث كانت الأسر والقبائل يختارون جبال اليمن الشاهقة والمنيعة لتشييد قلاعهم الاستراتيجية التي تدير شؤون البلاد وتوفر الحماية لساكنيها.
يربض الحصن على رأس جبل شاهق شديد الانحدار في قرية (المطبابة، مخلاف سماه،مديرية عتمة)، في موقع استراتيجي مهيب يصعب الوصول إليه بسهولة، مما منحه مكانة عسكرية وتاريخية بارزة عبر العصور.
الحصن يطل على الجنة الخضراء: وادي (خَبَشْ) الشهير بكثرة غابات أشجار (التالوق) ، وهو أحد الأودية الخصيبة المذكورة والموثقة في كتب التاريخ والجغرافيا اليمنية.
يمثل هذا الوادي لوحة طبيعية فريدة؛وفيه أضخم أشجار عتمة العملاقة بل واليمن قاطبة، وهي أشجار التالوق التاريخية المعمرة.
حيث كانت أشجار التالوق تشكل غابة كثيفة متشابكة الأغصان، تظلل الوادي بالكامل،وتمنع وصول أشعة الشمس إلى الأرض من شدة ضخامة جذوعها وكثافة خضرة أوراقها.
وتحت ظلال هذه الغابة الوارفة والرطبة، جادت الأرض بأجود أنواع أشجار البن اليمني الأصيل، حيث كانت—وما زالت—تُزرع في المدرجات والوديان المحيطة مستفيدة من هذه البيئة الزراعية الاستثنائية، قبل أن تتعرض بعض تلك الأراضي الزراعية التاريخية لجرف السيول المتدفقة عبر العقود.
التوثيق العلمي:
حصن المصنعة ووادي خبش في كتب التاريخ لم تكن قلعة المصنعة أو وادي خبش مجرد أطلال عابرة تنسج حولها مخيلة العوام قصصاً وأساطير، بل هما حقيقة تاريخية جلية حظيت باهتمام كبار المؤرخين والجغرافيين الذين جابوا اليمن ودوّنوا معالمها؛ إذ تُجمع المصادر والمراجع التاريخية والتوثيقية الجغرافية—وعلى رأسها البيانات المعتمدة في "المركز الوطني للمعلومات" والمسوح الأثرية لمنطقة عتمة—أن هذا الحصن يُعرف رسمياً بـ "حصن الصَّنْعَة" (أو المصنعة) في عزلة المطبابة كمعلم حميري أصيل تابع أسرة آل صلاح التي سكنت المنطقه منذو قرون والتي ساهمت في أحياء المنطقه وجعلها من أهم المناطق الزراعيه والأثرية، حيث كانت وما زالت تتمتع بخصوبة الأرض ووفرة المياه، فلم يكن اختيار موقع الحصن او المنطقه عبثاً،بل كان عن وعي وخبرة وحنكة عسكرية.
وعند تتبع الجذور الجغرافية والقبلية للمنطقة، نجد أن لسان اليمن أبو محمد الحسن الهمداني (المتوفى سنة 334 هـ) قد أفرد في كتابه الخالد "صفة جزيرة العرب" حديثاً عن مخاليف اليمن، ووصف عتمة بأنها مخلاف واسع، خصب التراب، وعظيم المنتجات، مشيراً إلى امتداد الآثار الحميرية العتيقة في أرجائه وجباله الشاهقة وأوديته الخصبة كوادي خبش.
كما عزز هذا التوثيق المؤرخ والجغرافي اليمني الكبير القاضي محمد بن أحمد الحجري في كتابه الموسوعي الشهير "مجموع بلدان اليمن وقبائلها"، حيث وثق معالم مخلاف سماه وعتمة، وأشار إلى الحصون والقلاع والأودية الزراعية التي أحياها الإنسان العتمي القديم كشواهد حية على الحضارة الحميرية التي سادت ، تاركةً وراءها هذه الصروح الهندسية والزراعية المعجزة.
بين الحقيقة والخيال: لغز الجن والثعبان الضخم تُصنف قلعة المصنعة كواحدة من أغرب وأعجب الحصون التاريخية في عتمة، ليس فقط لعظمتها المعمارية، بل بسبب كمّ الأساطير والقصص المرعبة التي نُسجت حولها على مر الأجيال، والتي تعكس نظرة الوجدان الشعبي لمعالم الماضي الغامضة.
حراس من الجن: يتناقل الأهالي في المنطقة قصصاً تفيد بأن القلعة مسكونة، وأن هناك عمالا من الجن يحمون الحصن وما يحتويه من كنوز حميرية دفينة.
(سلسلة الفريد من موروث يافع التليد)
#الحصون_اليافعية القديمة:
بقلم :
عبدالفتاح نصر #السنيدي
#الشتيت ابو نصر #اليافعي
حين تتجلى الجبال تيجاناً مرصعة بالتاريخ، وتغدو الصخور لغةً يتحدث بها الزمان، تبرز يافع كأنشودة أزلية صاغتها سواعد الرجال صواناً ورخاماً. هناك، حيث تعانق السحب قمم الشمّاء، تقف "الحصون اليافعية القديمة" شواهد صدقٍ على حضارةٍ تجذرت في أعماق العصور، وحكاياتِ مجدٍ سُطرت بأحرف من كبرياء. إنها ليست مجرد حجارة رُصت فوق بعضها، بل هي سيرة إنسان تحدى التضاريس، وصنع من قمم الجبال قلاعاً للحرية والأمان.
أولاً:
#الحصن.. بيان اللغة ودلالة الاصطلاح
الحصن لغةً: هو كل موضعٍ منيع ممتنع لا يُوصَل إلى جوفه، واشتقاقه من الحصانة والتحصين، ويقال: أحْصَنَ المكانَ أي جعله حريزاً لا مأخذ فيه، والحاصن هي المرأة العفيفة الشريفة، فكأن الحصن في اللغة هو مجمع العزة والمنعة والترفع عن الدنايا.
الحصن اصطلاحاً: هو ذلك البناء المعماري المتكامل، المشيد في الغالب من الأحجار الصلبة على مواقع استراتيجية مرتفعة، بغرض تأمين الحماية، وصد الهجمات، وإدارة الشؤون العسكرية والمدنية في أوقات السلم والحرب، فهو يجمع بين عبقرية الهندسة العسكرية ومتطلبات الحياة الاجتماعية.
ثانياً: لمحة تاريخية.. نبض حميري في عروق الصخر
ليست هذه الحصون وليدة قرون قريبة، بل إن جذورها الضاربة في أعماق التاريخ تمتد إلى عهد ممالك حمير القديمة. فقد ورث اليافعيون عن أجدادهم التبابعة مهارة نحت الجبال وتطويع الصخور، فكانت حصونهم امتداداً لتلك القلاع الحميرية السامقة التي كانت تحرس ثغور اليمن السعيد. تشهد التكوينات الأساسية والخطوط المعمارية الأولى لكثير من هذه الحصون على هويات أثرية قديمة، حيث تنفس الحجر بروح الحضارة اليمنية القديمة، وظل صامداً يتحدى عاديات الزمن وعواصف القرون.
ثالثاً: الهياكل والأشكال.. تنوع هندسي يحاكي التضاريس
لقد تنوعت أشكال الحصون اليافعية تيجاناً فوق رؤوس الجبال، تبعاً للتكوين التضاريسي والهدف من بنائها:
القلاع الحصينة: وهي منشآت حربية ضخمة ذات أسوار منيعة وأبراج للمراقبة.
المباني المربعة فوق القمم: مبانٍ هندسية دقيقة تتربع على قمم محصنة طبيعياً بفعل المنحدرات الساحقة المحيطة بها، فلا تحتاج إلا لجهد بشري يسير لتصبح قلاعاً لا تُقتحم.
النُوَب والكوت الرباعي: ومفردها (نُوبَة)، وهي أبراج دائرية أو مربعة الشكل، تُبنى للمراقبة السريعة والدفاع المباشر.
الديور والقصور اليافعية التقليدية: وهي تحف معمارية متعددة الطوابق، تجمع بين الفن الجمالي اليافعي الفريد (النوافذ المزخرفة والخطوط البيضاء) وبين التحصين الدفاعي الذاتي.
رابعاً: طبيعة الحصون ووظائفها القديمة
لم تُبنَ هذه الحصون عبثاً، بل كانت لكل حجرٍ فيها غاية، ولكل زاويةٍ مهمة، ويمكن تصنيف أغراضها إلى:
حصون القمم الحربية: بنيت كقلاع عسكرية خالصة في مواقع حاكمة لصد الغزاة وإدارة المعارك وتأمين القبيلة.
حصون الطرق والقوافل: بنيت مشرفةً ومطلةً على طرق القوافل التجارية القديمة (كالطرق القادمة من شبوة والبيضاء عبر يافع إلى موانئ أبين وعدن)، لتؤدي مهام أمنية ولوجستية، وتحمي العابرين والتجار.
الحصون المساكن (الملجأ): وهي ديور وقصور كبيرة الحجم، شديدة التحصين بسبب موقعها وكبرها، كانت في زمن السلم مساكن عامرة، وفي زمن الحروب تتحول إلى ملاذات آمنة لجميع سكان المنطقة يلوذون بها للاحتماء.
خامساً: محاور الحصر والتوثيق للحصون اليافعية
المحور الأول:
#حصون تحولت إلى مدن عامرة (وألقاب حاضرة)
وهي الحصون التي اتسعت وتكاثرت حولها الحارة والديار حتى غدت مدناً يشار إليها بالبنان، وارتشفت عائلاتها اسم الحصن لقباً لها فصاروا يُعرفون بـ (الحصني):
1. #حصن_عطية (يافع الساحل - كلد): تحول هذا الحصن التاريخي إلى عاصمة رديفة لسلطنة يافع بني قاصد، وهو اليوم مدينة صاخبة بالحياة وعامرة بالسكان. وما زالت حصون سلاطين آل عفيف تشهد على هذا المجد شامخة على جبل المنقاش المطل على المدينة التي أصبحت تدعى اليوم "الحصن" أو "حصن عطية"، نسبة إلى أول حصن شيده هناك آل عطية الهويدي الجلادي الكلدي (مشائخ مكتب كلد، أكبر مكاتب يافع العشرة).
2. #حصن_الحد (حصن زُعْلِي): من أقدم الحصون وأكبرها مساحة، حمل اسم الحصن منذ فجر التاريخ، ولا تزال حصونه السكنية المتكاثرة واقفة على ربوة مرتفعة تطل بكبرياء على المناطق المنبسطة من حولها.
3. #حصن_بني_علسي (لبعوس):
كان يرتفع فوق قلعة جبلية حصينة بقيت من مبانيها الشاهقة آثار تعلو القمة. اليوم، تحولت المنطقة السكنية المكتظة بالديور الشامخة حوله إلى منطقة تحمل اسم "الحصن"، وتذيل عائلاتها أسماءها بلقب "الحصني".
#الحصون_اليافعية القديمة:
بقلم :
عبدالفتاح نصر #السنيدي
#الشتيت ابو نصر #اليافعي
حين تتجلى الجبال تيجاناً مرصعة بالتاريخ، وتغدو الصخور لغةً يتحدث بها الزمان، تبرز يافع كأنشودة أزلية صاغتها سواعد الرجال صواناً ورخاماً. هناك، حيث تعانق السحب قمم الشمّاء، تقف "الحصون اليافعية القديمة" شواهد صدقٍ على حضارةٍ تجذرت في أعماق العصور، وحكاياتِ مجدٍ سُطرت بأحرف من كبرياء. إنها ليست مجرد حجارة رُصت فوق بعضها، بل هي سيرة إنسان تحدى التضاريس، وصنع من قمم الجبال قلاعاً للحرية والأمان.
أولاً:
#الحصن.. بيان اللغة ودلالة الاصطلاح
الحصن لغةً: هو كل موضعٍ منيع ممتنع لا يُوصَل إلى جوفه، واشتقاقه من الحصانة والتحصين، ويقال: أحْصَنَ المكانَ أي جعله حريزاً لا مأخذ فيه، والحاصن هي المرأة العفيفة الشريفة، فكأن الحصن في اللغة هو مجمع العزة والمنعة والترفع عن الدنايا.
الحصن اصطلاحاً: هو ذلك البناء المعماري المتكامل، المشيد في الغالب من الأحجار الصلبة على مواقع استراتيجية مرتفعة، بغرض تأمين الحماية، وصد الهجمات، وإدارة الشؤون العسكرية والمدنية في أوقات السلم والحرب، فهو يجمع بين عبقرية الهندسة العسكرية ومتطلبات الحياة الاجتماعية.
ثانياً: لمحة تاريخية.. نبض حميري في عروق الصخر
ليست هذه الحصون وليدة قرون قريبة، بل إن جذورها الضاربة في أعماق التاريخ تمتد إلى عهد ممالك حمير القديمة. فقد ورث اليافعيون عن أجدادهم التبابعة مهارة نحت الجبال وتطويع الصخور، فكانت حصونهم امتداداً لتلك القلاع الحميرية السامقة التي كانت تحرس ثغور اليمن السعيد. تشهد التكوينات الأساسية والخطوط المعمارية الأولى لكثير من هذه الحصون على هويات أثرية قديمة، حيث تنفس الحجر بروح الحضارة اليمنية القديمة، وظل صامداً يتحدى عاديات الزمن وعواصف القرون.
ثالثاً: الهياكل والأشكال.. تنوع هندسي يحاكي التضاريس
لقد تنوعت أشكال الحصون اليافعية تيجاناً فوق رؤوس الجبال، تبعاً للتكوين التضاريسي والهدف من بنائها:
القلاع الحصينة: وهي منشآت حربية ضخمة ذات أسوار منيعة وأبراج للمراقبة.
المباني المربعة فوق القمم: مبانٍ هندسية دقيقة تتربع على قمم محصنة طبيعياً بفعل المنحدرات الساحقة المحيطة بها، فلا تحتاج إلا لجهد بشري يسير لتصبح قلاعاً لا تُقتحم.
النُوَب والكوت الرباعي: ومفردها (نُوبَة)، وهي أبراج دائرية أو مربعة الشكل، تُبنى للمراقبة السريعة والدفاع المباشر.
الديور والقصور اليافعية التقليدية: وهي تحف معمارية متعددة الطوابق، تجمع بين الفن الجمالي اليافعي الفريد (النوافذ المزخرفة والخطوط البيضاء) وبين التحصين الدفاعي الذاتي.
رابعاً: طبيعة الحصون ووظائفها القديمة
لم تُبنَ هذه الحصون عبثاً، بل كانت لكل حجرٍ فيها غاية، ولكل زاويةٍ مهمة، ويمكن تصنيف أغراضها إلى:
حصون القمم الحربية: بنيت كقلاع عسكرية خالصة في مواقع حاكمة لصد الغزاة وإدارة المعارك وتأمين القبيلة.
حصون الطرق والقوافل: بنيت مشرفةً ومطلةً على طرق القوافل التجارية القديمة (كالطرق القادمة من شبوة والبيضاء عبر يافع إلى موانئ أبين وعدن)، لتؤدي مهام أمنية ولوجستية، وتحمي العابرين والتجار.
الحصون المساكن (الملجأ): وهي ديور وقصور كبيرة الحجم، شديدة التحصين بسبب موقعها وكبرها، كانت في زمن السلم مساكن عامرة، وفي زمن الحروب تتحول إلى ملاذات آمنة لجميع سكان المنطقة يلوذون بها للاحتماء.
خامساً: محاور الحصر والتوثيق للحصون اليافعية
المحور الأول:
#حصون تحولت إلى مدن عامرة (وألقاب حاضرة)
وهي الحصون التي اتسعت وتكاثرت حولها الحارة والديار حتى غدت مدناً يشار إليها بالبنان، وارتشفت عائلاتها اسم الحصن لقباً لها فصاروا يُعرفون بـ (الحصني):
1. #حصن_عطية (يافع الساحل - كلد): تحول هذا الحصن التاريخي إلى عاصمة رديفة لسلطنة يافع بني قاصد، وهو اليوم مدينة صاخبة بالحياة وعامرة بالسكان. وما زالت حصون سلاطين آل عفيف تشهد على هذا المجد شامخة على جبل المنقاش المطل على المدينة التي أصبحت تدعى اليوم "الحصن" أو "حصن عطية"، نسبة إلى أول حصن شيده هناك آل عطية الهويدي الجلادي الكلدي (مشائخ مكتب كلد، أكبر مكاتب يافع العشرة).
2. #حصن_الحد (حصن زُعْلِي): من أقدم الحصون وأكبرها مساحة، حمل اسم الحصن منذ فجر التاريخ، ولا تزال حصونه السكنية المتكاثرة واقفة على ربوة مرتفعة تطل بكبرياء على المناطق المنبسطة من حولها.
3. #حصن_بني_علسي (لبعوس):
كان يرتفع فوق قلعة جبلية حصينة بقيت من مبانيها الشاهقة آثار تعلو القمة. اليوم، تحولت المنطقة السكنية المكتظة بالديور الشامخة حوله إلى منطقة تحمل اسم "الحصن"، وتذيل عائلاتها أسماءها بلقب "الحصني".
طرفة تاريخية: يُروى في المأثور الشعبي دعابةً، أن مسافراً ليلاً قادماً من منطقة الملاجم بالبيضاء ومعه حمار، دجى عليه الليل فاختار تلك القمة المرتفعة (قبل بناء الحصن بأعوام طويلة) لتكون ملاذاً آمناً لمبيته. وفي عتمة الليل، لدغت ثعبانٌ سامة حماره فمات، فحفر له ضريحاً ودفنه فيه. ولشدة البرد القارس، أشعل الرجل ناراً عظيمة تعالت ألسنتها حتى رآها سكان المناطق البعيدة. وفي الصباح، أقبل الناس ليستطلعوا الخبر، فوجدوا ضريحاً حديثاً، فظنوا أن في القمة ولياً من أولياء الله الصالحين ذوي الكرامات! لكنهم حين نبشوا القبر لاحقاً اكتشفوا جثة الحمار، فصاروا يطلقون على القمة تندراً "لكمة الحمار". وبعد سنين طويلة، حين شيد آل العلسي حصونهم الشامخة فوق تلك القمة، انزاح ذلك الاسم القديم الساخر وتسامى المكان ليصبح معروفاً بـ ( #حصن_الحمار) دلالة على الموقع، وهو في الأصل حصن العلسي.
4. #حصن_ريو (الحد): حصن شهير لا تزال بعض مبانيه القديمة تقاوم عوادي الزمن وشاهدة على عبقرية المكان.
المحور الثاني: حصون لا تزال لها آثار (أطلال وبقايا أساسات)
وهي الحصون التي وقفت حارسة على خطوط التجارة القديمة، ولا تزال جدرانها المهدومة أو أساساتها المحفورة في الصخر تروي حكاية العابرين، ومنها حصون كلسام وثنهة وحطاط بمكتب كلد المطلة على طرق القوافل، ونذكر منها:
1. #حصن_عَزَف: يقع أسفل مقياء حطاط.
2. #حصن_زاره: ينتصب في أمقياء.
3. حصن حمر أو مايعرف بشعب الحصن (قبل أسفل دفان) في حطاط كلد ، مابعد أسفل امها ويقع في نفس الشعب مايعرف بضريح الولي عمر بن علي (مولى حمر) . والحصن يقع في أعلى القمة الحمراء المطلة على وادي حطاط ويرصد ثلاث مناطق من امها حطاط شرقا إلى وادي حطاط جنوبا وباتجاة القبلة (شمال")ركب حطاط
حصن امشعبة: يقع في المقياء كذلك.
4. #حصن_ملاح: يربض في منطقة خلاء موحشة مابين ثنهة وكلسام.
5. #حصن_اربان (غربان): يقع في ربوع كلسام.
6. #حصن_المحجفة.
7. #حصن_الجاهلية: في منطقة كلسام الأثرية.
l
8. #حصن_متاش: يقع في منطقة السيل مابين مكتبي الناخبي والظبي.
9. حصن آل الشيخ علي: في سيل لبعوس (قرين البيت).
المحور الثالث:
حصون اندثرت وبقيت أسماؤها علماً للمناطق
طوت الأيام جدران هذه الحصون فغابت تحت التراب، لكنها تركت أسماءها وشماً في ذاكرة الأرض وعناوين للمناطق:
1. حصن #الشنابك (جبل محرم) مكتب يهر |
2. حصن #قشوان (أسفل مقبل رخمة بين كلد ويهر) |
3. حصن #بركان (لباقير)
4. حصن #الجهاور (رصد)
5. حصن #الجهاور (مكتب الموسطة)
6. حصن بن سعدان (حمومة - بيت الحبيل)
7. حصن لكمة شعب العرمي
8. حصن #رشاء (أو حصن يمن) في منطقة يمن مشالة
9. حصن #حاصل (وادي ضول مشألة)
10. حصن الكليبي (المفلحي)
11. حصن #الظبهي العياسى (ما بين الروضة ومدشل)
12. حصن #لعنوق (المفلحي - ما بين شقرة وتمدة)
13. حصن #الجمجم (شعب العرمي - مكتب يهر)
14. حصن الشُّمْلِي (جبل اليزيدي)
15. #الحصون (منطقة تقع فوق سوق يهر مباشرة)
16. الحصن و العصين (في الجحاشن)
17. حصن #جبل_المطور
18. بين الحصون (الجبل الأعلى، يقع بين قرى الزمعر والشرفة والبركة وتسمى كتلتاً بالحصون)
19. بين الحصون وحصن الكليبي (في عثارة حاضرة المفلحي)
20. حصن ( #تي_حَلل) شمال قرية العادي في الربيعي.
المحور الرابع:
حصون انطمست معالمها وحفظتها الوثائق والمخطوطات
حصون غابت من العيان ومن ألسنة العوام، ولكن خطوط الحبر العتيقة في بطون الوثائق والمخطوطات القديمة حرست أسماءها من النسيان:
1. حصن #الشقفاء: او (حصن كديد) يقع بالقرب من قرية القفل (جبل مؤفجة - كلد)، كان يربض على قمة حصينة، ورد ذكره في وثيقة تاريخية مع آل عياش بن سليمان الوحدي السنيدي مؤرخة عام 945 هجرية، وتشير الوثيقة انه مشترى من كُدّيد الجريري الكلدي . واليوم تدعى البقعة "لكمة الشقفاء" دون اسم صاحبه كُدًيد او لفظ حصن.
2. حصن #حاجب: وهو الاسم التاريخي القديم لقرية (لكعوب) في مكتب الموسطة، وممن حفظ هذا الأثر الصديق الشاعر بدر الجعوني.
3. حصن #الجلادي: (كدهية السعدي)، وتشير الوثائق والمخطوطات إلى أنه كان بيتاً عظيماً وكبيراً جداً، وهو ما أكده الباحث الدكتور نادر سعد العمري.
4. حصن #الكليبي: في الفريع (أعلى كدهية السعدي).
5. حصن #الموصف السعدي.
6. حصن #نعوم السعدي
7. حصن #سافط: كان يتربع على قمة الظفر السعدي ، وحاليا شيد الشيخ عادل المعزبي قصر حديث مكانه .
8. حصن #نعوم: في بلاد السعدي.
9. حصن #الجريبة: في جبل المسلمي، وقد وُثق ذكره في مخطوطة قديمة اطلع عليها الدكتور عمار بن دجران العمري.
4. #حصن_ريو (الحد): حصن شهير لا تزال بعض مبانيه القديمة تقاوم عوادي الزمن وشاهدة على عبقرية المكان.
المحور الثاني: حصون لا تزال لها آثار (أطلال وبقايا أساسات)
وهي الحصون التي وقفت حارسة على خطوط التجارة القديمة، ولا تزال جدرانها المهدومة أو أساساتها المحفورة في الصخر تروي حكاية العابرين، ومنها حصون كلسام وثنهة وحطاط بمكتب كلد المطلة على طرق القوافل، ونذكر منها:
1. #حصن_عَزَف: يقع أسفل مقياء حطاط.
2. #حصن_زاره: ينتصب في أمقياء.
3. حصن حمر أو مايعرف بشعب الحصن (قبل أسفل دفان) في حطاط كلد ، مابعد أسفل امها ويقع في نفس الشعب مايعرف بضريح الولي عمر بن علي (مولى حمر) . والحصن يقع في أعلى القمة الحمراء المطلة على وادي حطاط ويرصد ثلاث مناطق من امها حطاط شرقا إلى وادي حطاط جنوبا وباتجاة القبلة (شمال")ركب حطاط
حصن امشعبة: يقع في المقياء كذلك.
4. #حصن_ملاح: يربض في منطقة خلاء موحشة مابين ثنهة وكلسام.
5. #حصن_اربان (غربان): يقع في ربوع كلسام.
6. #حصن_المحجفة.
7. #حصن_الجاهلية: في منطقة كلسام الأثرية.
l
8. #حصن_متاش: يقع في منطقة السيل مابين مكتبي الناخبي والظبي.
9. حصن آل الشيخ علي: في سيل لبعوس (قرين البيت).
المحور الثالث:
حصون اندثرت وبقيت أسماؤها علماً للمناطق
طوت الأيام جدران هذه الحصون فغابت تحت التراب، لكنها تركت أسماءها وشماً في ذاكرة الأرض وعناوين للمناطق:
1. حصن #الشنابك (جبل محرم) مكتب يهر |
2. حصن #قشوان (أسفل مقبل رخمة بين كلد ويهر) |
3. حصن #بركان (لباقير)
4. حصن #الجهاور (رصد)
5. حصن #الجهاور (مكتب الموسطة)
6. حصن بن سعدان (حمومة - بيت الحبيل)
7. حصن لكمة شعب العرمي
8. حصن #رشاء (أو حصن يمن) في منطقة يمن مشالة
9. حصن #حاصل (وادي ضول مشألة)
10. حصن الكليبي (المفلحي)
11. حصن #الظبهي العياسى (ما بين الروضة ومدشل)
12. حصن #لعنوق (المفلحي - ما بين شقرة وتمدة)
13. حصن #الجمجم (شعب العرمي - مكتب يهر)
14. حصن الشُّمْلِي (جبل اليزيدي)
15. #الحصون (منطقة تقع فوق سوق يهر مباشرة)
16. الحصن و العصين (في الجحاشن)
17. حصن #جبل_المطور
18. بين الحصون (الجبل الأعلى، يقع بين قرى الزمعر والشرفة والبركة وتسمى كتلتاً بالحصون)
19. بين الحصون وحصن الكليبي (في عثارة حاضرة المفلحي)
20. حصن ( #تي_حَلل) شمال قرية العادي في الربيعي.
المحور الرابع:
حصون انطمست معالمها وحفظتها الوثائق والمخطوطات
حصون غابت من العيان ومن ألسنة العوام، ولكن خطوط الحبر العتيقة في بطون الوثائق والمخطوطات القديمة حرست أسماءها من النسيان:
1. حصن #الشقفاء: او (حصن كديد) يقع بالقرب من قرية القفل (جبل مؤفجة - كلد)، كان يربض على قمة حصينة، ورد ذكره في وثيقة تاريخية مع آل عياش بن سليمان الوحدي السنيدي مؤرخة عام 945 هجرية، وتشير الوثيقة انه مشترى من كُدّيد الجريري الكلدي . واليوم تدعى البقعة "لكمة الشقفاء" دون اسم صاحبه كُدًيد او لفظ حصن.
2. حصن #حاجب: وهو الاسم التاريخي القديم لقرية (لكعوب) في مكتب الموسطة، وممن حفظ هذا الأثر الصديق الشاعر بدر الجعوني.
3. حصن #الجلادي: (كدهية السعدي)، وتشير الوثائق والمخطوطات إلى أنه كان بيتاً عظيماً وكبيراً جداً، وهو ما أكده الباحث الدكتور نادر سعد العمري.
4. حصن #الكليبي: في الفريع (أعلى كدهية السعدي).
5. حصن #الموصف السعدي.
6. حصن #نعوم السعدي
7. حصن #سافط: كان يتربع على قمة الظفر السعدي ، وحاليا شيد الشيخ عادل المعزبي قصر حديث مكانه .
8. حصن #نعوم: في بلاد السعدي.
9. حصن #الجريبة: في جبل المسلمي، وقد وُثق ذكره في مخطوطة قديمة اطلع عليها الدكتور عمار بن دجران العمري.
#إدام_القوت
وفي جنوبها إلى شرقها :
#الفجير ، وهو بيوت قليلة ، حواليها مزارع ومغارس نخيل (١).
و #السّبير : وهو مصيف القطب #الحدّاد ، وبه وجوده (٢) ، وكان #العيدروس الأكبر ينتابه ، بل قيل : إنّه موضع وجوده أيضا (٣).
ثمّ :
#حصن_دكين (٤) ، وهو ثغر #دمّون ، وقد سبق ذكره في أخبار #آل_غرامة.
ورأيت في بعض المذكّرات أنّ عبد الله عوض غرامة هجم على هذا الحصن في سنة (١٢٢٤ ه) ، وأخذه من عمّه سالم.
ثمّ #الغويضه (٥) ، لآل باشعيب ، وسيأتي ذكرهم مع ما يناسبه في الواسطة.
ومن وراء الغويضة :
#حصن_بلغيث.
ثمّ : #الحجيل ، فيه نخل كثير ، وإليه الإشارة بقول شيخنا ابن شهاب فيما يعرضه على معشوقه ليرضى بوصاله من قصيدة حمينيّة :
رحيلة في الحجيل
البرك في خير مغرس
وبه يظلّ آل #تريم مرجعهم من زيارة #هود عليه السّلام ، ثمّ لا يدخلون إلّا بالعشيّ في زفّ عظيم.
______
(١) وبها مسجد للسادة #آل_الوهط
(ذرية السيد عمر ابن الشيخ الإمام علي #السكران) لا زال قائما بأساساته وجدرانه قبليّ ديار الفجير ، وهذه الفجير غير التي تقدمت في ضواحي سيئون ، والفجير هذه بني فيها مسجد الحبيب عبد الرحمن القاضي بن أحمد شهاب الدين الأخير ، وهو الذي تقام فيه الجمعة حاليا.
«بغية من تمنى» (٦).
(٢) وموضع مولد الإمام لا زال معروفا إلى اليوم ، يقال له (الحد ـ الأحد).
(٣) في «بغية من تمنى» (٤ ـ ٥) كلام هام حول هذه المنطقة .. فلينظر منه.
(٤) يقول القاضي المشهور عن بير الدّكين أنها : (تقع قريبا من بير السوم القريبة من مسجد بروم) ..
وقال : (بير الدكين ، المعروفة والمعمورة بالزراعة والنخيل ، وقد كانت مشحونة بالسكان كما بلغنا) اه (ص ٦).
(٥) وسمّاها القاضي المشهور بالغويطة ، ولعل الاسم تحرف على العامة. وذكر أن بها مسجدا قديما يقال له : مسجد النور ، وكان يسكنها آل باشعيب قديما ، ولا يوجد لهم أثر بها اليوم. «البغية» (٦).
وفي جنوبها إلى شرقها :
#الفجير ، وهو بيوت قليلة ، حواليها مزارع ومغارس نخيل (١).
و #السّبير : وهو مصيف القطب #الحدّاد ، وبه وجوده (٢) ، وكان #العيدروس الأكبر ينتابه ، بل قيل : إنّه موضع وجوده أيضا (٣).
ثمّ :
#حصن_دكين (٤) ، وهو ثغر #دمّون ، وقد سبق ذكره في أخبار #آل_غرامة.
ورأيت في بعض المذكّرات أنّ عبد الله عوض غرامة هجم على هذا الحصن في سنة (١٢٢٤ ه) ، وأخذه من عمّه سالم.
ثمّ #الغويضه (٥) ، لآل باشعيب ، وسيأتي ذكرهم مع ما يناسبه في الواسطة.
ومن وراء الغويضة :
#حصن_بلغيث.
ثمّ : #الحجيل ، فيه نخل كثير ، وإليه الإشارة بقول شيخنا ابن شهاب فيما يعرضه على معشوقه ليرضى بوصاله من قصيدة حمينيّة :
رحيلة في الحجيل
البرك في خير مغرس
وبه يظلّ آل #تريم مرجعهم من زيارة #هود عليه السّلام ، ثمّ لا يدخلون إلّا بالعشيّ في زفّ عظيم.
______
(١) وبها مسجد للسادة #آل_الوهط
(ذرية السيد عمر ابن الشيخ الإمام علي #السكران) لا زال قائما بأساساته وجدرانه قبليّ ديار الفجير ، وهذه الفجير غير التي تقدمت في ضواحي سيئون ، والفجير هذه بني فيها مسجد الحبيب عبد الرحمن القاضي بن أحمد شهاب الدين الأخير ، وهو الذي تقام فيه الجمعة حاليا.
«بغية من تمنى» (٦).
(٢) وموضع مولد الإمام لا زال معروفا إلى اليوم ، يقال له (الحد ـ الأحد).
(٣) في «بغية من تمنى» (٤ ـ ٥) كلام هام حول هذه المنطقة .. فلينظر منه.
(٤) يقول القاضي المشهور عن بير الدّكين أنها : (تقع قريبا من بير السوم القريبة من مسجد بروم) ..
وقال : (بير الدكين ، المعروفة والمعمورة بالزراعة والنخيل ، وقد كانت مشحونة بالسكان كما بلغنا) اه (ص ٦).
(٥) وسمّاها القاضي المشهور بالغويطة ، ولعل الاسم تحرف على العامة. وذكر أن بها مسجدا قديما يقال له : مسجد النور ، وكان يسكنها آل باشعيب قديما ، ولا يوجد لهم أثر بها اليوم. «البغية» (٦).
#إدام_القوت
وكان السّيّد #علويّ بن عبد الرّحيم حسن الأداء جميل القراءة ، وكان أحد أئمّة المسجد الحرام #المدنيّ ، وعند نوبته في الجهريّة يحتشد النّاس ، وربّما أغشي على بعضهم من حسن أدائه ، ولذا طلبه #السّلطان #عبد_الحميد #العثمانيّ ليصلّي به التّراويح ففعل إحدى السنين ، وأراده أن يقيم عنده بما يتمنّاه ، فأبى إلّا الرجوع إلى #المدينة المشرّفة ، وبها كانت وفاته سنة (١٣٤١ ه) عن تسعين ربيعا.
وفي حوادث سنة (٩١٠ ه) من «تاريخ #شنبل» : أنّ السّيّد عبد الله بن عبد الرّحمن #اللّسكيّ توفّي ذلك العام (١).
وكانت #اللّسك قاعدة ملك #آل_جسّار (٢)
، ولها ذكر كثير في الحروب الّتي بين #الصّبرات وآل أحمد و #آل_كثير ، ويأتي ذرو منه في الواسطة.
وفي الحكاية (١٥٥) من «الجوهر» ما يفهم منه أنّ دار محمّد بن أبي السّعود في #اللّسك ، وهو ممّن عاصر الشّيخ عبد الله #باعلويّ. وسبق في حريضة أنّ #الحبيب عمر بن عبد الرّحمن #العطّاس كان ـ كآبائه ـ في اللّسك ، فانتقل بإشارة شيخه إلى #حريضة.
وفي اللّسك جماعة من #آل_مرساف ؛ منهم #آل_قحطان الآتي ذكرهم في #حصن_العرّ.
#عينات
من أشهر قرى #حضرموت (٣) ، على نحو ثلث مرحلة من #تريم. وأوّل من اختطّها #آل_كثير في سنة (٦٢٩ ه) (٤).
______
(١) هو الشريف عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الشيخ عبد الرحمن #السقاف ، جد الشيخ أبي بكر بن سالم.
(٢) آل جسّار من بطون آل كثير ، كما هو صريح كلام شنبل في عدة مواضع من «تاريخه» ، وأقدم تاريخ ذكروا فيه .. سنة (٨٠١ ه) ، قتل فيها أحمد بن جسار الأحمدي ، وذكروا في حوادث سنة (٨١٢ ه).
فائدة : ذكر المقحفي في «معجمه» خمس أسر وعوائل عرفت بآل جسّار .. فلتنظر منه.
(٣) وهي شرقيّ تريم ، تبعد عنها مسافة (٨ كم) تقريبا.
(٤) وهذه هي عينات الجنوبية ، وهي القديمة ، تقع في وادي بوحه أو نوحه ، أما الجديدة .. فسيذكرها المؤلف رحمه الله تعالى.
وكان السّيّد #علويّ بن عبد الرّحيم حسن الأداء جميل القراءة ، وكان أحد أئمّة المسجد الحرام #المدنيّ ، وعند نوبته في الجهريّة يحتشد النّاس ، وربّما أغشي على بعضهم من حسن أدائه ، ولذا طلبه #السّلطان #عبد_الحميد #العثمانيّ ليصلّي به التّراويح ففعل إحدى السنين ، وأراده أن يقيم عنده بما يتمنّاه ، فأبى إلّا الرجوع إلى #المدينة المشرّفة ، وبها كانت وفاته سنة (١٣٤١ ه) عن تسعين ربيعا.
وفي حوادث سنة (٩١٠ ه) من «تاريخ #شنبل» : أنّ السّيّد عبد الله بن عبد الرّحمن #اللّسكيّ توفّي ذلك العام (١).
وكانت #اللّسك قاعدة ملك #آل_جسّار (٢)
، ولها ذكر كثير في الحروب الّتي بين #الصّبرات وآل أحمد و #آل_كثير ، ويأتي ذرو منه في الواسطة.
وفي الحكاية (١٥٥) من «الجوهر» ما يفهم منه أنّ دار محمّد بن أبي السّعود في #اللّسك ، وهو ممّن عاصر الشّيخ عبد الله #باعلويّ. وسبق في حريضة أنّ #الحبيب عمر بن عبد الرّحمن #العطّاس كان ـ كآبائه ـ في اللّسك ، فانتقل بإشارة شيخه إلى #حريضة.
وفي اللّسك جماعة من #آل_مرساف ؛ منهم #آل_قحطان الآتي ذكرهم في #حصن_العرّ.
#عينات
من أشهر قرى #حضرموت (٣) ، على نحو ثلث مرحلة من #تريم. وأوّل من اختطّها #آل_كثير في سنة (٦٢٩ ه) (٤).
______
(١) هو الشريف عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الشيخ عبد الرحمن #السقاف ، جد الشيخ أبي بكر بن سالم.
(٢) آل جسّار من بطون آل كثير ، كما هو صريح كلام شنبل في عدة مواضع من «تاريخه» ، وأقدم تاريخ ذكروا فيه .. سنة (٨٠١ ه) ، قتل فيها أحمد بن جسار الأحمدي ، وذكروا في حوادث سنة (٨١٢ ه).
فائدة : ذكر المقحفي في «معجمه» خمس أسر وعوائل عرفت بآل جسّار .. فلتنظر منه.
(٣) وهي شرقيّ تريم ، تبعد عنها مسافة (٨ كم) تقريبا.
(٤) وهذه هي عينات الجنوبية ، وهي القديمة ، تقع في وادي بوحه أو نوحه ، أما الجديدة .. فسيذكرها المؤلف رحمه الله تعالى.
#حصن_بن_عمروتن #المهرة م / #قشن
" حصن الملاذ و المنزل و مقر الحكم والتشاورات "
لجأ الإنسان لتحصين منذ القدم لحماية نفسه من أي اعتداء خارجي ، بوسائل وأدوات بدائية مما توفره له البيئة فقد أستخدم جذوع النخيل والأشجار والأحجار والكهوف وغير ذلك بهدف الحماية والذود عن نفسه ، و تطورت أساليب البناء فيما بعد إلى العمارة الطينية كواحدة من أهم الفنون المعمارية آنذاك و تشكلت العمارة على هيئة قصور و حصون منيعه و نظراً إلى توافر مادتها من جهة و تلاؤمها مع بيئتها من جهة آخرى ، فتنوعت الحصون بتنوع مواقعها وطرق تقنيات بنائها و أساليب فنونها فشيّدت القلاع و الحصون وغيرها ، فظهرت بشدة في مدينة قشن كونها العاصمة التاريخية الأولى في بلاد مهرة و مركز حضاري تاريخي ومحطة جذب للأنظار الخارجية . و شهدت مدينة قشن التاريخية حقبات متعددة تدل على قوة وتاريخ الإنسان المهري الضارب في جذور التاريخ ، وما هذه الحصون و القلاع المنتشرة في كافة أرجاء المدينة إلا دليل كاف على عراقة هذا الإنسان وحضارته.
ومنها حصن الملاذ و المنزل و مقر الحكم والتشاورات (حصن بن عمروتن ) الواقع وسط المدينة في حارة ينتوف ؛ و يعود سبب تسميته إلى ( جذع من أفخاذ قبيلة الجدحي فخذ بن عمروتن ) . لذلك تعد دراسة حصن بن عمروتن لابد من الوقوف عليه كونه هيكل طيني مصمم بشكل هندسي له وظيفتة العسكرية و الجمالية و مميزاته الحربية و التاريخية كعنوانا نفوذ لقبيلة الجدحي قديما .
ووفقاً لما أفادنا به مرشدنا في النزول (سالم علي عمروتن ) أحد أبناء عائلة عمروتن من معلومات حول الحصن مذللاً لنا الصعوبات وكاشفاً لنا عن خبايا أحد أهم و أبرز الحصون الحربية العريقة قائلاً : أن حصن بن عمروتن يتميز بأنه حصن قبلي تنعقد فيه اجتماعات لمواضيع ذات أهمية إستراتيجية . و تدار فيه أمور القبيلة و تحل فيه الخلافات والنزاعات ؛ وذلك لما امتاز به أهل الحصن من حنكة العقل والدهاء والحكمة ، مؤكداً أنه كان تعقد فيه الاجتماعات القبيلة التابعة لمقدم بيت آل غني " الذين يعدون الفخذ المقدم العام لقبيلة الجدحي ، في فترات قديمة من أجل إصلاح ذات البين والحكم بينهم بحسب الأعراف والتقاليد القبلية .
(عائداً تاريخ بنائه إلى قبل ما يقارب ٣٠٠ عام تقريبا ، ويعد سعيد بن البخيت بن سعودوت بن علي عامر شعجول سعودين بن محد بن عمروتن محمد غني الجدحي المؤسس لبناء الحصن الذي عاش وترعرع في القرن السابع عشر الميلادي في مدينة قشن و قيل أنه أشتهر بالأعمال التجارية إلى أن وافاة الأجل ) .
متصفاً أن شكل الحصن الخارجي يعتبر حصن حربي وطريقة بناءه صممت لغرض الدفاع والتحصين ويظهر ذلك جلياً في التصميم و الشكل الهندسي ، و يعتبر حصن بن عمروتن كالقلاع من حيث الدفاع والقوات إذ هو مجهز بأقوى التجهيزات والتحصينات فهو منغلق على نفسه ويتوسطه فناء .
حيث أن أبوابه محصنة بأنواع القفول الحديدية و الخشبية المتينة و جدران عريضة ومتينة مبنية من الحجارة والطين ( واللبن والطين مضافة له شجرة الطثنيت) ، و يتشكل طريقة تسقيفه المبنية من السيمر المتلاحم مع بعض و سعف النخيل و نوافذ طينية لها فتحات صغيره لتهوية . وكان يتخلل هذا التشييد فتحات صغيرة تسمى (موجغت او موشق) في وقت الحصار والمعارك تخرج منها أفواه البنادق للتصدي للعدو.
أما بالنسبة إلى سمات الشكل الداخلي للحصن من ثلاث أدوار كل دور له مكوناته الأساسية : فالدور الأول يحتوي على ثلاث مداخل ومجلس كانت تعقد فيه الاجتماعات وتحل فيه الخلافات واستراحة للضيوف و عدد من الغرف كانت تستخدم للحماية في أوقات الحروب ، و يحتوي كذلك على فناء داخلي ، يتكون الدور الثاني من غرف مزخرفة بنقوش على أشكال مثلثات ونوافذ ، وأيضاً يوجد مصلى أو مسجد صغير والذي يتزين بالآيات الكريمة والزخارف على جدرانه تكشف لنا أن هناك اختلاف في أسلوب ومواد البناء داخل المسجد عن الحصن كونه معلم ديني ، وسطح مفتوح به فتحات للمواشق للدفاع عن الحصن ، و يتسم الدور الثالث بسطح للمنزل به غرفه للمراقبة و الاستطلاع . بالإضافة إلى وجود بئر داخل الحصن .
و ظل الحصن صامد محافظ على طابعه الفريد ، وتم له إعاده في بعض الإصلاحات الذي أجريت فيه قبل ٦٠سنة ، و أن ما عثر عليه حالياً في حصن بن عمروتن ما هي إلا عبارة عن جدران البعض منها قائم و البعض منها قد تعرض للسقوط نتيجة لعوامل التعرية والأعاصير التي مرت بالمنطقة مؤخراً .
ولهذا لم تبنى هذه القبيلة العريقة حصوناً إلا قليلاً بسبب وحدتها وقوة عزيمتها و ترابطها على مر السنوات الطويلة و تاريخها شاهد لها ؛ و تمتلك أيضا (عائلة بن عمروتن) حصن آخر في وادي « حويتم » على بعد حوالي ٨٣/كم عن مديريه قشن ، وهو بنفس الاسم (حصن بن عمروتن) نشاء على يد البرك البخيت بن عمروتن و هو أخ لسعيد البخيت باني (بيت حنوب ) بجانبه مزرعة نخيل . ويعد حاليا البرك علي سعيد ، الشيخ مبارك أحمد سعيد وسالم عوض سعيد هم القائمين و المسؤولين الأساسيين على الحصن .
" حصن الملاذ و المنزل و مقر الحكم والتشاورات "
لجأ الإنسان لتحصين منذ القدم لحماية نفسه من أي اعتداء خارجي ، بوسائل وأدوات بدائية مما توفره له البيئة فقد أستخدم جذوع النخيل والأشجار والأحجار والكهوف وغير ذلك بهدف الحماية والذود عن نفسه ، و تطورت أساليب البناء فيما بعد إلى العمارة الطينية كواحدة من أهم الفنون المعمارية آنذاك و تشكلت العمارة على هيئة قصور و حصون منيعه و نظراً إلى توافر مادتها من جهة و تلاؤمها مع بيئتها من جهة آخرى ، فتنوعت الحصون بتنوع مواقعها وطرق تقنيات بنائها و أساليب فنونها فشيّدت القلاع و الحصون وغيرها ، فظهرت بشدة في مدينة قشن كونها العاصمة التاريخية الأولى في بلاد مهرة و مركز حضاري تاريخي ومحطة جذب للأنظار الخارجية . و شهدت مدينة قشن التاريخية حقبات متعددة تدل على قوة وتاريخ الإنسان المهري الضارب في جذور التاريخ ، وما هذه الحصون و القلاع المنتشرة في كافة أرجاء المدينة إلا دليل كاف على عراقة هذا الإنسان وحضارته.
ومنها حصن الملاذ و المنزل و مقر الحكم والتشاورات (حصن بن عمروتن ) الواقع وسط المدينة في حارة ينتوف ؛ و يعود سبب تسميته إلى ( جذع من أفخاذ قبيلة الجدحي فخذ بن عمروتن ) . لذلك تعد دراسة حصن بن عمروتن لابد من الوقوف عليه كونه هيكل طيني مصمم بشكل هندسي له وظيفتة العسكرية و الجمالية و مميزاته الحربية و التاريخية كعنوانا نفوذ لقبيلة الجدحي قديما .
ووفقاً لما أفادنا به مرشدنا في النزول (سالم علي عمروتن ) أحد أبناء عائلة عمروتن من معلومات حول الحصن مذللاً لنا الصعوبات وكاشفاً لنا عن خبايا أحد أهم و أبرز الحصون الحربية العريقة قائلاً : أن حصن بن عمروتن يتميز بأنه حصن قبلي تنعقد فيه اجتماعات لمواضيع ذات أهمية إستراتيجية . و تدار فيه أمور القبيلة و تحل فيه الخلافات والنزاعات ؛ وذلك لما امتاز به أهل الحصن من حنكة العقل والدهاء والحكمة ، مؤكداً أنه كان تعقد فيه الاجتماعات القبيلة التابعة لمقدم بيت آل غني " الذين يعدون الفخذ المقدم العام لقبيلة الجدحي ، في فترات قديمة من أجل إصلاح ذات البين والحكم بينهم بحسب الأعراف والتقاليد القبلية .
(عائداً تاريخ بنائه إلى قبل ما يقارب ٣٠٠ عام تقريبا ، ويعد سعيد بن البخيت بن سعودوت بن علي عامر شعجول سعودين بن محد بن عمروتن محمد غني الجدحي المؤسس لبناء الحصن الذي عاش وترعرع في القرن السابع عشر الميلادي في مدينة قشن و قيل أنه أشتهر بالأعمال التجارية إلى أن وافاة الأجل ) .
متصفاً أن شكل الحصن الخارجي يعتبر حصن حربي وطريقة بناءه صممت لغرض الدفاع والتحصين ويظهر ذلك جلياً في التصميم و الشكل الهندسي ، و يعتبر حصن بن عمروتن كالقلاع من حيث الدفاع والقوات إذ هو مجهز بأقوى التجهيزات والتحصينات فهو منغلق على نفسه ويتوسطه فناء .
حيث أن أبوابه محصنة بأنواع القفول الحديدية و الخشبية المتينة و جدران عريضة ومتينة مبنية من الحجارة والطين ( واللبن والطين مضافة له شجرة الطثنيت) ، و يتشكل طريقة تسقيفه المبنية من السيمر المتلاحم مع بعض و سعف النخيل و نوافذ طينية لها فتحات صغيره لتهوية . وكان يتخلل هذا التشييد فتحات صغيرة تسمى (موجغت او موشق) في وقت الحصار والمعارك تخرج منها أفواه البنادق للتصدي للعدو.
أما بالنسبة إلى سمات الشكل الداخلي للحصن من ثلاث أدوار كل دور له مكوناته الأساسية : فالدور الأول يحتوي على ثلاث مداخل ومجلس كانت تعقد فيه الاجتماعات وتحل فيه الخلافات واستراحة للضيوف و عدد من الغرف كانت تستخدم للحماية في أوقات الحروب ، و يحتوي كذلك على فناء داخلي ، يتكون الدور الثاني من غرف مزخرفة بنقوش على أشكال مثلثات ونوافذ ، وأيضاً يوجد مصلى أو مسجد صغير والذي يتزين بالآيات الكريمة والزخارف على جدرانه تكشف لنا أن هناك اختلاف في أسلوب ومواد البناء داخل المسجد عن الحصن كونه معلم ديني ، وسطح مفتوح به فتحات للمواشق للدفاع عن الحصن ، و يتسم الدور الثالث بسطح للمنزل به غرفه للمراقبة و الاستطلاع . بالإضافة إلى وجود بئر داخل الحصن .
و ظل الحصن صامد محافظ على طابعه الفريد ، وتم له إعاده في بعض الإصلاحات الذي أجريت فيه قبل ٦٠سنة ، و أن ما عثر عليه حالياً في حصن بن عمروتن ما هي إلا عبارة عن جدران البعض منها قائم و البعض منها قد تعرض للسقوط نتيجة لعوامل التعرية والأعاصير التي مرت بالمنطقة مؤخراً .
ولهذا لم تبنى هذه القبيلة العريقة حصوناً إلا قليلاً بسبب وحدتها وقوة عزيمتها و ترابطها على مر السنوات الطويلة و تاريخها شاهد لها ؛ و تمتلك أيضا (عائلة بن عمروتن) حصن آخر في وادي « حويتم » على بعد حوالي ٨٣/كم عن مديريه قشن ، وهو بنفس الاسم (حصن بن عمروتن) نشاء على يد البرك البخيت بن عمروتن و هو أخ لسعيد البخيت باني (بيت حنوب ) بجانبه مزرعة نخيل . ويعد حاليا البرك علي سعيد ، الشيخ مبارك أحمد سعيد وسالم عوض سعيد هم القائمين و المسؤولين الأساسيين على الحصن .
#حصن_عجاز..
حصنٌ عجزت أمامه الجيوش
في أعالي #ريدة_الدين يقف حصن عجاز شامخًا منذ ما يقارب 800 عام، شاهدًا على حقبةٍ من تاريخ حضرموت، وعلى ما امتازت به المنطقة من حصونٍ منيعة شُيدت بحكمة هندسية جعلتها قادرة على الصمود في وجه الحصار والهجمات .
ويتبع الحصن قبيلة باسلّم، ويُعد من أبرز المعالم التاريخية في المنطقة، إذ بُني من الأحجار المحلية بأسلوب معماري متقن، فجاءت جدرانه السميكة وارتفاعه الشاهق ونوافذه الضيقة لتؤدي دورًا دفاعيًا بامتياز.
وتتناقل الروايات المحلية أن هذا الحصن كان مسرحًا لإحدى أشهر المواجهات مع السلطان بدر أبو طويرق، الذي حاول اقتحامه وإخضاعه، إلا أن محاولاته باءت بالفشل، وتحطمت عند بابه هيبة جيشه، حتى قيل إن جنوده ملؤوا الطريق أسفل الحصن قتلى وجرحى، بينما بقي الحصن عصيًا على السقوط .
ومن هنا يروي الأهالي أن اسم "عجاز" ارتبط بعجز المهاجمين عن اقتحامه والسيطرة عليه، فأصبح الاسم رمزًا للقوة والمنعة والصمود، وهي رواية شعبية متوارثة لا تزال حاضرة في ذاكرة أبناء المنطقة .
واليوم، وبعد مرور أربعة قرون، لا يزال حصن عجاز يقف شامخًا، يروي للأجيال قصة رجالٍ دافعوا عن أرضهم، ويجسد صفحةً مشرقة من تاريخ حضرموت وتراثها العسكري والمعماري العريق .
محمد عمر
حصنٌ عجزت أمامه الجيوش
في أعالي #ريدة_الدين يقف حصن عجاز شامخًا منذ ما يقارب 800 عام، شاهدًا على حقبةٍ من تاريخ حضرموت، وعلى ما امتازت به المنطقة من حصونٍ منيعة شُيدت بحكمة هندسية جعلتها قادرة على الصمود في وجه الحصار والهجمات .
ويتبع الحصن قبيلة باسلّم، ويُعد من أبرز المعالم التاريخية في المنطقة، إذ بُني من الأحجار المحلية بأسلوب معماري متقن، فجاءت جدرانه السميكة وارتفاعه الشاهق ونوافذه الضيقة لتؤدي دورًا دفاعيًا بامتياز.
وتتناقل الروايات المحلية أن هذا الحصن كان مسرحًا لإحدى أشهر المواجهات مع السلطان بدر أبو طويرق، الذي حاول اقتحامه وإخضاعه، إلا أن محاولاته باءت بالفشل، وتحطمت عند بابه هيبة جيشه، حتى قيل إن جنوده ملؤوا الطريق أسفل الحصن قتلى وجرحى، بينما بقي الحصن عصيًا على السقوط .
ومن هنا يروي الأهالي أن اسم "عجاز" ارتبط بعجز المهاجمين عن اقتحامه والسيطرة عليه، فأصبح الاسم رمزًا للقوة والمنعة والصمود، وهي رواية شعبية متوارثة لا تزال حاضرة في ذاكرة أبناء المنطقة .
واليوم، وبعد مرور أربعة قرون، لا يزال حصن عجاز يقف شامخًا، يروي للأجيال قصة رجالٍ دافعوا عن أرضهم، ويجسد صفحةً مشرقة من تاريخ حضرموت وتراثها العسكري والمعماري العريق .
محمد عمر
#محافظة_إب
#مدينة_جبلة
#محمد محمد عبد الله #العرشي
ورد في الموسوعة السكانية للدكتور #المخلافي أن #جبلة إحدى مديريات محافظة #إب تحيط بها من الشمال مدينة إب (مديريتا المشنة والظهار) إضافة إلى مديرية إب، و من الجنوب مديريتا ذي السفال والسياني، ومن الغرب مديريتا العدين وذي السفال، ومن الشرق مديريات إب، ومدينة إب، والسياني. وتبلغ مساحتها 156كم2، ويبلغ عدد سكانها (113.662)نسمة. ولعل جمال مدينة جبلة وسحرها الجذاب وكثرة مياهها، كان السبب في إقناع السيدة بنت أحمد الصليحي لزوجها الملك المكرم أحمد بن علي الصليحي بالإنتقال من مدينة صنعاء إلى مدينة جبلة، وقد ذكر المؤرخ العلامة جمال الدين عبدالله الطيب بن عبدالله #بامخرمة #الحميري في كتابه (النسبة إلى المواضع والبلدان) بأنها أشارت على زوجها أن يحشر الناس في مدينة صنعاء فلم يقع بصرها إلا على بريق السيوف والأسنة وتوجهت معه بعد ذلك إلى مدينة #جبلة وأشارت عليه أن يجمع الناس فقام بجمعهم إلى ميدان جبلة وأشرف عليهم فلم يقع بصرها إلا على رجل يجر كبشاً وأخر يحمل ظرف سمن أو ظرف عسل، فقالت العيش بين هؤلاء أصلح.
وقد أشتهرت مدينة #جبلة كمركز علمي وفكري لقرون عديدة، وقد ذكر المرحوم القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه (المدارس الإسلامية في اليمن) أنه كان يوجد في مدينة جبلة ستة عشر مدرسة إسلامية، وهي:
(مدرسة ابن أبي الأمان، المدرسة #الفاتنية، مدرسة #المسانيف، المدرسة #العومانية، المدرسة #النجمية في الأسلاف من جبلة، المدرسة الشهابية، المدرسة الشرفية، المدرسة #الزاتية، المدرسة #النظامية، مدرسة النجمية، مدرسة #ذرا، المدرسة الفتحية، مدرسة #مدرُ، مدرسة مُعيْد، المدرسة #الوزيرية، مدرسة #عيقرة).
ومن أهم معالم وضواحي مدينة جبلة:
1- #جامع_الملكة:
والتي بنته الملكة السيدة بنت أحمد بن محمد الصليحي في عام 480هــ 1087م حيث أمرت بتحويل دار العز الأول إلى الجامع الذي ينسب إليها ولا يزال الجامع إلى الآن قائماً محتفظاً بعناصره المعمارية والزخرفية والمتأثرة بالعمارة الفاطمية حيث ورد وصفه في الجزء السادس من كتاب (نتائج المسح السياحي)، وهو فوق تل مرتفع عن المدينة ويتم الوصول إليه من خلال منحدرات جبلية في الناحية الشرقية للمدينة ويتم الصعود إلى مدخل الجامع عبر سلالم حجرية تؤدي إلى دهليز يمتد من الجنوب إلى الشمال حيث تطل الواجهة الشرقية للجامع على هذا الدهليز وأبوابه مصنوعة من الأخشاب بطريق الحشو وهو مستطيل الشكل ويتوسطة فناء مكشوف وابعادة 20×17.80 م ويحيط به أربعة أروقة، رواق القبلة وهو الرواق الشمالي ويمتد من الشرق إلى الغرب والرواق الجنوبي والرواق الشرقي والرواق الغربي وله محراب يقع في منتصف الجدار الشمالي، وهو عبارة عن تجويف بسيط وعمقه 85سم، وتحيط بالمحراب كتابات بخط كوفي وللجامع مئذنتان أحدهما تقع في الناحية الشرقية من الجهة الجنوبية والأخرى تقع في الناحية الغربية من الجهة الجنوبية.
2- #ضريح الملكة #السيدة بنت أحمد الصليحي:
ويعتبر من الأضرحة التي كانت سائدة في القرن السادس الهجري ويقع في الركن الشمالي الغربي من الجامع في مدينة جبلة ويقال أنها عندما بنت الجامع أستثنت موضع ضريحها، وضمنت ذلك في وصيتها بحضور القضاة والشهود ويبلغ طول جداره الشرقي 3 أمتار وجداره الجنوبي 3.25متر ويصل إرتفاعه إلى 3.30متر وله مدخل في الجدار الجنوبي عرضه 55سم وإرتفاعه1.50متر.
3- #حصن_التعكر: هو أسم لجبل وقلعة حصينة ويقع في جنوب مدينة جبلة ويطل أيضاً على مدينة إب من الجنوب وعلى مدينة ذي السفال وقد ذكر القاضي محمد علي الأكوع في هامش (صفة جزيرة العرب) نقلاً عن أبن سمره أن حصن التعكر أسس قبل ثلاثة ألف وخمسمائة سنة ووصفه بأنه أشهر جبال اليمن وأبعدها صيتاً وأمنعها حصانة وأعلاها شموخاً، وقد ذكر الهمداني بأن في رأسه مسجد من المساجد الشريفة وكان معقل الصليحيين ويقال أن طغتكين بن أيوب قد هدمه ثم أعاد بناءه.
4- #دار_العز:
ويقال أنها كانت مكونة من ثلاثمائة وستين غرفة على عدد أيام السنة وكانت مقراً للملكة سيدة بنت أحمد ولا تزال بقايا هذا الدار قائمة ومعروفة حتى الآن.
كما يوجد في مدينة جبلة متحف صغير تم إنشاءه مؤخراً ويحتوي على صالة عرض للموروث الحضاري والثقافي لمدينة جبلة كما يوجد فيه بعض القطع الأثرية والتي يعود معظمها إلى عهد الدولة الصليحية.
#الهجر العلمية في #جبلة:
وقد ذكر المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع العديد من هجر العلم
في جبلة، وترجم للعديد من أعلامها وعلمائها لما يقرب من (62) إثنين وستين عالماً، على النحو التالي:
#مدينة_جبلة
#محمد محمد عبد الله #العرشي
ورد في الموسوعة السكانية للدكتور #المخلافي أن #جبلة إحدى مديريات محافظة #إب تحيط بها من الشمال مدينة إب (مديريتا المشنة والظهار) إضافة إلى مديرية إب، و من الجنوب مديريتا ذي السفال والسياني، ومن الغرب مديريتا العدين وذي السفال، ومن الشرق مديريات إب، ومدينة إب، والسياني. وتبلغ مساحتها 156كم2، ويبلغ عدد سكانها (113.662)نسمة. ولعل جمال مدينة جبلة وسحرها الجذاب وكثرة مياهها، كان السبب في إقناع السيدة بنت أحمد الصليحي لزوجها الملك المكرم أحمد بن علي الصليحي بالإنتقال من مدينة صنعاء إلى مدينة جبلة، وقد ذكر المؤرخ العلامة جمال الدين عبدالله الطيب بن عبدالله #بامخرمة #الحميري في كتابه (النسبة إلى المواضع والبلدان) بأنها أشارت على زوجها أن يحشر الناس في مدينة صنعاء فلم يقع بصرها إلا على بريق السيوف والأسنة وتوجهت معه بعد ذلك إلى مدينة #جبلة وأشارت عليه أن يجمع الناس فقام بجمعهم إلى ميدان جبلة وأشرف عليهم فلم يقع بصرها إلا على رجل يجر كبشاً وأخر يحمل ظرف سمن أو ظرف عسل، فقالت العيش بين هؤلاء أصلح.
وقد أشتهرت مدينة #جبلة كمركز علمي وفكري لقرون عديدة، وقد ذكر المرحوم القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه (المدارس الإسلامية في اليمن) أنه كان يوجد في مدينة جبلة ستة عشر مدرسة إسلامية، وهي:
(مدرسة ابن أبي الأمان، المدرسة #الفاتنية، مدرسة #المسانيف، المدرسة #العومانية، المدرسة #النجمية في الأسلاف من جبلة، المدرسة الشهابية، المدرسة الشرفية، المدرسة #الزاتية، المدرسة #النظامية، مدرسة النجمية، مدرسة #ذرا، المدرسة الفتحية، مدرسة #مدرُ، مدرسة مُعيْد، المدرسة #الوزيرية، مدرسة #عيقرة).
ومن أهم معالم وضواحي مدينة جبلة:
1- #جامع_الملكة:
والتي بنته الملكة السيدة بنت أحمد بن محمد الصليحي في عام 480هــ 1087م حيث أمرت بتحويل دار العز الأول إلى الجامع الذي ينسب إليها ولا يزال الجامع إلى الآن قائماً محتفظاً بعناصره المعمارية والزخرفية والمتأثرة بالعمارة الفاطمية حيث ورد وصفه في الجزء السادس من كتاب (نتائج المسح السياحي)، وهو فوق تل مرتفع عن المدينة ويتم الوصول إليه من خلال منحدرات جبلية في الناحية الشرقية للمدينة ويتم الصعود إلى مدخل الجامع عبر سلالم حجرية تؤدي إلى دهليز يمتد من الجنوب إلى الشمال حيث تطل الواجهة الشرقية للجامع على هذا الدهليز وأبوابه مصنوعة من الأخشاب بطريق الحشو وهو مستطيل الشكل ويتوسطة فناء مكشوف وابعادة 20×17.80 م ويحيط به أربعة أروقة، رواق القبلة وهو الرواق الشمالي ويمتد من الشرق إلى الغرب والرواق الجنوبي والرواق الشرقي والرواق الغربي وله محراب يقع في منتصف الجدار الشمالي، وهو عبارة عن تجويف بسيط وعمقه 85سم، وتحيط بالمحراب كتابات بخط كوفي وللجامع مئذنتان أحدهما تقع في الناحية الشرقية من الجهة الجنوبية والأخرى تقع في الناحية الغربية من الجهة الجنوبية.
2- #ضريح الملكة #السيدة بنت أحمد الصليحي:
ويعتبر من الأضرحة التي كانت سائدة في القرن السادس الهجري ويقع في الركن الشمالي الغربي من الجامع في مدينة جبلة ويقال أنها عندما بنت الجامع أستثنت موضع ضريحها، وضمنت ذلك في وصيتها بحضور القضاة والشهود ويبلغ طول جداره الشرقي 3 أمتار وجداره الجنوبي 3.25متر ويصل إرتفاعه إلى 3.30متر وله مدخل في الجدار الجنوبي عرضه 55سم وإرتفاعه1.50متر.
3- #حصن_التعكر: هو أسم لجبل وقلعة حصينة ويقع في جنوب مدينة جبلة ويطل أيضاً على مدينة إب من الجنوب وعلى مدينة ذي السفال وقد ذكر القاضي محمد علي الأكوع في هامش (صفة جزيرة العرب) نقلاً عن أبن سمره أن حصن التعكر أسس قبل ثلاثة ألف وخمسمائة سنة ووصفه بأنه أشهر جبال اليمن وأبعدها صيتاً وأمنعها حصانة وأعلاها شموخاً، وقد ذكر الهمداني بأن في رأسه مسجد من المساجد الشريفة وكان معقل الصليحيين ويقال أن طغتكين بن أيوب قد هدمه ثم أعاد بناءه.
4- #دار_العز:
ويقال أنها كانت مكونة من ثلاثمائة وستين غرفة على عدد أيام السنة وكانت مقراً للملكة سيدة بنت أحمد ولا تزال بقايا هذا الدار قائمة ومعروفة حتى الآن.
كما يوجد في مدينة جبلة متحف صغير تم إنشاءه مؤخراً ويحتوي على صالة عرض للموروث الحضاري والثقافي لمدينة جبلة كما يوجد فيه بعض القطع الأثرية والتي يعود معظمها إلى عهد الدولة الصليحية.
#الهجر العلمية في #جبلة:
وقد ذكر المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع العديد من هجر العلم
في جبلة، وترجم للعديد من أعلامها وعلمائها لما يقرب من (62) إثنين وستين عالماً، على النحو التالي:
وقال #الهمداني في صفة الجزيرة : مخلاف #أقيان بن زرعة بن سبأ الأصغر شبام أقيان قرية بها مملكة بني حوال وحارب #يعفر بن عبد الرحمن #الحوالي بها من قواد #المعتصم و #الواثق و #المتوكل منصور بن عبد الرحمن التنوخي والشير وتسميه العجم الشار باميان وجعفر بن دينار الخياط فردهم وفلّهم ،
ويقال إنها سميت ب #شبام بن عبد الله رجل من #همدان ويسكنها مع الحوالين آل #ذي_جدن ومن بقايا الأقيانيين وأحوازها جبل #ذخار مطل عليها وهي في أصله وفيها عيون تخرج منه تشق بين المنازل الى البساتين وفي رأس الجبل مما يطل عليها قصر كوكبان في صفوح الجبل مياه تجري مثل وادي #الأهجر ، وبه مطاحن وهو رأس وادي #سردد ومياهه من جبل ذخار.
وثلا : #حصن وقرية ل #المرانين من #همدان ، و #نجر لهمدان و #حلملم وقارن لهمدان ، و #حضور بني أزد وبيت خيام ، وبيت أفرع ويعد بيت أفرع وحضور من #المصانع والمصانع
فمن رواد شبام ولباخة ورعيان وحبابة وايفعان وحنظان والكمح والوشح وسارع العليا والجوعر والمعينان.
و #حاز قرية عظيمة وبها آثار حميرية و #العر وخلقه وعبرا حزا وبريش والبادة وبيت #رقح وبيت كرب وبيت حيقر والدموم الى محيب ومسيب من حد #حضور وضهر و #ضلع وهما جنتا اليمن من حد #ماذن ، ومنها الطرف والشرف و #الجريب الأعلا. ويعرف #مخلاف_شبام بمخلاف #الشرف الأعلا والشرق الأسفل من بلد عريب بن جشم بن حاشد لهمدان انتهى.
قلت من أسامي البقاع السالف ذكرها ما تبدل اسمه القديم باسم يعرف به الآن كقول الهمداني جبل ذخار يعرف الآن ب #ضلع كوكبان وحضور بني أزد في كلام الهمداني هو حضور الشيخ وغير ذلك فليتنبه المطالع لهذا.
و #ماذن وهو مخلاف قديم ومنه #ريعان وضلع وضهر.
(حرف الهمزة مع الكاف وما إليهما)
#الأكاحلة : بلد من ناحية #المقاطرة وأعمال #الحجرية.
#الأكروف : عزلة من ناحية #شلف من بلاد العدين.
88
ويقال إنها سميت ب #شبام بن عبد الله رجل من #همدان ويسكنها مع الحوالين آل #ذي_جدن ومن بقايا الأقيانيين وأحوازها جبل #ذخار مطل عليها وهي في أصله وفيها عيون تخرج منه تشق بين المنازل الى البساتين وفي رأس الجبل مما يطل عليها قصر كوكبان في صفوح الجبل مياه تجري مثل وادي #الأهجر ، وبه مطاحن وهو رأس وادي #سردد ومياهه من جبل ذخار.
وثلا : #حصن وقرية ل #المرانين من #همدان ، و #نجر لهمدان و #حلملم وقارن لهمدان ، و #حضور بني أزد وبيت خيام ، وبيت أفرع ويعد بيت أفرع وحضور من #المصانع والمصانع
فمن رواد شبام ولباخة ورعيان وحبابة وايفعان وحنظان والكمح والوشح وسارع العليا والجوعر والمعينان.
و #حاز قرية عظيمة وبها آثار حميرية و #العر وخلقه وعبرا حزا وبريش والبادة وبيت #رقح وبيت كرب وبيت حيقر والدموم الى محيب ومسيب من حد #حضور وضهر و #ضلع وهما جنتا اليمن من حد #ماذن ، ومنها الطرف والشرف و #الجريب الأعلا. ويعرف #مخلاف_شبام بمخلاف #الشرف الأعلا والشرق الأسفل من بلد عريب بن جشم بن حاشد لهمدان انتهى.
قلت من أسامي البقاع السالف ذكرها ما تبدل اسمه القديم باسم يعرف به الآن كقول الهمداني جبل ذخار يعرف الآن ب #ضلع كوكبان وحضور بني أزد في كلام الهمداني هو حضور الشيخ وغير ذلك فليتنبه المطالع لهذا.
و #ماذن وهو مخلاف قديم ومنه #ريعان وضلع وضهر.
(حرف الهمزة مع الكاف وما إليهما)
#الأكاحلة : بلد من ناحية #المقاطرة وأعمال #الحجرية.
#الأكروف : عزلة من ناحية #شلف من بلاد العدين.
88
#حصن_نجمين
بناه الشيخ علي ابوبكر قبل حوالي ثمانمائة عام وهو جد اسره آل ابوبكر الذي انتقل من خولان الى #عتمه ويتكون الحصن
من ثلاثه ادوار احدهم منحوت في الجبل
ودورين بناء حجر يوجداعلاه بركه ماء منحوته في الصخر والعديد من المدافن
له ثلاث بوابات اسفل الجبل ومنتصفه واعلاه وله سرداب وباب سري والهاويه تحيط به من جميع الاتجاهات وله مدخل ظاهر وحيد وهي الطريق الوحيده المؤديه ﺍليه والمنحوته على الجبل بطول نصف كيلوتقريبا يصعب اجتيازها الا لمن اعتادها كمايوجداسفل من الحصن قريه تشمل الكثيرمن الاثار التاريخيه وبنيانها اشبه بالحصون
يمننا زاخره بمعالم ليسى لها مثيل
دام عزك يايمن
بناه الشيخ علي ابوبكر قبل حوالي ثمانمائة عام وهو جد اسره آل ابوبكر الذي انتقل من خولان الى #عتمه ويتكون الحصن
من ثلاثه ادوار احدهم منحوت في الجبل
ودورين بناء حجر يوجداعلاه بركه ماء منحوته في الصخر والعديد من المدافن
له ثلاث بوابات اسفل الجبل ومنتصفه واعلاه وله سرداب وباب سري والهاويه تحيط به من جميع الاتجاهات وله مدخل ظاهر وحيد وهي الطريق الوحيده المؤديه ﺍليه والمنحوته على الجبل بطول نصف كيلوتقريبا يصعب اجتيازها الا لمن اعتادها كمايوجداسفل من الحصن قريه تشمل الكثيرمن الاثار التاريخيه وبنيانها اشبه بالحصون
يمننا زاخره بمعالم ليسى لها مثيل
دام عزك يايمن
#إدام_القوت
وفي شمال هذا :
#وادي_الشّكيل. وفي غربيّه : وادي #سويدف.
وهذه المعايين تسقي نخيل الخون الّتي يضرب المثل بها في النّفاسة ، ويفيض الزّائد من مائها إلى المخاضة الّتي في شرقيّ قسم على طريق الذّاهبين إلى شعب هود عليه السلام.
وفي #الخون قرية ينسب إليها السّيّد علويّ الخون بن عبد الرّحمن بن عبد الله #باعلويّ ، انقرض عقبه سنة (١٠٣٩ ه) (١) ، والسّيّد عبد الرحمن بن أحمد #الخون.
ومن وراء الخون : الفرط ، والكوده ، وباحفاره ، ووادي سبيه ، ووادي جب.
ثم : #حصن_العر ، وهو حصن بأعلى قارة فاردة ، باقية آثاره الشّاهدة بحكمة وقوّة بانيه من الحجارة المنحوتة ، حتى لقد أنكر بعض السّوّاح الأجانب أن يكون من بناء الحضارم ، وتوهّم أنّه من بناء حكماء اليونان ومهندسيهم ؛ لأنّه بصنيعهم أشبه ، وما درى أنّ عادا هم الّذين يبنون بكلّ ريع آية يعبثون ، ويتّخذون مصانع لعلّهم يخلدون ، وأنّ ثمودا نعم الّذين ينحتون من الجبال بيوتا فرهين ، والله يقول : (وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ)(٢)
وتعدّ منازلهم وحضارتهم أقدم من حضارة اليونانيّين بألوف السّنين.
وقد مرّ في حصن #الغراب ما ينبغي النّظر إليه عند هذا ، ولا يبعد أن يكون هذا
______
(١) في المطبوع من «شمس الظهيرة» (١ / ٣٥١) : أنها سنة (١١٣٩ ه).
(٢) قال صلاح البكري في «تاريخه» (١ / ٤٨ ـ ٤٩): (.. أطلال حصن العر ، وهي عبارة عن بقايا من الحيطان الضخمة ، يرجع عهدها إلى ما قبل الإسلام ، قائمة على تل منعزل ، ممتدة إلى مسافات بعيدة ، شديد الانحدار ، وهذا الحصن المتهدم كان فيما مضى قلعة تشرف على ذلك الإقليم.
وفي سفح التل توجد بئر مطمورة. ولا تزال آثار الطريق الذي يؤدّي إلى القمة متميزة ، وما زالت بقايا الأبنية مبعثرة حول قمة التل على ارتفاع (٥٠) قدما.
وهناك ممرّ صغير في الصخر ، منحدر من الجهة الجنوبية الشرقية ، حيث توجد بضع درجات كانت المدخل الرئيسي للقلعة ، وعلى الأعمدة المتهدمة نقوش دقيقة تدل على مهارة صانعها ؛ فقد رسم صورا للصيد ، بها فرسان يحاربون الأسود وجها لوجه ، وصورا أخرى جميلة للوعل الذي يلعب دورا مهما في خرافات حضرموت ، ورسم أيضا عناقيد العنب كزخارف جميلة للأعمدة) اه
وفي شمال هذا :
#وادي_الشّكيل. وفي غربيّه : وادي #سويدف.
وهذه المعايين تسقي نخيل الخون الّتي يضرب المثل بها في النّفاسة ، ويفيض الزّائد من مائها إلى المخاضة الّتي في شرقيّ قسم على طريق الذّاهبين إلى شعب هود عليه السلام.
وفي #الخون قرية ينسب إليها السّيّد علويّ الخون بن عبد الرّحمن بن عبد الله #باعلويّ ، انقرض عقبه سنة (١٠٣٩ ه) (١) ، والسّيّد عبد الرحمن بن أحمد #الخون.
ومن وراء الخون : الفرط ، والكوده ، وباحفاره ، ووادي سبيه ، ووادي جب.
ثم : #حصن_العر ، وهو حصن بأعلى قارة فاردة ، باقية آثاره الشّاهدة بحكمة وقوّة بانيه من الحجارة المنحوتة ، حتى لقد أنكر بعض السّوّاح الأجانب أن يكون من بناء الحضارم ، وتوهّم أنّه من بناء حكماء اليونان ومهندسيهم ؛ لأنّه بصنيعهم أشبه ، وما درى أنّ عادا هم الّذين يبنون بكلّ ريع آية يعبثون ، ويتّخذون مصانع لعلّهم يخلدون ، وأنّ ثمودا نعم الّذين ينحتون من الجبال بيوتا فرهين ، والله يقول : (وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ)(٢)
وتعدّ منازلهم وحضارتهم أقدم من حضارة اليونانيّين بألوف السّنين.
وقد مرّ في حصن #الغراب ما ينبغي النّظر إليه عند هذا ، ولا يبعد أن يكون هذا
______
(١) في المطبوع من «شمس الظهيرة» (١ / ٣٥١) : أنها سنة (١١٣٩ ه).
(٢) قال صلاح البكري في «تاريخه» (١ / ٤٨ ـ ٤٩): (.. أطلال حصن العر ، وهي عبارة عن بقايا من الحيطان الضخمة ، يرجع عهدها إلى ما قبل الإسلام ، قائمة على تل منعزل ، ممتدة إلى مسافات بعيدة ، شديد الانحدار ، وهذا الحصن المتهدم كان فيما مضى قلعة تشرف على ذلك الإقليم.
وفي سفح التل توجد بئر مطمورة. ولا تزال آثار الطريق الذي يؤدّي إلى القمة متميزة ، وما زالت بقايا الأبنية مبعثرة حول قمة التل على ارتفاع (٥٠) قدما.
وهناك ممرّ صغير في الصخر ، منحدر من الجهة الجنوبية الشرقية ، حيث توجد بضع درجات كانت المدخل الرئيسي للقلعة ، وعلى الأعمدة المتهدمة نقوش دقيقة تدل على مهارة صانعها ؛ فقد رسم صورا للصيد ، بها فرسان يحاربون الأسود وجها لوجه ، وصورا أخرى جميلة للوعل الذي يلعب دورا مهما في خرافات حضرموت ، ورسم أيضا عناقيد العنب كزخارف جميلة للأعمدة) اه
#حصن_صنقور
معالم ديسيّة #الديس
*حصن صنقور.. شاهد على ذاكرة الديس*
يقع حصن #صنقور في الجهة الغربية من ديس المكلا بحارة المنورة، على مرتفع يطل على المنطقة، وقد ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من تاريخ المدينة، ولا سيما خلال ستينيات القرن الماضي، حين اتخذته الشرطة العسكرية المسلحة التابعة للسلطنة القعيطية موقعًا لها.
وتتعدد الروايات حول أصل تسمية الموقع بـ"صنقور"؛ فبحسب إحدى الروايات، كان أول من استوطن هذا المرتفع رجل يُدعى صنقور، ثم لحق به آخرون وسكنوا بالقرب منه، بينما تروي رواية أخرى أن صنقور كان أحد أفراد قوات الشرطة المسلحة التابعة للسلطنة القعيطية، وتولى مهمة قيادة الحصن، وكان معروفًا بالانضباط والصرامة، حتى ارتبط اسمه بالمكان وأصبح الحصن يُعرف به.
وتتناقل الذاكرة الشعبية قصة طريفة عن أسلوبه في التعامل مع الشكاوى والمنازعات، فعندما يتقدم أحد الأهالي بشكوى، كان القائد صنقور يمنحه حصاة صغيرة، ويطلب منه تسليمها إلى الشخص المُشتكى عليه بحضور شاهدين، لتكون بمثابة استدعاء للحضور إلى الحصن، فإذا امتنع المطلوب عن الحضور أو رفض الاستجابة، كانت تُعطى للمشتكي حصاة أكبر، فيقال له: "شلها وتعل له في الحصن"، في إشارة إلى أن عدم الاستجابة سيترتب عليه إجراء أشد.
وبحسب الرواية المتداولة، كانت الحصاة تكبر كلما تكرر الرفض، ومعها تزداد شدة العقوبة، ولذلك كان كثير من المطلوبين يسارعون إلى الحضور منذ الاستدعاء الأول، تجنبًا لما قد يترتب على التأخير من عقوبات أشد. ومن هنا ذاع بين الناس اسم صنقور مقرونًا بالحزم والصرامة، حتى قيل في الموروث الشعبي إن السلطان نفسه كان يهابه.
ومع مرور السنوات، لم يعد المرتفع مجرد موقع عسكري، بل تحول إلى حي سكني جذب إليه عددًا من الأسر، بدأت مساكنه الأولى بالطين، ثم تطورت إلى مبانٍ شيدت بالحجر والنورة، وأصبح الموقع جزءًا من النسيج العمراني والاجتماعي لديس المكلا.
كما شهد المكان نشاطًا تعليميًا، إذ احتضن في مراحل لاحقة مدرسة شهاب للتعليم الأساسي الأمر الذي أسهم في زيادة أهمية الموقع وشهرته، وجعل منه مكانًا ارتبط في ذاكرة أبناء المنطقة بالعسكر والسكن والتعليم في آنٍ واحد.
وهكذا بقي حصن صنقور أكثر من مجرد مبنى أو مرتفع جغرافي؛ فهو صفحة من تاريخ الديس، تختزن في ثناياها حكايات السلطنة القعيطية، وذكريات رجال الشرطة العسكرية، والتحولات العمرانية والتعليمية التي شهدها المكان عبر الزمن.
#عبدالله بشهر
معالم ديسيّة #الديس
*حصن صنقور.. شاهد على ذاكرة الديس*
يقع حصن #صنقور في الجهة الغربية من ديس المكلا بحارة المنورة، على مرتفع يطل على المنطقة، وقد ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من تاريخ المدينة، ولا سيما خلال ستينيات القرن الماضي، حين اتخذته الشرطة العسكرية المسلحة التابعة للسلطنة القعيطية موقعًا لها.
وتتعدد الروايات حول أصل تسمية الموقع بـ"صنقور"؛ فبحسب إحدى الروايات، كان أول من استوطن هذا المرتفع رجل يُدعى صنقور، ثم لحق به آخرون وسكنوا بالقرب منه، بينما تروي رواية أخرى أن صنقور كان أحد أفراد قوات الشرطة المسلحة التابعة للسلطنة القعيطية، وتولى مهمة قيادة الحصن، وكان معروفًا بالانضباط والصرامة، حتى ارتبط اسمه بالمكان وأصبح الحصن يُعرف به.
وتتناقل الذاكرة الشعبية قصة طريفة عن أسلوبه في التعامل مع الشكاوى والمنازعات، فعندما يتقدم أحد الأهالي بشكوى، كان القائد صنقور يمنحه حصاة صغيرة، ويطلب منه تسليمها إلى الشخص المُشتكى عليه بحضور شاهدين، لتكون بمثابة استدعاء للحضور إلى الحصن، فإذا امتنع المطلوب عن الحضور أو رفض الاستجابة، كانت تُعطى للمشتكي حصاة أكبر، فيقال له: "شلها وتعل له في الحصن"، في إشارة إلى أن عدم الاستجابة سيترتب عليه إجراء أشد.
وبحسب الرواية المتداولة، كانت الحصاة تكبر كلما تكرر الرفض، ومعها تزداد شدة العقوبة، ولذلك كان كثير من المطلوبين يسارعون إلى الحضور منذ الاستدعاء الأول، تجنبًا لما قد يترتب على التأخير من عقوبات أشد. ومن هنا ذاع بين الناس اسم صنقور مقرونًا بالحزم والصرامة، حتى قيل في الموروث الشعبي إن السلطان نفسه كان يهابه.
ومع مرور السنوات، لم يعد المرتفع مجرد موقع عسكري، بل تحول إلى حي سكني جذب إليه عددًا من الأسر، بدأت مساكنه الأولى بالطين، ثم تطورت إلى مبانٍ شيدت بالحجر والنورة، وأصبح الموقع جزءًا من النسيج العمراني والاجتماعي لديس المكلا.
كما شهد المكان نشاطًا تعليميًا، إذ احتضن في مراحل لاحقة مدرسة شهاب للتعليم الأساسي الأمر الذي أسهم في زيادة أهمية الموقع وشهرته، وجعل منه مكانًا ارتبط في ذاكرة أبناء المنطقة بالعسكر والسكن والتعليم في آنٍ واحد.
وهكذا بقي حصن صنقور أكثر من مجرد مبنى أو مرتفع جغرافي؛ فهو صفحة من تاريخ الديس، تختزن في ثناياها حكايات السلطنة القعيطية، وذكريات رجال الشرطة العسكرية، والتحولات العمرانية والتعليمية التي شهدها المكان عبر الزمن.
#عبدالله بشهر
#سعيد_العرومي
قصر علي #النظاري ملك إب وبعدان في #حصن_حب..
وكان حاكما في القرن ١٢ الهجري وهو من أمر ببناء منارة الجلالية...رحمه الله
و كان علي بن محمد النظاري رمز من رموز الدوله الطاهريه كان برتبةوزير الماليه ... ....؟،*
فقد استمر محمود باشا في حصار علي بن عبدالرحمن النظاري من نهاية ذي القعدة عام 968 هـ الموافق لشهر أغسطس عام 1561 ميلادية لمدة ثمانية أشهر بدون أن تلوح له أي بوادر على قرب انتصاره واستسلام النظاري، فلما ضاق بمحمود باشا الحال طلب الأمير عبدالله الداعي أمير الطائفة الاسماعيلية باليمن وأرسله لعلي بن عبدالرحمن النظاري في طلب الصلح، وأن محمود باشا يتعهد بالأمان لآل النظاري ففتح المصحف الشريف وحلف الأيمان المغلظة على ذلك وأن يكون الأمير عبدالله الداعي ضامنا لذلك العهد.
وتم الإتفاق على أن يستضيف محمود باشا الأمير علي بن عبدالرحمن النظاري على الغداء هو وولده عبدالرحمن بن علي بن عبدالرحمن النظاري وكاتبه الفقيه ادريس وخزنداره ( خازن بيت ماله ) ابن الرصاص يرافقهم مائتين من جنودهم على الغداء في يوم الأثنين 24 من رجب عام 969 هـ الموافق الثلاثين من مارس 1562 ميلادية، وفعلا نزل الأمير علي بن عبدالرحمن النظاري مع من ذكرناهم من حصنه لتناول طعام الغداء مع محمود باشا وتوقيع الصلح برفقة الأمير عبدالله الداعي، فاستقبله محمود باشا بكل حفاوة وأمر بقرع الطبول إكراما لمقدمه، واستمر علي بن عبدالرحمن النظاري في موكبه حتى وصل الى خيمة محمود باشا فقام له وأدخله الخيمة وأجلسه على كرسي مغطى بالمخمل وحادثه ساعة.
وكان محمود باشا قد عزم على الغدر وطلب من جنوده أن يرافق كل رجل من آل النظاري جنديين من الجيش العثماني مظهرين الإكرام لهم على ان يقوموا بطعنهم من الظهر عند قيامهم لتناول طعام الغداء، وهكذا كان؛ فلما طلب محمود باشا من الأمير علي بن عبدالرحمن النظاري التقدم لتناول طعام الغداء في الخيمة المجاورة لهم، أشار محمود باشا لأحد قواده عند مدخل الخيمة واسمه أوزن علي جاووش فقام هذا الأخير بطعن علي بن عبدالرحمن النظاري في الظهر وطعنه عدة طعنات بين كتفيه، فصاح علي بن عبدالرحمن بالسودا على الأمير عبدالله الداعي ضامن الصلح والأمان، وكذلك طُعن كل من كان مرافقا لعلي بن عبدالرحمن النظاري في الظهر أثناء قيامهم لطعام الغداء، فقتلوا جميعا.
يقول قطب الدين النهروالي { وكانت هذه الفعلة خيانة قبيحة، وغدرا فاحشا، صارت بعدها العرب لا تستأمن الأتراك ولا تصدقها في أيمانها وعهودها وصاروا يسمون أمثال هذا الغدر " محموديا" }، أما بقية آل النظاري الذين كانوا لا يزالون في الحصن فقد كانوا وضعوا أسلحتهم واستعدوا لتناول الغداء وتركوا مواقعهم القتالية وفتحوا أبواب حصنهم حب لمن أراد أن يخرج منهم لبعض شأنه واثقين بعهود الأمان التي أعطيت لهم، في نفس الوقت الذي كان محمود باشا قد جهز قواته قريبا من الحصن وأتفق معهم سلفا على أشارة يرونها من مخيمه تدل على أنه قد قتل ضيوفه، فلما رأى جيشه تلك الإشارة اندفعوا خلال أبواب الحصن المفتوحة وبدأوا بقتل كل من وجدوه. واستولى محمود باشا على حصن حب وعلى ذخائر وكنوز آل النظاري ومنها كما يذكر قطب الدين النهروالي { كرسيا من الذهب، مجللا بالجواهر الثمينة، لا يوجد في خزائن الملوك، وعصا مرصعة بالجواهر من ذخائر عامر بن عبدالوهاب ( كان قد أهداها لمحمد بن محمد النظاري )، ومن النقود القديمة المسكوكة من الذهب والفضة حمولا، ومن كتب العلم والفقه على مذهب الشافعي، وعلم الحديث، والمصاحف الكبيرة المذهبة، شيئا كثيرا }.
وبعد سقوط حصن حب ووقوع الكثير من القتلى في صفوف آل النظاري وجنودهم، فر من استطاع الفرار منهم متخفيا خوفا من ملاحقة محمود باشا والجيش العثماني الذي شرع في البحث عن كل من ينتمي الى آل النظاري وقتلهم أينما وجدوهم، وكان قد تبقى من أولاد علي بن عبدالرحمن النظاري بعض أولاده الذين بقوا في الحصن ولم ينزلوا مع أبيهم ومنهم ؛ محمد بن علي بن عبدالرحمن النظاري. وقد ترجم الزركلي في كتابه " الأعلام" لعلي بن عبدالرحمن النظاري ولكن كانت الترجمة مستقاة مما أورده النهروالي عن قتله غدرا من الوالي محمود باشا.
وتمر الأيام ولا ينسى أهل اليمن غدر الأتراك العثمانيين بآل النظاري؛ ففي ذي القعدة من العام 974 هـ الموافق لشهر يونيو 1567 ميلادية وبعد خمس سنوات من الغدر بآل النظاري اتفق أهل بعدان وأهل الشوافي وأهل التعكر وحُبيش وأهل الشعِر وأهل صهبان على الهجوم على الحامية العثمانية في مدينة جبلة واجتمع منهم خمسة عشر ألف محارب، فقتلوا الحامية العثمانية في جبلة وقائدها فلجأ الباقون منهم الى دار القائمقام يتحصنون بها، فحاصرهم الأهالي ومنعوا عنهم الماء والغذاء، وبعد عدة أيام تعب العسكر العثماني وطلبوا الصلح من اليمنيين، فتم الصلح على أن يخرج بقية جنود الجيش العثماني بثيابهم فقط دون سلاح ولا مال ولا دواب وأنهم لا يطالبون بأي ممتلكات كانت لهم والتي تبقى غنيمة
قصر علي #النظاري ملك إب وبعدان في #حصن_حب..
وكان حاكما في القرن ١٢ الهجري وهو من أمر ببناء منارة الجلالية...رحمه الله
و كان علي بن محمد النظاري رمز من رموز الدوله الطاهريه كان برتبةوزير الماليه ... ....؟،*
فقد استمر محمود باشا في حصار علي بن عبدالرحمن النظاري من نهاية ذي القعدة عام 968 هـ الموافق لشهر أغسطس عام 1561 ميلادية لمدة ثمانية أشهر بدون أن تلوح له أي بوادر على قرب انتصاره واستسلام النظاري، فلما ضاق بمحمود باشا الحال طلب الأمير عبدالله الداعي أمير الطائفة الاسماعيلية باليمن وأرسله لعلي بن عبدالرحمن النظاري في طلب الصلح، وأن محمود باشا يتعهد بالأمان لآل النظاري ففتح المصحف الشريف وحلف الأيمان المغلظة على ذلك وأن يكون الأمير عبدالله الداعي ضامنا لذلك العهد.
وتم الإتفاق على أن يستضيف محمود باشا الأمير علي بن عبدالرحمن النظاري على الغداء هو وولده عبدالرحمن بن علي بن عبدالرحمن النظاري وكاتبه الفقيه ادريس وخزنداره ( خازن بيت ماله ) ابن الرصاص يرافقهم مائتين من جنودهم على الغداء في يوم الأثنين 24 من رجب عام 969 هـ الموافق الثلاثين من مارس 1562 ميلادية، وفعلا نزل الأمير علي بن عبدالرحمن النظاري مع من ذكرناهم من حصنه لتناول طعام الغداء مع محمود باشا وتوقيع الصلح برفقة الأمير عبدالله الداعي، فاستقبله محمود باشا بكل حفاوة وأمر بقرع الطبول إكراما لمقدمه، واستمر علي بن عبدالرحمن النظاري في موكبه حتى وصل الى خيمة محمود باشا فقام له وأدخله الخيمة وأجلسه على كرسي مغطى بالمخمل وحادثه ساعة.
وكان محمود باشا قد عزم على الغدر وطلب من جنوده أن يرافق كل رجل من آل النظاري جنديين من الجيش العثماني مظهرين الإكرام لهم على ان يقوموا بطعنهم من الظهر عند قيامهم لتناول طعام الغداء، وهكذا كان؛ فلما طلب محمود باشا من الأمير علي بن عبدالرحمن النظاري التقدم لتناول طعام الغداء في الخيمة المجاورة لهم، أشار محمود باشا لأحد قواده عند مدخل الخيمة واسمه أوزن علي جاووش فقام هذا الأخير بطعن علي بن عبدالرحمن النظاري في الظهر وطعنه عدة طعنات بين كتفيه، فصاح علي بن عبدالرحمن بالسودا على الأمير عبدالله الداعي ضامن الصلح والأمان، وكذلك طُعن كل من كان مرافقا لعلي بن عبدالرحمن النظاري في الظهر أثناء قيامهم لطعام الغداء، فقتلوا جميعا.
يقول قطب الدين النهروالي { وكانت هذه الفعلة خيانة قبيحة، وغدرا فاحشا، صارت بعدها العرب لا تستأمن الأتراك ولا تصدقها في أيمانها وعهودها وصاروا يسمون أمثال هذا الغدر " محموديا" }، أما بقية آل النظاري الذين كانوا لا يزالون في الحصن فقد كانوا وضعوا أسلحتهم واستعدوا لتناول الغداء وتركوا مواقعهم القتالية وفتحوا أبواب حصنهم حب لمن أراد أن يخرج منهم لبعض شأنه واثقين بعهود الأمان التي أعطيت لهم، في نفس الوقت الذي كان محمود باشا قد جهز قواته قريبا من الحصن وأتفق معهم سلفا على أشارة يرونها من مخيمه تدل على أنه قد قتل ضيوفه، فلما رأى جيشه تلك الإشارة اندفعوا خلال أبواب الحصن المفتوحة وبدأوا بقتل كل من وجدوه. واستولى محمود باشا على حصن حب وعلى ذخائر وكنوز آل النظاري ومنها كما يذكر قطب الدين النهروالي { كرسيا من الذهب، مجللا بالجواهر الثمينة، لا يوجد في خزائن الملوك، وعصا مرصعة بالجواهر من ذخائر عامر بن عبدالوهاب ( كان قد أهداها لمحمد بن محمد النظاري )، ومن النقود القديمة المسكوكة من الذهب والفضة حمولا، ومن كتب العلم والفقه على مذهب الشافعي، وعلم الحديث، والمصاحف الكبيرة المذهبة، شيئا كثيرا }.
وبعد سقوط حصن حب ووقوع الكثير من القتلى في صفوف آل النظاري وجنودهم، فر من استطاع الفرار منهم متخفيا خوفا من ملاحقة محمود باشا والجيش العثماني الذي شرع في البحث عن كل من ينتمي الى آل النظاري وقتلهم أينما وجدوهم، وكان قد تبقى من أولاد علي بن عبدالرحمن النظاري بعض أولاده الذين بقوا في الحصن ولم ينزلوا مع أبيهم ومنهم ؛ محمد بن علي بن عبدالرحمن النظاري. وقد ترجم الزركلي في كتابه " الأعلام" لعلي بن عبدالرحمن النظاري ولكن كانت الترجمة مستقاة مما أورده النهروالي عن قتله غدرا من الوالي محمود باشا.
وتمر الأيام ولا ينسى أهل اليمن غدر الأتراك العثمانيين بآل النظاري؛ ففي ذي القعدة من العام 974 هـ الموافق لشهر يونيو 1567 ميلادية وبعد خمس سنوات من الغدر بآل النظاري اتفق أهل بعدان وأهل الشوافي وأهل التعكر وحُبيش وأهل الشعِر وأهل صهبان على الهجوم على الحامية العثمانية في مدينة جبلة واجتمع منهم خمسة عشر ألف محارب، فقتلوا الحامية العثمانية في جبلة وقائدها فلجأ الباقون منهم الى دار القائمقام يتحصنون بها، فحاصرهم الأهالي ومنعوا عنهم الماء والغذاء، وبعد عدة أيام تعب العسكر العثماني وطلبوا الصلح من اليمنيين، فتم الصلح على أن يخرج بقية جنود الجيش العثماني بثيابهم فقط دون سلاح ولا مال ولا دواب وأنهم لا يطالبون بأي ممتلكات كانت لهم والتي تبقى غنيمة